حذّر سعد الحسيني، المعتقل الإسلامي بسجن بوركايز بفاس، قناة “ميدي 1 تفي”، من “المساس بشرفه أو شرف وعرض أفراد أسرته” من خلال بثّ الحلقة الجديدة من برنامج “مسرح الجريمة” الذي سيبث مساء غد الثلاثاء تحت عنوان ” سعد الحسيني، صانع متفجرات 16 ماي 2003″.
ونفى الحسيني، في بيان توصلت به هسبريس، وجود علاقة له بتلك الأحداث، مؤكدا “خلو محاضر التحقيق لدى الشرطة وقاضي التحقيق وكذلك جلسات المحاكمة من أية إشارة لأية علاقة بتلك الأحداث”، متسائلا في الحين نفسه عما أسماه إصرار عدد من المنابر الإعلامية على ربط اسمه “دائماً بتلك الأحداث”.
وانتقد المعتقل الإسلامي المدان بعشرين سنة تحت طائلة قانون “مكافحة الإرهاب”، ما قال عنه من إثارة القناة للمشاهدين “وتأليبهم وتحريضهم على أبناء هذا التيار الإسلامي”، مستغربا كون الحصول على الشهادات الجامعية في مجال الفيزياء والكيمياء “دليل على تركيب المتفجرات”، مضيفا “أم أن نصرة قضايا المسلمين في أفغانستان والعراق يعاقب عليها ليس فقط بعشرين سنة سجنا بل بسياسة التشويه الإعلامي وتزوير الأخبار والاستمرار في زيادة معاناة الأسرة والأقارب”.
i think in topics like these that touchs all of us , we should have an OPEN PUBLIC COURT , so we can all see and understand what really happend , and judge the person … cause i can't really see if he is innocent as he say or not . but en general .. if he don't want his name or family's name be on TV we Should Respect that …
أحس أن القضية مفبركة من دون شك
خصوصا السياق الزمني الذي أتت فيه في أوج عطاء حركة 20 فبراير و الربيع العربي.
اللهم اني اسألك باسمك الأعظم الحي القيوم أن تفك أسر كل مظلوم وتكفر عن سيئاتهم وتدخلهم جناتك يا غفور يا رحيم.
نبي الله يوسف دخل السجن لسنين طويلة ظلما وعدوانا، وخرج بعد ذلك وزيرا علي خزائن مصر فكيف بعبد من عباد الله في هده الأرض.
أن أحداث ١٦ ماي هي من صنع المخابرات المغربية بتحريض من المخابرات الأمريكية أما من تهموا فليكن الله في عونهم مدام الإعلام والناس ينظرون لهم كأنهم إرهابيين متناسين أن الإرهابيين الحقيقيين هم من ينسجون لهم خيوط التخلف والانحطاط بكل أنواعه
لا تقلق فالناس عرفت الحقيقة وأن الدولة (العلمانية) هي السبب فالتفجيرات بهدف محاربة التسنن (الإسلام الحقيقي) (الإرهاب) وطاعة أمريكا وإلا فمذا سنقول فيمن سجن العلماء وهجرهم خارج بلدهم والباقي تحت التهديد سيكتب التاريخ يوما (عندما باعو الدين للسياسة) وعندما اغتصبو الرجال في السجون وأجلسوهم على القارورات وعندما عبثو بعورات العلماء وسيكتب المزيد ولاكن لا تقلق كل هذا مذكور في أحاديث آخر الزمان والحمد لله الأمة بدأت تصحو والحقائق بدأت تكشف لا تقلق لأن الرسول (ص) قال عنكم : بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدأ، فطوبى للغرباء. وأنتم هم الغرباء ولكم الشرف الخلافة آتية كما في الأحاديث النبوية فلا تقلق
السلفيون" لا يمكنهم العيش بدون عدو افتراضي عادة ما يكون "كافرا" أو "شيطانا أكبر" ، وهذا العدو يجدونه بسهولة في الأنظمة الدكتاتورية أو تلك التي ترزخ تحت الاحتلال، وبإمكانهم في هذه الحالة حشد الناس تحت راية الجهاد والمقاومة، لكن في الأنظمة المستقلة والديمقراطية لا يمكنهم العيش أو التطور لأن عدوهم في هذه الحالة سيكون الشعب بأكمله الرافض لمشروعهم المجتمعي الظلامي والمتخلف. وعلى هذا الأساس فإن الطريقة الوحيدة والأنجع لمقاومة كل أشكال الظلامية المتغلفة بالدين هي تحقيق الديمقراطية الكاملة والاستقلال الفعلي وكذلك العدالة الاجتماعية
على من قام بفعل ان لا يترك الغير يؤدي الثمن خصوصا اذا كان يؤمن بافعاله
كما ان اي حكم يمكن الطعن فيه متى توفرت الحقائق الجديدة وربما بث الحلقة مع التحاليل يمكن من اظهار خيوط جديدة
اظهار الحقيقة لاياتي بالتهديد لعدم بث الحلقة ربما اللجوء الى القضاء بمنع البث اليق
وهل السلفية وجماعة العدل والإحسان لا تتآمر…؟
لو استطاعت لقلبت الدنيا رأسا على عقب..! وماذا
يقع في مالي ؟ أليس بصمات القاعدة في الساحل
والصحراء؟ على كل حال من ظلم فسيأتي الله من
يظلمه هو الآخر..تأكد من ذلك….