الحجاب يعود إلى "سباق قصر الإليزيه".. "حظر عام" وغرامات تثير الجدل

الحجاب يعود إلى "سباق قصر الإليزيه".. "حظر عام" وغرامات تثير الجدل
صورة: أ.ف.ب
الثلاثاء 1 شتنبر 2026 - 00:00

أعادت مارين لوبان، مرشحة حزب “التجمع الوطني” للانتخابات الرئاسية الفرنسية، ملف حظر ارتداء الحجاب الإسلامي في الأماكن العامة إلى واجهة النقاش السياسي، بعدما تعهدت بعرض قانون يتضمن تجريم ارتدائه على استفتاء شعبي في حال وصولها إلى قصر الإليزيه، وسط جدل بشأن دستورية الإجراء وإمكان تطبيقه.

وقالت لوبان، مساء الاثنين عبر منصة “إكس”، إنها ستعرض على الفرنسيين من خلال استفتاء “قانونا كبيرا لمكافحة الأيديولوجيات الإسلاموية”، يتضمن عددا من التدابير التي وصفتها بالقوية، ومن بينها تجريم ارتداء الحجاب الإسلامي في الفضاء العام.

وكان النائب جان فيليب تانغي، أحد المقربين من لوبان، قد أعاد طرح المقترح الأحد، قائلا إن النساء اللواتي يرتدين الحجاب في حال إقرار الحظر ستفرض عليهن غرامة، وشبه العقوبة بالغرامات المفروضة على من لا يضعون حزام السلامة أثناء قيادة السيارة.

وقال تانغي، في تصريح لقناة “بي إف إم تي في”، إن المسألة لا تتعلق، وفق موقفه، بحرية اللباس وحدها، وإنما بما وصفه بـ”أيديولوجيا تتعارض مع ما حملته فرنسا منذ سنوات”.

ويعيد هذا الطرح أحد المقترحات التي دافعت عنها لوبان منذ حملتها الرئاسية الأولى سنة 2012، ثم جددت التأكيد عليه خلال مناظرة الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية أمام إيمانويل ماكرون بعد عشر سنوات، عندما قدمت حظر الحجاب في الأماكن العامة باعتباره، وفق تعبيرها آنذاك، وسيلة لـ”تحرير النساء” والتصدي لما تسميه “الأيديولوجيا الإسلاموية”.

غير أن تطبيق المقترح ظل موضع تحفظ حتى داخل “التجمع الوطني”، إذ سبق لرئيس الحزب جوردان بارديلا أن أقر سنة 2025 بأن تنزيل الحظر “معقد” ولا يمكن إنجازه بين ليلة وضحاها، فيما أقرت لوبان بدورها في وقت سابق بأن الملف يمثل “مشكلة معقدة” تحتاج إلى تنفيذ تدريجي.

وتثير قابلية تنفيذ هذا التعهد تساؤلات بشأن إمكان تمريره من دون تغيير دستوري، بالنظر إلى ما يطرحه حظر الحجاب في مجمل الفضاء العام من إشكالات مرتبطة بالحريات الدينية والأسس الدستورية المنظمة لها في فرنسا.

وأعادت المتحدثة باسم الحكومة مود بريجون هذه التحفظات إلى الواجهة الاثنين بعد اجتماع مجلس الوزراء، قائلة إن هناك “تحفظات واضحة” تتعلق بدستورية الإجراء وقابليته للتطبيق عمليا.

ودخل إدوار فيليب، مرشح حزب “آفاق” للانتخابات الرئاسية، على خط النقاش، داعيا إلى احترام القوانين المعمول بها حاليا، سواء ما يتعلق بحظر الرموز الدينية الظاهرة في المدارس أو حظر تغطية الوجه بالكامل في الأماكن العامة، معتبرا أن “مبدأ الحرية الدينية” المنصوص عليه في الدستور لا يمكن تغييره تبعا لرغبات الأطراف السياسية.

وجاء موقف بارديلا أكثر حذرا من التصريحات التي تحدثت مباشرة عن الغرامات، إذ قال قرب مقر “التجمع الوطني” إن الحزب، في حال فوزه سنة 2027، سيعرض على الفرنسيين عدة استفتاءات، يبدأ أولها بملف الهجرة، فيما يخصص استفتاء ثان خلال الولاية الرئاسية لما وصفه بـ”مسألة الأيديولوجيا الإسلاموية”.

وأوضح رئيس “التجمع الوطني” أن الاستفتاء الثاني سيشمل “عددا كبيرا” من الإجراءات ولن يقتصر على حظر الحجاب، من دون أن يؤكد بصورة واضحة ما إذا كان فرض غرامات مالية ثابتة على النساء اللواتي يرتدينه سيكون ضمن الصيغة النهائية التي ستعرض على الناخبين.

وأكد بارديلا في الوقت نفسه أن حزبه لا يريد إقامة “شرطة للملابس”، لكنه جدد دعمه لتوسيع الحظر المفروض حاليا على الرموز الدينية الظاهرة في المدارس ليشمل ما سماه “المجال العام”.

واتخذ نائب رئيس “التجمع الوطني” سيباستيان شونو موقفا قريبا من هذا التوجه، إذ قال إن الشرطة تمثل “ذراع الدولة” في تنفيذ الإجراءات الرامية، وفق تعبيره، إلى مواجهة “الإسلام الراديكالي”، من دون أن يتطرق بصورة صريحة إلى فرض الغرامات على المحجبات.

وأثار المقترح ردود فعل قوية لدى اليسار ووسط المشهد السياسي الفرنسي، إذ وصف جان لوك ميلانشون، مرشح حزب “فرنسا الأبية”، الفكرة بأنها “دنيئة”، واتهم “التجمع الوطني” بإظهار أنه لم يتغير وبالعودة إلى ما وصفه بـ”هواجس جنسية ومعادية للإسلام”.

كما انتقد المصرفي ورجل الأعمال ماتيو بيغاس المشروع، معتبرا أن تطبيقه سيقود إلى إنشاء ما سماه “شرطة للأديان”، فيما ركزت الحكومة في ردها على الإشكالات الدستورية والعملية التي قد تعترض تنفيذ الحظر.

ودخل مسجد باريس الكبير بدوره على خط الجدل، إذ قال عميده شمس الدين حفيظ إنه “لا يمكن أبدا تحرير امرأة بمنعها من الاختيار”، معتبرا أن خطاب “التحرر” المستخدم لتبرير المقترح يخفي، وفق رأيه، وصما لملايين الفرنسيات المسلمات.

كما وصف اتحاد الديمقراطيين المسلمين الفرنسيين، وهو حزب يقدم نفسه باعتباره منتميا إلى اليسار، المقترح بأنه “ديماغوجي وسخيف”.

ويأتي تجدد النقاش حول الحجاب في وقت تعيد فيه لوبان إبراز عدد من المقترحات المرتبطة بخطها السياسي التقليدي مع اقتراب الاستحقاق الرئاسي، ومن بينها العودة إلى سن التقاعد عند 60 عاما بالنسبة إلى العاملين الذين دخلوا سوق الشغل في سن مبكرة.

ويضع خيار الاستفتاء ملف الحجاب ضمن استراتيجية سياسية أوسع لـ”التجمع الوطني” تشمل الهجرة وما يسميه الحزب “الأيديولوجيا الإسلاموية”، فيما تبقى الصيغة القانونية التي قد يعتمدها لفرض حظر عام على الحجاب موضع تساؤل، خصوصا في ظل الاعتراضات الدستورية والسياسية التي رافقت إعادة طرح المقترح.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

25
  • سامي
    الثلاثاء 1 شتنبر 2026 - 00:11

    الحجاب الدي لا يرافقه العفة و الحشمة و الوقار ليس حجاب . و اللحية التي لا يرافقها الصدق و العمل ليست لحية . تهربون من بلاد الاسلام و تدهبون إلى بلاد الغرب من اجل جمع الاموال و تستعملون جميع الوسائل الحلال و الحرام . و لاكن اللحية و الحجاب هوا ما يقلقكم. ما فايدته ادا كان الجسد فاسد و الأخلاق فاسدة . هم في بلدانهم و نحقهم ان يفرضون عليكم ما يحبون. مادمتم دهبتم و منكم من غامر بحياته و منكم من دفع الاموال للوصول إلى هناك عليكم احترام دينهم و الحادهم. و إلى عودو الى بلاد الاسلام مادمتم مسلمين.

  • ع الجوهري
    الثلاثاء 1 شتنبر 2026 - 00:19

    إذا يريدون منع الحجاب فيجب ان يطبق المنع كذلك على الرهبان اللاتي يرتدين الحجاب في الشارع العام وإلا سيكون القرار عنصري

  • M.Haimer
    الثلاثاء 1 شتنبر 2026 - 00:23

    السؤال هو : لماذا هذا التضييق على الحجاب ؟.. هل كل هذا كره للإسلام و أهله ؟ هل الحرية التي ينادي بها هؤلاء تصل إلى حد منعهم من قناعاتهم ومعتقادتهم الشخصية؟ أين هو إذن شعار فرنسا الذي تفتخر به في فلسفتها وتعليمها وفكرها وإعلامها ؟ أين الحرية والمساواة و الأخوة ؟ أم أنها خاصة بجنس دون الآخر .. أي أن فرنسا لا تعود أن تكون دولة عنصرية تنبذ كل ما هو خارجي حتى وإن كان من غير بني جنسها في العقيدة ؟ … أما إن الحجاب أمر إلهي في كل الأديان السماوية وليس فقط في الإسلام… والراهبات أيضا يرتدين الحجاب… جسد المرأة ليس لعبة ولا وسيلة في الإشهار بل هو حرمة و ستره دليل على العفة و الطهر… ومنعه تشجيع على العري و العهر.

  • إلى سامي
    الثلاثاء 1 شتنبر 2026 - 00:23

    أظن أن أول مرة أتفق معك يا السيد سامي ، نعم الحجاب إذا لم يكن مصحوبا بالعفة والحشمة والإيمان الصادق ليس حجابا ، وإذا لم يكن مصحوبا بالأخلاق الحميدة فهو لا يعتبر حجابا وإنما يعتبر زيا عاديا . لهذا يجب احترام قوانين البلد المضيف

  • مواطن مغربي
    الثلاثاء 1 شتنبر 2026 - 00:55

    ان هدا القرار السياسي المتطرف لا يمثل بلد الحريات كما
    كشعار تلوح به فرنسا بل هو تضييق وقمع للحريات وخصوصا الدينية. وفي حالة مااتخد القرار فعلى الدول والشعوب الاسلامية تطبيق رديف ومثيل لهدا القرار يسري على الفرنسيين في كل البلدان العربية حتى تكون المعادلة متساوية .

  • سامي
    الثلاثاء 1 شتنبر 2026 - 00:56

    الي تعليق 3 لنعمل المعادلة بالعكس تخيل ان يأتي الفرنسي او الفرنسية ليعيش في المغرب و هوا يحب شرب الخمر في الشارع العناق والقبلات في الشارع و السباحة عاريا هل سوف توافقه ام سوف تتشام منه و تقول لا نريده لانه يخل بالحياء العام وًنحن دولة اسلامية وهادا حرام ، ادا هم من حقهم ان يمنعوك من ان تعمل أخية و سروال قصير و ان تتحجبي في بلدهم مادمت انت من دهبت اليهم لا علاقة للإسلام بهده القوانين لانها دولة أصلا لما اختاروها و باعو الغالي و النفيس من اجلها كانو يعرفون انها دولة علمانية، المنافقين ياخدون المساعدات و يلدون هناك اولاد كتيرون و لا يعملون و يقول لك لأنني مسلم يضطهدوني حتي اسلامهم مشكوك فيه الإسلام غريب حتي في المغرب فما بالوك بالغرب

  • كمال امارير
    الثلاثاء 1 شتنبر 2026 - 01:06

    الحجاب في فرنسا: هل يُطبَّق مبدأ الحياد على الجميع؟
    جزء 1

    الحجاب ليس لباسًا غريبًا عن الثقافة الدينية الأوروبية؛ فحتى مريم العذراء تُصوَّر في التقاليد المسيحية بغطاء للرأس، كما أن الراهبات وبعض النساء المسيحيات ارتدين تاريخيًا أغطية للرأس وملابس محتشمة وفضفاضة

    فإذا كان غطاء الرأس يُنظر إليه في هذه الحالات باعتباره لباسًا محتشمًا ومحترمًا وتعبيرًا عن تقليد أو معتقد ديني، فلماذا يصبح الحجاب عندما ترتديه امرأة مسلمة موضوعًا مختلفًا؟

    السؤال هنا ليس رفض العلمانية الفرنسية، ولا المطالبة بامتياز للمسلمين، وإنما هو سؤال عن المساواة في تطبيق القانون

    إذا كان مبدأ الحياد يمنع إظهار الرموز الدينية في مؤسسة أو مرفق معين، فهل يجب أن يشمل ذلك جميع الرموز الدينية، مسيحية كانت أو إسلامية أو يهودية وغيرها؟

    وفي المقابل، إذا كانت المرأة تدخل المرفق العام كمواطنة عادية وليست موظفة تمثل الدولة، فلماذا يُفترض تلقائيًا أن حجابها يتعارض مع حياد المرفق؟

    ثم إن منع الحجاب في مكان معين لا يعني أن المرأة لا تستطيع تغطية شعرها بطرق أخرى هناك آلاف أنواع أغطية الرأس والقبعات، ومنها قبعات الشمس وغيرها من الأغطية

  • كمال امارير
    الثلاثاء 1 شتنبر 2026 - 01:08

    جزء الثاني

    ثم إن منع الحجاب في مكان معين لا يعني أن المرأة لا تستطيع تغطية شعرها بطرق أخرى؛ فهناك آلاف أنواع أغطية الرأس والقبعات، ومنها قبعات الشمس وغيرها من الأغطية التي يمكن أن تغطي الشعر، وقد تكون مسموحة وفق قواعد المكان.
    وهنا يطرح السؤال نفسه: إذا كان الهدف هو منع الرمز الديني الظاهر وليس منع تغطية الشعر بحد ذاتها، فما الفرق بين غطاء شعر محتشم وغطاء آخر يسمح به القانون؟
    والأهم: لماذا ترتدي الراهبات في الكنيسة أغطية للرأس وملابس محتشمة وفضفاضة؟ ولماذا تظهر مريم العذراء في الفن والتقاليد المسيحية بغطاء للرأس؟
    إذا كان غطاء الرأس يمكن أن يكون لباسًا محترمًا ومحتشمًا عندما ترتديه امرأة مسيحية، فلماذا يُنظر إليه بشكل مختلف عندما ترتديه امرأة مسلمة؟
    فالحياد الديني يعني حياد الدولة ومؤسساتها وموظفيها أثناء أداء مهامهم، ولا يعني بالضرورة أن كل مواطن يجب أن يتخلى عن مظهره أو معتقده الديني.
    لذلك، فإن النقاش الحقيقي ليس حول تفضيل دين على آخر، وإنما حول المعيار الذي يطبَّق على الجميع.
    قانون واحد، ومبدأ واحد، وتطبيق واحد على الجميع، دون أن يصبح انتماء المرأة الديني سببًا لاختلاف المعاملة.

  • شوحو بوبو
    الثلاثاء 1 شتنبر 2026 - 01:19

    ادا كان دلك كدلك حتى الدول العربية والاسلامية
    تفرض على السائحات الاجنبيات الزائرات لبلدانهم
    لباس طويل على الاقل اسفل الركبة دون اثارة
    انتباه الرجال اليهن اتساءل لمادا يقلقهم الحجاب
    اعرف صديق لى متزوج بمسيحية اسلمت ولله
    الحمد منعت من وضع الحجاب على راسها داخل الادارة
    التى تعمل بها لكن عوضت الحجاب بغطاء يوضع
    على الراس مثل القبعة التى يضعها الاطباء والممرضين
    لما يلجون الى غرف العمليات بالمستشفيات وعند خروجها
    من العمل ترتدى حجابها

  • اناس واخة
    الثلاثاء 1 شتنبر 2026 - 01:23

    كونوا على يقين بان السيدة التى تطبل من اجل
    منع ارتداء الحجاب لا لم ولن تصل الى سدة
    الحكم وسترون ان شاء الله جل ابناء جلدتها
    لن يقبلوا بهدا الاجراء مستقبلا

  • مواطن
    الثلاثاء 1 شتنبر 2026 - 01:37

    الى المسمى سامي
    من حق الفرنسيين المسلمين الدفاع عن حقوقهم التي يكفلهم اياها الدستور فهذا الاخير هو اساس الدولة وليس رغبة حزب او أخر، خصوصا وان القانون الفرنسي لا يمنع الرموز الدينية في الأماكن العامة، لان الدستور علماني وليس الحادي ، وخلط الامرين هو عنوان الجهل بأسس المواطنة الفرنسية

    ثانيا، المواطنة الفرنسية لا تفرق بين مهاجر او ساكن اصيل، راي الفرنسي الابيض ليس اكثر أهمية من الفرنسي العربي، وراي الفرنسي المعتنق للاسلام ليس لهم او اقل أهمية من الذي ولد على دين ابيه، لنفترض ان امرأة اعتنقت الاسلام وارتدت الحجاب فاين سترجع؟ بلد اجدادها هو فرنسا

    ثالثا، حزب التجمع هو الذي يمنع اي هو الذي يريد ان يغير القوانين وليس الجالية المسلمة، يعني ان اليمين المتطرف هو الذي يريد تغيير مبادئ الجمهورية وليس العكس

    رابعا من غير المعقول الدفاع عن التسامح في المغرب ثم رفع شعار (بلادهم هاديك) عندما لا تاتي السفن بما تريده انت،

    خامسا، المغرب اقل شدة في تطبيق الفرنسيين السياح مقابل المغاربة، بينما الفرنسيون في بلادهم لا يتسامحون مع أحد خارج القانون.

  • nkkin s ighfinw
    الثلاثاء 1 شتنبر 2026 - 05:25

    من حق الفرنسيين الذين بنوا فرنسا بدمائهم أن يدافعوا عن مبادىء دولتهم. لن يقبل السعوديون أن يأتي إليها أجانب و يتجولون في الشوارع بلباس غير محتشم و رؤوس عارية. فلماذا تريدون للفرنسيين أن يتقبلون اختلافكم و لا تتقبلون اختلافهم؟

  • مواطن2
    الثلاثاء 1 شتنبر 2026 - 06:33

    الحقيقة واضحة تماما.. وانا اتفق تماما مع صاحب التعليق رقم 1 مع ان عددا من القراء يروا غير ذلك وهذا حقهم…وازيد..عدد كبير من العرب المسلمين هاجروا الى ديار ” الغير المسلمين ” بحثا عن حياة افضل ووجدوا ما هاجروا من اجله..هاجروا لا يملكون الدرهم .ولا اقصد باقي الطبقات الميسورة..ولما استقروا وشبعوا وركبوا السيارات تنكروا لمن رحب بهم وأواهم واحسن اليهم..هي دولة غير اسلامية تفرض ما شاءت على مواطنيها..ومن جهة اخرى الحجاب ليس مقباسا للعفة..ذات يوم في بلادي..احدهم حكى لي عن شخص جرب الحديث مع محتجبة فشاركته الحديث بدون تردد وذهبت معه الى المنزل والغرابة انه لما اراد ان يقضي وطره قالت له اسمح لي بصلاة العشاء وبعدها افعل ما تشاء.قلت الامر حكاه لي احدهم..وقضى الليلة معها بدون اي اعتراض.اقول الحجاب ليس مقياسا للعفة.والمعروف ان من اسباب وضع الحجاب الخوف من الطامعين وما اكثرهم.واقول في بلاد الحجاب.اما عند غيرهم فلا يعبأون للباس والمرأة عندهم لا فرق بينها وبين الرجل واللباس لا يعني لهم شيئا.اقول باحترام مواطني بلد الاقامة فالاصل ان هجرة غير المسلمين الى دول ” الكفار ” لا يعني مضايقتهم.

  • مواطن2
    الثلاثاء 1 شتنبر 2026 - 07:32

    اعود بعد قراءة التعاليق لأقول..ألآية الكريمة تقول ..” يامرون الناس بالبر وينسون انفسهم “..يتحدثون عن الحجاب في بلدان غير مسلم ونسوا بلدانهم..انا اقيم في المغرب وسني يناهز ال80 اتجول يوميا في شوارع المدينة والاسواق لقضاء اغراضي ولا اهتم لهذا الامر على الاطلاق وقد اعتدت ان ارى الكثير من المغربيات بدون اي حجاب ولا التفت اليهن على الاطلاق..اكثر من ذلك في طريقي متجر لبيع الخمور يوميا اراه غاصا بمواطنين مسلمين يقتنون الكحول ولا التفت اليهم على الاطلاق بل اكثرهم في الصيف من الجالية المغربية وهذا امر يبقى بينهم وبين خالقهم ..الذي لا اتفق عليه هو الاهتمام بشؤون الغير والخالق يحصي كل صغيرة وكبيرة.اقول للمقيمين في دول ” الكفار” حتى الاسلام لم يجبر الله احدا على اتباعه قبالاحرى فرض الحجاب على نساء وبنات المسلمين في دول غير مسلمة .اوروبا لها قوانينها وعلى المهاجرين احترامها وعدم الاعتراض على امر يهم دولة غير مسلمة..وعلى كل من يهتم بهذا الامر ان يبدأ بنفسه ومواطني بلده الاصلي…وكفى من قول بلا عمل.

  • عابر
    الثلاثاء 1 شتنبر 2026 - 08:24

    هي عنصرية وحملة انتخابية ليس الا. انا ضد البوركة، أما غطاء الرأس العادي فلا أرى انه يشكل اختلالا في الاماكن العامة ذلك ان حتى الفرنسيات يضعن نفس الغطاء على رؤوسهن في البرد فلا تفرقهن عن المسلمات. ماذا عن القبعات اليهودية والهندوسية ووو؟

  • مراقب
    الثلاثاء 1 شتنبر 2026 - 08:37

    وماذا عن اليهود ؟هل يطبق عليهم نفس القانون
    نحن كذلك نمنع الفرنسيين المقيمين والزائرين من التبرج وارتداء مايشاؤون
    ويجب كذلك منع الخمور ولحم الخنزير في المتاجر كيفما كان حجمها بصفة نهائية

  • Tanger 2026
    الثلاثاء 1 شتنبر 2026 - 09:10

    فرنسا عاشت مع المسلمين قرن ونصف
    ولا تعرف عاداتهم وتقاليدهم
    العرب المسلمون
    دائما حائط قصير
    بالنسبة لفرنسا

    لو تحركت 22 دولة عربية مسلمة فورا
    وطلبت من السفير الفرنسي
    إحترام حرية الشخص المسلم في لباسه
    وحرية لباسه
    أو تقييد العلاقات التجارية مع فرنسا
    إلى الصفر

    هنا نري شخصية الجمهورية الإسلامية ” إيران ”
    التي تطلب من من يدخل أرضها تغطية الرأس .

  • عادل
    الثلاثاء 1 شتنبر 2026 - 10:30

    يوميا مئات الفرنسيين يعلنون إسلامهم …بالأمس بأحد مساجد مراكش حضرت لإسلام أخ فرنسي …سبحان الله العظيم…كلما اشتدت الحرب على الإسلام ، إلا واشتدت شوكته …وعاد أقوى من الأول…

  • مغربي
    الثلاثاء 1 شتنبر 2026 - 11:08

    أغلبية المعلقين عالام ..

    بعض المعلقين هنا ،لا يعرفون عصر الانوار ولا فلاسفة عصر الانوار ومفكريه الفرنسيين والغربيين ولا الثورة الفرنسية وتاريخها وسنة وقوعها ولا يعرفون تاريخ لا باستي ولا كم من جمهورية مرت على فرنسا ولا في اي جمهورية فرنسا الان ، ولا عن شعار فرنسا وعملتها الوطنية ولا عن دستور فرنسا ولا عن الإعلان العالمي احقوق الإنسان انه فرنسي 100% إبان اثورة الفرنسية .
    وياتون ليعلقو هنا، خليكم في وحكومتكم التي لا تعرفونهم ولا تعلمون عنهم شىء فكيف تعلقون في موضوع فرنسا .

  • حظر الرموز الدينية في فرنسا ـ
    الثلاثاء 1 شتنبر 2026 - 11:36

    من حق فرنسا أن تحظر ما تشاء باسم الحرية و باسم ضرب الحرية.هل تستطيع مارين لوبين أو غيرها حظر الكيباKippa والصليب في الأماكن العامة؟إن لم تستطع و قامت بحظر الحجاب فقط فذلك يسمى تمييزا على أساس عرقي و ديني.تحيا الجمهورية التمييزية.

  • الحجاب والفلوس
    الثلاثاء 1 شتنبر 2026 - 11:43

    من تؤمن بالحجاب عليها ان تؤمن ايضا بعدم جواز العيش في بلاد الكفار
    حديث ابو داود الصحيح” انا بريء من كل مسلم يقيم بين اظهر المشركين ”
    خذوا الاسلام كله او اتركوه كله
    تريدون الحجاب والاخرة ونعيم العلمانية والديموقراطية وفلوس فرنسا

  • Yassine
    الثلاثاء 1 شتنبر 2026 - 16:01

    «وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ»

  • Bounix
    الثلاثاء 1 شتنبر 2026 - 16:55

    كانت ولا تزال لوبين دائما شعبوية تلعب على وتر الهوية الفرنسية التي تختزلها في “ماكنت عليه فرنسا خلال عقود ما” قبل توافد المهاجرين إليها أو قبل استقدام فرنسا للمهاجرين إليها. بينما الهوية لا تعني “نعود كما كنا” فلا قوم فوق الأرض بقى كما هو حتى ولو لم يأتي أي فرد أجنبي إليه.
    للاسف تصريحات لوبين قد تزيد من الجدل والكراهية لدى لوبين وقد تركب عليها هيئات و مجموعات متطرفة لأذكاء العداء اتجاه فئات معينة من الناس هناك.
    لكن لحسن الحظ منابر فرنسا اٌلأعلامية مفتوحة للجميع و هناك من الخصوم السياسيين للوبين من يضحد بسهولة روايات لوبين و يظهر فراغها من كل فائدة.

  • mohamed ali
    الثلاثاء 1 شتنبر 2026 - 17:44

    الى 19 مغربي
    تعليقك مبهم ولم نفهم منه شيئا
    كاينين لى كيفهموا اكثر منك ادا
    كنت تعيش بفرنسا فاسال كبار السن
    من قدماء محار بيهم ابان الحرب
    العالمية الثانية فيما يخص قوة
    وشجاعة الجنود المغاربة الذين
    كانوا منخرطين فى جيشهم
    وسيحكون لك قصة ( باريس وبرلين )

  • عبدالاله
    الأربعاء 2 شتنبر 2026 - 14:59

    ca va agir négativement sur le secteur touristique français . surtout les touristes musulmans qui viennent en france .

صوت وصورة
الأرصفة تتحول إلى مسارات للدراجات
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 - 11:07 8

الأرصفة تتحول إلى مسارات للدراجات

صوت وصورة
أزمة النقل في أورير وتامراغت
الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 23:30 1

أزمة النقل في أورير وتامراغت

صوت وصورة
ملعب هسبريس | لسعد الشابي
الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 21:30

ملعب هسبريس | لسعد الشابي

صوت وصورة
أول الفهم | مصطفى المعتصم
الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 21:00 2

أول الفهم | مصطفى المعتصم

صوت وصورة
أساتذة التعليم الأولي يحتجون
الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 19:15 4

أساتذة التعليم الأولي يحتجون

صوت وصورة
مضامين التزامات حكومة المنصوري
الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 18:38 9

مضامين التزامات حكومة المنصوري