مازال “الجمود” يطغى على التحقيقات المفتوحة بشأن فضائح “غرق” شوارع مدينتيْ الدار البيضاء وطنجة، رغم مرور أسابيع عديدة على الحوادث المأساوية التي ألحقت خسائر فادحة بممتلكات المواطنين، بالإضافة إلى وفاة عشرات السكان في “عاصمة الشمال”.
ففي القطب المالي للمملكة، أدت التساقطات المطرية الغزيرة، التي لم تستطع شبكات تصريف المياه احتواءها، إلى امتلاء منازل البيضاويين بالمياه طيلة تلك الأيام؛ ناهيك عن توقف حركة الجولان ببعض المقاطع الطرقية، الأمر الذي عرقل تنفيذ مصالح السكان.
وكشفت الأمطار الأخيرة كذلك هشاشة البنيات التحتية بالعاصمة الاقتصادية، وهو ما تمت ملاحظته من خلال الحفر الكبيرة التي ظهرت بمجموعة من الأحياء والأزقة، ما دفع السلطات المحلية إلى مباشرة أشغال التبليط والتعبيد بعد تعالي أصوات المواطنين الذين تضررت سياراتهم الشخصية.
وساهمت التساقطات المطرية في فداحة حادث مدينة طنجة، بعدما ملأت المياه “المكان السري” الذي يشتغل فيه العمال؛ كما خلفت أيضا “فيضانات” على مستوى عدد من الشوارع الكبرى التي انتهت السلطات المحلية من تشييدها قبل حلول فصل الشتاء.
ولم تكشف المصالح المعنية أي مستجدات بخصوص التحقيقات التي طالت المسؤولين المحليين، باستثناء متابعة قاضي التحقيق لدى محكمة الاستئناف بطنجة لصاحب المعمل الصناعي بـ”عروس الشمال” في حالة اعتقال، عقب الفاجعة الإنسانية التي تسببت في وفاة قرابة 27 شخصا.
ولا تتجاوب السلطات المغربية بالشكل المطلوب مع التحقيقات المتعلقة بالفواجع والحوادث الإنسانية، التي تلقى تفاعلا كبيرا من لدن الفعاليات النشطة بمواقع التواصل الاجتماعي، التي تنادي بكشف نتائج التحقيقات الصحية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية المتعددة.
ومن محرقة “روزامور” التي أودت بأرواح 55 شخصا عام 2008، مرورا بحادثة “تيشكا” التي مات إثرها 42 شخصا عام 2012، وصولا إلى “فاجعة طانطان” التي احترق فيها 33 شخصا أغلبهم تلاميذ، وانتهاءً بواقعة تدافع نساء الصويرة عام 2017 التي أسفرت عن مقتل 15 امرأة، مازالت تلك التحقيقات التي فتحتها السلطات العمومية في شأن تلك الحوادث تشوبها الكثير من التساؤلات في ظل عدم إعلان مخرجاتها.
لابد من أن تطير بعض الرؤوس لتهدئة الشارع الشمالي، ولتسويق صورة الدولة خارجيا و داخليا.
يجب اتحاد العقوبات المناسبة لكل شخص متورط في كل حادثة من قريب أو بعيد والمسؤولين المباشرين عن تلك الحوادث أمثال مأساة غرق عاملات طنجة في معمل طنجة للخياطة تحت أرضي وحرائق المتلاشيات بالدار البيضاء و الأسواق بسلا و اكادير وفيضانات سوق الجملة للخضر بالقنيطرة وانهار العمارات وغيرىها من الحوادث الناجمة عن الإهمال وسوء التسيير
الوطنية الحقيقة لا تختزل فقط في تشجيع المنتخب المغربي حينما يخوض مباريات لكرة القدم، إنما تفرض علينا كمواطنين الدفاع اللامشروط عن القضايا العادلة كقضية الصحراء المغربية وبالمقابل الوطني الحقيقي من يناقش عيوب بلده بكل نزاهة وأمانة، قصد إيجاد حلول مستعجلة ولكن للأسف يغيب الحس الوطني لدى كثير من المغاربة سواء كانوا مواطنين عاديين أو مسؤولين على حد سواء.
العدل أساس الحكم، والعدل يغيب في وطننا للأسف الشديد، ملفات وتحقيقات مفتوحة، وما زالت حبيسة الرفوف منذ عقود والنية تابتة بأن يبقى الوضع على ما هو عليه، المسؤول لا يحاسب سواء كان وزيرا أو حتى موظف عادي في جماعة ناءية…وزير حقوق الإنسان في دار غفلون.
عدم المراقبة الصارمة أثناء الاشغال… الرشاوي تؤدي إلى الغش في تنفيد المشاريع كالطرق وانابيب الصرف الصحي… الكل يسرق والكل يغش… والمواطن يؤدي الثمن كالعادة…
داىما يتم التعامل مع الماسي و الحوادث الاجتماعية بهذه الشاكلة و يثم اقبارها لكي تنسى و يثم اسكات الضحايا بالتهديد و الوعيد و كان ذاكرة المغاربة لن تحتفظ بصور الجلادين و الذين تسببوا في هذه الكوارث الانسانية و يتم طي الملف و لا يحمل احد المسؤلية و بالمقابل حين يخرج الاحرار للاحتجاج بشكل سلمي يثم تخوينهم و اعتقالهم و التنكيل بهم و بعاىلاتهم ! و يتم التغني بان هذا الوطن هو وطن الموسسات و لا يمكن المساس بزعزتها او اعلاء الاصوات لتستجيب للمطالب و الحقوق و كاننا في دولة بوليسية يمنع فيه البوح او التعبير عن الرفض . ام ان الاوان ان نتصالح مع ذواتنا و اخطاىنا ؟ و نقرر قاعدة عدم الافلات من العقاب …
انتظار ثم انتظار حتى تبرد القضية وﻻ من يحرك ساكنا ، سياسة قديمة جاري بها العمل في بلد ﻻ قيمة للمواطن فيه ، ﻻ رأي له ، فضائح ومصائب كبرى من غرق ،سرقات ،رشاوي، فساد، انعدام الأمن، مواد غذائية فاسدة. .ووو.. واحد من هذه القضايا يمكن ان تجعل عاليها سافلها لدى الدول المتخضرة !! ﻻكن عندنا مازال المسؤولين والمشرفين والمراقبين والجزبيون من في كراسيهم وما زال المطبلين والمزمرين يسبحون ويحمدون على ما أنعم الله على هذه البﻻد.. نعم ماداموا يعلفون بدقيق ﻻيصلح حتى للعلف البهائم وهم ساكتون بربهم شاكرون ، فﻻ يرجى خير…
وسيطبع الجمود كل التحقيقات الى ان يرث الله الارض ومن عليها ، فلا حقوق ولا كرامة لهذا المواطن المقهور ، حتى يحكم الله وهو خير الحاكمين.
إذا كان القضاء المغربي لم يفصل في حوادث معروف أسبابها. فكيف له ان يحاسب حيثان الفساد الكبيرة..
ولماذا لا يطبعها الجمود وجلهم مسؤولون عن الكارثة.من سيحاسب من
وما يزال التحقيق مستمرا
السؤال : ما هو الحل ؟
يجب المراقبة الصارمة والمحاسبة المسؤولين عن اي كارتة ورجل مناسب في المكان المناسب هدا هوما نفتقده في هدا البلاد العزيز
القضية ليست قضية أشخاص لكنه الفساد الذي بضرباته العمياء يمكن أن يسبب في أفظع المصائب. يجب القضاء على الفساد لضمان عدم وقوع مصائب أخرى وذلك بفرض تطبيق القانون. البكاء بعد وقوع المصيبة لا يفيد