أعلن جيش النيجر، رسميا، دعمه لدعوة قادة الانقلاب إنهاء حكم الرئيس محمد بازوم.
وأوضح البيان، الذي أعلنته القوات المسلحة على صفحتها على موقعي “فيسبوك” و”تويتر”، موقف الجيش من الأحداث الدائرة في نيامي.
وجاء في البيان: “كل أشكال التدخل العسكري الأجنبي تحمل خطر وقوع تداعيات كارثية، ويصعب السيطرة عليها”.
ومن غير المتوقع أن ينجو الرئيس على المستوى السياسي بعد دعم الجيش للقادة الانقلابيين.
وكان الكولونيل أمادو عبد الرحمن قد قال للتلفزيون الوطني، في وقت متأخر من أمس الأربعاء، محاطا بتسعة رجال يرتدون الزي العسكري، إن “قواتنا الدفاعية والأمنية قررت إنهاء النظام الذي تعرفونه”.
وقال عبد الرحمن إنه يتحدث باسم المجلس الوطني لحماية الوطن. على الرغم من أنه لم يتضح في ذلك الوقت ما إذا كان، والجنود الآخرون الذين ظهروا على شاشات التلفزيون، يتحدث باسم الجيش بأكمله.
هذا هو حال الافارقة، الانقلاب و الثورة و النهب. هاد الناس سبابهم الجهل و فرنسا لي كاتعدمهم
هاد الدول الإفريقية علاااااام،الديمقراطية ديالهم هي ” لي فاق بكري يحكم “.
من يكون جارا للجزائر لا بد أن يصاب بمكروه …
ليبيا مالي النيجر تونس …..
و آثرت أن تستضيف فرقة إرهابية على أراضيها لضرب المغرب
لكن المغرب ليس هو تونس و لا النيجر أو مالي …
الجزائر بنت للمغرب و هو عصي عليها …..
ملم بأسرارها و خباياها و خبثها الأبدي …
الأفارقة مهما نخرهم التخلف لابد أن يستفيقوا في يوم من الأيام، و الاستفاقة لا تتحقق إلا بعد الوعي بضرورة بناء استقلال حقيقي على كل الأصعدة. باي باي ماما فرنسا
الجيش مكانه هو الثكنات العسكرية لحماية أرض الوطن عند الحاجة و ليس ممارسة السياسة فذلك تدخل في ميدان ليس من اختصاصه.
إذا أصبحت مصالح فرنسا مهددة فانتظروا انقلابات العسكر على الشرعية الديمقراطية.
حال الدول المتخلفة لا يكون باحسن ما وقع بالنيجر،فعرض ان تتوحد الجهود لخدمة الاوطان وتنميتها والسير بشعوبها الي التقدم والاستقرار،تري انقلابات هنا وهناك وتطاحن علي السلطة بدون احترام لاي ادني مستوي من الديمقراطية او الحوار.. هذه هي حال الدول الافريقية المعشش في عقولها الافكار الاستعمارية البغيضة.. والتي لا زالت بعض الدول الاستعمارية كفرنسا تتفخ في نيرانها لتشعلها في كل ارض تضن انها اصبحت هادئة… او تحس انها اصبحت تريد الخروج عن هيمنتها… فقليل من الوعي يا افارقة…
عادت أفريقيا الى زمن الانقلابات لأن الاتحاد الأفريقي الذي تأسس في عهد الأنظمة الدكتاتورية على مقاس القذافي و زمرته أصبح مشلولا و يفتقد الى أوراق الضغط السياسي و الاقتصادي لردع الأنظمة الانقلابية و معاقبتها و لكن ماذا ننتظر من اتحاد أفريقي يضم بين أعضائه كيان وهمي لا وجود له و من المؤسسين لهذا التكتل القاري.
انبوب الغاز نيجيريا الجزاءر مرورا بالنيجر لن يرى النور ابدا لان الانقلابات والارهابويون لن ينقطعو ابدا ..( الفاهم يفهم )
انقلابات كثيرة في افريقيا لكن الأوضاع المزرية كتبقى هي هي لا تقدم لا تطور لا ديموقراطية لا عدالة و كولشي الشعوب تيهربو الى أروبا.
على الأقل هم لا يقتتلون بينهم لحد الساعة كما هي الحال في دول مجاورة لهم .
أما الانقلاب فهو عملة رائجة في الدول الأفريقية.
الحمد لله على نعمه علينا من أكل وشرب وأمن وأمان اللهم اجعل هذا البلد آمنا واحفظه من شر حاسد إذا حسد
لا زالت بعض القوى الخبيث ناشرة يديها في أفريقيا مثل القوى الفرنسية بمساعدة مستعمرتها أبنائها الكبرنات في الجزائر واظن ان هذا كان إنذار وتهديد آمالي وموريطانيا يجب على الأفارقة ان يحصنوا جبهاتهم وان يطردوا الجواسيس الفرنسيين والكراغلة االمندسيين وسط بعض الاستخبرات الافريقية
لمادا التعميم ؟ هل زرت كل 54 دولة افريقية هل زرت جيبوتي واثيوبيا وانغولا ووو افريقيا تقريبا مليار نسمة كم عدد المهاجرين ،؟ كمشة …
لمعلوماتك افريقيا فيها عباقرة واساطير في جميع المجالات ( فرنسا فازت بكاس العالم بابناء اصولهم افريقية..) والعديد من الافريقيين يسعدون الملايين من الغربيين في جميع الدوريات .اوباما افريقي الاصل …الانقلابات والمشاكل ماهي الا بقايا الاستعمار الغاشم . باختصار .من نصب عصابة الجزاءر ومن يحميهم الى الان ومن يستقبل كل ماينهبوه لبلدانهم ؟…
ما لا يعرفه الكثير عن الدول الأفريقية جنوب الصحراء ان اغلب السكان من داوي البشرة السوداء يكرهون اي لون غير اللون الاسود ان بحكمهم وبما ان الرئيس النيحر المنقلب عليه من اقلية الطوارق ازواد فا الجيش نفسه انتظر الفرصة لكي ينقلب عليه فا من عاشر هؤلاء الناس سوف يكتشف ان لديهم كره وعقدة لكل لون لا يشبههم