حكيمي يتلقى رسائل مواساة ودعم من الجماهير بعد اعتذاره عن تضييع ضربة الجزاء الحاسمة أمام جنوب إفريقيا
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
30
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
18:33
برقية تهنئة ملكية إلى الرئيس البرازيلي
-
18:14
اعتقال بارون مخدرات إسباني في طنجة
-
17:42
الملك محمد السادس يعزي عاهل إسبانيا
-
17:25
تفاصيل واقعة التعذيب في سيدي قاسم
-
17:15
قمة روسيا وإفريقيا تستبعد البوليساريو
-
16:28
"فاجعة القطارين" تُعلق كأس إسبانيا
-
16:15
المغرب يتسلم دفعة ثالثة من "أباتشي"
-
15:29
غياب ضحايا مغاربة في فاجعة القطارين
-
15:21
الملك يتمنى الرخاء لشعب ورئيس التشيك
-
15:11
"الداخلية" تفتح مشاورات انتخابات 2027
-
14:31
بنكيران يعتذر لسكان وزان بعد زلة لسان
-
14:01
هرتسوغ يأمل تجنب جولة انتخابية جديدة
لا تقلق يا بطل فاننا نحبك. كان على الاخ وليد أن يلعب بكل ما لديه من لاعبين أقوياء
حكيمي متال الاعب المغربي الاصيل ولا يجب التفريط فيه وليس حكيمي فقط فجميع الاعبين المغاربة في المستوى العالمي لكن بعض الأخطاء هي من صنع المدرب الوطني واقر بها بنفسه كان عليه عندما تاهل قبل مباراة زمبيا لن يشارك زياش بوفال ويلعب بفريق تاني امتال العزوزي وريظشارسون ويريح الفريق الاول ويبدل الخطة المعتادة ولكن ما وقع وقع وكرة القدم لبست بالعلم الصحيح
حتى وان سجلت ضربت الجزاء فهم كانو سينهزمون لانهم لن يستطيعو التسجيل هم فقط يتفننون في تضييع الفرص
نحن معك، بالأمس في قطر كنت أسدا زائرا، واليوم في كوت ديفوار كنت أيضا أسدا زائرا، أما ضربة جزاء فقد ضيعها العديد من النجوم العالمية قبلك، باجيو الإيطالي، ميلا الكاميروني و و و والقائمة طويلة، لا تدع تلك اللحظة تتأثر عليك، فنحن محتاجون إليك والمستقبل أمامك متلألئا إن شاء الله.
هاذه هي كرة-قدم مرة رابح مرة خاسر بالتوفيق مرة ثانية ان شاء الله
كل الإحترام والتقدير لهذا الأسد الأطلسي ويستحق كذلك الإستمرار في الفريق الوطني
اقسم بالله انا ابني7سنوات اصابته هستيريا ديل البكاء بعدا خسارة المنتخب يكفي من الكدب كل مرة بعد الاقصاء نسمع نفس الكلام في المرا القادمة فقاش اتجي هادا المرا
مرة حكيم مرة حكيمي بكري طفرناه…المدرب أرحل…..
المجاملات المصطنعة هي من شيم المنافقين. يجب تسمية الأشياء بمسمياتها. يجب القول إن تلك الركلة الضائعة هي التي أنهت مسار الفريق المغربي في هذه الكأس الإفريقية وأنهت معه حلم أمة بأكملها في الدخول الى مصاف الكبار في الميدان الرياضي، وحكمت عليه بالبقاء في صفوف الأقزام لمدة أخرى لا يعرف مقدارها إلا الله.
نحن مع منتخبنا ومدربنا رغما الخسارة اللهم مدرب مغربي حر ولا مدرب اجنبي الركراكي مدرب مغربي احسن مدرب وشجاع ولا ننسا الماضي ونتمنى له التوفيق والنجاح في تدريب المنتخب الاسود لا نريد رحيل الركراكي من المنتخب
لا عليك يا أسد يقال لها ضربة الحظ إسمها يدل عليها.
هناك أمهر لاعبي العلم أهدروا مثل هذه الضربات وأتدكر سوقراطيس .لا تيأس ولاتترك المجال لأعدا النجاح.
بدلتم مافيوسعكم لانلومكم ،يكفي انكم فضلتم بلدكم المغرب العزيز على اوربا،ورأينا روحكم القتالية،ومن يقول غير ذلك ،فليجرب اللعب في دول افريقيا في هذه الظروف ،المرجو الوقوف الى جانب منتخبنا ومدربهم،بالتوفيق
لا باس هذا درس لمن زادت تقته و الإفراط فيها . الواقعية هي الأساسى. بدل أن نبحت على التسعين خسرت كل شيء هذا ما يبدو .لكن العدر مقبول و نقول الكرة حظ.
لا تحزن يا حكيمي لقد اسعدني الشعب المغربي قاطبة مرارا وتكرارا وكان هدفك ان تساعدهم مرة أخرى لا حرازك هدفا من ضربة جزاء لكن شاءت الأقدار غير ذلك يا بني انت وامثالك في الفريق الوطني من رفعوا راية المغرب عالية بين الأمم فعلتم ما لم يستطع كل السفراء القيام به .لقد امتعتمونا واسعدتمونا وحرقتم كبد الاعداء .الفريق الوطني قاطبة بلاعبيه ومدربه وطاقمه الاداري يستحقون منا الشكر والتقدير على كل ما قاموا به من اجل هذا الوطن العزيز.انتم حقا جنود في الصفوف الاولى للدود عن الاهل والاوطان في ربوع المملكة الشريفة .اعانكم الله وسدد خطاكم نحن معكم في السراء والضراء.لا نود ان نسمع استقالة أحدكم من الفريق الوطنيالذي ابهرتم به العالم وقهرتم به الاعداء .طوبا لكم ولنا بكل ما انجزتموه.
نحب حكيمي على تواضعه وتضحياته التي قدمها لكل للشعب المغربي اتناء كل المباريات . ولكن يبقي القدر اكتر منا . انت داءما في قلبنا حكيمي ومحبتنا لكل عضو من فرقتنا .
لا ننفي ان حكيمي لاعب كبير ولكن جميع ضرباته ارضية لمادا هده المرة الفوق سؤال يحيرني
فرحة قطر اكبر بملايين المرات من خيبة كاس افريقيا…بدلتم عقلية الأفارقة والعرب…اصبحنا بعقلية المنتصر بفضلكم…سوف نجتاز جميعا هذه النكسة
خويا حكيمي انت باقي المجموعة هو الكأس وهو اللقب المهم هو تبقى المجموعة متماسكة التفكير في المستقبل القريب إن شاء الله كان المغرب 2025 وكأس العالم 2026 نحن معاكم في الصراء والضراء وبالخصوص انت ابا حكيمي انت مغرب حتى النغاع وما وقع لك لن يؤثر عليك ولا على باقي المجموعة المهم هو الاستفادة من الأخطاء من أجل بلوغ الهدف ان شاء الله وتحياتي لكم جميعا
لا تيأسوا يا أسود ففرحة المونديال لازالت تغمرنا والقادم سيكون احسن انشاء الله.
يوم لك و يوم عليك. تحياتي و تقديري و كل المساندة للأبطال المغرب الاشاوس، و في مقدمتهم الأسد حكيمي
من اعماق قلبي أحب هذا الرجل لانه يعمل بكل جوارحه من اجل بلده المغرب وانه من اليوم الأول لبى دعوة وطنه هو والمحبوب الاخر زياش واخرين رغم الاغراءات الكثيرة والظغوتات الكبيرة اختاروا بلدهم ولهذا فنحن مع ابناء الفريق الوطني في السراء والضراء وخيرها في غيرها ونحن لن ننسى الخير كجيران السوء اللذين تناسوا عن كل ما قدمه سي جمال بلماضي وعاش الملك والرفاهية المغرب بلدي العزيز….
تحياتي واحترامي وتقديري للمنتخب والناخب الوطني
نحن معكم في السراء والضراء
ولن ننسى ابدا أيامنا الحلوة معكم في مونديال قطر
واصلوا….نحن معكم قلبا وقالبا
اشرف حكيمي تاج فوق الرؤوس لاتيأس مازالت الايام القادمة ستنسيك وتنسينا هذا والانتصارات آتية
معليك والو سي حكيمي اللصوص ضيعو المليارات من أموال الدولة مكانش للي نتقدهم إوحاسبهم.. انت ضيعتي ضربة جزاء قامت الدنيا ولم تقعد
انا اقول كان عليه أن يترك التنفيذ لاحدزملاءه لانه كان مرتبكا طوال المقابلة .كان على الركراكي ان يتدخل ويعين لاعب مرتاح نفسيا وهذا خطأ اخر للركركي الذي لم يحسن البتة التحكم في المقابلة .
اتذكر ان اللاعب البرازيلي “زيكو” احد اكبر نجوم البرازيل في كأس العالم باسبانيا سنة ١٩٨٢ وفي لحظة جد حرجة وفريقه يحتاج إلى هدف لمعادلة المبارة قام باهدار ضربة جزاء .هكذا هي كرة القدم .الحظ لم يحالفنا.لكن لا يجب إعطاء كرة القدم أهمية اكثر من ما تستحق.هي مجرد لعبة ان انتصرت فذلك ما نرجوا وان انهزمت فلا بأس. الهدف الاساسي لأي بلد هو التنمية البشرية والاقتصادية هذا هو الانتصار الحقيقي أما غير ذلك فلا قيمة له مجرد ترفيه عن النفس للحظات.
من وجهة نظري فان سبب الإقصاء ليس هو تضييع حكيمي لضربة الجزاء اللتي تعتبر ايضا من بعض الأسباب اللتي اخرجت المنتخب المغربي بطريقة مذلة امام صانداوز. السبب الرئيسي وراء هاذا الاقصاء هو الضعف التكتيكي للمدرب الركراكي في تدبير جميع المباريات وكان هذا واضحا في المباراة الأخيرة اللتي اعتمد فيها على الرجوع للدفاع وإعطاء الخصم الثقة والضغط على دفاعنا. كان على وليد الركراكي التركيز على المباريات وأعداد اللاعبين عوض الدخول في منواشات وخلافات مع الصحافة الشيء اللذي يوضح مدى الغرور اللذي اصابه بحيث انه اصبح يجيب بطريقة عنيفة ومتعنتة على كل من ينتقد اختياراته!!!!
انا مع عودة هيرفي رونار إلى قيادة المنتخب
تحية تقدير واحترام للمدرب وليد الركراكي وجميع اللاعبين لا ننسى امس افرحونا من طنجة الى الگويرة واليوم لا ننقلب عليهم بل ندعمهم ونساندهم
المنتخب المغربي إستحق الخروج منذ المباراة لم يقدم الأداء المرجو
أفريقيا عقدة لنا للأسف
حكيمي فاشل وعليه ان يرحل فضربة جزاء كانها ضربة وطن باكمله