في تخليدها للذكرى الرابعة لوفاة مؤسسها ومرشدها عبد السلام ياسين، اختارت جماعة العدل والإحسان بسيدي قاسم، هذه السنة، تجديد دعوتها إلى “فتح حوار وطني بين مختلف القوى السياسية بالبلاد”؛ وذلك من خلال تنظيم ندوة حوارية تحت عنوان “الحوار ضرورة لصناعة التغيير المنشود، وبناء الوطن المشترك” أطرتها مجموعة من الفعاليات السياسية والحقوقية والنقابية والأكاديمية.
وفي هذا الصدد، ذكّر محمد الريمي، مفتش في التعليم الابتدائي والباحث في قضايا التربية والتعليم، بمشروع الراحل عبد السلام ياسين، القائم على إخلاص النية لله وإحياء السنة النبوية وصلة الرحم الإنسانية، معتبرا أن “خيار الحوار إستراتيجيا وليس تكتيكيا أو عنوان مرحلة، ولا ينبغي تأجيله، مع عدم تعجيل التوافق”.
وشدّد عضو “الجماعة” على أن المرشد، الذي يلقبه بـ”الإمام”، اعتمد الحوار في جميع مراحل حياته، مبرزا أن مؤلفات ياسين ورسائله تتسم بـ”الحضور المكثف للحوار بوصفه أسلوبا في النظر والتحليل”، و”أساسا مهما في عرض نظريته التربوية والتغييرية”، فضلا عن كونه “منهجا ثابتا في تدبير الاختلاف وبناء التصورات والأفكار”، وأن “الراحل اعتمد الحوار في جميع مراحل حياته”.
من جانبه، ذهب جواد لكريم، المنسق الإقليمي لفيدرالية اليسار الديمقراطي وكاتب الاتحاد المحلي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بسيدي قاسم، إلى أن “الحوار نشاط عقلي يؤدي مقاصده، من خلاله يمكن بناء مشروع مجتمعي بعيدا عن التعصب مع احترام الآراء والأطراف كيفما كانت مبادئها”.
واعتبر عمر قلعي، الباحث في خطاب المقدمات في الدواوين الأندلسية، أن قيمة وفضيلة الحوار تعد “المدخل الأساسي لبناء وطن تتعايش فيه كل الأطياف من أجل ضمان العبور من المراحل الانتقالية إلى مرحلة الاستقرار، التي تصبح فيها مقومات دولة حديثة ترعى حقوق الإنسان وتجنب البلد للاستبداد وما ينتج عنه من فساد”.
وأكد عضو جماعة العدل والإحسان أن “سبيل بناء عمل سياسي جاد ودولة حديثة تحتضن الجميع يحتاج إلى تكاثف الجهود والابتعاد عن العمل الانفرادي الذي لا يمكن أن يؤدي إلا إلى الاستبداد الذي يعانيه المغرب، وتعانيه العديد من شعوب العالم”.
قصة الجماعة كقصة دون كيشوت دي لامانشا يعيشون في اوهام… ونوضو خدموا بلادكم انتوما عاطيينها غير اتاي وغريبا
ليس لكم موقع من الإعراب مع ااشعب المغربي الذي هو المخزن. ليس لكم حوار معنا إلا بعد أداء فروع الطاعة والولاء لأمير المؤمنين.وما دون ذلك فليس له قيمة عندنا لأنه مجرد أحلام وأساطير ظاهره الإسلام وباطنه الفتنة والخراب.عقنا بكم مشحال هادي…سيرو تلعبو مع أقرانكم…بزاف عليم الشعب المغربي و المخزن الي كيخزن المخربين بحالكم…
الحوار هو مثابة الماء و الهواء بالنسبة للشعوب التي ترنو نحو الانعتاق من الاستبداد هو ضرورة العصر ضرورة للخوج من هذا المأزق الذي توجد فيه الامة هو البديل عن الاقتتال والفتن ما اعد بناء اوروبا-التي دمرتها الحروب العالمية-الا الحوار اذن السبيل هو الحوار ثم الحوار
تبارك الله عليكم دائما اصحاب المبادرة، انتم امل جمع شتات هذا البلد. بالتوفيق.