الحلوي: هذه أصول الاستبداد في النظام السياسي الأمازيغي

الحلوي: هذه أصول الاستبداد في النظام السياسي الأمازيغي
الإثنين 6 يونيو 2016 - 06:40

الغرض من هذا المقال أن نجيب عن التساؤل التالي: كيف ظهر الاستبداد في المجتمع الأمازيغي التقليدي؟ هذا سؤال مهم لسببين؛ أولهما أن المجتمع الأمازيغي التقليدي عرف نوعا من التسيير الديمقراطي لم يكن يسمح بالاستبداد ويقاوم أسبابه؛ وثانيهما أن وعينا بالحاجة إلى الديمقراطية وقيم المواطنة ينبغي أن يمر من خلال الوعي بآليات نشوء النظام الاستبدادي في جذوره الأعمق، حتى داخل البنى الاجتماعية والسياسية التي تقاومه.

السلطة السياسية؟

من الأفكار الثورية التي غيرت فهمنا لطبيعة السلطة السياسية تلك الفكرة التي عبر عنها ميشيل فوكو (في كتابه “جينالوجيا المعرفة”) والتي مقتضاها أن السلطة، في جوهرها، ليست نوعا من “الطاقة” يطلقها المُتسلِّط على المتسلَّط عليه ويستعملها للتحكم فيه، بل هي نِتاج تصادم وتداخل خطوط توتّر متعددة ومتداخلة تصل في مرحلة من مراحل تصادمها وتداخلها إلى شكلٍ مستقر نسبيا هو بالضبط ما نتمثَّله بصفته “سلطة سياسية”.

والنظريات السياسية (مثل نظريات “العقد الاجتماعي”) ليست سوى محاولات لعقلنة هذا الشكل المستقر نسبيا أو محاولة لخلخلته في أفق دفعه في اتجاه آخر؛ لذلك فمن مهام الفكر الأمازيغي المعاصر أن يُمَفهِم الشكل الذي استقرت عليه السلطة في الجماعات الأمازيغيةِ، سواء في علاقتها مع المخزن، أو في بعدها القبلي أو الحزبي، أوفي كل مجالات التداول السياسي الأخرى. فمن مظاهر فشل التيارات الفكرية والسياسية الأخرى أنها لم تؤسس نظريات سياسية انطلاقا من فهمٍ عالمٍ لتشكُّل العقل السياسي الأمازيغي عبر العصور، بل انطلقت من منطق سياسي لا علاقة له بالأرض التي نريد أن نستنبت فيها أداءنا السياسي.. تحتاج الحركة الأمازيغية إلى نظرية سياسية مستنبتة في التربة الوجودية للبعد الأمازيغي للهوية المغربية.

أين نجد معلومات عن نشوء الاستبداد في النظام السياسي الأمازيغي؟

لم تحتفظ الذاكرة العالِمة للمغاربة بمعطيات اثنوغرافية وأنتروپولوجية عن ديناميات ممارسة السلطة السياسية في القبائل الأمازيغية (ما كان يسمى بأراضي “السيبة”) لأن التأريخ الرسمي كان يهتم أولا وقبل كل شيء بسلطة المخزن، أي السلطة المركزية؛ لذلك فنحن مضطرون للتعامل مع الأدبيات الكولونيالية التي كان غرضها الأساسي فهم المغرب من أجل السيطرة عليه.. من هذه الأدبيات ملاحظات الكشافة الاستطلاعيين، كالطبيب وايزڭربورڭ الذي أرخ للسنوات الأخيرة لما قبل الاستعمار في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين (في كتابه: Au seuil du Maroc Moderne) والرحالة الإنجليزي والتر هاريس، الذي ضمن كتابه معلومات غزيرة عن الحياة الاجتماعية والسياسية للمغرب، في رحلته داخل المغرب بين سنتي 1887 و1889، في كتابه The Land of an African Sultan، والأنتروپولوجي الأمريكي داڤيت هارت، الذي درس البنية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية للقبائل الأمازيغية.

إلا أن المؤرخ الذي درس تشكل السلطة الاستبدادية في الحقل الأمازيغي بشكل دقيق ومفصل كان هو مستشار ليوطي روبير مونتاني، في كتابه “الأمازيغ: تنظيمهم الاجتماعي والسياسي”، الذي نشر أول مرة سنة 1931.

هل يمكن أن نثق في توصيف مونتاني لظهور الاستبداد؟

قد يعترض على استنادنا إلى توصيف مونتاني لدينامية السلطة في المجتمع الأمازيغي التقليدي بالقول إن مونتاني كان مستشارا خاصا للمقيم العام ليوطي، وإن غايته كانت تسهيل الاختراق الاستعماري، وإن الغايات الكولونيالية أثرت على فهم الرجل للواقع السياسي الأمازيغي، خصوصا عندما نأخذ بعين الاعتبار كراهيته الواضحة للقيّاد الأمازيغ (إذ هم الذين أبلوا بلاء حسنا في مقاومة المستعمر)، وعدم إنصافه في رؤيته للدور الذي لعبوه…هذه الاعتراضات التقليدية وجيهة من وجوه (انظر الرسالة التي ناقشها محمد بردوزي عام 1981 ونشرها عام 2012، والتي انتقد فيها روبير مونتاني بمقاربة متزنة) وغير وجيهة من وجوه أخرى؛ هي وجيهة لأنها تشجعنا على اتخاذ مسافة نقدية من الفرضيات الأساسية لمونتاني، ولكنها غير وجيهة لأنها تغفل عناصر القوة المنهجية في أعمال الرجل التي من بينها أنه يعتمد على جمع المعطيات المباشرة ولا يتدخل بالحكم عليها إلا نادرا، وأنه يقارن بين حالات مختلفة (كمقارنته بين النظام السياسي في الأطلس الكبير ومثيله في سوس ومناطق جنوبية أخرى).

كيف ظهر الاستبداد في قلب المجتمع الأمازيغي؟

وصف الرحالة الإنجليزي والتر هاريس طبيعة الاستبداد في المغرب على النحو التالي:

“السلطان يضغط على الوزراء، والوزراء يضغطون على الباشا، والباشا يضغط على القايد، والقايد يضغط على الخليفة، وهكذا إلى أن يوضع آخر قروي في موضع المضغوط عليه الذي لا يضغط على أحد”. (The Land of an African Sultan: p, 204.)

والسؤال الذي يحاول أن يجيب عنه مونتاني هو: كيف تشكل البناء السياسي الجهوي الأمازيغي بحيث أصبح حلقة في هذه السلسلة الاستبدادية، يربط القايد أدناها (القبيلة الأمازيغية) بأعلاها (المخزن)؟

البناء الاجتماعي السياسي الأمازيغي بسيط ومقاوم للاستبداد، تجتمع فيه ما بين 200 إلى 400 عائلة تستوطن مساحة مقدارها ما بين 40 إلى 50 كيلومترا، في إطار سياسي اجتماعي يسمى “إغس”، التي تعني حرفيا “العظم”. ويتوفر كل “إغس” على مجمع للتشاور والحكم يدعى “إنفلاس” مفرده “أنفلوس”، مشتقة من مادة “فلس”، التي تفيد معنى الثقة والأمانة؛ وهو مجمع منتخب من “الأمناء” يسهرون على تطبيق “إزرفان” (القوانين العرفية) على مستوى “إغس”، أو على مستوى القبيلة. وعادة ما تتكون القبيلة من تحالفين متنافسين كبيرين مكونين من مجموعة من “إغسان”، يسمى كل منهما “لّْفّْ” (يدعى عند القبايل “صّوفّ”).

لاحظ مونتاني أن مجلس “إنفلاس” يتمتع برمزية روحية لأنه كثيرا ما كان يضم رجالا محترمين دينيا كانوا يسمون في بعض المناطق “إمباركين”. لكن هؤلاء لم يكونوا يمارسون سلطة زمنية، بل يكتفون بالمباركة وقراءة الفاتحة والأدعية.

لاحظ مونتاني أيضا أن أعضاء مجلس “إنفلاس” كانوا متساوين ومتضامنين؛ لكن مساواتهم وتضامنهم سرعان ما ينتهيان عندما يظهر داخله ما يسمى “المقدّْمين”، الذين عادة ما يكون عددهم ثلاثة، والذين يدخلون في تنافس حاد بينهم على الزعامة، فيلجأ أحدهم إلى توزيع الموارد التي يتوفر عليها المجلس (والتي تأتي من الذعائر المستحقة على المخالفات والجرائم) من أجل استمالة الأتباع والمناصرين إلى أن يسحق بقية المقدمين.

يذكر لنا مونتاني أيضا أن المقدم القوي كان يستميل الأتباع أيضا بالإكثار من دعوة الناس إلى الولائم والحفلات وغير ذلك من أشكال الرشوة السياسية التي لازالت سائدة بين المغاربة إلى حد الآن.

ومن بين أشكال خروج “إنفلاس” عن ديمقراطيته الأصلية أن المقدّم المستقوي داخل المجلس لا يعود خاضعا لاشتراط الانتخاب السنوي الذي تفرضه قوانين “إزرفان” الأمازيغية، فيستغل الصراع بين جماعتي “لّفّ” ليرفع نفسه من مرتبة عضو في “إنفلاس” إلى مرتبة “مقدّم” ثم إلى مرتبة “أمغار”، عندما يفرض نفسه على مجموعة معلومة من “إغسان”. وبعد أن يقضي على أمغار “لّف” المنافس يتحول إلى “قايد”. وهنا بالضبط يكمن الفرق بين “القايد” و”أمغار ن أُفلّا”، الذي تنتخبه بعض القبائل العليا الأمازيغية، كأيت عطا في الجنوب الشرقي، وأيت أُرغايل في الريف. فبينما يكون “القايد” نتيجة للصراع والرشوة السياسية والتحايل، يكون “أمغار ن ؤفلا نتيجة لـ”الانتخاب الديمقراطي التشاركي المعتمد على نظام “أمسمّوس” الأمازيغي الأصيل”.

يذكر لنا مونتاني أيضا أن الأطلس الكبير عرف ستة من هؤلاء القياد منذ سنة 1850 إلى ثلاثينيات القرن العشرين، وهم: محمد إد ماغوس، سي مختار السكساوي (أبو الطيب الڭندافي)، محمد (أبو الڭلاوي)، محمد ئبيبات، وبو ناڭة من إدا وتانان. من هؤلاء خرج “القياد” الثلاثة الكبار الذين كان الأوروبيون يسمونهم “أسياد الأطلس” وهم: المتوڭي، قائد القبيلة الصغيرة التي تسمى “متوڭة”، والكندافي، أمغار تاڭندافت، الذي أصبح “قايد” قبيلة أسيف نفيس. وكان هؤلاء موالون للحكم المخزني المركزي دورهم تيسير سعي المخزن إلى التحكم في القبائل الأمازيغية وفرض سيطرته عليها. وهذا ما مكنهم من الحصول على سلاح أكثر وامتداد مجالي أكبر.

كيف يأتي الفساد إذن؟

الدينامية الأساسية لخروج السلطة السياسية الأمازيغية عن شكلها الديمقراطي التشاركي البسيط هي أن عضوا من أعضاء “إنفلاس” يستغل موارد المجلس لاستمالة الأتباع فيصبح “مقدم”، ثم يستغل هذه الموارد للمبالغة في إظهار الكرم، ليصبح أمغارا لـ”إغس”، ثم يستغل الصراع بين “لفّي” القبيلة ليفرض نفسه “قايد”، ثم يتحالف مع المخزن لتوسيع دائرة نفوذه ولاستجماع الموارد من ضرائب الطرق والسفر ليزيد في تثبيت شوكته… فتحول المجتمع الديمقراطي الأمازيغي التشاركي تدريجيا إلى دويلة يحكمها طاغية يتحالف مع المخزن الاستبدادي لإحكام قبضته على البلاد والعباد؛ ذلك فإن كثيرا من المناطق الأمازيغية، كسوس والريف والقبايل، كانت تتحفظ على وظيفة “أمغار” وتفضل استيداع السلطة السياسية بيد “إنفلاس”.

خلاصات

العوامل التي لعبت دورا أساسيا في إخراج النظام الاجتماعي الأمازيغي من تشاركيته الأصلية هي:

1ـ أن اقتصاد هذا المجتمع كان قائما على الريع المحدود، لا على الثقافة الابتكارية التي تجعل الحياة المادية للفرد مستقلة عن الولاء لجُمّاع الريع.

2ـ أن “المقدمين” كانوا يستعملون موارد “إنفلاس” بدون محاسبة أو مراقبة.

3ـ أن المجتمع السياسي الأمازيغي كان يسمح لـ”أمغار” بخرق القانون العرفي، الذي يقضي باختيار “أمغار” مرة كل سنة.

تلك هي أسرار الاستبداد دائما: غياب الثقافة الابتكارية، وغياب المحاسبة، وعدم التطبيق الصارم للقانون.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

38
  • moha
    الإثنين 6 يونيو 2016 - 06:58

    مع دخول الاسلام الئ الشعب الامازغي بدا الاستبداد والفساد باسم الدين. محاولات كتيرة استطاعت ان تخترق جسم الشعب الامازعي وتجعل منه ضحية استغلال الدين في السياسة لاغراض بعيدة كل البعد عن نشر المحبة والعبادة بين الناس.
    مع الوقت تطورت الامور الئ ما يمكن ان نسميه بسياسة السيد والعبيد باسم الدين والعرق.
    وكما يقال من عاشر قوما مدة اصبح منه !

  • Hamidovic
    الإثنين 6 يونيو 2016 - 07:34

    شكرا للكاتب على بحثه القيم والذي وضح بلا ريب أننا في حاجة إلى نقذ ذاتي للرقي بهذا المجتمع. خلاصات البحث تحيلنا إلى ما يسمى اليوم بآليات الحكامة. أجدادنا الأمازيغ لم يتمكنو من وضع آليات تمنع بروز الإستبداد غير أنهم وضعوا أسس الديموقراطية التشاركية. يجب على الجيل الحالي وضع تلك الآليات مع الحفاظ على الروح.
    رمضان مبارك سعيد للجميع

  • النظام السياسي تختص به الدول
    الإثنين 6 يونيو 2016 - 07:45

    النظام السياسي تختص به الدول وليس القبائل!
    الأمازيغ كانوا دائما خاضعين لسلطة دولة قبل الاسلام وبعده ويخضعون لأنظمة سياسية مستمدة من سلطة هذه الدول ومرتكزاتها القانونية والدينية كالامبراطورية الرومانية أو دولة الخلافة …
    الحديث عن نظام سياسي أمازيغي هو ضرب من الخيال.
    "الجماعة" كانت موجودة في جميع القبائل سواء أكانت أمازيغية أم عربية وتخضع لسلطة السلطان وتختص بمسائل محلية كأداء أجر الفقيه والامام وبناء مسجد وحل مسائل بسيطة بين أفراد الجماعة…

  • براهيم اوعلي
    الإثنين 6 يونيو 2016 - 07:48

    يعني بغيتي تقول لينا، نعام أسّ، باللي الانسان المازيغي ـــ أي الانسان النوميدي اللي كايهضر بتامزغا، كان هو الانسان الكامل اللي قدر يأسس مجتمع مثالي فيه الشجر ديال الشكلاط و فيه الديب كيبوس النعجة. وأن الانسان المازيغي هو الأصل ديال الصفاء والوفا والحق والخير والجمال، وأن ما عداه همج، همج. وأن التلوث ديال المجتمع المازيغي جاه م الخارج (الخطيئة الأصلية). نسيتي تقول باللي هاد التغيير تزامن مع الاحتلال الإعرابي اللي تكرفص على النقاء والصفاء ديال المازيخ وخرجهم م العصور ديال الحرية للعصور ديالا للاستبداد. والله يعطيهم وجهك! سير أوا تقضي حاجة لراسك.

  • ait hani
    الإثنين 6 يونيو 2016 - 07:52

    الاستبداد فقط عند العرب و النساء

  • امغربي
    الإثنين 6 يونيو 2016 - 08:41

    الآن بدأ المغاربة يقرؤون تاريخهم الاجتماعي بدلا من قراءة تاريخ السعودية الجاهلي.
    و تحية للأستاذ المغربي الهوية على هذا المقال.

  • karim
    الإثنين 6 يونيو 2016 - 09:06

    ومن بين أشكال خروج "إنفلاس" عن ديمقراطيته الأصلية. il faut remplacer le mot démocratie par coutumes.

  • لوسيور
    الإثنين 6 يونيو 2016 - 09:14

    انت امازيغي حر انجبت من الفكر ما لم ينجبه غيرك..ودافعت عن قضيتنا بالحجة المفحمة..وكان عطاؤك متنوعا وكنت فذا ولا يمكن للامازيغ ان يتنكروا لعطاءاتك الفكرية..قضيتنا الامازيغية ستعلو ولا يعلى عليها انها قضية امة امازيغية مترامية الاطراف وقد يجمع الله شملنا ويشد من عضدنا
    وقــد يجـمـع الله الشتيـتـيـن  بـعـدمـا***يظـنـان كــل الـظــن أن لا  تـلاقـيـا

  • طارق
    الإثنين 6 يونيو 2016 - 09:18

    تحليل نستشف منه محاولة الباحث إلصاق الإستبداد بالأماريغية، إلا أنها محاولة بائسة، إذ أن المحلل بنفسه يعترف أن المجتمع الأمازيغي كان منظما تنظيما ديموقراطيا، و أن الإستبداد كان يمارس عليه من أعلى…….والسؤال الذي يطرح نفسه هو التالي: لماذا لم يحلل الباحث تجربة عبد الكريم الخطابي؟ ألم تكن في نفس الحقبة التي اعتمدها الباحث في تحليله؟

  • ريفي من الحسيمة
    الإثنين 6 يونيو 2016 - 09:27

    أولاً أنا ريفي مغربي ولست امازيغي.

    نعم المغرب دولة الاستبداد والفساد المالي والإداري والرشوة.
    كمغربي ليس لدي أن أختار لأولادي التعليم باللغة العربية والإنجليزية.
    ثانية الديمقراطية المزودة لا تعتي أكلها بحيث هذا النظام مستبد ويستغل كلمة الديمقراطية.

  • sebbar
    الإثنين 6 يونيو 2016 - 09:32

    قبل قيام الدولة الديموقراطية الحديثة القائمة على التعاقد, كانت الدولة التقليدية الاستبدادية التي يطلق عليها في الشرق سلطانية, وفي الغرب كانت الدولة الاستبدادية الرومانية والبزنطية.. وقبلهما في التاريخ القديم كانت الفرعونية والصينية الكنفشيوشية والاغريقية وغيرها,كل هذه الدول كانت مبنية على الاستبداد, وحتى على نظام الرق, حتى ان كبار الفلاسفة الاغريق وهم معروفون بعقلانيتهم كانوا من اشد المنافحين على نظام الرق, وبنوا في ذلك نظريات في الدولة والاجتماع يعتبر الرق فيها لبنة محورية..
    هذه الدول الاستتبدادية هي شكل تاريخي من اشكال تطور الشعوب من مرحلة ما قبل الدولة الى مرحلة الدولة الحديثة..
    ان نقول ان الامازيغ لم يعرفوا الاستبداد لا يميز تاريخ الامازيغ, ولا يرفع بشانهم الى مصاف الشعوب التي افرزت حضارات مشرقة, بل بالعكس يعني انهم لم يعرفوا الدولة في العصور الوسطى او في تاريخهم القديم, فهو يعني بعبارة اخرى الحاقهم بالقبائل الافريقية والاسترالية والامازونية البدائية التي ظلت تعيش حالة ما قبل الدولة بمميزاتها التشاركية وببنياتها الاجتماعية الخالية من الاستبداد, لكن بافقها الحضاري المسدود..

  • Jihad Davicni
    الإثنين 6 يونيو 2016 - 09:47

    جمع أنتروبولوجي مفيد للموضوع، لكن كيف يمارس آخر قروي السلطة بمفهومها الفوكودي إذا كان يقبع في آخر الهرم. كيف يضع نفسه في بنية السلطة المائعة بين كل الأطراف و كيف له أن يمارسها هو أيضا في هذا الهرم السلطوي؟ و لماذا لم يثر رجال الدين على من يفسدون في هذه المنظومة، أم أنهم كانوا تجار دين مع الغلبة دائما؟
    شكرا أستاذ

  • amagous
    الإثنين 6 يونيو 2016 - 09:54

    Tanemmirt pour l'auteur de cet article.Cette initiative reflete le début de la réconciliation de l'etre marocain avec son identité.Ayouz nk à tagumat.

  • الاستلاب واحتقار الذات!
    الإثنين 6 يونيو 2016 - 10:22

    ان خطورة التعريب … ليست فقط في تعريب اللسان واسماء البشر والشجر والحجر … بل بشرقنة المجتمع المغربي الامازيغي وتحويل عقليته الديموقراطية اللائكية المدنية الى عقلية بدوية استبدادية لاهوتية خرافية ومحتقرة للمراة!

    واستبدال شخصيته المتسامحة مع جميع الاديان والمعتقدات والاقليات الى شخصية متزمتة ومريضة لاتتقبل الاختلاف … ارتمى بعضها في احضان الاسلاموية الظلامية الوهابية وبعضها الاخر في احضان القومجية العروبية الفاشية اللتان تفرخان جحافل من الفاشلين و العنصريين والهمجيين وحتى الارهابيين!

    واصبحت مملكة *اموراكوش* التي كونت ممالك قوية وامبراطوريات عظيمة قبل الاسلام وبعده,اصبحت مجرد دولة ضعيفة,متخلفة ومتسولة وتابعة لقبائل ومشيخات الربع الخالي التي لم تخرج عقليتها الهمجية ولاسلوك اهلها من العصر الحجري الفاقد لكل مظاهر المدنية والحضارة رغم كل المظاهر الخداعة و *لعكر فوق لخنونة* !

    من المؤسف فعلا ان يستمر المغرب عضوا في جامعة الذل والعار ونادي 22 قطيع لاشيء يجمعهم سوى استبداد انظمتهم وفقر وجهل مجتمعاتهم وعقم وجودهم وحقدهم على باقي البشرية حتى اصبحوا مادة اعلامية واهدافا عسكرية للدول الكبرى !

  • مغربي
    الإثنين 6 يونيو 2016 - 10:25

    شكرا لكاتب الموضوع الذى اطلعنا على مجموعه من المفاهيم ى المعلومات التي كنا لا معرفها وقد تنطبق بعض التحليلات على القباءل الاخرى عربيه و ريفيه و صحراويه في المجتمع المغربي اواخر القرن ١٨ وبدايه القرن ١٩.فالمجتمع الديقراطي التشاركي ليس غريبا انداك على المغاربه عرب و امازيغ لسبب بسبط هو ان المغرب ليس وليد اللحظه و ماجاش وقطر بيه السقف بل هو امتداد لحضارات قديكه و عريقه عرفها المجتمع على امتداد عصور طويله

  • Adrar Amkssa
    الإثنين 6 يونيو 2016 - 10:26

    أجدادنا عانوا من التحقير في عقر ديارهم من طرف السلاطين العرب تحت غطاء الإسلام و قوانين الجاهلية مازالت في عروقهم و اﻷمازيغ هم من رحبوأ باﻹسلام دينا ولكن كان العرب هدفهم سلب اﻷراضي و اﻹستيطان في اﻷراضي الخصبة و لم ينجو من بطشهم إلا سكان الجبال اﻷطلس الكبير و الصغير و المتوسط و ألريف و مازلنا نعاني من العنصرية اﻹدارية العربية لتقزيم اللغة و الهوية اﻷمازيغية و اﻹنسان اﻷمازيغي بصفة عامة.

  • العربي العوني
    الإثنين 6 يونيو 2016 - 10:27

    مرة أخرى
    من تسلط على البربر
    من استبد على البربر
    من همش البربر
    من أقصى البربر
    إلا البربر أنفسهم
    وكرههم التاني
    كيف و
    الحكومة
    البرلمان
    الجهات
    الأحزاب
    العمدات
    الرياضة
    التجارة
    السفارات
    من البربر
    وماذا بقي للعرب من الكعكة لا شيئ
    كفى من الكره
    المغرب واحد من طنجة إلى الكويرة
    شعب واحد بدون نزعة قبيلة ألا من أبى
    علم واحد
    ملك واحد نصره الله
    فكفى من العنصرية القبلية
    وكفى من ترديد الجملة العنصرية اعرابن….
    ولا للباربارستان وعلم نجمة داوود
    ولكل المغاربة
    رمضان مبارك سعيد وكل عام ووطننا وشعبنا خبير

  • Le rapport US a dit la Vérité
    الإثنين 6 يونيو 2016 - 10:44

    Le Maroc est le seul pays au monde où la population a subi un lavage du cerveau et une perversion trans-identitaire

    Le panarabisme anti-amazigh a dépassé même le fascisme en Europe, l'Apartheid en Afrique du Sud et le sionisme en Palestine

    Eux au moins, ils n'ont jamais osé interdire les noms ancestraux aux nouveaux-nés des autochtones

    Ni d'interdire leur langue dans les hôpitaux ,les tribunaux ,les administrations et établissements publiques,ni d'interdire son enseignement dans les écoles en tant que langue maternelle

    Ni de falsifier leur histoire,ni de pervertir leur identité et de les rattacher culturellement, comme des déracinés, au désert d'Arabie situé à des milliers de Km de leur terre natale

    L'Etat a réussi à transformer les citoyens en sujets esclaves et l'élite amazighe en un troupeau de berbères de service

    La patience légendaire des amazighs, leur naiveté, leur tolérance et leur bigotisme sont devenues des tares et un handicap à leur libération et à leur émancipation

  • socrate
    الإثنين 6 يونيو 2016 - 10:50

    شكرا للدكتور عبد الله الحلوي على كل هذه التوضيحات التاريخانية وما أحوجنا للمزيد من تاريخنا لكي نفهم هذا المجتمع الفسيفسائي المتعايش مند قرون خلت دون مشاكل باستثناء بعض الصراعات بين بعض القبائل داخل هدا الوطن سببه ندرة الماء أو ماكان يدسه المخرن من خلافات بين القبائل الامازيغية والعربية وما الى ذلك المهم هو فهم هذا المجتمع وإيجاد حلول للتنمية والديمقراطية واتركوا تلك المفاهيم من قبيل الشعب الامازيغي والشعب العربي والشعب اليهودي والشعب الصحراوي وسموا انفسكم مغاربة بهذه الهوية لكي تتقدموا وتعيشوا في امان سلام يحيى الشعب المغربي بكل مكوناته.

  • Atik
    الإثنين 6 يونيو 2016 - 11:06

    الواقع أن العرب في مجملهم هم اصل الاستبداد والتحكم وفرض الهيمنة وتغليط التاريخ والحقائق ولكن الي متى ؟ما نراه اليوم من حروب عربية عربية ما هو إلا وجه من وجوه الاستبداد أما الأقليات فليس لها نصيب سواء في حق تقرير المصير او الاعتراف بلغتهم وثقافتهم ولكن اليوم العالم يدري وما نراه سوف يغير الجغرافيا حتى في شمال أفريقيا ..

  • محمد
    الإثنين 6 يونيو 2016 - 11:14

    السلام عليكم ورمضان كريم ،،،
    لقد علمنا الله سبحانه وتعالى الغاية والحكمة من خلق شعوب وقبائل مختلفة وألسنة وألوان مختلفة وهي التعارف ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ) ، ومعناه الاوسع الإنسجام والانصهار مع بعض والتعايش بسلم وبيقى اصلنا أجمعين من طين ومن حيث الشرف أبناء آدم وحواء.
    ولعل أكبر منة وفضل حصلت لسكان المغرب الاصليين هي وصول راية الاسلام الى ربوعهم ونورالهداية والقرآن الى قلوبهم بعدما كانت البلاد تعيش في ظلمات الشرك وظلم الجيران الصليبيين ، فعلينا كمغاربة أن يوحدنا هذا الدين العظيم وملة الاسلام والاعتزاز به لابغيره من القوميات او العرقيات البائدة .
    وفي منظور السياسة الاسلامية فعلى الرعية السمع والطاعة لولي الامر وهذا منهج رباني تستوي به الحياة اليومية للناس ويسود به السلم والامان ، ولايخلوا بني البشر من الفساد او الظلم لبعظهم بعظا ولذلك لايوجد منهج وحل لسعادة الانسان غير الاسلام والتشبث بتوابته،وشكرا
    اما من حيث

  • Marokki 9o7
    الإثنين 6 يونيو 2016 - 11:59

    Un tres grand salut et chapeau bas pour vous Monsieur Abdellah El Haloui

  • أسد أطلس
    الإثنين 6 يونيو 2016 - 12:18

    لا للاقصاء من أي نوع كان لأي جهة كانت، ومن يمارس الاقصاء هو يقصي نفسه قبل كل شيء، ولايوجد في المغرب شعبان بل شعب واحد وحيد لكن بتعدد التقافة واللسان وووو لايوجد عرق عربي ولا عرق أمازيغي الكل اختلط في بوتقة واحدة رغم أنفه وهذا يعطي أولا نسلا قويا جينيا يحسد عليه المغرب كما يخلق في النفس قيم التعايش والتسامح. أما البحوث الأنثروبولوجية فمفيدة ولا شك في معرفة ذواتنا لكنها لا يجب أن تحجب عنا انفتاحنا على حضارات أخرى أكثر تمدنا والا أصبحنا رهن تقافات محلية ضعيفة. رمضان كريم وكل عام وانتم بخير.

  • والظلم من شيم النفوس...
    الإثنين 6 يونيو 2016 - 12:21

    …فإن تجد = ذا عفة فلعة لا يظلم.
    إستبداد القوي بالضعيف سلوك حيواني (شريعة الغاب) وهو كذلك بشري ظاهر في المجتمعات البشرية في كل زمان و مكان.
    الإستبداد في المغرب صناعة أمازيغية بامتياز ، فأول ما دخلت كلمة
    " المخزن" في القاموس السياسي المغربي كان في عهد بن تومرت في تنمل بجبال الأطلس الكبيرمحضن قبائل المصامدة الأمازيغية .
    يقول رفيقه الأمازيغي الصنهاجي المكنا البيدق في مذكراته ص 38 (وسماهم المعصوم عبيد المخزن) .
    لقد سبق بن تومرت الزعيم الشيوعي لينين في إرساء مؤسسات الحزب الواحد حيث أنشأ مجلس العشرة وهو عبارة عن Politburo ومجلس الخمسين الذي يمثل القبائل، وهو عبارة عن المجلس المركزي.
    وفي ص 39 تحدث البيدق عن واقعة (الميز) التي تم فيها قتل الكثير من أتباع بن تومرت بسبب الشك في ولائهم فقط .
    كما تحدث عن واقعة (الإعتراف) التي قتل فيها عبد المؤمن حوالي 30 ألف من الخلق في أنحاء المغرب.
    أما عن قبائل( السيبة ) فلقد كانت الحروب فيما بينها محتدمة ، مما كان يستدعي الإستنجاد بتدخل المخزن.
    أما قبل الإسلام فحدث و لا حرج عن الصراع و الإستبداد بين ممالك الأمازيغ وتجاذباتها بين قرطاج و روما.

  • أمروكي
    الإثنين 6 يونيو 2016 - 12:33

    تحية تقدير للباحث الرصين الحلوي. وللمعلقين المستعربين أقول : كل مواطني تامزغا مزيغيون إلا أن البعض تعربوا بسبب الدين ( جبالا الشاوية.. الخ). رغم هذا التعريب فثقافتهم لا زالت مزيغية على كل حال. أما "شجرات الأنساب " فكلها مغلوطة. ثانميرث أيثما.

  • fayssal nadori
    الإثنين 6 يونيو 2016 - 12:46

    النقد الداتي ودراسة مكامن الضعف دليل على وعي ايجابي بضرورة اصلاح الاخطاء في كل مجتمع بشري وهده طاهرة صحية يشكر عليها الكاتب وان كانت مستنتجاته قابلة للمناقشة تاييدا او عكس دلك . المهم اننا نفتخر بانجازات الاجداد ااشامخة والاهم الا نسقط في فخ تقديس التاريخ الامازيغي ,كما حاول الاعراب ان يفعلوا ( فسموا الغزو والقتل والسرقة والاغتصاب نورا من عند الله) فيبقوا في ضلال وتخلف بينما تقدم غيرهم.

  • ممدوح كريم
    الإثنين 6 يونيو 2016 - 13:31

    المغاربة مواطنون في دولة اسمها المغرب مسلمون يجمعهم هذا الدين العظيم الإسلام بحضارته وتاريخه
    ولغته الرائعة العربية الغنية بقواعدها ونحوها واعرابها
    إنها لغة الجنة والحمد لله اما الأمازيغية الكل يعلم أنها
    لهجة للتواصل بين المغاربة الامازيغيين ومن حقهم أن
    يعتنوا بلهجتهم كي لا تندثر أو تدوب في لغة الأمة العربية الإسلامية.

  • ديموقريطيس
    الإثنين 6 يونيو 2016 - 13:48

    إلى 19 – socrate

    قول لينا يا اوا أهاداك سقراط: أش نا هي ’’التوضيحات التاريخــــــانــــــيــة‘‘؟
    واش زعما كاينا توضيحات جغرافانية، أو اقتصادانية، أو اجتماعانية، أو عدسانية، أو كرموصانية؟
    سقراط ديال بصاح كان كيقول: أنا ماكنعرف والو. وانتما سبحان الله كتعرفوا كل شي!

  • hatim
    الإثنين 6 يونيو 2016 - 15:44

    كن ابن من شيءت واكتسب ادبا الغرب يستثمر في الادمغة ويتنثجون علماء في الرياضيات والفزياء ونحن ننبش في مواضيع الحقد والكراهية الاجناس اخطلت ولا فرق بين الاجناس الا في تصرفاتهم

  • said
    الإثنين 6 يونيو 2016 - 16:41

    مقال اقل ما يمكن ان يقال عنه انه متهافت من الناحية المنهجية و النظرية. اد كيف يمكن محاكمة نظام سياسي هو نتاج لبنية اجتماعية (اقطاعية او قيدلية ) بالجوء الى مميزات بنيوية تمتعت بها انظمة سياسية نابعة من عمق المجتمع التجاري-الصناعي ( الابتكار) و هل يمكن القول ان الانظمة السياسية و الاجتماعية في انجلترا و في اليابان و اليونان القائمة على قاعدة النبلاء و ما توفر لهم من ثروات كمعيار لترتيبهم في هرم البنية السياسية، هل يمكن القول ان تلك الانظمة استبدادية …

  • أنفلوس
    الإثنين 6 يونيو 2016 - 16:46

    أريد فقط أن أشير إلى أن أنفلوس مرادفة لسانيا في المجتمعات الأخرى شمال البحر المتوسط للبوليس Police بحيث أن حرف الفاء في الأمازيغية يستبدل بحرف p اللاتيني فهذه الوظيفة مطابقة تماما لدور البوليس في القرون الوسطى في تلك المجتمعات أو حتى خلال تواجد الإمبراطورية الرومانية في شمال إفريقيا الذي استمر لقرابة ستة قرون و قد عرفت التجمعات و المدن الأمازيغية آنذاك نظاما ديمقراطيا شبه مستقل عن روما. و لعل الترجمة الأمينة لكلمة البوليس أو الشرطة هي إنفلاس بالأمازيغية.

  • واحد قديم
    الإثنين 6 يونيو 2016 - 16:46

    من خلال هذه كتابات ومن خلال تعليقات بعض القراء أشم رائحة العنصرية النتنة ورائحة حرب طائفية سوف تهب على البلاد لمحاولة بلقنته تنفيذاً لمشروع صهيوني خبيث غرضه تشتيت وإضعاف الدول العربية والإسلامية لقد تعايشنا لأكثر من 14 قرن في سلم وأمان …

  • sana
    الإثنين 6 يونيو 2016 - 16:47

    إذا عرفنا كيف ولماذا نشأت حركة القومية العربية، سيسهل علينا أن نحدد خصائصها ونتعرف على مميزاتها.
    بدأت نشأة القومية العربية مع بداية القرن الماضي (ابتداء من 1912)، نتيجة اقتناع النخب المثقفة العربية بأن أخص ما يجمع بين العرب هو انتماؤهم إلى أصل إثني واحد هو العرق العربي، مع ما يصاحب ذلك من عناصر مشتركة أخرى كاللغة والثقافة. وهو ما يؤهلهم للتكتل والتوحد بناء على وحدة العرق والدم، لمواجهة تركيا المسلمة التي كانت تمثل الخلافة الإسلامية. هكذا يكون مفهوم "الوحدة العربية" قد قام، لا على أساس سياسي أو جغرافي أو اقتصادي، مثل "الاتحاد الأوروبي" أو "منظمة الوحدة الإفريقية" (الاتحاد الإفريقي حاليا) أو مشروع "الاتحاد من أجل المتوسط"، أو "اتحاد دول جنوب أسيا للتعاون الإقليمي"، أو "السوق المشتركة لدول إفريقيا الجنوبية والشرقية" بل انبنى منذ بدايته على أساس عرقي وهو وحدة العرق والأصل الإثني. واللافت أن الهدف من هذه "الوحدة العربية" لم يكن هو مقاومة الاستعمار الأوروبي المسيحي، بل مواجهة تركيا المسلمة التي كانت تمثل الخلافة الإسلامية، كما سبقت الإشارة. azul

  • oumrghad
    الإثنين 6 يونيو 2016 - 21:15

    الى مفتعلي الفتنة دعونا نعيش اخوة احبة في الله نحن كلنا امازيغ عرب ويجمعنا الاسلام والعلم وملكنا واحد حفظه الله ورعاه هذا نداءي الى كل من يريد ان يشعل الفتنة وبالخصوص الى من يشككون في الدين او يدعون ان الارض المغربية للامازيغ بل انها ارض كل المغاربة ولا احد يعرف من هو الامازيغي والعربي والصحراوي نحن كلنا ابناء لااله الا الله محمد رسول الله وعاش قائدنا وحبيبنا محمد السادس

  • براهيم اوعلي
    الإثنين 6 يونيو 2016 - 21:38

    كل هذا الاستنفار! كل هذه اللجان الالكترونية! كل هذه الستين فار! كل هذه الكتائب المزيخية المزيجة! ماشاء الله. ما شاء الله. الحاصول: 9 رهط.

  • مغربي اصيل
    الثلاثاء 7 يونيو 2016 - 07:02

    لا افهم لماذا يتضايق البعض ممن يعتبرون انفسهم عرب من كل موضوع يتعلق بالامازيغية . الا يحق للامازيغ الكتابة عن تاريخ اجدادهم او عاداتهم وتقاليدهم .
    الى هذا الحد تكرهون كل ما له صلة بللامازيغ والامازيغية

  • وحدة المغرب أولا
    الثلاثاء 7 يونيو 2016 - 13:10

    @الى 36 – مغربي اصيل
    ان من يعتبرون أنفسهم عربا يتضايقون فعلا من المواضيع التي تشتم فيها رائحة التفرقة بين المغاربة على أساس هذا أمازيغي وهذا عربي وهذا كذا…وأنت تتسائل لماذا؟
    سؤال مشروع والاابة عليه ببساطة هو أن العرب يخافون من تنامي المواضيع والمناقشة بهذا الأسلوب حول الأمازيغ من تشتيت المغرب في آخر المطاف الى عدة دول حسب العرق أو اللغة كما يخطط الأعداء منذ قرون لذلك ولازالوا يدرسون كيفية الوصول الى هذا الهدف ومنه موضوع الأمازيغ الذي طفا الى السطح فجأة ومناقشته بتطرف واقصاء بل واستعمال التدليس والكذب والافتراء على الواقع وعلى التاريخ لابراز ما هو ليس موجودا أو لم يوجد أصلا مثل صاحبنا الذي يتحدث عن تسيير محلي للقبائل ويريد أن يجعله نظاما سياسيا!
    لو كان الأمازيغ مهمشون ومقصيون ولا يشاركون في الحكم لقلنا أن لهم الحق في النضال من أجل حقوقهم، ولكن أن تجد أكثر من نصف أعضاء الحكومة أمازيغ والمناصب الحساسة في البلاد مسندة الى الأمازيغ وأكبر الأثرياء أمازيغ فهذا لا يمكن تفسيره الا بنية الاستحواد على كل المناصب بل وعلى الحكم والثروة من طرف الأمازيغ وحدهم!
    رمضان مبارك على جميع المغاربة

  • Assouki Le Maure
    الثلاثاء 7 يونيو 2016 - 20:34

    المغرب حاليا Maurétania التاريخية سابقا، لم يعرف معنى الاستبداد والاستعباد والتهجير والخصي حتى غزا الانسان الابيض الروماني ارضه في الالفية الاولى قبل الميلاد .من شرائع Cligula ومن تقافة Roma خرجت اسس الاستبداد والميز الاجتماعي بين طبقات المواطنين الرومانيين انفسهم وبينهم وبين السكان الاصليين في مختلف اراضي الحوض التوسط وباقي ربوع العالم .امغار الحر وابن عمه ماسيناس الحر النبيل القوي حامي قرطاج ونخبها الارستقراطيين كان نموذجا للقهر والبطش والتهجير . من روما انتقل الاستعمار والعبودية والاستبداد عبر ارض Maures الى القارة الامريكية والى استراليا و كاليدونيا ونيوزيلاندا . جذور الاستبداد صناعة الانسان الابيض المستعمر الروماني لارض Maurétania . جذورك ليست مورية انت مغربي فقط.

صوت وصورة
إصلاح الضريبة على الدخل
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 17:47

إصلاح الضريبة على الدخل

صوت وصورة
لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 16:02 5

لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة

صوت وصورة
فواكه الخريف خارج القدرة الشرائية
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 15:37 4

فواكه الخريف خارج القدرة الشرائية

صوت وصورة
لقجع يقدم مشروع قانون المالية
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 15:15 3

لقجع يقدم مشروع قانون المالية

صوت وصورة
منع الأطفال من السوشل ميديا
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 12:49 1

منع الأطفال من السوشل ميديا

صوت وصورة
منحة الزواج  بين الترحيب والتحفظ
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 10:27 20

منحة الزواج بين الترحيب والتحفظ