وعد الجنرال بريس أوليغي نغيما الذي أطاح برئيس الغابون علي بونغو أونديمبا عند أدائه اليمين الدستورية الاثنين بصفته رئيسا انتقاليا “بإعادة السلطة الى المدنيين” عبر “انتخابات حرة وشفافة وذات مصداقية” لكن بدون تحديد موعدها.
وطلب مشاركة كل “القوى الفاعلة للأمة” في وضع “دستور جديد” “سيتم اعتماده عن طريق استفتاء”، “لمؤسسات أكثر احتراما لحقوق الإنسان والديموقراطية”.
وأضاف في خطابه بعد أداء اليمين رئيسا للجمهورية أمام قضاة المحكمة الدستورية المنتهية ولايتها أنه في نهاية هذه العملية “نعتزم إعادة السلطة للمدنيين من خلال تنظيم انتخابات حرة وشفافة وذات مصداقية”.
الجنرل اوليغي غا مل طيحتي رىيس هذاك بحد ذاته معروفا وجميلا وهنيتي شعب الغابوني من تحاقن دماء ….والان تعدهم بان تكون انتخابات نزيهة وشفافية مزيان ليس مهم تحديد موعد وولكن ايها الجنرال وعد الحر دين عليه ونتمنى ان تكونون في ما يود شعبكم الكريم من اخيارهم لمنتخبين مناسبين لهم كما ندعو لشعب الغابوني بالتوفيق في مسيرتهم اننتخابية وان يكون شعب بالف صحة وخيراث ……الله يوفق الغابونيين دنيا واخرة وليعم عليهم السلم والسلام والهدوء وطمانينة لاجل عيشهم بسلام …..
أهم شيء قاله الجنرال خلال الندوة الصحفية هو عتابه لوسائل الاعلام التي تنقل ما تريد و تتجاهل ما يصرح به قادة الانقلاب و زاد معاتبا، حين يخرج المواطنون للاحتجاج تطلبون منا التصدي لهم و قمعهم لكن أن نتدخل لتفادي مزيد من التدهور في بلادنا تنشرون كلاما ضدنا لترك السياسة لغيرنا…..!!!
كلام في الصميم، الجيوش في الحقيقة يجب أن يكون دورها ليس حماية الوطن من الخطر الخارجي بل عليها التدخل حين يفشل السياسيون في حماية الوطن فاحيانا كثيرة يكون السياسيون المحليون أعداء للوطن.
تثبيت الانقلاب بالصورة واضحة المعالم يبدو انه مصادق عليه بحيث الأمور تسير بالسلاسل خارج توقعات لسبب بسيط لان مؤثرين من قوى استعمار بهذا البلد الغني بالثروات تأكدوا أن مصالحهم في آمان لن تتأثر باختصار عكس مت يجري بالنيجر بالطبيعة الحال مهددة بالتدخل عسكري مدمر انها الديمقراطية و حقوق الانسان التي يتبجحون بها و يرودون بل تساوي صفر امام المصالح عالم اليوم السريع التطورات لا يعترف بالضعفاء الا لتلقي فتات من مساعدات و بالتالي المصالح المغربية بهذا البلد فوق كل اعتبارباستمرار
. الله *** الوطن *** الملك. مغربي
في الخيال هيدير إنتخابات ههه را هيتبرع بالسلطة وهيشفر حتا ينقلب عليه شي واحد
شجار داخل عائله بونغو أدى إلى انقلاب عسكري بقياده ابن عم بونغو اوليغي وهذا ليس بجديد في افريقيا الكوارث .فنفس الشيء حدث في غينيا الاستوائيه منذ بضعه عقود حيث انقلب تيودور نغيما على عمه
اما الحديث عن انتخابات مستقبليه شفافه وديموقراطيه حقيقيه في الغابون فهو وحي من الخيال. فهذا الانقلابي سيبقى في الحكم إلى أن يتم الاطاحه به هو الاخر او ان يباغته موت طبيعي في مكان ما. شانه في ذالك شان باقي الدكتاتوريين الافارقه.
و الله كل دول جنوب الصحراء حباها الله بالخيرات و لكن وضع فيها أناس لا تستحق تلك الأرض و هو العالم بذالك ليست عنصرية و إنما تحسر على أناسها التي لا تخدم بلادها فقط النهب و الأمراض و التطاحن فيما بينهم و السحر و الجهل و إنتشار القبائل التي تعيش في العصور الوسطى هذا هو حال الإفريقي الى أن يرت الله الأرض
لا تقدم بدون تغيير تحياتي لابطال هدا البلد دولة تزخر بثرواتها وخيراتها والشعب يعيش تحت عتبة الفقر لمدة 42 سنة
ولكن في الجزائر العسكر لم يعيدوا السلطة الى المدنيين رغم مرور ستين عاما على الإستقلال المزعوم ،كيف ءلك؟ ابقوا معنا.
وماذا عن مصير الفوسفاط المغربي الي منح بالأطنال أليسى الفلاحين المغاربة أولى به