أثناء الحملة الانتخابية الأخيرة لرئاسيات فرنسا لم يوجه الملك محمد السادس، دعوة لفرانسوا هولاند لزيارة المغرب، وكان الكثير من المتتبعين يرجعون ذلك الفتور إلى دفء العلاقات تاريخيا بين اليمين الفرنسي وملوك مغرب ما بعد الاستقلال، وما يهدد هذه العلاقة بصعود اليسار، خصوصا وأن التجربة أثبتت تشنجا واضحا، بين المغرب وفرنسا في الفترة التي كان فيها ساكن الإيليزي شخصا يسمى فرانسوا ميتران .
إذا كان عدد من المتتبعين يرجعون البرود في علاقة ملك المغرب بهولاند، بسبب تصريحاته أثناء حملته بضرورة مراجعة علاقة فرنسا بكل بلد لا يحترم الديمقراطية. والتركيز على استحضار حقوق الإنسان بدون لبس، والدفاع عن الديمقراطية في علاقات فرنسا مع العرب وخاصة منطقة المغرب العربي. فإن آخرين يرون أن الماضي المتوتر مع ميتران يجعل الحذر سمة أساسية في التعامل مع رؤساء فرنسا اليساريين.
يساري في الإيليزي
تصريحات فرانسوا هولاند تذكر المغاربة بتصريحات فرانسوا الآخر، الرئيس الاشتراكي الأسبق فرانسوا ميتران، الذي سبق وضغط على الملك الحسن الثاني في ملف حقوق الإنسان، وكانت زوجته الراحلة دانييل ميتران قد جاهرت الحسن الثاني بالعداء في أكثر من مناسبة، حول الملف الحقوقي.
يوم 10 ماي 1981 وصل الثعلب اليساري فرانسوا ميتران إلى رئاسة فرنسا، ميتران، الرجل الكاريزمي الذي استطاع بعد عدة محاولات ومحاورات، توحيد اليسار الفرنسي، بعدما أقنع الفرقاء المقربين من حزبه، بمشروعه التصحيحي.
كان فرانسوا ميتران يعرف المغرب جيدا، بل ويعرف الملك الراحل الحسن الثاني منذ عقود سبقت رئاسته لفرنسا، فهو الوزير الذي قدم استقالته احتجاجا على نفي محمد الخامس، وانحاز إلى حق الشعبين المغربي والتونسي في الاستقلال. الحق في الاستقلال، كلمة مفتاح في قاموس ميتران، إذ سيتبنى الموقف نفسه من قضية الصحراء، وهو ما سيجعل العلاقة بين البلدين ملتبسة، عن هذا الموقف قال مرة فرانسوا ميتران، “في الأشهر التي تلت وصولي إلى قصر الإليزيه، أعربت للملك الحسن الثاني أن فرنسا ترغب في قبول تحديد الممتلكات الإسبانية السابقة في الصحراء الغربية من خلال عملية الاستفتاء – كما هو الشأن في حالات مماثلة- استفتاء تحت إشراف دولي لحل النزاع مع البوليساريو من جهة، والحركة القومية، ولتقرير مصير جميع البلدان المستعمرة سابقا في أفريقيا، من جهة أخرى..”
بين العداء والوفاء
ميتران سيكون له موقف مؤثر جدا في تاريخ المغرب، إذ سيأتي إلى مراكش وفي صدره خبر مهم جدا، ورغم أن الخطوة الأولى ستكون من جانب الملك الحسن الثاني، في 26 يناير 1982، إذ سيزور الملك الراحل باريس في ما سمي آنذاك بالزيارة المخصصة لاستئناف العلاقات، إلا أن ميتران يومها سيصف المحادثات بأنها لاتصل إلى طموح البلدين.. لكن وبالرغم من ذلك فإن الحسن الثاني سيتذكر بعرفان كبير موقف ميتران من نفي والده محمد الخامس، بعد ذلك بعام سيقوم الرئيس ميتران بزيارة إلى المغرب في 23 يناير 1983. في اليوم نفسه الذي سينتشر خبر موت الجنرال الدليمي. آنذاك أرجع البعض ذلك إلى ارتباط الدليمي بقضية المهدي بن بركة، الرجل الذي كان ميتران يشعر بتقدير كبير له.. هل كان الأمر هدية للرئيس اليساري؟؟
عندما حل الرئيس الفرنسي “فرانسوا ميتران” ضيفا على الحسن الثاني. بعدها جاء خبر مقتل الجنرال القوي إثر حادثة سير عند مشارف مراكش، الكل كان يعلم أن علاقة الرئيس الفرنسي الذي دخل “الإيليزيه” سنة 1981بالملك الحسن، لم تكن بالجيدة حتى تصل إلى ممارسة الهوايات الأثيرة. ومع ذلك طلب “ميتران” من الراحل الحسن الثاني أن يلعبا “الغولف”. هذا الأمر كان غير متوقع وأثار استغراب المهتمين، سيلعب الرجلان حصة مطولة من اللعبة وبين المسالك الخضراء والزرقاء، سيخبر ميتران الملك بأمر خطير.
لقد توصل ميتران بخبر عبر أجهزة الاستخبارات، يفيد أن هناك محاولة لقلب النظام بالمغرب، كانت المخابرات الأمريكية توصلت إلى هذه الحقيقة، وكانت سيارة الدليمي ترقد تحت شاحنة كبيرة، على مدخل مراكش.
وتروي مصادر صحافية أن الملك بعد جولة “الغولف، سيستقل سيارته ويتوجه نحو فيلا الجنرال الهالك، لتقديم العزاء إلى عائلته التي ظل يعطف عليها. ولم تمض أيام حتى تم اعتقال 15 ضابطا، أعدم ثلاثة منهم.
وخلال فترة إقامته، حضر ميتران عرضا للفروسية في مراكش، وعندما كان في استقباله الملك الحسن الثاني، قامت طفلات صغيرات برش الورد على السيد الرئيس، كما شارك في إطلاق عمل سد كبير في جنوب المغرب، بعد ذلك بعامين، في 23 أبريل1985، سيحضر الرئيس إطلاق أشغال السد، وفي العام نفسه، وبالضبط في أواخر نونبر، ذهب الحسن الثاني إلى باريس، وأثناء مأدبة العشاء، سيلقي الرئيس الفرنسي خطابا قصيرا به بعض الرسائل، فتحدث عن “الحقوق العربية في أرض إسرائيل وحقوق إسرائيل على أرض عربية”، واختتم حديثه بالقول، “السيد ميتران، يعتمد عليكم.”.
زيارات فرانسوا ميتران إلى المغرب كانت تتم في ظرفية جد صعبة، أبرز سماتها اعتقال عدد كبير من قيادات ومناضلي الاتحاد الاشتراكي، مرة بسبب الإضراب العام الذي دعت إليه الكونفدرالية الديمقراطية للشغل. ومرة بسبب قرار الحسن الثاني بإجراء استفتاء في الصحراء، ما جعل حالة من الترقب تسود في الرباط، فأحد رفاق ميتران معتقل وهو الزعيم عبد الرحيم بوعبيد، ما جعل ميتران يوجه للملك عتابا شديدا، سيتوج بأزمة قوية، ستؤجج الخلافات بين الرئيس فرانسوا ميتران والملك الحسن الثاني خلال عقد الثمانينيات، على خلفية ما وصفه ميتران مرة، بأنه اضطهاد للمعارضة اليسارية، إذ وصلت الأمور إلى حد سحب السفير الفرنسي من المغرب. حدة الأزمة ستزداد استفحالا عقب نشر كتاب “صديقنا الملك”، للصحافي جيل بيرو، ما سيوتر الأجواء بين باريس والرباط.
في يونيو 1990، سينعقد مؤتمر القمة الفرنسية الإفريقية في “لابول”، الحسن الثاني كان يرفض الحضور في مثل هذه اللقاءات، لكنه هذه المرة سيذهب، وفي هذا المؤتمر دعا ميتران الدول الإفريقية، إلى شرط الديمقراطية كأساس لجميع أشكال التعاون مع فرنسا. هنا سيرد الحسن الثاني أن المغرب واع بأن الديمقراطية هي أهم مدخل للتنمية، لكن على أساس مراعاة شروط وخصوصيات البلدان الإفريقية.
في أواسط عقد الثمانينيات من القرن العشرين، طرح الملك الراحل الحسن الثاني على الرئيس الفرنسي الراحل فرانسوا ميتران، مسألة انضمام المغرب إلى بلدان السوق الأوروبية المشتركة، وسيما بعد دخول إسبانيا والبرتغال إلى المجموعة الاقتصادية الأوروبية في 1 يناير 1986، بوصفهما البلدين اللذين كانا ينافسان المغرب على صعيد المنتجات الزراعية.
وعندما سئل العاهل المغربي إن كان جادا في طلب انضمام بلاده إلى عضوية المجموعة الاقتصادية الأوروبية، أجاب قائلاً:”من حقنا أن نحلم، ففي السياسة يبدأ كل شيء من خلال الحلم”. اليوم وفرانسوا هولاند يزور المغرب من حقنا أن نحلم بأن يغير هولاند موقفه العدمي من المغرب، الذي قال فيه أثناء حملته لا جدوى من ضخ الأموال في بلد لا يحترم الحريات، وفرنسا أولى بهذه الأموال.
زوجة ميتران تراجع موقفها قبل الوفاة
يوم الثلاثاء 22 نوفمبر 2011 توفيت السيدة الأولى السابقة لفرنسا، “دانييل ميتران” البالغة من العمر 87 عاما، بعد أن قضت عدة أيام لعلاج فقر الدم وأمراض الجهاز التنفسي بمستشفى جورج بومبيدو في باريس، المرأة المناضلة التي استمرت في عملها المدني حتى عندما دخلت الإليزيه جنبا إلى جنب مع زوجها فرانسوا ميتران الرئيس في عام 1981.
“دانييل ميتران” التي لم تخف يوما إعجابها وقربها من فيدل كاسترو، وتبنت الدفاع عن حقوق الإنسان، معتبرة النضال الحقوقي واحدا من أسباب وجودها، يحكي رولان دوما، الوزير الفرنسي السابق للخارجية، أنها المرأة التي قضت مضجع العملاق الصيني، ورفضت زيارة المغرب مع زوجها، بل ورفضت الجلوس إلى طاولة العشاء مقابل الوفد المغربي.
وقد كان الدافع وراء هذا الموقف في المقام الأول موقفها من قضية الصحراء، وحالة الحريات في المملكة، وخصوصا خلال سنوات الرصاص، وهو ما جعل “دانييل ميتران” تدعم السجناء السياسيين في المغرب، من خلال حشد الضغط الدولي بقيادة (رابطة أهالي وأصدقاء المفقودين في المغرب)، التي أنشئت في عام 1981.
في أواخر حياتها نشرت تقريرا تشكك فيه في استخدام المساعدات الإنسانية في مخيمات تندوف، وأشارت بالاتهام إلى قيادة البوليساريو.
رحم الله الحسن التاني
اي ملك كان!
صدق من قال ان السياسة لعبة
لكن دعوني اتساءل ما سبب تاخر حقائق كهذه عن الشعب المغربي هل على الشعب المغربي ان يكون اخر من يعلم اليس الشعب المغربي طرف اساسي في السياسة العامة للبلاد
الى متى على الشعب المغربي ان ينتظر وصول المعلومة متاخرة بعقود
الزيارات المتبادلة التي قام بها الراحل الحسن الثاني و فرانسوا ميتران خلال الثمانينات عايشتها و كنت حينها مراهقا ضحية الاعلام المغربي في قناته اليتيمة الاولى وكان حينها ناطقها الرسمي هو مصطفى العلوي ومن لا يعرف تعليقاته الحرباوية التي تتقمص الاحداث و تلتوي على عقول المشاهدين انداك الذين لا خيار تلفزي اخر امامهم
و هنا اتساءل ما اذا كان بامكان الشعب المغربي ان يقاضي القناة الاولى و من كان يقف وراءها امام جريمة تزييف الحقائق و الضحك على ذقون المشاهد و المستمع المغربي البسيط
الحاكم الطاغي قد ينجح لبعض الوقت لكن سرعة سقوطه تشبه سقوط نيزك من السماء لانه طاغية,
لحكمة أرادها الله تم ابتلائنا بحكامنا الطغاة ، ونحن ـ كشعوب ـ ساهمنا على زيادة هذه البلوى والمصيبة التي حاقت بنا .
من المفروض أن الحاكم هو مخلوق وهبه الله العقل ليحكم بين الناس بالعدل ويعمل على نشر المحبة وإسعاد الناس.
إلا أن الله تعالى يسر لنا ـ من فضله ـ بعض الحكام ولم يوهبهم أي ميزات تختلف عن الآخرين وبعض منهم يتسم بالغباء والبلاهة ولكنه يجد أناس على شاكلته يناصرونه ويعملون على تحويل الغباء والبلاهة إلى ذكاء وعبقرية ، فيصبح الحاكم هو الأول في كل شيء ، هو المعلم الأول والمفكر الأول والسياسي والرياضي والمثقف … الخ ، ولم يكتف بعض حكامنا بصفات الغباء والبلاهة بل أضافوا لأنفسهم صفة الإجرام والقتل وأصبحوا الحكام الطغاة ،
وهذا ما فسره ( أرسطو ) : الحاكم يحكم حكما مطلقا بلا رقيب أو حسيب ولا مسؤولية ، إنه السيد الأوحد الذي يحكم لمصالحه الشخصية ، ولا يكترث لشيء ، إنه حكما بالإكراه واغتصاب للسلطة دون وجه حق ويسخر كل شيء لإرادته ورغباته ( وهو لا يسأل عما يفعل وهم يسألون ) .
رحم الله الحسن الثاني في هذا الشهر الكريم واطال الله في عمر ملكنا المحبوب سيدي محمد السادس
le rois hassan 2 reste toujours encré dans la memoire des peuples arabes et musulmauns
Francois Mitterand etait avec le Sahara Marocain et sa femme Danielle Mitterand etait contre le Sahara Marocain. C'est l'hypocrisie Francaise exercee depuis toujours
الى صاحب التقرير رقم 2
واسيدي منين نتا فضلتي ميتران ا لله يرد بيك. باينا فيك ماعمرك فتي حتا باب داركوم باش تعرف اش واقع فالدنيا.
انت(إلى كنت مسلم) راك هو عدو فرنسا و الفرنسيين رقم 1 غير ماقاشع والو.
ولي عايش في فرنسا عارف
فرنسا تسطيع ان تفتخر بفرونسوا ميتران وغيرهم من الرؤساء فرنسا
لقد قدمو الكتير وصنعو من فرنسا دولة كبرى عبر التاريخ والى يومنا هدا
اما نحن فماد قدم لنا الملك الحسن التاني وأداده
36 سنة وهوا ملك وعندما توفى خلفى من ورائه 60 في المئة من الشعب الامي
لا تعليم
لا صحة
لاحقوق
لا حرية
لا ديمقراطية
لا اقتصاد
بل خلف من ورائه ديون بل ملاير دولارات على ذمتنا
والقائمة طويلة …
فماد قدم لنا هدا الملك المفبرك في اوهامنا بأنه ملك عبقري
واشمن عبقرية لخلي شعبو في هده الحالة بعد 36 وهوا في الحكم
كان يملك الموت والحياة على من شاء
بل الشيء الوحيد لخالاه من وراه
انه خلف لإبنه السلطة والملك وأكتر من 7 مليار دولار
حتى امير الامارات العربية التي تتصدق علينا لا يملك هدا الملبغ
واش من ملك كان سلطوي وشفار بحالو بحا أجداده كانو كلهم شفارة ومتسلطين على ابائنا واجدادننا
.
اولا رحم الله الحسن الثاني
ثانيا اليك يا رقم 3 الدزايري قلنا لكم انكم مكشوفون لانكم اغبياء اسمع ياهذا المغاربة في الثمانينات كانت لهم قناة ثانية وليس اليتيمة هذا التعبير تستعملونه انتم بقناتكم اليتيمة ثانيا ان المغاربة في الثمانينات كانت قناة tv5 اغلب المغاربة يلتقطون بثها
ثالثا هاته المعلومات كان اغلبها معروف لكل المغاربة لكن مايمني بعد وفاة ميتيران في مذكراته صرح رغم ان يمكن ان تكون مختلفا معه في الراي لكنه ذكي لايمكن الا ان يجعلك تحترمه هنا تكون شهادة العدو قبل الصديق في رجل اسمه الحسن الثاني رحمه الله ولو قدر الله ان عاش ميتيران اليوم لعرف ان نصيحة الحسن الثاني ورايه هو الصائب ان الديموقراطية رغم انها مغرية وبها يتم التطور لكن لكل شعب سيرورته في ذلك اليها وليس هناك قالب جاهز للديموقراطية يمكن ان يتبناه اي مجتمع والا كانت الدساتير الديموقراطية بين قوسين نسخة طبق الاصل لنفسها
détrompez vous l'occident et la France sont les pires dictatures imaginaires, rappelez vous de ce proverbe: la dictature c'est fermer ta gueule et la démocratie c'est cause toujours, les droits se ne sont que des illusions pour sortir les gens de la religion et détourner les masses de l'influence apaisante du spirituel, l’école d'aujourd'hui est la pour extirper dieu du cœur de l'enfant.
A Mr Wawa 8, tu dois lire attentivement le commentaire de MR Adala 9 ,avant de dire ce que tu dis ,ton commentaire m'a fais penser à un enfant fils d'un soulard qui vois son père que le matin , il n'a pas eu l'occasion de le voir ivre la nuit ….