بعد الاحتجاجات العارمة التي شهدها حي القرية الشعبي بمدينة سلا، حيث خرج آلاف المواطنين إلى الشارع للمطالبة بتوفير الأمن، غداة ذبح شاب من طرف جانحين، تم نشر عدد من رجال الأمن في عدد من النقط بسلا.
وشوهد رجال الأمن باللباس الرسمي يتجولون سيرا على الأقدام في عدد من الأحياء بمدينة سلا، دون حمل سلاحهم الوظيفي.
وكانت المديرية العامة للأمن الوطني قد أقدمت على إعفاء عدد من المسؤولين الأمنيين من مهامهم بمدينة سلا، التي تعرف عدد من أحيائها ارتفاع نسبة الجريمة.
ما لم يعد النظر في قانون العقوبات و الله لن يجدي هذا الإجراء نفعا. مع كل احترامي للسيد الحموشي. رجال الشرطة لم تعد لهم هيبة عند المجرمين خونة الدين و الشعب. جمعيات حقوق الإنسان تزيد الطين بلة بدفاعها عن أعتى المجرمين و كأنهم ضحايا.
يجب تكييف قانون العقوبات لتكون قساوة الأحكام في مستوى الجرم.
يتجولون بدون سلاحهم الوظيفي، غريب جدا
فيما يخص عاصمة الإجرام فاس هل هناك من مبادرة لإنقاد أرواح المواطنين
المخدرات والعقوبات الغير مشددة وغياب التربية الدينية والجهل كلها تعطي هذه النتيجة السيئة على الأمن ان يتحرك
الحموشي نعم الرجل ، ها هو الرجل المناسب في المكان المناسب ، الله ازيد فمتالوا .
هو موسمي سرعان ما يختفي….. السير و الجولان في الشوارع للشرطة.. وان كانت اوربا تعمل بها في الاحياء و الاسواق والمقاهي و المدارس ..شرطة بزي مدني موجودة في كل مكان همها استباق الجريمة… لكن في المغرب الكل قابع في الادارة مرتاح او يخرج لجمع بروصيات الطريق و يتفاوض امام ش علامة قف…..
حتى تقع الفأس في الرأس ، عندها يتحرك المسؤولون ….
كنت اتمنى ان تعطى الأوامر لكي يتجولون بالرشاش وليس الفردي. …
بدون سلاحهم الوضيفي الله اكبر فقط عليه ان يقول قف الشرطة و سوف يعتقل المجرم بالسلاح و ها لعار يخاف عاد بدون سلاح غباء لم ارى قط في حياتي شرطة بدون سلاح حتى المغرب
يجب توفير اليات المراقبة في الشوارع و الأزقة لحماية المواطنين و المواطنات
من الاجرام و شتى أنواعه
فيما ما مضى كان هناك ما يعرف ب : groupe cycliste او ما يسمى بالدوريات الراجلة … و معني ذلك انه اثناء توزيع مهام شرطة الزِّي يتم تعيين دوريات راجلة تتكون كل دورية من شرطييْن بالزي الرسمي و بسلاحهما الفردي تجوب احياء معينة بالمدينة و خاصة البعيدة …. مهمتها اولا زرع الطمأنينة في نفوس المواطنين و التدخل الفوري عند وقوع اي مشكل او حادث … و اليوم اختفت تلك الدوريات فهل يمكن إعادتهما بشكلها القديم ؟؟ لقد كانت فعلا تلك الدوريات ذات مردودية هامة و تعطي المواطن انطباعا بان الامن موجود بخلاف اليوم لا تشاهد تلك الدوريات الا خلال المناسبات او الشجارات
ما قيمة التجول بدون سلاح المجرمون مدججون بالقرقوبي من السهل جدا ان يكون الشرطي هدفا سهلا لاباطرة الاجرام
Il faut lutter contre toute sorte de drogue, augmenter la durée de prison des délinquants, les associations des droits de l'homme ont tellement intervenue pour défendre ces délinquants alors que ce même homme a le droit de sortir chez lui à l'aube sans craindre d'être agressé, bref la ville de Salé est devenue la ville non sécurisée du royaume du fait des agressions qui se font en plein jour au vu et au su des passants de peur qu'ils soient agressé à leurs tours et renforcer les services de police en moyens humains et matériel d'une part et lutter contre les marchants ambulant qui sont synonyme de la lois de la jungle
والله انك لعضيم وتتفاعل مع الشعي
الجنرال العنيكري عندما كان مديرا عاما للأمن الوطني.احدث فرقة (كرواتيا) كانت تزرع الرعب بين المجرمين..لكن اشخاصا لا يريدون الامن للمواطن الغوها وتركوا المجرمين يصولون ويجولون بحرية في الشوارع والازقة والطرقات والحافلات..
les policiers sont le bouc émissaire . des rondes sans armes, c'est impensable et puis la justice applique des peines très douces je crois que les criminels sont encouragés il vaut mieux ne plus former de policiers pour les jeter aux criminels ;il faut plutôt créer des écoles de criminels : c'est vraiment trop, des policiers licenciés pour des erreurs futiles et des criminels relâchés pour des actes pour le moins dire terroristes contre les personnes et leurs biens
ولماذا من دوني سلاح هل كان السلاح سيرهقهم من كثرت ثقله وحمولاته الزائدة مثلا بجب ان يزودونهم بالأسلحة الثقيلة كاع وكل من سوات له نفسه ان يعتدي على أحد ان يحطونها له في الرأس
عوض توفير كاميرات المراقبة ورصد كل صغيرة وكبيرة والتدخل السريع في وقت الحاجة ينشرون الشرطة بسراويلهم التي تفوتهم حجما بدون سلاح وبدون فائدة
ما اثار انتباهي واندهاشي هو إعطاء التعليمات لأفراد الشرطة للقيام بدوريات بدن حمل أسلحتهم ، مع الغلم انها هاته الاحياء مليئة بالمجرمين ، اذن بماذا سيحمي هؤلاء الشرطة انفسهم وارواح المواطين وبماذا سيتم ردع المجرمين هل بازي الرسمي ههههههه ، عجيب امر المسؤولين عندنا في هذا البلد .
استباق الجريمة ليس من اختصاصك يا سيد الحموشي انت فقط تحاربها بزجر مرتكبيها اما استباقها فهو دور منوط بالتنشىة الاجتماعية اي الاسرة المدرسة الشارع الاعلام والسياسات الحكومية بطبيعة الحال هي من تحدد اي نوع من المواطنين نريدهم بيننا اما بخصوص العناصر بدون اسلحة فيجب عليك ايها المدير ان تزود هته العناصر المتدربة بسيوف كبيرة الحجم على غرار المشرملين فكما تعلم ان الفترة الصباحية للعمل عند الشرطة تتبتدىء عند الساعة السادسة اي منتصف الليل بما ان الحكومة اختارت ان تضيف الساعة الصيفية الى الشتوية وهي بذالك ستخلق نوعا جديدا من المواطنين اللذين سيكونون محتقنين على غرار اخوانهم المحتقنين بسلك الشرطة مند زمن
اشبه السد الحموشي برجب اردوغان رجل معقول و له ضمير مهني ولكن في نظري لن يتغير شيء مادام السلطات لا تعطي عقوبات سجنية متالية ليكون هناك خوف لدى كل من يريد أن يقترف اي جريمة
الدوريات الراجلة هي الحل بدون زي رسمي او ما شابه سيارة مدنية واسلحة فردية والضوء الاخضر للعناصر الشريفة والرصاصة في الراس وانقرض الاجرام
و هل من إجراء لإنقاذ شوارع وأحياء ضواحي الدار السوداء من براكين الإجرام بمختلف أنواعها أنقذونا
علاش سي الحموشي مدرتيش هاد الشي شحال هادي؟
الشمكاره دارو فينا حاله
الكل في التعليقات يتحامل على فكرة عدم حمل الشرطي لسلاح مع أن الفكرة تعتبر فكرة سديدة وحكيمة فالمشكل يكمن في رجل الشرطة فيجب أن يعاد النظر في الأشخاص الملتحقين بهاته الوظيفة فيجب التركيز على اللياقة البدنية بالدرجة الأولى فلايعقل أن يتم توظيف مواطنين في هادا القطاع الحساس بفكرة امتصاص البطالة في الشواهد والتغاضي على أهم شيء وهو المواصفات الأساسية في الطول والبنية القوية لأن أولا وأخيرا داك الشرطي يعتبر واجهة البلاد وشيء طبيعي مع التكوينات والتدريبات سوف يحمي نفسه وكدلك المواطنين فالمرجوا إعادة النظر في هاته النقطة.
هاذا ما يقوم به اعوان السلطة المقدمين و الشيوخ و حين يتم تحرير مذكارات اخبارية يقول المسؤولون ايوا ما بقا لينا غير نجريو اللي مضرور ايجي لللادارة.
ليس السي الحموشي هو المسؤول عن انعدام الامن.فالمسؤول الأول هو رئيس المنطقة والعميد المركزي ورئيس الشرطة القضائية والدين لهم الحق في وضع استراتيجية أمنية بناء على معطيات الجريمة المسجلة لديهم وتسخير مالديهم من إمكانيات بشرية ولوجيستيكية وتوظيفها بشكل صحيح دون إرهاق الموظفين في التجول داخل الازقة والشوارع دون هدف.ان توفير الامن ليس التواجد العلني بالشارع بل يجب تحيين لوائح المجرمين والقيام بانزالات مفاجئة باوكاركم بعد تجميع معطيات دقيقة عنهم…. بزاف مايتقال لكن….؟!؟!؟!؟!
أولا يجب مراجعة القانون الجنائي وتشديد العقوبات مع الشغل الشّاق، لأن السجن أصبح كفندق فيه جميع المُتع.
ثانيا، على الدولة أن تُعرِّف بالحقوق الإنسان لأن من هب و دب يستعمل حقوق الإنسان على هواه.
ثالثا، من الممكن أن نستعمل المقاربة الأمنية بطريقة احترافية، أو الرجوع إلى ما يصطلح بالعامية "كرواتيا".
اتفق مع القائل ان الحموشي يشبه اردوكان لانه نعم الرجل يستمع لرجال الامن يؤازرهم .لكن حبذا لو عممت هذه الخطوة على جل مدن المغرب وخاصة تلك التي تعرف تفاوتات من حين لآخر.ثم رجال الامن هؤلاء الذين سيتواجدون بالاحياء الساخنة اليسوا هم كذلك مواطنين يخشى عليهم من الذءاب الهاىجة بفعل القرقوبي .كيف سيستطيعون ضبطهم وهم مسلحون بالسيوف والشواقير وكانهم التتار في معركة دموية .لكي يقضى على الجريمة والسرقة في الشارع يجب ان يكون هناك اعداد من رجال الامن في سيارات ودراجات قوية ومدججين باحدث الاسلحة التي لن يستعملوها طبعا الا عند الضرورة القصوى. واخيرا سلام تام على كل من يسهر على راحتنا ونحن نيام .
التجوال في بعض المدن يجب ان يكون بالدبابات والاسلحة الثقيلة من طرف رجال الامن نظرا لخطورة المجرمين وإلا كيف ستوجهون مجرمين يحملون سيوفا و سكاكين وغيرها …..
خاص سي الحموشي يزيد من الأمن خصوصا فحي الشيخ المفضل خصوصا مني العثماني خلى ساعة راه ظلام فصباح الناس كتخاف قسمن بالله حتى صديقتي خرجت من لخدمة حيت خاصها 7 تكون راكبة فطاكسي وكغدير وحنا عندنا الخوف فالحومة شكراااااااااا العثماني حيت كتفكر الشعب ديالك غيجيك اليوم دوام لي الله
وما الفائدة منهم على هدى نحو حتى ولو كانوا بالمئات فالمجرمون بتميزون باستعمال السيوف من الحجم الكبير اي انهم مسلحون وموضل الامن هوى الاخر دون سلاحه الوضيفي لايعدوا ان يكون مجرد ضحية للاعتداء ايضا.
لا تحتاج سلا الأمن فقط في القرية بل جل أحياء سلا تعاني من الجريمة في وضح النهار حتى لم يعد باستطاعة السكان الخروج من منازلهم. فرجاء نحن في حاجة ماسة إلى الأمن والأمان لذا يجب الزيادة في حراس الأمن ولا انصحهم بالتخلي عن سلاحهم الوظيفي لأن المجرمين أصبحوا لا يخافون من الشرطة بل يتباهون بطول أسلحتهم البيضاء
شكرا سي الحموشي انا من حي القرية راه محتاجين الامن فهاد الحي حيت المجرمين كترو بزاااف فهاد المكان اكنخافو نخرجو بغينا رجال الامن ليكايخافو على المواطنين اشكرا لك
المجرمون يتجولون بأسلحتهم البيضاء من كل حجم، والشرطة بلا أسلحة ولاحماية، مفارقة غريبة جدا، فهم تسطا
سيدي الحموشى العبرة ليست نشر رجال الشرطة في الأحياء العبرة هو ان يكون لنا وحال شرطة يودون عملهم طبقا للمهامات التي يقومون بها وهي انه خين يكون الشرطة اوً الأمني في مهامه يحب ان لا يخشى المجرمين بل يتدخل عند الحاجة وان يكون تنسيق بير رحال الأمن في المدينة ومع كافة الأحياء وان الشرطي له الخق باستعمال سلاحه عند الضرورة لاقاف المجرم اوً اذا تعرض للاعتداء تم ان الشرطة يحب ان تكون في خدمة المواطن وان تدافع عن المواطن مهما كان ومهما مان منصبه كما هو هنا في الغرب
نحن نعرف ان الشرطة المغربية مكونة ومدربة ولها وساءل موفرة اذن التدخل السريع حماية المواطن في اَي ضرف إلقاء القبض على المجرم وان يأخذ جزاءه الأمن مسؤولية الجميع لكن الشرطة يجب ان تنهج نظام فعال
يجب ان يكون هناك تيست في السنة لاختبار قدرات التدخل ومن يتخلف عن اداء واجبه يجب ان يبحت عن عمل اخر يناسبه
Monsieur HAMOUCHI et tres competant.mais je suggere quil peut prendre la tactic turk comme exemple et la reproduire chez nous.car par exemple istanboule habrite 16 millions de personnes.mais malgres jamais en entend parlez d un vole ou aggression? alor comment font les turcs? ils faux apprendre d eux! C est simple!
Les malheureux policiers entre les responsables sans pitié et les criminels sans conscience; une fonction d'enfer … encore le parquet ,il faut attendre la permission pour utiliser l'arme contre les fauves .Nous sommes loin des droits de l'Homme mais plutôt d'un droit des criminels
يجب إعطاء رجال الشرطة سلاحهم الوظيفي لأنه ضروري لحماية أنفسهم و الشعب كذلك.
ثم التعليم التعليم التعليم التعليم التعليم
بدون سلاح اذن هم اول الضحايا شوف اسي الحموشي راه القضية ماشي معنوية أي رفع الاحساس بالأمن لدى المواطن القضية راه مادية حقيقية خليهم كلاشينكوف ماشي السلاح الفردي اسي الحموشي السلاح السلاح من جهة أخرى هل تم تنميع هؤلاء الرجال ضد داء التورط مع المافيات الاجرامية وهو وباء خطير جدا يحتاج إلى عناية خاصة ومتابعة مستمرة لانه داء يفشل كل المخططات فلا نجاح بدون تحصين وتمنيع من يدخل ميدانيا مليئا بالفيروسات والمكروبات بل والمفترسات الله يوفق
الله يحفظك و خليك لعائلتك الصغيرة و الكبيرة ، هاد السيد رَآه ولد المنطقة ديالي فاس بولمان، أفتخر بمغربيتي بفضل هاد السيد عطاك الله الهنا و السرور. اااح كوّن كأنو شيوحدين كيغيرو يحالو على الوطن.
شكرًا هسبرس على النشر
يتجولون دون حمل سلاحهم الوظيفي غريب هدا الامر هل سيدافعون عن انفسهم ام عن المواطنين يجب ان يحملوا اسلحتهم لان صاحب السيف لن يردعه شرطي اعزل في امريكا مجرد ادخال يدك في جيبك بعد التحدير ستكون من الماضي.
الامن مسالة جماعية يتم توفيره بمقاربة تشا ركية والمواطن يجب ان يعي ان المسالةالامنية هي اولوية الاولويات في مخططات التنمية ومسالة الحد من تفشي الجريمة رهين بمدى نبدها من قبل للمواطن وعدم احتضانه لها و الوعي المجتمعي يلعب دورا في توفير الامن و التحول الذي يشهده المجتمع ظاهرة صحية ستفتح الباب امام نقاش عمومي جاد للقطع مع احتصان الجريمة