أدانت المحكمة الابتدائية بجرسيف، مساء اليوم الاثنين، التيكتوكر (فاطمة الزهراء. ا)، المعروفة على وسائط التواصل الاجتماعي بـ”مولات العشعوش”، بـ8 أشهر حبسا نافذا؛ وذلك على خلفية متابعتها، في حالة اعتقال منذ 10 أيام بسجن تازة، بتهم جنحية لها علاقة بنشر فيديوهات مخلة بالحياء على منصات التواصل الاجتماعي.
وتم النطق بهذا الحكم في حق “مولات العشعوش”، الأرملة لرجل أعمال مشهور بجرسيف والأم لأطفال، خلال جلسة ثانية تعقدها هيئة قضايا الجنحي التلبسي بالمحكمة الابتدائية بمدينة جرسيف للبتّ في هذه القضية بعد إرجاء ذلك في جلسة أولى، الاثنين الماضي، لإعطاء مهلة للدفاع قصد الاطلاع وللجهة المشتكية لتقديم طلباتها المدنية.
وتوبعت “مولات العشعوش”، التي دأبت على نشر مقاطع مصورة جريئة على منصة “تيك توك”، بتهم “الإخلال العلني بالحياء بالعري المتعمد والبذاءة في الإشارات والأفعال وبمحضر قاصر دون 18 من عمره، وإلحاق أحد الأبوين ضررا بالغا بأطفاله نتيجة إعطاء القدوة السيئة في السكر أو سوء السلوك وعدم العناية والتقصير في الإشراف الضروري من ناحية الأخلاق”.
كما تابعت النيابة العامة التيكتوكر سالفة الذكر، على ضوء الأبحاث المنجزة في قضيتها من قبل الشرطة القضائية للمنطقة الإقليمية للأمن بجرسيف، بتهمة “القيام بأية وسيلة، بما في ذلك الأنظمة المعلوماتية، ببث وتوزيع ادعاءات ووقائع كاذبة قصد المس بالحياة الخاصة للأشخاص والتشهير بهم”.
رجاء هؤلاء فهم نَكِرة ولا نريد أخبار هؤلاء…
نريد أخبار الرواد والعلماء ورواد الفضاء…
لا حول ولا قوة الا بالله اللهم لا شماته
تحللت الاخلاق ما مصير الأبناء في كل هدا وما رأي مشرعي المدونة اللهم أهدي بناتنا وابنائنا إلى الصواب وانر عقولهم إلى طلب العلم واعصمهم من الرذيلة
مشروع تنظيف مواقع التواصل الإجتماعي من التفاهات والإنحرافات الأخلاقية التي تؤثر على شبابنا، يبدو أن السلطات، مشكورة، قد شرعت فيه وتسير بخطى حثيثة في انتظار وضع تقنين شامل لاستعمال هذه الوسائل ومحاسبة كل المخالفين. لابد كذلك من تشجيع أصحاب المحتويات البناءة لكي يكون في المقابل تحفيز على العمل الجاد والصالح.
المجتمع المغربي في حاجة لمسايرة العصر دون المساس بالثقافة المغربية وأخلاق المغاربة التي ورثوها عن الأجداد وفي احترام تام لتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف.
,الحمد لله جاء وقت تنظيف الساحة من النثانة والتلوتات البصرية السمعية
المشكل في أشباه المواطنين المتابعين لمواقع هاته الكائنات و قارنوا عددهم بعدد متابعي القنوات الإخبارية و التعليمية و الثقافية و ما شابه . نعيب زماننا و ما لزماننا عيب سوانا . يا رب ارفع عنا الغباء قبل الوباء و البلاء يا رب العالمين
الحمد لله على نعمة الأمن في بلادنا والشكر على مجهوداتهم الجبارة وعلى محاربتهم لهاته التفاهات التي تضر بأبنائنا وبلادنا ونح بلد مسلم لكن كان على الحكم أن يكون أكثر وأشد لتكون عبرة من ينشر الفظائح والتفاهة
يا سلام هادي حكمو عليها بسرعة البرق اما واحد بامريكا سب الجميع وهو في المغرب ولا احد اعتقله. هذا هو العدل وإلا فلا
هذه هي الحگرة….ناهبي صناديق الدولة لا يتم سجنهم …والمواطن البسيط يحاكم بسرعة البرق
إلى الأخ مواطن غيور 1، إن أخبار محاكمة التكتوريين والتكتوريات هو أمر بالغ الأهمية لكي يتعض البعض ولا يتجرأ في نشر سلوكيات مخلة بالأخلاقيات سواء كانت بالحياء أو السب أو التشهير على منصات التواصل الاجتماعي.
الاسترزاق بواسطة وسائل التواصل الاجتماعي عن طريق نشر الفحش والكلام الساقط والإخلال بالحياء والمس بالأخلاق الفاضلة يستلزم عقوبة زجرية أكثر صرامة…
السجن 08 أشهر بنشر التفاهة والميوعة على لسان مولات العشعوش حكم مخفف جدا…وعلى كل حال أدعم وأزكي قرارات وإجراءات المسؤولين في متابعة كل من تسول له نفسه ضرب تقاليدنا.
الأحكام خاصها تكون رادعة ثمانية أشهر قليلة.هذه تسيء لبلد بكامله و لنساء المغرب خاصة وتعطي للغرباء فرصة يطلقو السنة السوء ديالهم يضربو فاعراضنا والي ولدونا.فين حقنا حنايا كمغربيات الي كيجمعونا معاها فسلة واحدة ظلمت وعدوانا؟؟؟خاص الصرامة والحزم باش الي اخرج من الحبس يتكمش ويغبر ومايعاودش
القضاء قال كلمته وهو وحده المؤهل للفصل في القضايا المطروحة عليه.واحكامه يجب أن تحترم. ومع ذلك لابد من الإشارة إلى أن من تجب محامته كذلك هو الشخص الذي يبحث عن تلك المواقع على حاسوبه ا و هاتفه ويشاهدها وبعد ذلك يستنكرها التكنولوجيا يجب أن تستعمل لمصلحة الشخص . والشخص هو الذي يبحث عن المواقع دون أن يرغمه احد على ذلك.