الجنرال عصيد..

الجنرال عصيد..
الجمعة 23 مارس 2012 - 03:03

يفرك الجنرال عينيه بمجرد ما يستيقظ من النوم.. يتوضأ.. يصلي الفريضة.. ويرفع كفيه نحو السماء ويدعو خالقه أن ينصر العلمانية ويمكن لها في الأرض بما يرضي الله..

ثم يتوجه نحو المرآة فيخرج لسانه ويشحذه ، ويهمس في نفسه وابتسامة الرضى تعلو محياه “الله يعميها لشي حد هاد النهار”.. ثم يجلس الجنرال أمام حاسوبه، فيطلع على بريده الإلكتروني، ولديه أكثر من واحد أكيد، بحثا عن دعوة لخوض معركة هنا، أو مطلب بنزال هناك..

ثم بعد أن يطمئن قلبه إلى أن الطلب على خدماته ما يزال قائما، وما تزال بضاعته غير كاسدة بالمطلق، يملأ بطنه ويعتمر بقبعة الحرب، ويلبس لابته، ثم يركب حصانه الأبجر وينطلق.. وفي ذهنه استرجاع أمجاد كسيلة قاتل “الغزاة” من الصحابة وكبار التابعين.. ها هو في الناظور تارة، وتارة أخرى هو في الرباط، وإذا ضاقت الجغرافيا ذرعا به، تجده ممددا وهو على صهوة جواده على صفحات الجرائد والمجلات..

وبات المرء لا يولي وجهه شطر أي شيء إلا ووجد بطل العلمانية قبالة عينيه.. حتى اليوتيوب الذي كان الناس يفرون إليه بعيدا عن المتفذلكين، أبى الجنرال إلا أن يسجل حضوره.. كذلك الأمر في الفضائيات ومواقع الإنترنت… ودعوته واحدة لا تتغير: هل من مبارز؟..

كل معركة لدى الجنرال هي أم المعارك.. ولا يهم ما ما قد يعتريها من تهافت أو تناقضات، كما لا تهمه النتائج، والمثل السائر يقول: قل كلمتك وامش.. والجنرال لا يحسن إلا ذلك..
عند الجنرال الديمقراطية ضرورة حيوية لأي مجتمع، لكنها إذا أتت بالإسلاميين فهي بنت كلب وبنت ستين حمار على رأي صديقي المصري..

وديمقراطية الأغلبية إذا كانت تمارس على شاكلة ما هو جار به العمل داخل الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بفضل سياسة النهج الديمقراطي، فهي محبوبة ومطلوبة، لكنها إن سمحت بسيطرة خصوم الجنرال، فإن الأغلبية هي شرعنة لدكتاتورية الأغلبية..

بالنسبة للجنرال، الدفاع عن الأمازيغية في بعض الأحيان هو دفاع عن فئة بشرية معينة عانت من ظلم تاريخي ممنهج، لكن في أحيان يشدد على أنه يدافع عن لغة وثقافة وفكر وليس عن عرق.. فلا أحد يستطيع أن يبرهن أنه أمازيغي أو عربي نقي الدم.. وقد يكون الجنرال نفسه منحدرا من أصول قرشية، أو تغلبية أو كليبية (نسبة إلى كليب بن ربيعة بن وائل)..

على العموم هو حينما يصرح أن الأمازيغية ثقافة وقيم ومبادئ وفكر، لا أظن أحدا يخالفه في ذلك، لذلك ـ وبعد أن صنع لنفسه اسما على حساب القضية ـ هو دائما ماضوي في انتقاداته.. على الأقل لفترة ما قبل إنشاء المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية “اللي كلينا معه طريف ديال الخبز، واللي غش يبرك له الملح في الركابي”..

والاجتهاد في الشرع الإسلامي إذا كان سيأتي بقرآن جديد، ومنظومة حياة جديدة فأوكي.. لا مانع، لكن إن أصر على الاحتفاظ بالإطار العام الذي جاء به آخر الأنبياء، فلا.. وهو ليس اجتهادا وإنما سطحية وإصرار على الارتباط بالجهل والتخلف والبغي..

الجنرال، لا يستحي أن يقول ويجهر في الناس في إحدى معاركه، بأن فرنسا هي التي حررت العبيد في المغرب.. وفرنسا هي التي حررت المرأة المغربية وأدخلتها إلى المدارس..
وهي رسالة تحية ووفاء واحترام لا مثيل لها لكل أولئك الذي دفعوا حياتهم ثمنا لكي يملأ الجنرال بطنه ، وينطلق فاغرا فاه دفاعا عن سفاحين قتلة، ما يزالون يرفضون الاعتذار عن جرائمهم..

وهذا يعني كذلك أن سوق النخاسة كان ما يزال مستمرا في أسواق فاس ووجدة والرباط والدار البيضاء حتى تكرمت فرنسا ـ الله يجازيها بخير ـ واحتلت المغرب منذ بداية القرن العشرين لتحرر العبيد، ويصبح الجنرال ليوطي أبراهام لينكولن زمانه..

والنساء المغربيات كشف الجنرال أنهن ناكرات للجميل، حيث إنهن شاركن وبقوة في مقاومة ومحاربة فرنسا التي حررتهن من العبودية، وأدخلتهن المدارس، ولا عزاء مثلا للشهيدة يطو بنت موحى أوحمو الزياني، ولا للنساء اللواتي قتلن واغتصبن وعذبن في سبيل الحرية.. لا عزاء لهن، كان عليهن أن يقبعن في بيوتهن، أو مدارسهن، ويتركن فرنسا وشأنها.. ولا ينخرطن في صفوف الجهاد..

الجنرال يعرف أنه يزور التاريخ، ويستغل أنصاف الوقائع لإطلاق التعميمات.. وهو متأكد أن لا أحد سيراجعه فيما يقول لأن الناس لا تقرأ.. ولو إلى حين..

المهم الله يسامح، اللسان ما فيه عظم، وعفا الله عما سلف، ومن خصائص العلمانيين أن بعضهم أولياء بعض.. وفرنسا ـ التي يشار إليها أنها رمز العلمانية في أوروبا ـ تستحق من الجنرال العلماني أن يدافع عنها بالنهش في عرض الشهداء والشهيدات.. لا مانع.

الجنرال تراه يتعمق في تاريخ المسلمين البعيد والقريب على حد سواء، ومتى عثر على فتوى شاذة، أو رأي أكثر شذوذا إلا ووضعه في كنانته، حتى يرمي به خصوم التنوير في المعارك التي لا تنتهي إلا لكي تبدأ من جديد..ويجعله كل الإسلام…

لكن أن ينظر إلى علماء المغرب مثلا، ومنطقة سوس تحديدا، إلى أولئك الذين طوروا الفقه المالكي وأتوا باجتهادات لا مثيل لها تعد مدرسة فقهية قائمة بذاتها لصالح الإنسان والمرأة بشكل خاص، فهؤلاء لا طبعا.. هؤلاء يفشلون معارك الجنرال.. الجنرال حريص على اختيار معاركه بدقة، وعلى اختيار أسلحته.. التاريخ كله بصفائه وجلائه لا يحقق رغبات الجنرال..

وفي معاركه تلك التي لا تنتهي، يصر الجنرال على أن يميز تمييزا دقيقا بين الإسلام كتابا وسنة، وبين “بعض” العلماء، و”بعض” الفقهاء”، و”بعض” الدعاة.. فهو يعلم أكثر من غيره أن المغاربة مشدودون لقرآنهم وسنة نبيهم، لذلك لا يود أن يخوض هذه المعركة بشكل مباشر وصريح، بل يختفي ـ مثلما يفعل العلمانيون ـ خلف هذا “التبعيض” وخلف الكلمات المنمقة، من مثل “الديمقراطية الحداثية” و”الاجتهاد الصريح” و”مواكبة العصر الذي نعيشه”… على الأقل حتى يخرج عظمه سالما من سلسلة ندواته وغزواته..

لكن ألسنة السوء ترد وتقول: طيب إذا كانت مشكلة الجنرال هي دائما مع هؤلاء “البعض” الذين يسيؤون إلى الإسلام بفتاوى شاذة وآراء متخلفة.. فلماذا لا يتحول هو نفسه إلى شيخ وقور يتأمل في آيات القرآن وما صح من أحاديث الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، ويطهر الدين من الشوائب التي لحقت به في عصور الجهل والتخلف؟ على الأقل يؤكد للناس بالملموس أنه هو فعلا ضد “البعض” من العلماء والفقهاء والدعاة، وليس ضد القرآن نفسه..

أستغفر الله، أعلم أن مثل هذه الأفكار التي يروجها الخصوم تجعل شعيرات الجنرال تنتفش، ووجهه يحمر وينتفخ، ويوشك أن ينفجر.. ولديه مخزون استراتيجي من الصراخ الذي قد يمزق حنجرته يوما وهو يعلنها في وجه العالم: لقد كفرني الجهلة والأغبياء لمجرد أنني عبرت عن رأيي.

وأنا أعلنها من هنا أنني متضامن مسبقا مع الجنرال، وأؤكد أنه ولي من أولياء الله الصالحين، ومهدي هذا العصر، والإمام الغائب، والمرشح للفوز بجائزة الشيخ نوبل في الديمقراطية واحترام الآخر والدفاع عن راية الإسلام..

وعلى ذكر الديمقراطية، فالجنرال يحاول تجاوز المأزق الحقيقي الذي يجد نفسه فيه، بتحويل معناها إلى مفهوم هلامي لا تستطيع أن تمسك به، وبالمناسبة هذا شأنه في جل المصطلحات.. ما إن تحصره في زاوية معينة حتى يطير ويحلق في الهواء.. المهم هو أن تنتهي المعركة بأقل قدر ممكن من الخسائر..

فالديمقراطية إن جاءت بما يهوى الخاطر أوووووكي.. لكن إن جاءت ببنكيران أو بعقبة ابن نافع الفهري أو بالمختار السوسي، أو حتى بخالد “الشفياني”، فالجنرال يلجأ مباشرة إلى مخبئه، ويبحث في سراديب أفكاره عن الكلمات المنمقة التي وإن لم تنجح في نسف مفهوم الديمقراطية، فهي على الأقل تشوش عليه.. مستعينا في ذلك بخبرات الحاجة البتول.. ومن معاني البتول في اللغة العربية الفتاة العذراء.. للأسف.. التزوير مس كل شيء..

مثله في ذلك مثل “الجنرال دوكور ديتيحاد” ، الذي تقدم القافلة هو الآخر ليصدع بما أمر به، ويفجرها في وجه الأحبة والأعداء.. لعنة الله على الديمقراطية التي جاءت لنا بالنازيين.. وهو في ذلك يلمح إلى ديمقراطية جمهورية فيمار التي سمحت لأدولف هتلر بالسيطرة على الحكم.. قبل أن ينفي أنه قال ذلك، ويتهم “أخبار اليوم بالكذب”…

لكن إذا صدقنا ما جاء صحيفة الزميل بوعشرين، فهذا يعني أن بنكيران هو هتلر، والخلفي هو غوبلز، والحكومة ستعمل على سفك دم المعارضة في ليلة “سكاكين طويلة”، وبعد أن يستتب الوضع لإخوان العثماني، سيعلنوها حربا عالمية ثالثة..

الغريب أن هتلر ـ وليس صدفة ـ لم يكن زعيما للعدالة والتنمية الألماني، بل كان زعيما للحزب الاشتراكي، وبالضبط، حزب العمال الألماني الاشتراكي الوطني..

والأغرب، أنه هو الذي يروى عنه أنه قال “إذا أردت السيطرة على الناس أخبرهم أنهم معرضون للخطر، وحذرهم من أن أمنهم تحت التهديد، ثم شكك في وطنية معارضيك”..

طبعا هذا الكلام يؤكد ما تذهب إليه ألسنة السوء من أن الاتحاد الاشتراكي.. هذا الحزب العريق الذي آمن به كثير من المغاربة في أوقات شدة ورخاء.. صار رهينة في يد قلة متنفذة، ولاؤها ليس بالتأكيد لبنبركة أو بنجلون.. وبالمناسبة، ما يضحك أن الاتحاديين انتقدوا مؤخرا إصرار الرميد على قوله إن ملف بنبركة ليس أولوية.. زعما المهدي مسكين الله يرحمه، كان قاب قوسين أو أدنى أن يبعث من قبره خلال حكم الرفاق..

على العموم اسألوا البشير نجله وستعرفون.. ولقد التقيت به شخصيا وسط العاصمة وعرفت أشياء كثيرة عن “وفاء” الرفاق الأعزاء.. آه يا بلد..

السؤال المحير، هو لماذا كل هذا التجني على الديمقراطية؟.. المفاجأة أن الجواب جاءني على لسان سائق تاكسي.. في العشرينيات من عمره، وجه بشوش ونظراته توحي إليك أنه إنسان طموح، وأن عربة التاكسي لا تعدو أن تكون مرحلة عابرة في حياته.. بادرني بقوله “أنا لا يهمني لا العدالة والتنمية، ولا الاتحاد ولا داك المصيبة ديال البام، أنا اللي كيهمني هو أن يصلح أمر هذه البلاد، ويجد المفسد نفسه في السجن وليس داخل سيارات المرسيدس والبي إم.. ويجد الشباب عملا محترما…”، واستمر يسرد أفكاره حتى أقنعني بأن أشهد أمام الله بأنني على مذهبه.. ولتسقط أي حكومة لا تخدم الشعب..

سائق التاكسي لا يريد لأحد أن يختطف المغرب، بل يريد للمغرب أن يعيش حرا ديمقراطيا خاليا من المفسدين.. ولا يريد للبعض أن يختطف النقاش من التنمية بعناوينها المختلفة، إلى مناقشات تافهة تشكل غطاء “حداثيا” لمفسدي القرن 21..

على العموم، عندي اقتراح للجنرال، آمل أن يحظى بعنايته.. وله الفضل فيه إذ وأنا أقرأ ما كتبه ذات يوم من عام 2007 في انتقاد ما ورد في مقال للدكتور أحمد الريسوني حول الحدود الشرعية، حيث اختتم المقال بقوله “في حالة ما إذا أصرّوا على تقسيم الناس إلى “فسطاط الكفر” و “فسطاط الإيمان”، فسنكون في هذه الحالة ملزمين بأن نقول لهم : لكم دينكم، اعملوا به فيما بينكم حتى نرى أثره عليكم”.. خطرت في بالي هذه هي الفكرة..

لماذا لا يدعي النبوة، ويدعو إلى دين جديد ويريح البلاد والعباد؟..

دين له كتابه الخاص، ولغته المناسبة.. دنيا بلا آخرة.. حياة بلا موت.. ليس فيه حساب أو عقاب.. وينطلق ليعيد أمجاد كسيلة من جديد.. وأمجاد أمراء الدم والقهر والظلم..

[email protected]

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

116
  • الجنرال أحمد
    الجمعة 23 مارس 2012 - 04:14

    ماذا لو استبدلنا اسم عصيد باسمك يا فيلسوف زمانه.زعما نتا كتفهم فكولشي و كاتكتب على كولشي .حلال عليك حرام اعلينا.تماما حنا كنهربو من هرطقة الصحف الورقية لنجد مهرطقين في الجرائد الالكترونية خصوصاحينما يتعلق الامر بالامازيغية .عصيد كايدافع على رأيو ورأي السواد الاعضم من الامازيغ .قهرتونا بمقابلة الامازيغية بالاسلام و العربية لغة اهل الجنة .

  • Med ben omar
    الجمعة 23 مارس 2012 - 04:52

    تناقشون الأفراد .. تعرفون لماذا ؟! لأنكم عاجزون عن مناقشة الأفكار … ففكرم غير متماسك ويفتقد إلى المنطق ومحاججتكم ضعيفة ولذلك تهربون إلى التهويل و الإتهام والوعيد بالويل والتبور ومبرركم الأزلي هو مؤامرات كونية وخطط شيطانية وماسونية وصهيونية … هل تعتقدون حقا أن الأقوياء يهتمون لأمرنا إلى هذا الحد (يتآمرون علينا !!!!!!) منذ متى والعمالقة يتآمرون على الأقزام … عصيد هو مفكر حر يصدح برأيه وإن اختلفت معه فاعط وجهة نظرك في ما يطرحه من أفكار واضحضها ان استطعت بمنطق سليم …

  • mohamed
    الجمعة 23 مارس 2012 - 04:55

    كاتب هده السطور لا يمكن ألأ يكون الا شخص حاقد على نجاح أ. أحمد عصيد
    نصيحة أخوية( رجع ل مدرسة و تعلم كيفاش تكتب انشاء و دك الساعة كتب ف hespress )
    أرجو منكم النشر (الله يرحم لوالدين)

  • 3roubi
    الجمعة 23 مارس 2012 - 07:19

    Je voudrais simplement dire a ce Mr. que Mr.ASSID A. est deja classe comme une personne intelectuele de grand pois .Alors toi el les autres petits eleves de Mr. Boukmakh ,vous avez des centaines annees devant vous pour le comprendre.Combien de dollar avez vous recus de Akark Alawssat Ahh! des centaines de millions.Si vous etes des vrais marocains comme lui ,vous ne attaquez pas votre identitee sacree.Merci Mr.Assid pour toun respect a notre identitee Amazigh.Tanemert,et merci Hespress .

  • marocain
    الجمعة 23 مارس 2012 - 07:52

    أوافقك الرأي أيها الكاتب باراك الله فيك كلام جد معقول بل أنا جد متأكد أن أغلبية المغاربة يشاطرونك الرأي

  • baha achtouk
    الجمعة 23 مارس 2012 - 07:54

    لقد قرأت بتمعن المقال وتدكرت شعارالطلبة القاعدين ايام الجامعة وهو مصطلح العنف الشرعي او شرعنة العنف .فالأستاد مازال وفيا لشعاره في هدا المقال وعسكرة العنوان (الجنرال عصيد)خير دليل

  • marocain
    الجمعة 23 مارس 2012 - 08:28

    أوافقك الرأي أيها الكاتب باراك الله فيك كلام جد معقول بل أنا جد متأكد أن أغلبية المغاربة يشاطرونك الرأي

  • rachidoc1
    الجمعة 23 مارس 2012 - 09:16

    لك مستقبل واعد في كتابة السيناريو و تستحق الدعم من المركز السينمائي.
    سوف أكتفي بالرد على نقطة واحدة.
    " وهذا يعني كذلك أن سوق النخاسة كان ما يزال مستمرا في أسواق فاس ووجدة والرباط والدار البيضاء حتى تكرمت فرنسا ـ الله يجازيها بخير ـ واحتلت المغرب منذ بداية القرن العشرين لتحرر العبيد، ويصبح الجنرال ليوطي أبراهام لينكولن زمانه.. "
    ما رأيك في أن الإستعباد لم يزل ساري المفعول و أن فرنسا لم تتمكن من إقتلاعه.
    الإستعباد عن طريق الكراء هذه المرة و ليس الشراء الذي تعاني منه خادمات قاصرات في بيوت الأسياد الذين يمشطون لحاهم أمام المرآة قبل التوجه لبيوت الله.
    أترك لك الإجتهاد على المسألة في سيناريو قادم.

  • Samir Aswan
    الجمعة 23 مارس 2012 - 09:25

    – بدأت تلاميذة خريجي المدرسة العنصرية الاديموقراطية للمقبور القدافي،و

    خفافيش الظلام تخرج واحد تلو الآخر لكي تعادي كل صوت حر ينادي

    بالديمقراطية، والقيم الأنسانية من عادلة ومساواة.

    الشعب المغربي يقول لكم يا ازلام المقبور القدافي ويا الخوارج الارهابيين

    الأقصائيين العنصريين السلفيين انكم جزء من تاريخ لا نأسف عليه .. ليس

    المغاربة فقط بل الأنسانية كلها ضدكم

    وكما يقول المغاربة، غسل فمك بسمن والعسل قبل ما تقول : الأستاذ أحمد عصيد

    .

  • ayour
    الجمعة 23 مارس 2012 - 09:57

    tu as ecrit un tres long article pour ne rien dire assid et trop grand trop trop grand que tes conneries essaye avec quelq'un d'autre mon amis

  • لوناس اسيفي
    الجمعة 23 مارس 2012 - 10:04

    للاسف لم استفيد شيء من مقالك لا شيء عصيد لديه افكار متنورة رغم تحامله الكثير على الاسلاميين لكن لا يمكن محاججته بمثل هذا الانشاء لان عصيد واضح جدا ولكن الاسلاميين يحبدون المنافقين هو اختر معسكره عليك مناقشته بحجج منطقية وليس بهده الافكار السخيفة لاننا في الالفية الثالتة من حقك ان تنتظر يجوج ومجوج والمهذي المنتظر ليس من حقك اسبلاد الشعب بالميتافيزقيا الخرافية لان العقل يسمو على الخرفة والطلاسيم

  • Mourad jalal
    الجمعة 23 مارس 2012 - 10:18

    بزاف عليك عصيد
    بزاف عليك عصيد

  • tinejdad
    الجمعة 23 مارس 2012 - 10:19

    مقال رائع ياأخي لاأمدحك و إنما فيه من الحلاوة ما يضحك على الأقل قلت بعض سمات بعض اللذين يدعون الحب لهذه البلاد و ما أحز في نفسي كيف لفرنسا استعمرت بلادا من أجل ثرواته أن تقدم له الخير على أي دع القافلة تسيييييييييييييييييييير و … الله ارحمنا برحمتو

  • marocain
    الجمعة 23 مارس 2012 - 10:25

    أوافقك الرأي أيها الكاتب باراك الله فيك كلام جد معقول بل أنا جد متأكد أن أغلبية المغاربة يشاطرونك الرأي

  • salma
    الجمعة 23 مارس 2012 - 10:27

    الله يرحم الوالدين ديالك على هاد المقال.والله الى نيشان ومعك كل الحق

  • abdelouhab ben abbou
    الجمعة 23 مارس 2012 - 12:12

    le prov acide a déclaré dans un programme televisé que la majorité des familles marocaines sont complexeés alors que c'est le contraire c'est acide qu'est déséquelibré revoir ta formule chimique

  • Rifi
    الجمعة 23 مارس 2012 - 12:14

    Je vous remercie pour votre article Monsieur vraiment vous avez mis le point sur le "i" Le general a depassé ses limites et il faut l'areter.

  • Neutre
    الجمعة 23 مارس 2012 - 12:16

    Qaund est ce vous allez vous arrêter de discuter des personnes? Discuter ces idées défondez la thèse ou l'anti thèse et défondez vous par des preuves tangible et empiriques. A ce moment là, vous pouvez prétendre à un peu de crédibilité et si votre thèse ne plait pas, au moins un raisonnement intellectuellement defondable va plair à tous ceux qui sont doués d'intélligence. En attendant, vous vous attaquer à un brillant intellectuel de nom de Mohamed ASSID. Bravo a Assid nimazighen. Salam Alaykom.

  • امين
    الجمعة 23 مارس 2012 - 12:17

    صاحب المقال مسكين اراد الشهرة على ظهر احمد عصيد، مقالك يعكس شخصيتة ومدى وعيك،انك مبتدأ ولا تقدر على عصيد،وإذا كانت لديك شخصية فطلب مناظرة مع عصيد ان قبل عليك طبعا.
    والله الا عقدكم هاد عصيد معرفتش علاش، انا نتمن ليه التوفيق وخا كنخالفوا ف شي مسائل

  • DOUKALI 83
    الجمعة 23 مارس 2012 - 12:35

    Non je trouve que le grade de General est trop pour lui un deuxiemme classe lui corespend beaucoup plus sans vouloir biensur insulté ces derniers, assid est un sous intelectuelle a qui les mediat marocain qui encourage tous ce qui va a l'encotre de nos principe ont donner beaucoup d'importance

  • السنكيح
    الجمعة 23 مارس 2012 - 12:44

    على ضوء الردود التي جاءت على مقالك، يتأكد لي أن "عصيد" فعلا جنرال، أو بالأحرى "جنينار"، له سلطان عظيم على جيشه المكون من الغوغاء. الذين تنازلوا له كليا عن حقهم في التفكير و الاختلاف.
    لكن أرى ان "عصيد" انتعش، و بدأ يحتل الملك العمومي، مع مجيء الربيع العربي، و نعلم ان الربيع يأتي بالنوابت (النباتات الضارة و الأشواك) أيضا. لكن مصيرها معلوم ، أي الزوال، كما زالت تلك النوابت الاخرى التي جاءت مع الربيع مثل :العليوين و غيره كثير، و لم نعد نعثر لهم على أثر في الانترنيت.
    سمعت ان الناطق باسم الحكومة السيد الخلفي قال أنه لم يعد مقبولا احتلال الملك العمومي . إيوا حضي راسك آ الجينينار. واقيلا حتا نتا فيها.

  • hassan
    الجمعة 23 مارس 2012 - 13:02

    أزول
    إلى صاحب المقال أقول: عليك أولا أن ترجع خطوات إلى الوراء وبالضبط إلى سنوات الإبتدائي لتحسن إنشائك
    أما أن تصف الأستاذ عصيد وهو بالمناسبة أستاذك وأستاذ أمثالك أردت ام كرهت لأنه يعطيك ولأمثالك دروسا في الديموقراطية التي لا ولن تفهموها لأنها تشكل خطرا عليكم ولأفكاركم القومجية
    الأستاذ عصيد يدافع عن أمازيغيته وضحى بالكثير من أجلها ونحن معه ورائه إلى أن تتحقق جميع مطالب الأمازيغ على أرض تيموزغا
    انشري يا هسبريس

  • BILAL
    الجمعة 23 مارس 2012 - 13:25

    Les Marocains sont très fiers d'avoir parmi eux un grand intellectuel, démocrate, et courageux comme Monsieur Ahmed 3ASSID. Ou comme il est nommé ci-dessus, à juste titre," LE GENERAL AHMED 3ASSID" Que dieu le garde. Le Maroc n'a pas beaucoup d'intellectuels comme 3ASSID. Il est aujourd'hui le seul qui ose critiquer intelligemment et ouvertement aussi bien les salafistes et les autres islamistes arriérés et bornés que tous les arabistes racistes anti-Amazighs comme ce Hammouch de pacotille qui ose critiquer bêtement Monsieur 3ASSID, et s'enflamme par jalousie car un AMAZIGH a osé parler vrai à tous les Marocains. Sinon, s'il est capable, il n'a qu'à écrire des articles de fond comme le fait notre "GENERAL 3ASSID" : Ecrivez ce genre d'articles et aider aux débats démocratiques dans le pays si vous aimez votre pays. Au lieu de centrer sur la critique d'un homme centrer sur les idées de fond au lieu de baratiner pour se faire la pub sur Hespres..
    3ASSID est plus écouté partout.

  • Tastitien
    الجمعة 23 مارس 2012 - 13:31

    هل لديك من علم آتينا به اما الشعر فلا ينفع إلا لامتداح النساء. عصيد تلقى من كبار الفلاسفة الذين نورو العالم بمعرفتهم وانت تلقيت من الشعراء الذين لا تصلح قصائدهم الا للغناء. اما الفلسفة فهي التي علمت للانسان حقوقه و مبادئ الحيات. و النتيجة هي واضحة. يكفيك ان تزور ارابا و ترى كيف الناس تعيش في كرامة و ٱمن حقيقي

  • ouzemmou
    الجمعة 23 مارس 2012 - 13:38

    من خلال هدا الإنشاء يتضح أنك بعيد كل البعد عن الإقراع الفكري لا لشيء إلا لأنك لا تمتلك آلية ممارسته . و من خلال وصفك للأستاذ الكبير الباحث الدي نفتخر به و نعتز به و نعتبره من خيرات مثقفي هدا الوطن، بالجنرال نستنتج أن إيمانك الراسخ بالعنف هو الدي دفعك بدون شعور إلى اعتماد هدا الوصف لأنه بمجرد أن نسمع كلمة الجنرال يتبادر الى دهننا جهاز العسكر الدي يعني السلاح و القتل و الأسر … أنت تتقن تركيب جمل مفيدة أوووكي لكنك بعيد كل البعد عن التحليل الفكري .

  • pensée des vulgaires
    الجمعة 23 مارس 2012 - 14:01

    s'il vous plait, faites pas de personnes votre sujet de débat, faites pas de personnes votre sujet de débat, discutez indépendamment des personnes!!

  • برق
    الجمعة 23 مارس 2012 - 14:28

    إن بقي لكم في مغربكم إنسان واحد يشير للظلم بإسمه فهو " عصيد " لا ينافق ويشير للأبيض بلونه وللأسود أيضا ! أفضال فرنسا وإنجلترا على العروبيين لا تعد ولا تحصى من الجامعة العربية كمؤسسة جامعة للعرب إلى معهد العالم العربي بباريس محجكم وملتقاكم لشحن بطاريات التكالب على ( الأندجين ) ! حتى هذا البحر من الأسماء العائلية العربية هي فكرة فرنسية أملتها على الإدارة السلطانية لإحداث دفاتر الحالة المدنية ! أما تزاوج الأماكن فحدث ولا حرج درعا في سوريا جعلت لها فرنسا نسخة في المغرب والقنيطرة أيضا ! حتى ساحة " السبع بحرات " ونافورتها وبناياتها أنزلت التصاميم كما هي في العاصمة الرباط وهي الساحة المقابلة لمحطة القطار بنفس النافورة ونفس الطرق تقريبا حتى أنك تتخيل نفسك في دمشق أما فاس فحدث ولا حرج . المدينة الحديثة هي نسخة للشهباء وللبقية كلام يا " كابورال " !

  • كتابي
    الجمعة 23 مارس 2012 - 15:34

    أقسم بالله الذي خلقني و خلقكم أن عصيد عقدتكم، ولو كما تقولون أنه يهذي و فقط لما ضيعت عليه كل وقتك في كتابة هذا الإنشاء الطويل الذي يتبين أخذ منك الكثير.و لأنه عصيد المستفز الذي يجعلك تعيد التفكير في أفكارك الألآف المرات عندما تخلد للنوم يستحق كل هذا الإهتمام من الكل، الكل يناقش عصيد ، الكل يتجدال مع عصيد، الكل يرد على عصيد…… فهل لو كان هذا المثقف لا يستحق المرتبة التي يتبؤوها الآن، هل كان من المعقول أن يلقى كل هذا الإهتمام. كم هم عدد الكتاب في المواقع الإلكترزنية، لماذا الإهتمام بعصيد و فقط ؟ لأنه المثقف المزعج الذي لا يدور و لا يلف في وضع الأصبع على الداء و مكان الألم بشكل يجعل المريض يحتضر من الألم. كفاكم حسدا و غيرة منه، إنه الفارس في الميدان………… شخصيا أراكم ل تناقشونه الفكرة بالفكرة بل تهاجمونه …. و هذا يدل على نوعية عقولكم الصغيرة
    حييييييييييييييييييييييييييياك الله يا عصيد فوالله و تالله و بالله إنك منبر من لا منبر له.

  • اوتنغير
    الجمعة 23 مارس 2012 - 15:42

    و صدق من قال :
    العقول الكبيرة تناقش الأفكار والعقول المتوسطة تناقش الأحداث والعقول الصغيرة تناقش الأشخاص و العقول المتخلفة لا تعرف معنى للنقاش.

  • أبو أنس
    الجمعة 23 مارس 2012 - 15:54

    أولا أشكر الكاتب على المقال الرائع .و أضيف أن" للسيد" عصيد الحق في الدفاع عن الأمازيغية كلهجة للتواصل بها بين الأسر الأمازيغية .لكن ليس له الحق في الاساءة للاسلام و لا للاسلاميين و لا للغة العربية لأنها لغة القران شاء من شاء وكره من كره .كما أنصح "حلفاء" عصيد بأخذ دروس خصوصية في الاملاء لأن تعليقاتهم مليئة بالأخطاء الاملائية و هذا خير دليل على كرههم للغة العربية و عدم تعلمهم لها.و السلام

  • raga
    الجمعة 23 مارس 2012 - 16:09

    Merci , tres bon article, tu m as fait pense au periode de la faculte 1988 . c est vraiment la pense de nahj lka3idi democrati.vriament generalll
    mes salutaions les plus distinguees de holland

  • ابراهيم الـــــكَوني
    الجمعة 23 مارس 2012 - 16:29

    لم أقرأ غير الأسطر الأولى من تقدمة المقالة ، ثم انتقلت إلى عنوان مقالة غيرها أجدر بالقراءة ، لأنني لم أستسغ لا أسلوب صاحبها ، ولا حسّه النقدي ، فكيف بمضامينها .. مّجرد عنوانها نفّرني منها .. وأنا القارئ ، أشهد أن الكتابة صارت ماخورا يذخله أي كان بحذاءه ..

  • تيليلا
    الجمعة 23 مارس 2012 - 17:20

    تناقشون الأفراد .. تعرفون لماذا ؟! لأنكم عاجزون عن مناقشة الأفكار

    عصيد ليس فقط جنرال عصيد اسد استطاع لوحده ان يستفز اقلامكم جميعا , تحاولون تقزيمه , و لو لم يكن كبيرا لما كتبتم عنه .
    و الله لو جمعتم كل اقلامكم لن تقتلوا الاسد لان سلاحه فتاك سلاحه الفكر سلاحه العقل , سلاح الحترام , سلاحه الحوار , سلاحه الادب ,,, اما انتم فلا تملكون سوى السب و الشتم

  • مسلم وافتخر
    الجمعة 23 مارس 2012 - 18:49

    احسنت يا كاتب المقال . لا يهمك كلام هؤلاء المعلقين فالغيض يشتعل في نفوسهم.

  • Mohaomed
    الجمعة 23 مارس 2012 - 18:54

    شكرا على المقال الرائع’ انما مثل هؤلاء اللادينين كمثل من حكى عنهم رب العزة جل في علاه ( يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون ( 32 ) هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون ( 33 ) )’ و قوله تعالى " يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ " (8) سورة الصف

  • صحراوي
    الجمعة 23 مارس 2012 - 19:30

    معارك عصيد شبيهة بمعارك الدونكيشوت مع الطواحين الهوائية. ملأ الدنيا ضجيجا لكن لا عليك فإن الله تعالى صدق حين قال"فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض " ما يدوم غي الصح، خليه يهضر.

  • ز ا ر ة
    الجمعة 23 مارس 2012 - 19:45

    ….فعلا كما قال بعض المعلقون :

    …***النفوس الصغيرة لاتعترف بقيمة النساء والرجال العظماء***….

    قصة (مااثر الريف ع.الخطابي..):

    ….استسلم ع.الكريم الخطابي بعدالبغي الاجنبي على شمال المغرب بالسلاح
    الجورتومي حفاظا على ابادة المنطقة واهلها….وفي فاس الخطابي ومن
    معه شبه مسجونين.. والدموي المعروف بالبغدادي يمر ويعيد امامهم
    بشماتة وابهة البؤس…وقال مرافق للخطابي مازلت احتفظ معي بمسدس
    ….ا تريد ان اقتل هذا الملعون ? لالالا وردعليه
    الخطابي " قرطاصة خسارة فيه"…دعه سيلتقي من يذله….وبعد هنيهة
    وقف عليهم جنيرال فرنسي ..( نياشينه)…قدم لهم تحية عسكرية..
    وكان هذا الحوار:

    الجنيرال : – انت خصمي والسياسيون هم من يقرر
    مصيرك ولكن اريد ان اعطيك بطاقتي..

    البغدادي : -انا كذلك احب ان انال هذه البطاقة..

    الجنيرال : -من انت..?.
    البغدادي : -انا البغدادي باشا فاس
    الجنيرال : -هذه البطاقة لاينالها الا2 مثل هذا العظيم او امراة جميلةوانت لست منهما !!!

  • المعطي
    الجمعة 23 مارس 2012 - 19:47

    حتى انا شفت المقال عيان في البداية لكن منين قريت مقال عصيد عن عقدة اللسان وقطع اللسان وقريت هذا الجملة بالضبط "الأمازيغ لا يقبلون وهم في وطنهم، أن ينتقلوا من عقدة اللسان إلى قطع اللسان من جديد" عرفت فعلا أن الخطر اللي حذر منه الكاتب حموش صحيح و هو أن عصيد ينفخ في نار العصبية ويركب الأمازيغية لتحقيق مصالحه هو وصحابو معا لنفضح عصيد وعاش المغرب موحدا.

  • mahdi44
    الجمعة 23 مارس 2012 - 19:55

    بارك الله فيك اخي واعلم ان عصيد اداة في يد ????? بعد الانتهاءء منه سيتم رميه متل klinex .بمعنى كاتب النت فقط جماهيريا لايعرفه الا اصحاب الشات والفيسبوك.اضنه مؤخرا يستنجد بالبعض للتعليق على كتاباته ليبرر وجود بضاعته .اخيرا سلمت يداك وهيهات ان يصل لمستواك في الكتابة

  • المختار ابو سلمى من طنجة
    الجمعة 23 مارس 2012 - 19:56

    الرد على 17 – Z A R A
    تقول ان الاسلام بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم زور .هل يعني لك هدا ان الجنرال عصيد جاء ليصحح مسارالاسلام .
    تعلم و استفد مما قاله السيد أحمد حموش لان السيد عصيد مند ان طلع علينا و هو يسب في الاسلام و المسلمين و يدافع عن العلمانيين و الفاسدين و الحرية المطلقة (لواط – زنا – دعارة- شرب الخمر -اكل رمضان -عقوق الوالدين – التنكر للاصل و البلد -محاربة المواطنة الحقة )
    فاي شيى اتى به الفيلسوف العلماني للمحافظة على ثوابت الامة
    نصيحتي لمن امتدحوا عصيد ان يراجعوا اقواله فهو في نظري اكفر من ابي لهب لان ابا لهب كان يعلن عداؤه للرسول علانية بينما السيد عصيد يستعمل تقية الشيعة و النفاق في دلك علمانية.

  • جلال الدين
    الجمعة 23 مارس 2012 - 21:04

    اتحدى العلمانيين ان يحتكموا الى صناديق الاقتراع

  • ayman
    الجمعة 23 مارس 2012 - 21:21

    الأستاذ حموش تحية ود وتقدير
    لقد وضعت يدك على مكمن الخلل ٬والحمد لله الذي أحيانا لنرقب يوما تواجه فيه الأقلام الحرة مشروع العلمنة جهارا،لا يثنيها عن قول الحق عاذل، لقد استأسد "الجنرال" أخي لأن وسائل الإعلام لم تكن مفتوحة لكل المغاربة على قدم المساواة ،فهناك آراء تطبخ في دهاليز الداخلية لا يجوز لمخالفيها الجهر بقناعاتهم،
    ولم يكن المغرب وحده من اتخذ لنفسه هذا المذهب في صناعة الآراء التي تخدم طروحات الأنظمة، فمنذ ظهور العلمانية بتركيا على يد أتاتورك المدعوم من "تركيا الفتاة" و"الاتحاد والترقي" الجمعيتين الماسونيتين والعلمانية تفرض مشروعها بقوة الحديد والنار وفي مصر كان قائد مشروع علمنة المجتمع المصري "فرج فودة" أول الموقعين على وثيقة دبجتها الاستخبارات المصرية لمحاربة المد الإسلامي، وقد شهد المغرب نفسه حملة شعواء للاستئصاليين العلمانيين أدت إلى إغلاق دور القرآن وفتح الباب على مصراعيه لكل ما من شأنه تمييع أخلاق المغاربة،

    لك منا كل آيات الشكر والسلام

  • Abdou
    الجمعة 23 مارس 2012 - 21:44

    Il y a quelques décennies des militants étaient jetés en prison pour avoir écrit en Tifinaght, parlé en Tamazight ou hissé son drapeau. Votre article n'est que l'expression du fanatisme nationaliste (Kawmaji) arabe dont souffrent tous les peuples aujourd'hui. Où est le mal à ce que chacun d'entre nous s'exprime dans la langue "officielle" qu'elle désire. Les Iraniens, les Afghans, les pakistanais… maitrisent l'arabe et pourtant ils ne parlent que leur langue. Merci Hespress.

  • Dr Abdellah
    الجمعة 23 مارس 2012 - 22:52

    Cet Acide sulfurique avec ses interventions sulfureuses est une honte pour les amazigh. Etant psychologue, ses articles montrent qu’il a souffert pendant son enfance du faite qu’il est amazigh et maintenant il veut se venger. Je pense qu’il se trompe de voie, il faut d’abord qu’il s’aime soit même, je suis sûr qu’il n’aime pas regarder dans un miroir

  • Imad Eddine
    الجمعة 23 مارس 2012 - 23:23

    أحسنت يا صاحبي ، هذا النص فيه من الجمال و المتعة و التشبيه ما يجعلك تضحك من إقصائية علماني/دكتاتوري هذا الزمان
    بارك الله فيك و في قلمك يا أخي … في إنتظار مقال آخر تقبل مني كل الاحترام

  • noura
    السبت 24 مارس 2012 - 00:07

    غير كيبان لكم شي أمزيغي كيدوي أ كيعبر على القهر ديال هاد الشعب اللي رحب بالعرب أحسبهم منه ها كيعجبكم حال.حنا ما خصنا دين قديم ولا جديد خصنا رد الاعتبار من اللي ضيفناهم أجراو علينا

  • ali
    السبت 24 مارس 2012 - 00:42

    c'est un article de qualité. il faut être fin et civilisé pour comprendre ses bonnes idées, merci .b. à mr l'auteur, j'ajoute que ce général dont il parle l'auteur est un débil mental. pourquoi? eh bien pour la raison suivante: le général glorifie le colonialisme français, il le considère, libérateur des esclaves!..faiseur du bien!..au maroc!..ce colonisateur n'a-t-il pas tué des mrocains, enfants, femmes et vieillards? n'a-t-il pas masacré nos frères amazighs de l'algérie pendant 130 ans? …..un homme de raison ne peut pas tolerer de telles sotises du général. je pense que ce général est tellement épuisé, qu'il n'arrive pas à distinguer des choses élémentaires sans commetre des contradictions flagrantes. c'est très honteux. il doit s'occuper des choses plus simples pour lui….sinon il y aurait davantge de contrdictions insupportables dans ses pensées

  • Kamal
    السبت 24 مارس 2012 - 00:45

    Nice article

    this is the best one I read as an answer for this lost 3ssida

    thanks again

  • oufliyene
    السبت 24 مارس 2012 - 01:48

    أقسم بالله الذي خلقني و خلقكم أن عصيد عقدتكم،إنه الفارس في الميدان
    إن بقي لكم في مغربكم إنسان واحد يشير للظلم بإسمه فهو " عصيد "

  • rachidoc1
    السبت 24 مارس 2012 - 02:03

    العلمانيون هم من أعطوكم فرصتكم الأخيرة التي أبانت عن أضاليلكم.
    فأصبحنا نرى ممن المفروض عليه الدفاع عن الحقوق و الغلابى يبرز حلقه المنكر لأداء الأذان وسط مجلس الشعب المصري.
    لدينا في المغرب الأقصى محامون يعاقرون الخمر و لدينا محامون يحفظون رزنامة الفجر. لكن ليس لنا فضيحة الأذان في مجلس الشعب. غزوة بدر الكبرى لم تكن الصلاة مشرعة بعد و لم يكن الأذان.

  • مسلم مغربي وأفتخر
    السبت 24 مارس 2012 - 02:33

    بسم الله الرحمن الرحيم:
    جوزيت خيرا يا أخي بارك الله فيه أسلوبك متميز سر إلى الأمام والله معك آمين.

  • nahdaoui
    السبت 24 مارس 2012 - 03:11

    ton article me pousse a vomir et je m appretai a te dire tes 4 verites mais en lisant les commentaires j ai trouve l unanimite sur ton imbecilite alors je me priverai de te dire d avantage

  • الشبل الأمازيغي
    السبت 24 مارس 2012 - 10:18

    يا رجل ان الشجرة المثمرة هي التي ترمى بالحجارة.
    نعلم ان كل امي بشواهد مدرسية يرغب في الظهور لا يجد من سبيل الا ايراد اسماء رجال ونساء عضام وسيلة لأثارة الأنتباه في الوقت الذي يعلم في قرارة نفسه انه لا يساوى امامهم شيآ
    ان المغاربة اذكى مما قد تتصور وانهم لهم ملكة تمييز مبهرة بين الغث والسمين.
    خذ لنفسك وقتا للتامل ومراجعة ذمتك الفكرية التي تعلم انت شخصيا انها ظعيفة لتخرج بخلاصة تقنعك بانك لست اهلا للسجال الفكري العقلاني وما تزال في حاجة للتعلم ولا تنسى ان لنا معلمين امثال عصيد لهم من الطرق في التبليغ والأقناع ما سوف يروقك لكن بعد ان تضرب برأسك الجدار حتى يصاب دماغك برجة من شانها حمله على اداء وظيفته الطبيعية.

  • المراقب العام : جواد esi
    السبت 24 مارس 2012 - 10:34

    معك حق عصيد جنرال فعلا..وله كتائب استطاع تشكيلها بالعزف على وتر العواطف، فكلامه المكرور والذي يجتره اجترار لا يمكن أن يخلو من تريد نفس اللازمة، هذا من حيث الشكل، أما من حيث المضمون فخطاب الجنرال يتمحور حول بعض القواعد التي ارتضاها لنفسه ولا يحيف عنها في كتاباته:
    أولا: التركيز على الجزئيات الشاذة والمعزولة، والعمل على تضخيمها وصياغة تقديمها بما يناسب مقاس أفكاره ومراميه. والامثلة كثيرة
    ثانيا: انتحاله شخصية الفيلسوف المجدد ابن رشد كلما اُتهِم بمهاجمة الدين، بحيث يقدم نفسه وكأنه فيلسوف يود تخليص الدين من الافهام التي لا تناسب العصر، والحال أنه لم يسبق له نشر بحثا أو رسالة تسير بهذا الاتجاه، إذ لا يلجأ الى التخندق وراء ابن رشد إلا عندما يجد مقاومة قوية لأفكاره في صفوف من يستهدفهم بخطابه الأمازيغ خاصة
    ثالثا: ترديد كل ما من شأنه إثارة العاطفة ليكسب التفاف أكبر عدد من الناس حوله وتغليفه لهذا الخطاب بصفة العلمية والبحث الأكاديمي، والواقع أن الكثيرين سجلوا عليها خروقات فادحة لأركان البحث العلمي
    رابعا: دفاعه المستميت عن يهود المغرب إذ لا تخلو ندوة له من ذلك أكثر من الامازيغية أحيانا… يتبع

  • المراقب العام : جواد esi
    السبت 24 مارس 2012 - 10:52

    خامسا: مناداته بسيادة المواثيق الدولية على الخصوصيات الثقافية والدينية للشعوب، وتحاشيه مناقشة التفاصيل خشية الوقوع في الاحراج لكونه يعلم أن المواثيق الدولية هي أدوات في يد الأقطاب الكبرى للتمكين لنمطها الايديولوجي، سطرتها بعد الخروج من أبشع الحروب في التاريخ
    سادسا: محاولة تصوير الانسان العربي بصورة الخائن، وهنا لا يذخر جهدا في النفخ في الجزئيات الدقيقة والبناء عليها، ويبدو أنه يرمي الى جعل كلمة عربي من العيب والكلام الفاحش
    ثامنا: تقديمه للدموقراطية كأنها مفهوم هلامي لا يمكن أن تمسك به
    تاسعا: تحاشي التفصيل في طرحه العلماني
    عاشرا: ترديده لكلام المشارقة الذين لهم موقف من الدين كفرج فودة ونصر حامد أبو زيد وسيد القمني..

  • احمد
    السبت 24 مارس 2012 - 12:30

    السلام عليكم
    تحية لكاتب المقال شكرا لانك وضحت حقيقت هذا الشخص الذي يتحدث باسم المغاربة ونحن منه براء ويدعي اليمقراطية وهو اشد الديكتاتورين سبق لي وحضرت له (محاضرة) فاستفزني بكلامه وعدم جديته وتكلمه عن كل شئ رغم انه لم يقل اي شئ .

  • عيد
    السبت 24 مارس 2012 - 12:31

    أحسنت كفيت ووفيت ولاعزاء للغوغاء وجينرالهم..

  • العالم الحر
    السبت 24 مارس 2012 - 13:09

    كل هذا الهجوم و التراجم ضد عصيد و من معه لمجرد حضوره برنامج مباشرة معكم على القناة الثانية يومه الأربعاء، و تحدث فيه عن جماعة بقرية عين اللوح و ما ارتكبته من اجرام في حق الانسانية، و كل ما قاله عصيد مجرد نقله لما كتب بجريدة الأحداث المغربية بتاريخ 14 مارس 2012 و هو ما صرحت به الجماعة ( … ) بقرية عين اللوح و ما افتخرت به هذه الجماعة على صفحات الفيسبوك و نسيت أنه يمكن أن يستغل يوما ما ضدها
    عين اللوح قرية تعاني العزلة من العهود خات و الآن أخشى أن تكون سبب في نقطة خلاف بين قضية أمازيغية و قضية اسلامية

  • ناصر الدين
    السبت 24 مارس 2012 - 14:37

    والأغرب، أنه هو الذي يروى عنه أنه قال "إذا أردت السيطرة على الناس أخبرهم أنهم معرضون للخطر، وحذرهم من أن أمنهم تحت التهديد، ثم شكك في وطنية معارضيك"..
    ما رأيك يا أستاذ الإنشاء في قول بنكيران عن العلمانيين أنهم حلفاء الشيطان . إن من يدعي امتلاك الحقيقة لوحده يصادر حق الناس في التعبير والسيد عصيد ليس من طينتك التي تصادر حق الأمازيغ في أن يكون أمازيغ مسلمين ظلوا على مر التاريخ يدافعون عن دينهم لأنهم يعلمون أنه دين العالمين وليس دين العرب الذين لا يشكلون من المسلمين إلا 25% ، فليس للعرب أي منة على الأمازيغ وليست العربية لغة الجنة وإلا فنحن براء من الحديث الموضوع الذي جاء لخدمة القومية العربية وإذلال باقي الناس ناقشوا أفكار أهل الفكر ودعوا عنا أسماء الجنرالات الذين ركبوا حقا على صمود الأمازيغ أمام المستعمر لأنهم يعلمون أنهم أهل الوطن أما الذين ينتمون لما يسمى بالحركة الوطنية فدافعوا عن الدولة وشتان بين من يدافع عن الوطن ومن يدافع عن الدولة . لم يكن الأمازيغ يوما عنصريين بل كانوا ذوي كرامة وأنفة بشهادة من بارزوهم في ساحات الحروب ، ولكن كما يقول مثلكم العروبي "تلات العصا في يد الهراب".

  • اسماعيل
    السبت 24 مارس 2012 - 15:17

    سئل احدهم هل تعلم من العلم شيئا
    قال نعم اعرفكيف ازيد فيه
    ذلك ما تعرفون فعله الزيادة في الاشياء وتضخيمها .تضخمون كل شيئ . وما ان يحاول شيخ ردكم الى الاعتدال حتى يعم صراخكم الارض واعجلنا .الفن اصبح عجلكم المعبود.ما يقصده الشيخ هو الاعندال. ام تربح دنيا اللقب فذلك حقها لكن ان ينتحر معجب لفقدانها اللقب -لا قدر الله- فسيكون ذنبه على من يزيد في الفن امثالكم ثم ان للشعوب اولويات فهل حققنا كل ما نصبوا اليه في الميادين الاخرى .حتى نتفرغ للترفيه والسمر.نفخت ابواقكم في مجالات عديدةككرة القدم وخسرتم الملايير وخاب ضنكم وفاز باللقب فريق اعتمدعلى امكاناته الذاتية . كفاكم تضخيما للاشياء واهتموابما ينفع الناس.

  • alaoui
    السبت 24 مارس 2012 - 16:29

    Merci ssi Hammouch, d'avoir dans des termes humouristiques parlé d'un cas pathologique qui fait beaucoup de bruit parmi ses disciples imazighen incrédules. ce qu'il hait le plus c'est l'orient et l'arabité. il se permet et ses disciples aussi d'insulter un grand peuple. toutes les armes sont bonnes plour lui. mais il doit faire attention. qui sème la haine récolte la haine. et puis son amazighité telle qu'il la concoit (en fait il s'agit de la paysannerie marociane), il peut la garder. c'est quelques mots et quelques danses.

  • mandarina
    السبت 24 مارس 2012 - 16:40

    هناك أشخاص لا أخلاق ولا دين ولا وجه ولا أصول
    يتلذدون بالشتائم في الناس أمثال كالذي قال الله عز وجل عنها *حمالة الحطب في جيدها حبل من مسد*
    لا تتقنون حتى الفهم و تشتمون الكاتب والقراء الكل بل أنتم من تفرج في كارتون الدونكشوط ذو الوجه الحزين وترون الكل مروحيات تحاربون من ؟ أقسم بالله إن أراه في صورته، حينما تقذفون الناس، ياإلاهي : الدنيا جنة للكافر وجهنم للمؤمن، اللهم إنك حاكم السموات و الأرض ف …..
    كل من كان سببا في هذا الظلم و الفتن.

  • Rachid CHELLALI
    السبت 24 مارس 2012 - 17:12

    مالكم والرجل،لقد إختار خندقه،فهو حر في ذالك،وتقتضي الحكمة أن تكون هناك وجهات نظر مختلفة مهما بلغت رداءتها أو جودتها حتى يتضح للأغبية الصامتة المساقة من كل من طل علينا عبر وسائل الإتصال.ولأنني اخترت خندقي كذلك فأرجو أن يحترم رأيي،فما عرفته عن عصيد أنه صريح ولا تلومه لومة لائم،غير أنه تواجد عن قصد أو غيره في مكان رمادي،فوجدتي مع ثلة من أصحاب رأيي حائرين هل نآزرك أم نحاربك،فما يفصلنا عن الجدل إلا سؤال،ماهو دينك؟ إن لكل زعيم أو رئيس أو ملك انتماء ديني مهما كانت هذه الدول دمقراطية أو علمانية ،متقدمة أو متخلفة ،ولوكان ذلك نفاقا.أما عن سؤالي فهو استنكاري ولا أنتظر لعصيد جوابا عنه،لأنه إن فعل،فإنه يفقد الشيب والشباب المتدينون المخدوعون بكلامه المعسول،وإن لم يفعل أدخل الشك على أتباعه الموهومون بشجاعته.

  • جمعة سحيم
    السبت 24 مارس 2012 - 19:34

    يقول الشاعر
    ملاى السنابل تنحني في تواضع *** والفارغات رؤوسهن شوامخ

    عصيد هذا الامازيغوي الضال مجرد فقاعة او ظاهرة صوتية يجعل من الامازيغية موردا خصبا للارتزاق والتسول على موائد الغرب والصهاينة في اطار ما يسمى الكونكريس الامازيغي العالمي…

    يتوهم المسكين انه مالك للحقيقة كل الحقيقة … في حين انه مجرد ثرثار يحوم حول بضعة افكار و يرددها كالببغاء متوهما انه مفكر ومثقف لا يشق له غبار !!

    رحم الله امرئ عرف قدره وستر عرضه.

  • ichou amgoun
    السبت 24 مارس 2012 - 19:46

    – 12:38 – 12:38
    من خلال هدا الإنشاء يتضح أنك بعيد كل البعد عن الإقراع الفكري لا لشيء إلا لأنك لا تمتلك آلية ممارسته . و من خلال وصفك للأستاذ الكبير الباحث الدي نفتخر به و نعتز به و نعتبره من خيرات مثقفي هدا الوطن، بالجنرال نستنتج أن إيمانك الراسخ بالعنف هو الدي دفعك بدون شعور إلى اعتماد هدا الوصف لأنه بمجرد أن نسمع كلمة الجنرال يتبادر الى دهننا جهاز العسكر الدي يعني السلاح و القتل و الأسر … أنت تتقن تركيب جمل مفيدة أوووكي لكنك بعيد كل البعد عن التحليل الفكري .

  • khalid
    السبت 24 مارس 2012 - 19:48

    باراك الله فيك كلام معقول
    باراك الله فيك كلام معقول
    باراك الله فيك كلام معقول

  • Oussama
    السبت 24 مارس 2012 - 20:04

    Ce que ce Assid dit, est dans le cadre de ce qu'on appelle en arabe"7a9oune Youradou bihi battil".
    ,Assid essaie de défendre l’indéfendable, s"il est entrain de défendre une langue "Amazigh", je lui dis franchement, et à tous ceux qui s'attache à ce morceau de bois d'un bateau qui a coulé depuis des siècles, que cette langue a existé, et il n'existe plus, la preuve la plus simple, c'est que personne du maroc ne comprend ce que soit disant, la lanque amazigh de la lybie, et même au maroc les soussis ne comprennent pas les riafa et ainsi de suite, je sais bien que Assid et es MCAistes ont des réponses sur mesures, mais judsqu'à quel point sont convaincantes et bien fondées; d'un autre côté, s'il est entrain de défendre un peuple qu'on a bafoué ses droits, ce peuple n'existe pas, car pas tous les "amazighs" sont des marginalisés habitant les montagnes, et coutent à l'état plus que ce que coute un citadin

  • ساندي
    السبت 24 مارس 2012 - 20:14

    فعلا الشباب المحسوب على الأمازيغية مغفل باع عقله للجنرال صدقت يا حموش
    هل عصيد يقدر يوضح هل هو مع الاسلام أم ضده هو يهرب ديما في الامازيغية ويهرب عن الجواب

  • مغربي
    السبت 24 مارس 2012 - 20:27

    يا عزيزي عندما تملك افكار واضحة محددة،حاجج بها،لان ما خططته يبقى مجرد
    محاولات انشائية ممكن ان يكتبها تلاميد الاعدادي،،،

    انتقد افكار الكاتب بافكار بدل اجترار كلام مبتدل ينم عن مستوى صاحبه الفكري،،،مع الاسف لم تقل شيئا

  • izmm
    السبت 24 مارس 2012 - 21:19

    هدا واحد الكانبو جالس كيتقهوا مع راسوا هويوقف عليه واحد قال سميتك سعيد
    هو يقول آه هويشبعوا اعصى هو يمشي بحالوا
    وهداك لي كلاها بدا تيضحك هما يسولوه ناس هاد لعصا كلها ومازال تتضحك هو يقول ليهم راه تفليت عليه راه ما سميتيش سعيد

  • مغربي حتى النخاع
    السبت 24 مارس 2012 - 21:27

    مسكين ،كل من يبحث عن التألق و الشهرة يحاول أن يركب على جواد " المفكر عصبد " لقد قيل لكم أكثر من مرة غي هذا المنبر : العقول الصغيرة تناقش الأفراد و العقول الكبيرة تناقش الأفكار …
    أفكار عصيد و ليس عصيد ورائها الملايين الملايين…الملايين…

  • خالد ايطاليا
    السبت 24 مارس 2012 - 22:26

    عادة في المجتمعات المنمطة بفكر معين يجد المفكرين التنويرين والتجديدين صعوبة في اداء رسالتهم ,وخاصة حين تكون العرقلة من متطفلين على الساحة الفكرية ,ويستغلون العقلية الارتجالية والاتكالية المنمطة بأفكار جاهزة ومعدة للاستهلاك لحل مشاكل وقضايا الواقع المر .وصاحب المقال من النوع السلبي الذي يستغل هذه العقلية النمطية لتمرير شتائمه وطعنه وسبابه للاستاذ احمد عصيد عوض ان يناقشه ويحاججه في افكاره واراءه .التجأ الي مخادعة الذهنية المنمطة لبعض القراء .على كل حال الكاتب عرف كيف تؤكل الكتف ,واستغل اسم عصيد للدعاية لمقالته البئيسة ليصل الي 75 قارئ اوتعليق بين مؤيد ومعارض .والفضل طبعا يرجع الي عنوان المقالة التي تحمل اسم عصيد .ولأول مرة تحقق هذا الرقم من المعلقين والقراء .ومن باب اللياقة والاحترام ان تشكر عصيد, بحيث لولا اسمه لما لقيت مقالتك هذا الاقبال .

  • ماكيعجبنيش
    السبت 24 مارس 2012 - 22:46

    شفت افكار الأستاذ عصيد فالعلمانية ديالو لاتصلح للمغاربة او ماكيتحاملش مع الإسلاميين وفعلا هذا ماجرى مني جات الدمقراطية بالاسلاميين مابغاهاش زد على ذلك رؤيته للحرية الشخصية

  • مسلم امازيعي من امنتانوت
    السبت 24 مارس 2012 - 23:43

    عصيد هدا شخص لايستحق كل هدا النقاش لأنه نكرة لايساوي جناح بعوضة نظرا لفكره العفن العلماني النتن ،غريب امر من يجعل منه قدوة ومفكرا بارعا ممن يدعي انه مسلم يِمن بالله وبدين الاسلام ونحن نعلم ان عصيد يتستر بالقضية الامازيغية ويخفي ورائها علمانية نجسة تظهر من خلال لقاءاته على كثير من القضايا حينها يظهر الوجه الحقيقي ويكشف النقاب عن دعوته الصريحة اللا=ى العلمانية اللادينية ومحاربته لكل ماهو ديني اسلامي بدعوى التحرر والانعتاق …

  • اماز يغ
    الأحد 25 مارس 2012 - 00:01

    الى 74 – مغربي حتى النخاع : انت تحلم انت تحلم انت تحلم …. انت تحلم بالملايين فالاماز يغ ان حان وقت الجد سيختارون الاسلام قبل اي شئ اخر !!!!!

  • أصبت يا أخي أحمد
    الأحد 25 مارس 2012 - 00:08

    والله أعطيتم عصيد هذا اهتماما أكثر من ما يستحق. طبعا صاحب المقال(أحمد حموش) ربما أزعجته الإطلالات العصيدية في الإنترنت وأراد أن يضع حدا لها، وقد نجح في رأيي أن يبين له قدره حتى لا يعتقد في نفسه أنه أصبح نجما رافعا راية هذه العلمانية الخبيثة التي تزكم رائحتها من شمال البحر الأبيض المتوسط وغرب المحيط الأطلسي. الكثير من أهل العلم والفكر لا يريدون أن يعطوا لمثل هذا النكرة فرصة الظهور ولكن لا باس أن يتقدم بين الفينة والأخرى من يرد عليه باطله حتى لا يغتر به العامة. الذي يبحث عن الحق، لايتعصب لدين أو فكر أو رجال، وهذا أمرنا أن نجادله بالتي هي أحسن أي بأحسن العبارات، ولكن هذا لم نلمسه في عصيد، لذلك فالنقاش معه عقيم، فنقول له الله يهديك

  • البشيري إدريس
    الأحد 25 مارس 2012 - 01:02

    هذه هي الحرب (الكلامية) التي كنت أنتظرها …
    حرب متوازية بين العلمانيين والإسلاميين…حرب الحجج…حيث الحجة بالحجة تقرع…
    لقد مر علينا زمن كانت فيه الغلبة مسبقا للعلمانيين بحيث أنهم كانوا يمتلكون كل إمكانيات التفوق…خاصة الدعم الخارجي بكل أنواعه…
    ودارت الأيام…وبدأ العد التنازلي للعلمانيين …ذلك أنهم لن يستطيعوا أن يصمدوا في وجه الإسلاميين الجارف لكل ما لا يخدم لا الله ولا الوطن ولا الملك…
    الإسلاميون أصبح لهم حضور وتأثير في كل الميادين خاصة الميدان الصحفي…والمخزن لم يعد يتعقبهم…
    العلمانيون…حجتهم ضعيفة…أيامهم معدودة…فليستعدوا للرحيل…
    أو…ليرتدوا عن العلمانية…

  • ثغييب الواقع بالفكر
    الأحد 25 مارس 2012 - 01:15

    " الحكرة و التهميش أعدل قسمة بين المغاربة" سواء كانوا أمازيغا او عربا. فالمشكلة بالمغرب ليست في العرق ، لأن هناك امازيغ مقربين من أصحاب القرار(إلياس العماري" ….)كما هنالك عرب. بل تكمن المشكلة في غياب التوزيع العادل للثروة. و هذا ما ننتظره من الحكومات المتوالية دون كلل او ملل. و هنا اتفق مع صاحب المقال الذي يتفق بدوره مع سائق الطاكسي على فكرة مفادها: أنه لا يهمني عرق او لغة او لون من يسير شؤوننا بقدر ما يهمني النتائج في الميدان.أما "عصيد" فلا يتمنى في قرارة نفسه ان يتحسن وضع المواطن المغربي لأنه يعيش في هذا الماء العكر، و يسترزق ببؤس البسطاء الامازيغ و يلعب على الوثر الحساس لديهم.دون أن يلتفت إلى المهمشين من العرب. فاحتقار العربي تطفو حتى على سطح خطابنا المتداول عندما نقول لشخص "نتا غي عروبي". أخبرك يا جنرال نتاع play station "ان في الماء العكر تنمو الطحالب".

  • tche
    الأحد 25 مارس 2012 - 01:44

    سؤالي ما دخل ديموقراطية الجمعية المغربية لحقوق الانسان والنهج الدموقراطي في موضوع ردك على الاستاذ احمد عصيد خصوصا ان الاخير لا ينتمي لهذه الجمعية . اما عن فرنسا الاستعمارية ان من بين مبررات استعمارها للمغرب كان بالذات مسالة الرق .راجع في هذا الصدد كتاب :في صحبة السلطان من سنة 1901-1905 لصاحبه غابرييل فير لتتاكد من هذا . بالاضافة الى ذلك الرفض القاطع لرجال الدين لاي اصلاح في مالية المخزن واخضاع موظفيه لقانون الرواتب حيث ربما انك لا تعلم ان الموظفن بما فيهم الكبار لم تكن لهم رواتب .فرواتبهم كانت تتريك المواطنين كيفما اتفق وبمباركة رجال الدين تماشيا مع الاعراف المصونة. حيث ان في هذه الفترة تمرد هؤلاء( يعني رجال الدين) ما من مرة في فاس تصديا لاي اصلاح. شيء اخر متى نهش الاستاذ احمد عصيد في الشهداء والشهدات؟؟اوا امشي اصحبي راه السوفسطائية كانت 8 قرون قبل الميلاد.

  • Abdel Choudani
    الأحد 25 مارس 2012 - 04:14

    Thank you, I agree with you brother, do not worry about the people who respond negatively to your subject they might be mobilized and even paid by Asid to criticize you. Asid has some destructive ideas, I do not know him but I did read some of his writings and I saw him in 2M talking about the girl who made suicide, He seems really working for the enemies of Islam and want to destroy Morocco (he is a microbe and so his guys who criticized you).

  • amaziri horr
    الأحد 25 مارس 2012 - 10:26

    مقال رائع ياأخي، انا امازيغي ابا عن جد لكن ما اعتز به هو اني مسلم واحمده تعالى على هذه النعمة، الامازيغ مسلمون شاء عصيد ام ابى. هؤلاء الشوائب لن يضروا مجتمعنا المسلم مهما حاولوا; مثلهم كمن يدخل الى البحر ثم يخرج منه وقد علق به بعض الماء فينضر الى البحر ويقول لافرغنك من ماءك.

  • ابن الاسلام
    الأحد 25 مارس 2012 - 12:09

    هل حرية التعبير فقط للبعض ولغيره الصمت أو الإدانة؟؟؟؟؟
    قد يكون المقال من الناحية العلمية مخدوشا فيه بما أنه يتصدى للأشخاص وهي عادة غير محمودة..
    لكنه حفيف الظل سهل الأسلوب ويستهدف منتوج "المذكور" ومواقفه وليس شخصه بشكل بحت، ومن تمة فهو مقال له وزنه وقيمته.
    الحقيقة أن "المذكور" طعى وتجبر و تجاوز حدود اللياقة حرية وتعبيرا واستغل عصبية وادعى رسالة جعلت الكثير من "المغرورين" يدافعون عنه الدفاع المستميت إما لعقلية جامعة أوفهما مقلوبا ل"انصر أخاك ظالما"..
    إن "المذكور" إن رام العلمية والحق فشريحة واسعة من أبناء الوطن من العلم والاتزان بمكان ويكفيهم الحوار الناضج الواعي لاستيعاب أية رسالة، أما الضجيج والصراخ فهو وسيلة الغزغاء منذ القدم..
    أقول أخيرا، لا ضير أن يقول الواحد منا كلمة حق كلما دعت الضرورة بدل التعاطف المخزي أو الصمت المخل العاجز..
    استمر في تحليلاتك وعمق من مضامينها دون التخلي عن الأسلوب اللطيف، ولا يستفزنك جهل الجاهلين مهما تعددت ردودهم..
    لك مني السلام..

  • abk
    الأحد 25 مارس 2012 - 13:00

    أقول لك يا إبن كافور الإخشدي إن ٱمثالك موجدين بكثرة فى أزريبة الزمزامي وأمثاله .أهل الزريبة يقتاتون من أيادى جزارهم وأما وصفك أستاد عصيد بجنرال فإنه سيرتقي إلى مارشال فإنه سيحرق ونحن جنود مجندون ورأه لحرق أزريبات ليعيش المواطن المغربي حرا طليقا مضى زمان الزريبات والفتاوي وعن عن عن….

  • عقيل
    الأحد 25 مارس 2012 - 15:20

    الدكتورعصيد يثير ويهيج !
    مثل هذا الرد أمر طبيعي…
    الجنرال قادم. ونحن أيضا.
    ويستمر الصراع…

  • maghrib2008
    الأحد 25 مارس 2012 - 15:30

    lol ! un article très bien écrit et amusant

  • HASSI
    الأحد 25 مارس 2012 - 15:36

    انا لست علمانيا لكن فكر عصيد يحترمني ويدافع عن حريتي كما حرية كل الناس.فكر عصيد لا يقصي احدا كيف ما كان لونه او لغته او عقيدته.
    نتمنى من هسبريس ان لا تمنح الفرصة للصاعدين فوق ضهور الكبار طلبا للشهرة.ومن كانت له افكار فليعبر عنها بسلام تاركا الاخرين وشانهم دون اللجوء الى النميمة المستترة لاشباه المثقفين.

  • AMINA
    الأحد 25 مارس 2012 - 15:43

    Mais qui est ce Assid? c'est un petit professeur de collège qui a passé presque toute sa vie à copier les livres et les travaux d'autrui.Tout ce qu'il dit ou écrit appartient à des penseurs que ce minus ne mérite même pas d’être leur élève!
    Que veut ce Assid?Tout simplement,il veut "manger" et bien "manger" comme tous ses prédécesseurs à l'ircam!

  • Abdel
    الأحد 25 مارس 2012 - 17:57

    M. Amouche n'a en aucun moment discuté les idées de M. Assid, malgré son long, très long article. Par contre, il a utilisé tour son référentiel de Hhija de Quoraiche pour insulter quelqu'un qui a tout dimplement le courage et la lucidité d'exprimer ses idées. Qui sont celles d'un grand nombre de Marocains. En n'invoquent que le côté Mo3amalate' en Islam, j'ai des doutes sur M. Amouche……..

  • dodomed
    الأحد 25 مارس 2012 - 20:54

    سر على بركة الله فقداغظت القوم واصبت .انك في الحقيقة كشفت عوار المعصودين او قل العصايدية على وزن ما يتهموننا به *الظلامية* للعصايدية اقول: تحلوا بالشجاعة واصدقوا مع انفسكم ومع الشعب وارفعوها عالية وقولوا نكره الاسلام وكل ما يمت اليه بصلة لتروا هل ستجدون امازيغيا قحا بجانبكم يساندكم غير المشكوك في اصل امه بل في حقيقة ابيه المنتسب اليه… ايه الكاتب استمر فمدفعك بارك الله فيه قد اصاب العصايدية في القلب الا تراهم قد تهافتوا على السب والشتم كالكلاب المسعورة اصاتهم الصدمة فزدهم بارك الله في لسانك

  • aziz
    الإثنين 26 مارس 2012 - 00:14

    JE VOUS SALUE ET JE ME SOUSCRIS TOTALEMENT DANS CE QUE TU AS DIS BRAVO!!!!!!!!!

  • ايت اوربيع
    الإثنين 26 مارس 2012 - 00:52

    مهما كتبت يا أستاذ حموش، فإن طبع الجنرال سيغلب على تطبعه، بالتالي سيستمر في غزواته إلى أن يحرر قضيته – من الحريرة بالطبع – سيحررها لأن كثيرا ممن خبروا هذا العسكري الفذ بدؤوا فعلا يعلنون "انشقاقهم" عنه، لأنه لا يخدم لا القضية الأمازيغية ولا أي شيء. رغم ذلك فله موردوه الذين يدافعون عنه ظالما ومظلوما، لأنه لسانهم وسيفهم وشيخهم..

  • عاصي
    الإثنين 26 مارس 2012 - 00:55

    اللي كال العصيدة باردة ادير يدو فيها
    قارن بين كسيلة و طارق ين زياد وستجد الفرق

    لو يعطينا عصيد أصله ونسله سنكون له ممتنين
    لماذا ىيتكلم ويكتب عصيد بالعربية اذا كانت له حساسية تجاه هذه اللغة

  • أسعد
    الإثنين 26 مارس 2012 - 01:03

    شكرا لك يا سيدي .لقد أصبت موضع الداء.زيادة على ذلك ,من نصب هذا المدعو عصيد حتى يتكلم باسمنا نحن الامازيغ.هل صوتت عليه في انتخابات حتى يتحدث باسمي؟مقال يستحق النشر في كتاب مستقل .شكرا مرة أخرى

  • jouba
    الإثنين 26 مارس 2012 - 02:47

    merci otenghir t as raison
    و صدق من قال :
    العقول الكبيرة تناقش الأفكار والعقول المتوسطة تناقش الأحداث والعقول الصغيرة تناقش الأشخاص و العقول المتخلفة لا تعرف معنى للنقاش

  • ABDOU AMAZIGH
    الإثنين 26 مارس 2012 - 13:13

    يقول روزفيلت " العقليات العظيمة تناقش الأفكار، وتلك العادية تناقش الأحداث، أما الصغيرة فتناقش الأشخاص…"

  • سمية
    الإثنين 26 مارس 2012 - 14:32

    لله درك من فارس ولهان تصد ى لجنرال من العجين لا يكف عن النهيق في كل ناد بمناسبة وبدونها.ان خطر مثل هؤلاء على شبابنا كبير وضرره فادح.

  • taha
    الإثنين 26 مارس 2012 - 16:54

    c'est un texte salade naratif qui manque d'objet et dont le contenu fait défaut.
    c'est un complexe d'identité dont souffre l'auteur et le narateur au méme temps.
    un melange d'occasions et de contextes ce qui fait perdre au texte son sens et son objet.prière de respecter les respectables et de pénaliser les nuls.

  • رشيد
    الإثنين 26 مارس 2012 - 17:51

    عصيد احسن متقف مغربي وبتقافة غبية غير مستوردة لا في شق لا غرب دافع عن التقافة الوطنية وهويته ولغة ااصلية والديمقراطة وحقوق الانسان ولا يخلط السياسة بالدين وليس ضد الاسلام والسلمين فقط دافع عن رايه صاحب المقال بيد كل ابعد عن متل هده الافكار فاليبحت عن شخص اقل مستوئ لانه غي دي اشوه راسو قدام ناس

  • hind
    الإثنين 26 مارس 2012 - 18:36

    Les AMAZIGHS sont l'epine dorsale de la langue arabe !Si un jour, ils décident de laisser tomber la langue arabe et bien elle tombera d'elle même !Et je vois que votre racisme envers tout ce qui est AMAZIGH, leur langue, leur culture ,leur histoire et leur droits aujourd'hui nous conduira à cette fin fatale qui est LEUR DETOURNEMNT DE LA LANGUE ARABE !Soyez intelligent, on ne peut pas imposer une langue,une culture à quelq'un au 21 ème sicècle !Ce pays est amazigh et les AMAZIGHs ont aimé la langue arabe à côté de leur langue TAMAZIGHTE mais dés que vous vouliez leur ôter leur langue AMAZIGH et bien ils laisseront tomber la langue arabe :regardez ce qui se passe au liban où des millions de familles vantent le fait que leurs fils ne parlent aucun mot d'arabe, c'est quoil la cause? le régime panarabiste de BACHAR AL ASSAD ! on ne souhaite pas que le même sort arrive à l'arabe au maghreb!

  • ABOU REDA
    الإثنين 26 مارس 2012 - 20:25

    لبسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليك المحترم السيد حموش .. قي كلمة واحدة أقول : إنك فعلا أنت الجنيرال ولكن في المنطق والإقناع والدفاع المشروع عن دين الله .. حفظك الله من كل علمانية طاغية فاجرة مهلكة في الدنيا والأخرى , والسلام على من اتبع الهدى .

  • hassan benmbarek
    الإثنين 26 مارس 2012 - 20:46

    وأنا أتصفح مقالات هسبريس لفت نظري هذا المقال الرائع الذي يناقش برزانة وبحجج دامغة من قلب التاريخ القريبـ أما عصيد فلولا الصحافة الإلكترونية لم يكن ليعرفه أحد لأنه ذو ثقافة محدودة ومطبوعة بالعنصرية أستاذعادي جدا لم يلق القبول حتى داخل فصله,أي طرح يستحق المناقشة جاء به أستاذكم أسيد . أنا أنبه القراء إلى عدم تضييع الوقت في مثل هذا النوع من السخافة التي تحركها العنصرية.الإسلام فوق كل اعتبار .اسيد لا زالت تنقصه الثقافة العالمية للأخذ في مثل هذه المواضيع. اما الأتباع فقد اتضح مشربهم ومستواهم.ما أخشاه هو أن يثق اسيد في مثل هذا النوع من القراء فإن ما يعتبره هو اجتهاد وبحث سيجده في مزبلة…

  • المغربي
    الإثنين 26 مارس 2012 - 22:38

    عبر التاريخ المغربي لم يشتكي مغربي من التمايز او الاختلاف بين عناصره حتى في ظل الصراع القبلي الدي عرفه المغرب حول الطرق التجارية والمراعي والحكم .وياتي اليوم السيد عصيد ليحاول ايهامنا بوجود رومان جدد ولغة رومانية جديدة هي العربية وباكس رومانا (السلام الروماني) هو الاسلام .ومهمته اليوم هي ابراز هدا الاختلاف الدي لم يفهمه ويعيه المغاربة طيلة 14 قرنا.انه قدافي الامازيغية وعليه كتابة :كتاب ازكزا اي الكتاب الاخضر.لشرح برنامجه للمغاربة وكانه المهدي المنتظر.
    يقول كارل ماركس : ليس وعي الناس هو الدي يحدد واقعهم .بل ان واقعهم الاجتماعي هو الدي يحدد وعيهم .ان المغاربة اليوم هم في امس الحاجة للعمل والتعلم ورفع الجهل والامية عن هدا البلد فالمدارس اليوم بالمغرب لم تتمكن منتغطية العديد من مناطق المغرب فكيف لهده الامازيغية ان تدرس ونحن لم نستطع تشغيل حتى الدكاترة .ضع قدميك فوق الارض وكفى تحليقا في دنيا الخيال .اتظن انك تحب الامازيغية والامازيغ اكثر من غيرك ؟وليس منا كمغاربة من ليس له فرد او جل افراد اسرته امازيغ .احيانا الاب واخرى الام .من تتبع امك ام ابوك.انك يا عصيد لا تعرف اصولك سوى انك مغربي

  • زينب
    الإثنين 26 مارس 2012 - 23:11

    المشكل أن هناك من يأخذ بتخريفاته و يعتبره الأب الروحي كالطلبة الذين يتأثرون به فتصبح الساحة الطلابية خاصة في أكادير حلبة صراع بين الأمازيغ و الصحراويين وتبقى الدراسة والتحصيل آخر ما يفكر فيه و عصيد يتفرج و يفتخر بهدم مستقبل هؤلاء المساكين. فلعنة الله عليه فهو أكبر مخرب لعقول الشباب أكثر من المخدرات.

  • d;fh hgehkdيوبا الثاني
    الإثنين 26 مارس 2012 - 23:27

    أولا أود أن أعاتب صاحب المقال على أستعماله لفظ<جنرال عصيد>.حتى لو اختلفت معه في الرأي وهذا حقك كما هو حقه أن يدلي برأيه،فيجب أن تكون لغة الحوار بناءة.أنا مغربي وأصولي أمازيغية،وأحب اللغة العربية كثيرا وأدافع عنها،كما أعتز بهويتي وعادات أجدادي.المغاربة والمغاربيون كلنا من دم واحد.وأنا ضد من يقول أنا أصولي من المشرق لأنه وقع استهجان وتلاقح.فحتى لغتنا العربية لا ننطقها كما ينطقها المصريون أو السوريون….دائما تطغى لهجتنا المحلية على قراءاتنا.المشكل يا إخواني الأعزاء،هو استغلال الأمازيغية أو العربية لخلق الصراعات الفكرية والطائفية،إما لحسابات سياسية،أو دينية.يجب ان لا ننسى أننا نعيش في بلد واحد،والأعداء متربصون بنا من كل جانب.لا نسمح بالتفرقة.وإذا دافعنا عن هويتنا فهذا حقنا كمغاربة،وثقوا بي إخواني يجب أن نفخر بهوية المغرب الآمازيغية،وأحب أن أستعمل بدلها الإسم الصحيح والتاريخي<الموريون>.نحن نتميز بتاريخنا ويجب أن ندافع عنه،والإختلاف في الأفكار أو الإعتقاد لا يفسد الهدف الأسمى الذي هو الدفاع عن وحدتنا الترابية وهويتنا الأصيلة والمتجدرة عبر التاريخ.وشكرا على حسن تتبعكم.

  • أبوبدر
    الثلاثاء 27 مارس 2012 - 00:36

    ناذرا ما تجد مقالة مطولة وغير مملة . موفق أخانا الكريم .
    من أخطر زلات النظام الحاكم في السنوات الأخيرة هو تمكينه لجوقة العلمانيين الذين يجعلون الإسلام عدوا لهم . ودعمهم بشتى الوسائل وحاول أن يجعلهم في الواجهة وأن يفرضهم على الشعب كممثلين له.
    خطورة هذا النهج تكمن في أن لغة هؤلاء وفلسفتهم تقود الناشئة إلى عدم تشرب مبادئ الدين التي تشد أزر المجتمع كمبدئ الأخوة في الله . وبالتالي الفراغ الذي ستحدثه وسوساتهم ستملأه أفكار أخرى كالتعصب العرقي الذي إن لا قدر الله تغلغل أكثر بين الأعراق المكونة للمجتمع فإن البلد قد تشهد تمزقا لا محالة .
    الحمد لله لم تستطع هذه الشرذمة رغم ما تلقته من دعم داخلي وخارجي لتشويه الإسلام وأهله أن تنال من دين الله . صحيح أنهم استطاعوا أن يجعلوا بعضا من فآت المجتمع تعيش شبه انفصام . لكن على العموم لازال مجتمعنا يغلب عليه طابع المحافظة والتدين . وإن تدارك النظام وأصلح خطأه الذي لربمى سيكون هو أول من سيؤدي ثمنه ويأمر بالترخيص (للإسلاميين) والجمعيات الإسلامية بالعمل في شتى المجالات الدعوية والإجتماعية ويقود حملات إيمانية فسيكون بذلك ضامنا لوحدة البلد واستقراره وأمنه .

  • جرسيفي
    الثلاثاء 27 مارس 2012 - 01:06

    و الله يا أخي بردت لي بالمعقول…الله يرحم ليك الوالدين…مقالك روعة بمكان، شكلا و مضمونا…صياغة متينة، أفكار مرتبة و ثاقبة…
    جيش الجنرال انطلق كالجراد للرد عليك لأنك أصبته في الصميم…فلا تهتم بكلام الرعاع…لقد ألفنا هجوماته المتكررة في كل موضوع يشمون فيه رائحة الأمازيغية.
    مرة أخرى أقول للأستاذ أحمد حموش: جزاك الله خيرا عنا، فقد أثلجت صدورنا، بل و أتحفتنا بمقال -رغم طوله- فهو شيق جدا.

  • مغربي مسلم حتى النخاع
    الثلاثاء 27 مارس 2012 - 01:31

    إلى 76 أجدد التأكيد كمسلم أمازيغي "أشلحي إحران"أننا كلنا عصيد و بالملايين لأنه لم يمسسني في عقيدتي بشيء و هو المرافع الحقيقي عن هويتي
    TAMAGIT التي من أجلها أتنفس و….
    وعندما يرقى فكر القوميين إلى مستوى التعامل بالمنظور الإنساني و حق الاختلاف و الاعتراف بالأخر بغض النظر عن العرق والدين و الحسب و النسب وو….سنتعامل بمنطق آخر

  • مغربي أمازيغي
    الثلاثاء 27 مارس 2012 - 07:42

    أنا أمازيغي وأفتخر بأني مسلم ومواطن مغربي لا أكن أي عداء لأي مغربي لا بسبب اللسان ولا العرق أبدا وما يهمني هو أن يعيش المغاربة كرماء وظروفهم تتحسن
    أما السيد عصيد فنحن الأمازيغ براء منه براءة الذئب من دم يوسف، فليس له مكان لأنه رجل يستهتر بالدين وبلغة القرآن ويعتبر العرب المسلمين مستعمرين وقومجيين وهذه جاهلية ما بعدها جاهلية لسبب بسيط جدا هو كالآتي:
    إذا كان عصيد كما يدافع عنه المغرر بهم مسلما فحري به أن يأخذ بمنهج القرآن "إن أكرمكم عند الله أتقاكم" " وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا"، لماذا يصر هذا "المفكر المبدع!!؟" على إذكاء نعرة الطائفية؟ هل همنا كمغاربة عربا وأمازيغ ولغات ولهجات متعددة أن نحارب الفقر، أن نبدع في التنمية الحقيقية لمجتمعنا بمحاربة الأمراض وتوفير السكن اللازمة وظروف العيش الكريم أم كلما وجد السيد عصيد فرصة وإطلالة إعلامية يطنطن حول الشذوذ عن الإسلام والدفاع عن مكتسات أصلا هي موجودة لدى الشعب المغربي: ولا يستغرب القارئ فأتحدى أي مغربي أن يثبت أنه أمازيغي قح أو عربي قح.
    أخيرا كلنا نتكلم الشلحة وكلنا نتكلم الدارجة فعطينا راحة الله أعصيد وأمثالوا

  • Mohammad
    الثلاثاء 27 مارس 2012 - 11:32

    «لاَ تَدِينُوا لِكَيْ لاَ تُدَانُوا، 2لأَنَّكُمْ بِالدَّيْنُونَةِ الَّتِي بِهَا تَدِينُونَ تُدَانُونَ، وَبِالْكَيْلِ الَّذِي بِهِ تَكِيلُونَ يُكَالُ لَكُمْ. 3وَلِمَاذَا تَنْظُرُ الْقَذَى الَّذِي فِي عَيْنِ أَخِيكَ، وَأَمَّا الْخَشَبَةُ الَّتِي فِي عَيْنِكَ فَلاَ تَفْطَنُ لَهَا؟ 4أَمْ كَيْفَ تَقُولُ لأَخِيكَ: دَعْني أُخْرِجِ الْقَذَى مِنْ عَيْنِكَ، وَهَا الْخَشَبَةُ فِي عَيْنِكَ؟ 5يَامُرَائِي، أَخْرِجْ أَوَّلاً الْخَشَبَةَ مِنْ عَيْنِكَ، وَحِينَئِذٍ تُبْصِرُ جَيِّدًا أَنْ تُخْرِجَ الْقَذَى مِنْ عَيْنِ أَخِيكَ!

  • شاهد من اهله
    الثلاثاء 27 مارس 2012 - 11:34

    قد لا ابالغ ادا قلت اننى من الأوائل الدين تسمموا بهدا الفكر الألحادي المعادي للدين فى التمانينات وانا تلميد الأستاد( المحترم) باحدى التانويات بتارودانت مادة الفلسفة لمن يجهل تخصص الجنرال. هدا الفكر البائد الدي لم يعد ينفع حتى في مكانه الأصلي اوروبا الشرقية . ان استادي هداه الله وارشده ونور عقله لم يكن همه القضية الأمازيغية كما يوهم البعض وانا امازيغي ابا عن جد انما همه هو الشهرة ونشر افكاره الضالة المضلة .

  • محمد باجي - خنيفرة
    الثلاثاء 27 مارس 2012 - 12:02

    تبارك الله على " كابورال "
    قال ليك الجنرال
    بزاف عليك المستوى نتاع الاستاذ احمد عصيد
    سؤال لك ايها المتملق اتحسب ان القومة العربية مازالت اطروحة يضحك بها امثالك على الاحرار وايمازيغن ؟ لا اظن ذلك ….. حل لك ….. بدل السلكة

  • BARAKA
    الثلاثاء 27 مارس 2012 - 14:07

    في اعتقادي أن النقاش بهذا الشكل أدخل المواطنين في نفق مظلم غير قادرين على التمييز و استجلاء الحقيقة المتوخاة لإنارة الطريق نحو حياة جميلة يغمرها السلام و المحبة. هذا نقاش الطرش لكون صاحب المقال يخلط بين ديموقراظية الصناديق و ديموقراطية المفاهيم. المفاهيم الذي يتحدث بها صاحب المقال غير ديموقراطية و الدليل أنه يتوجه إلى لا كمثقف يختلف معه و لكن كعدو يجب محاصرته ثم إغلاق فمه. و دفاعه على ديموقراطية الصناديق الذي هو حق المواطن في الإختيار السياسي يراد به باطل و هو تكميم أفواه المثقفين و السياسيين المختلفين مع مفاهيمهم في تصور الحياة و الدولة.
    ديموقراطية الصناديق لوحدها لا تبني الدولة و المجتمع و خصوصا إذا كانت منزوعة الروح التي تكمن في الحرية ، عندنا مثلا إيران عندها صناديق لكن ليست ديموقراطية لأن الفكر الآخر و الرأي الآخر محاصر.
    الإختلاف في كل شيء أصبح واقع قائم ولن يقدر أي كان من إزالته و صبغ المجتمع و الدولة و الشعب بلون واحد و لهذا لا مخرج إلا التعايش في إطار دولة مدنية تحفظ سلما مدنيا و تعامل المواطنين على أساس الإنتماء للأرض و لا للدين.

  • Amazal
    الثلاثاء 27 مارس 2012 - 14:10

    Bonjour. Je ne comprend pourquoi vous vous acharner sur Mr Assid. Celui ci ne donne que ses points de vus à propos de différents sujets, ce que nos intellectuels ne font malheureusement pas. Si vous avez une autre opinion Mr. Hamouch, vous n'avez qu'a la développer et on vous sera très reconnaissant. Un peu de respect pour les autres Mr. Hamouch. Ceci est valable pour tous les intervenant sur le site.

  • الملايييييييين هههه
    الثلاثاء 27 مارس 2012 - 14:19

    الى 107 : انتم بالملاييييين ؟ ستزحفون علينا ؟ ههههههه
    خلعتني اصاحبي يحسابلي القذافي رجع ، حشووووومة عليك .
    سير أصاحبي توضا و صلي و طلب التمكين للدين المتنور . راه العلمانية ماسلكتش حتى ماليها في الغرب. و نوصيك تهلا ف الواليدة ديالك. راه الدنيا ما دايماش. و عصيد أشفق على حاله عندما اتذكر يوم سيتلقى كتابه و يقول: "ياويلتنا مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك أحدا" الاية. راه بحال يلا راك تشوف فيها.

  • ابو ايمن/ لندن
    الثلاثاء 27 مارس 2012 - 22:52

    لاحضت مناصرين كثر للجنرال ويوزعون الاتهامات يمينا وشمالا على الكاتب وعلى المسلمين جميعا. كيف كنا نتصورالمغرب لو لم يأت المسلمون اليه. هل كان بامكان المغاربة التقدم والوصول الى جنوب فرنسا؟ هل كان يمكن للمغاربة ان يصيروا اسيادا لقرون. هل حكم المغرب الا الامازيغ؟ سبحان الله كيف يزورون التاريخ بغية خدمة فرنسا.
    من المعلقين من ادعوا ان النخاسة اقتلعتها فرنسا من المغرب، ولم يذكروا ان تجارة العبيد فيما يسمى بالرواج الثلاثي كانت اوربا في عصر الانوار بطلتها وافريقيا ضحيتها ولم ينج منها الا من كان تحت سلطة المسلمين.
    والجنرال عصيد، مثل زميله ورفيق دربه لبيض، لا يحقد على احد اطثر من حقده على المسلمين امازيغا كانوا اوعربا.
    واشهج اني كنت طالبا بستراسبورغ بفرنسا وكنت اصر على حضور كل الندوات والتي لم تخرج عن المرأة والاقليات في شمال افريقيا لانهم ر يجرؤون على دول الخليج. وسمعت بأذني احد المتدخلين في محاضرة حول الاحوال الشخصية في دول البحر المتوسط، يقول ان الهدف هو الوصول الى ضرب الاسلام عبر اللغة / الاقليات والمرأة.
    الفاهم يفهم

  • aigle marocain
    الأربعاء 28 مارس 2012 - 14:51

    pour l'auteur de l'article:
    la voix de notre grand professeur tu fait avoir peur.
    Assid est un lion,tu n'es pas à son niveau,tu n'es qu 'un petit qawmajiste de malheur

صوت وصورة
الفرز الانتخابي في الجديدة
الخميس 24 شتنبر 2026 - 02:27

الفرز الانتخابي في الجديدة

صوت وصورة
شوكي: النتائج تخلف الارتياح
الخميس 24 شتنبر 2026 - 00:24 2

شوكي: النتائج تخلف الارتياح

صوت وصورة
النتائج المؤقتة في بني ملال
الخميس 24 شتنبر 2026 - 00:02

النتائج المؤقتة في بني ملال

صوت وصورة
مباشر | نتائج انتخابات المغرب
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 23:41 4

مباشر | نتائج انتخابات المغرب

صوت وصورة
بنسعيد يتفاءل بالنتائج المؤقتة
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 23:22 5

بنسعيد يتفاءل بالنتائج المؤقتة

صوت وصورة
النتائج المؤقتة في الرباط
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 23:14

النتائج المؤقتة في الرباط