دعا قائد هيئة تحرير الشام أبو محمد الجولاني، الذي يقود السلطة الجديدة في دمشق، السوريين للنزول الى الشارع احتفالا بـ”انتصار الثورة”، قبل المضي في “بناء البلد”.
وأطل الجولاني في مقطع فيديو على تطبيق تلغرام، اليوم الجمعة، مرتديا قميصا أبيض وسترة رمادية من دون أكمام، وقال: “أود أن أبارك للشعب السوري العظيم انتصار الثورة المباركة، وأدعوهم للنزول الى الميادين للتعبير عن فرحتهم بذلك”، مضيفا: “بعد ذلك؛ لنتجه الى بناء هذا البلد”.
الناس حزينة على من ضحى بحياته وكل واحد حزين على شخص أو أكثر فقدوهم.بالاضافة إلى الزحف الاسرائيلي على الأراضي السورية. فكيف سيكون طعم الفرح . ؟
يبدو أن الجولاني يقفز فرحا برحيل الطاغية و نحن نسانده الرأي فيجب على كل السوريين أن يخرجوا للشارع احتفالا بسقوط واحد من الجبابرة الذين قالوا للعرب نحن ولا أحد و قالوا للسوريين فلنحيا و لتموتو يجب على كل السوريين أن يخرجو فرحا و أن يزغردو و على الرغم من تكليف البشير برئاسة الحكومة الإنتقالية لا زال هناك الكثير أمام السوريين لتحقيقه و لاختيار مصائرهم
لقد احتفلتم من قبل الآن المهم هو إعادة بناء البلاد بسواعد أبناءه و بعد ذلك تحرير الأراضي المحتلة من طرف إسرائيل لا زال الطريق أمامكم طويل و شاق أتمنى من الله العون و السداد للشعب السوري الشقيق.
المشكلة ان يتحول الاحتفال مع مرور الوقت لإحتقان و يصبح الوضع كما في وقع في العراق وليبيا وتونس واليمن لان كل فصيل يريد أن يحكم وهذه فرصته والدول العظمى كل يريد نظام موالي له
يشعر النظام العسكري الجزائري بحزن عميق لسقوط نظام بشار الاستبدادي في سوريا، الذي عذب وقتل مئات الآلاف من السوريين وأجبر ملايين السوريين على مغادرة بلادهم. النظام العسكري المجرم في الجزائر، الذي يردد شعار “مع فلسطين ظالمة ومظلومة”، لم يتردد لأكثر من 12 عاما في مساعدة الجزار بشار على ارتكاب أبشع جريمة ضد الإنسانية منذ الحرب العالمية الثانية.
الفرح باحتلال اسراءيل اراضي الجولان و القنيطرة و القصف الجوي كل يوم على ممتلكات الشعب السوري .هدا الصمت و الدعوة الاحتفال وعدم الرد هلى اسراءيل يؤكد ان هدا الشخص خاين وعميل ولقب اسقطو الاسد ليسلمو سوريا ل اسرائيل وامريكا وروسيا و تركيا
الغباء ليس له حدود
أدام الله فرحتهم إن شاءالله وستبقى سوريا حرة أبية
لقد فرحوا بسقوط الاسد و خرجوا الى الشوارع حتى في الخارج و لكن اسرائيل احتلت الجولان و الدواعش صعدوا للحكم و مصير مجهول ينتظر الشعب
الاحتفال الحقيقي يكون بمعاقبة بشار المجرم واعدامه واعاكة بناء سوريا وطرد الصهاينة من الجولان.
اما الرقص على. رفاث الاف الضحايا فاهانة لهم
هدا يبدا الديكتاتوريون اتمنى ان لا تكون منهم بالشعر السوري تجرع المرارة لعدة عقود في عهد الحزب البعتي المجرم
اللهم أنصر الاسلام والمسلمين في كل بقاع الأرض وانصر إخواننا في سوريا وفلسطين واقضي على كل طغاة في العالم الإسلامي
تريد الجزائر بقيادة الرئيس عبد المجيد تبون فتح صفحة جديدة مع الثوار في سوريا ونسيان الماضي.
تخلصوا من ديكتاتور ووقعوا في قاعيدي الار&أبي الدعي.شي يدعوا الفرح غريب يجب سجنه وكل الذين معاه لما اقترفوه عند مبايعة أبو بكر البغدادي السيبة فسوريا دولة مرونة للأسف سوريا وقعت في أيادي اسلاميين متط_رفين لديها مرجعيات متشددة لا تقة فيهم
اتذكر عندما خرج ملكنا عندما تأهلنا في كاس العالم ليحتفل معنا بين الشعب و الكل فرح و حب…عندما يحب الشعب قائدهم فالبلاد تسير في الطريق الصحيح
نعم، يحق للشعب السوري أن يحتفل بثورته العظيمة التي أزاحت أعتى طاغية عرفته البشرية في القرن الواحد والعشرين. ولم لا بعد الإحتفال، يكون البناء على أساس التأسيس للدولة عصرية ذات تمكين في الأرض. إنا نتمنى لإخواننا السوريين كل الخير و الصلاح والتقوى، اللهم بارك لهم في ثورتهم ، و قوي من عزيمتهم وشوكتهم و اجعل كلمتهم هي العليا و كلمة أعدائهم هي السفلى، واحفظهم بحفظك يا أرحم الراحمين، يارب العالمين.
الاحتفال بقيادة داعش للسلطة. عن أي احتفال يتحدث؟ ربما يكون الاحتفال لو انتصرت ارادة الشعب وتولى السلطة أشخاص لهم فكر متنور، أما هؤلاء الدواعش( صناعة أمريكا) فهم مجرد بيادق يسخرون لتخريب المنطقة
هم فرحانين بتحرير بلدهم من الطاغية
سواء كانوا متدينن أو غير متدينيين
المهم سورية هي بلدهم
ولهم الحق في الإحتفال و الصلاة
ولا يمنعهم أي ذباب إلكتروني عميل الصهاينة
من الإحتفال بدعوى أنهم متدينين .
ولم يكن الرئيس عبد المجيد تبون يعلم أن في الجزائر من ساعد بشار الأسد على تعذيب وقتل السوريين الأبرياء. يريد الرئيس أن يفتح صفحة جديدة مع القادة السوريين الجدد وينسى الماضي.
هذا النوع من اصحاب اللحى يكونون أخطر من بشار وما شبهه سوريا تحتل أراضيها من الصهاينة والاخ مشغول بالاحتفال ….
وماذا عن الجولان المحتل من طرف اسرائيل.
الثورة لم تكتمل بعد مدامت اسرائيل
كيف يحتفل السوريون والكيان الصهيوني المجرم يتوسع ويعبث بارضنم وبنياتنم التحتية العسكرية والمدنية بمساعدة أمريكا الطاغية وحلفائها
للخروج من الأزمة الحالية بسورية وتجنب حرب أهلية على السلطة يجب على كل فصائل السورية الحوار وتخلي عن العقلية إسلامية في إدارة البلاد لأن هده التجربة سبقتهم أفغانستان و ليمن وسودان والعراق ولم يأتي سوا بصراع طائفي وديني.
يجب عليهم إختيار نموذج ديمقراطي غربي قائم على العدالة وإستقلال المؤسسات ومساواة بين رجل ومرأة وحقوق الإنسان
أما الإسلام لن يجلب لهم سوى الفقر و البطالة ومجاعة
الإحتفال لا يحتاج أن يدعو اليه أحد، الخروج الى الاحتفال يكون تلقائي وعفوي.
دعوة الناس إلى الإحتفال يتلخص في أن الشعب لايريد الاحتفال أو أنه سيجبر على الاحتفال .
نموذج للأحتفال هو خروج المغاربة الى الشوارع والازقة والدروب والساحات والقرى احتفالا بأنجاز المنتخب المغربي بمونديال قطر.
ثورة متحكم فيها خارجيا
نحن امام انقلاب عسكري بتمويل خارجي خاصة تركيا التي تعتبر حصان طروادة الغرب لدى المسلمين والعرب
العملاء لا يمكن ان يكونوا يوما من الايام ثوارا
سورية حرة
تفزع أعدا ء الأمة
فعلا الشركات التركية ستستفيد في إعادة البناء
سورية دولة غنية فيها نفط وغاز و فلاحة وبحر
وشعبها ذكي وله تكوين ممتاز
سورية ستتحول إلى جنة
الخاسر الأكبر هو إيران و روسيا و بني إحتلال
تركيا شركاتها ستستفيد نضرا للقرب الجغرافي
قريبا سيتحد أبناء الشام
بقياد سورية الحرة
سيتحد الأشقاء
سوريا + فلسطن +لبنان + و الأردن = أبناء الشام
وماذا عن الأراضي السورية المحتلة من الصهاينة وآخرها بعد هروب الطاغية
خونة….خونة…الناس وخاصة العرب لا يتعلمون أبدا …اي مكان يطأه الملتحون فسيكون خرابا لا محالة
على ماذا تحتفل، على خراب سوريا أو تقسيمها أو تدمير جيشها أو الصراعات الطائفية. أو الاحتفال لتحقيق أهداف إسرائيل
الاسد كان طاغية والجولاني سيكون طاغية ، لان الجولاني عين رئيس وزراء دون استشارة احد تانيا من عين الجولاني لكي يعين البشير ملامح الديكتاتورية من الاول ثم الاحتفال وإسرائيل على مشارف دمشق أفغانستان جديدة وليبيا متخددة من الآن لن تنعم سوريا بالاستقرار