الحُــبُّ والحرب في زمن الكورونا..

الحُــبُّ والحرب في زمن الكورونا..
الأحد 1 مارس 2020 - 17:41

رواية الحب في زمن الكوليرا L’Amour aux temps du choléra للروائي الكولومبي غابرييل غارسيا ماركيز.. من النصوص الأدبية التي غيرت وصححت الكثير من المفاهيم الخاطئة والمشوهة.. بدءا بمفهوم الخير، الشر، الحب، الكراهية، الضعف، العنف، الألم، الأمل، الانتحار، الانتظار.. شبكة مفاهيمية عنقودية تستدعي دراسة نقدية خاصة..

هل ينتصر الحب؟

الحبكة الأسلوبية للرواية ماكرة التشويق.. أشبه بنافورة تتدفق بالكثير من المعاني، والقارئ للرواية سيشعر بمشاهدة أحداثها، أكثر من ذلك أفكار الرواية صادمة صاعقة أشبه بالصعقة الكهربائية.. الشاب الفقير فلورنتينو أريزا Florentino Ariza يغرم بالفتاة الفاتنة الجمال فيرمينا دازا Fermina Daza.. يتبادلان مشاعر الحب والعشق والغرام.. ويتعاهدان على الحب الأبدي..غير أن والد الفتاة سيرفضه زوجا لابنته لفقره.. وسيرغمها على الزواج من طبيب ثري.. كناية من غابرييل على أن الطبيب الذي يجب أن يكون أملا وبلسما للجراح يصنع الآلام ويعمِّق الجراحات والأحزان..

بطل الرواية بشخصيته الكارزمية لن يقبا الهزيمة، ولن يستسلم رغم جحيم الشر المستطير والحرب الأهلية والمواجع والفواجع.. منشدا مع الشاعر أبي القاسم الشابي:

سَأعيشُ رَغْمَ الــــــدَّاءِ والأَعْـداءِ ** كالنِّسْر فوقَ القِمَّة ِ الشَّمَّـــاءِ

أَرْنو إِلَى الشَّمْسِ المضِيئّة ِهازِئاً ** بالسُّحْبِ، والأمطارِ، والأَنواءِ

.. سنوات العمر تهرول// اشتعل رأس العاشق شيبا.. لكنه ظل مخلصا لحبه، مؤمنا أنه سيلتقي بحبيبته.. يموت الطبيب زوج الحبيبة.. فيطلبها للزواج في يوم العزاء.. تُشبعه شتما ولوما.. بيد أن أمل المتيم المنتظِر والمؤمن بجمع شتات عقْد الحب المنفطر.. أملٌ لن ينكسر.. سيدرك أن خريف العمر أنهك جسد محبوبته وأنام عواطفها.. زيادة على استشراء وباء الكوليرا الذي سيزيد حجم الحداد والسواد.. وهو ما سينضج عقليته وبداية عقلنة حبه وعواطفه..

هكذا ستُــثـمِرُ رسائله وأحاديثه وتأملاته في الحياة والموت، الحب والأمل ليفوز بثقة وصداقة حبيبته الأرملة العجوز المثقلة بالأحزان.. وافقت على دعوته للقيام برحلة في سفينة تمتلكها شركته..

الحب لا يموت.. والرواية تنتصر لفكرة الحب من أجل الحب، حيث يصبح الحب غاية في ذاته وليس مجرد زورق لعبور ليلة حمراء. سيما وأن الحبيبين ما عادا يمتلكان جسدين يتقنان الغواية.. جسد الحبيبة فقد فتنته ومفاتنه..

لتكون الفكرة النواتية في الرواية تصرخ قائلة إن الحب الحقيقي هو حب للشخص في ذاته وليس حبا لأجل جسده، جماله، ثروته أو مكانته..

على ظهر السفينة الحبلى بالركاب.. وفي غمرة السعادة التي يخشى الشيخ العاشق فلورنتينو فقدانها تنقدح فكرة ثعلبية في ذهنه ليتخلص من المسافرين بإشاعة تلوث السفينة بوباء الكوليرا.. لينعم وحيدا برفقة حبيبته فيرمينا.. في سفينة الحبيــبين ترفع حالة الطوارئ “الراية الصفراء” التي تشير إلى وباء الكوليرا.. تترنح السفينة بدهاء، وهي تحمل في جوفها عاشقين اجتمعا من أجل العشق فقط وكأنهما يرددان مع الشيخ إمام أغنية: “ِونْ كَانْ أمل العشُّاق القُرب.. أنا أملي فحبك هو الحب”…

ومن العولمة ما قتل

العولمة هي الوجه الاقتصادي الإمبريالي لإيديولوجية “الكونية”.. مفهوم الكونية يعني فرض نمط فكري وثُوقي دوغمائي يرتدي قناعا مزيفا يتغنى بالحريات والحقوق الإنسانية الكونية، ويخفي وجهه البشع “الكوروني” الذي يروج قيم الاستهلاك، لتحويل الكوكب الأرضي إلى سوق رهيبة، شعارها “كل شيء للبيع” بما في ذلك الإنسان.

الغاية الوحيدة هي الربح فقط، والغاية تبرر كل الوسائل، مادامت كل الطرق تؤدي إلى “كورونا” وكورونا هنا هو “الربح المتسخ”.. تحقيق “الميتا ربح” بكل الطرق، بصناعة الحروب وقتل الأبرياء، وإغراق البشر في الحزن والبكاء والشقاء.. لا يهم.. الأهم هو استمرار الشركات والمصانع في إنتاج الطائرات الحربية والدبابات والصواريخ المدمرة.. والأسلحة الفتاكة نووية، جرثومية، كورونية.. لا يهم..

كل شيء للبيع هو الدين الجديد الي يقوم على فكرة الكونية والعولمة.. فكرة مفادها كل شيء مباح.. وترويج مواعظ إيديولوجية بغيضة.. كفكرة لا صداقة دائمة، لا عداوة دائمة، فقط هناك مصالح دائمة..

ربط الحقيقة بالمصلحة، أي مصلحة سدنة العولمة أصحاب الشركات الغادرة للقارات، والدعوة إلى زواج الحقيقة بالمنفعة، فكرة متهافتة قديمة.. سبق أن تصدّى لها الفيلسوف سقراط في القرن الرابع قبل الميلاد ضدّ السوفسطائيين، الذين كانوا يُعِدّون طلبتهم لتقلُّد مناصب في السلطة والقضاء والمحاماة والمال والأعمال، بطريقة خاطئة، إذ كانوا يعلمونهم كيف يُثبتوا القضية ونقيضها، وكيف يجعلون البريء مذنبا والظالم بريئا.. ما يهم فقط هو المصلحة والربح.. والنتيجة هي تدمير الحقيقة وشيوع الفوضى وسقوط أثينا جراء اكتساح كورونا السفسطات والخداع وعبادة المصلحة الشخصية.

وهي نفس القيم المشوهة التي دافعت عليها الفلسفة البراغماتية في أمريكا، التي ربطت الحقيقة بالمصلحة والمنفعة، وهو ما ساهم في انتشار قيم الخداع والتضليل بل القتل لتحقيق المنفعة، بداء بكورونا إبادة الهنود الحمر، مرورا بكورونا حرب الفيتنام، كورونا الحربين العالميتين، كورونا الاستعمار الغربي وقتل الشعوب المستعمرة، كورونا سرقة ثروات الشعوب..

شعارات الثقافة الكونية والحقوق الكونية والقيم الكونية كلها تنهار أمام حقيقة ربط الكونية بالقيم المادية، صناعة العنف بغية الربح.. ثم الحديث عن جائزة نوبل للسلام.

تدمير البيئة واستنزاف مواردها وتلويث الكوكب الأرضي واقتلاع رئة “أمنا الأرض”.. ثم عقد مؤتمرات البيئة والمناخ، واجتثاث آلاف الأشجار من غابات شاسعة، وصولا إلى الإرهاب البيئي بتحويل الغابات والأراضي الزراعية إلى بنايات إسمنتية.. ثم غرس بضعة وريدات وشجيرات في ساحة مدرسة بمناسبة اليوم العالمي للبيئة..

العولمة التجارية لا تشبع أبدا، ولا يملأ جوفها إلا التراب.. العولمة لا تكتفي بالقتل السريع في الحروب، لا تخجل من سلخ جلد وجه أمنا الأرض، وامتصاص مواردها ودمها، بل تمتد إلى عقول أبناء الأرض “الناس البسطاء”.. وتوهمهم بأن السعادة هي الحرية المطلقة التي لا تعني شيئا آخر سوى الفوضى المطلقة التي انزلقت بالكثيرين من البشر إلى حالة الطبيعة وحياة الحيوانات..

عبر التكنولوجيا الذكية التي تمتلكها كورونا العولمة تُضخُّ بلايين المغالطات.. التي حذّر منها الفيلسوف جاك إيلول Jacques Ellul في كتابه الرائع “خدعة التكنولوجيا” وينصح من يتوهم أن التقنية la technique محايدة ونزيهة، أبدا التقنية توظف بمكر بمن ينتجها، وعبر التقنية الذكية تُمرِّرُ العولمة الأفكار التي تخدم مصالحا وهي أفكار تضليلية وفق الفيلسوف إيلول.. إنها أفكار “كورونية” بامتياز، تخرب العقل، وتجعل البشر يقبلون المغالطات على أنها حقائق معاصرة..

كورونا جسدي مِلْكي.. كورونا الجنس الثالث.. كورونا تخريب الأسرة.. كورونا نسف الزواج.. كورونا المفاهيم المزيفة.. كورونا الأم العازب.. كورونا المثلية الجنسية.. كورونا خلق هويات جديدة باسم الحريات وحقوق الإنسان..

أهادف العولمة أصبحت مفضوحة.. فتح أسواق جديدة لمنتجات جديدة، بتحويل الأوهام إلى حقائق، خلق فكرة الهويات الجنسية المتعددة، وإغراق الأسواق ببضائع جنسية التي تستجيب متنوعة تستجيب للطلب المرتفع المحموم لحاجيات جنسية وهمية، وحصد ملايير الأرباح المتسخة في جيوب الإمبرياليين الجدد من الاتجار في الشر..

أليست هذه فيروسات أخطر من كورونا؟؟

لقد انطلق كورونا الخفي رافعا رايته الصفراء المزركشة بالأسود ليحذرنا من “الوحش كورونا” الواضح.. كورونا الحروب.. كورونا البضائع المزيفة.. كورونا الأغذية المسرطنة.. كورونا الاتجار في البشر.. كورونا تدمير القيم الإنسانية.. كورونا سلعنة البشر.. لقد قالها إيريك فروم Erich Fromm بكل شفافية ونزاهة وهو يفضح القيم الرأسمالية التي تحول الإنسان إلى بضاعة وبائع لنفسه باعتباره سلعة وبضاعة.

كورونا كمامات كورونا..

كورونا تحذرنا من خسارة الإنسان لإنسانيته، وهو يلهث وراء جني الأرباح غير عابئ بأخلاقية أفعاله، وهو يسلك ضدّ القيم الإنسانية، ويصيح في كل لحظة “كل شيء للبيع” دون خجل أو وجل.. أيها الإنسان استمع يقول كورونا “الإنسان ليس للبيع”.

كشفت كورونا الكثير من الحقائق، نذالة التاجر المحتكر وهو يرى إخوته البشر يحتاجون كمامات تحميهم من التلوث.. ويصر على احتكار تجارة الكمامات.. أليس هذا المحتكر لكمامات كورونا أخطر من كورونا؟؟

قبل سنوات تسبّب ارتفاع التلوث في “ثقب الأوزون”.. لكن ثقب الأوزون أخبرني أنه ليس ثقبا.. بل هو “عَيْنٌ” تراقبنا نحن البشر، إنها “عين كورونا” وهي تنصح بني الإنسان أن يضعوا كمامات على ألسنتهم التي تلوثت كثيرا.. وكمامات على عقولهم التي جُنّتْ كثيرا.. وكمامات على أيديهم التي عبثت كثيرا.. قبل أن تضعنا كورونا جميعا في كمامة كبيرة..

كورونا تخبرنا أننا نحن البشر أكثر الكائنات ضعفا، وهي تنطق على لسان الفيلسوف بليز باسكال “الإنسان مجرد قصب خيزران، وهو الأكثر ضعفا في الطبيعة، بيد أنه قصب مفكر، ولا داعي كي يتجند العالم برمّته لسحقه، لأن لفحة بخار أو قطرة ماء كافية لقتله، لكن حين يسحقه العالم يظل الإنسان أكثر نبلا من قاتله، لأن الإنسان يعلم أنه سيموت، أما الكون فلا يعلم هذا”.

عجبا للذين يرون كورونا يحصد ضحاياه.. ويعرفون أنهم مهما عمّروا في هذا الكون طويلا.. سيرحلون وسيغادرون.. ومع ذلك يحتكرون “كمامات كورونا” من أجل ربح متسخ وقذر.. هؤلاء في نظري لن يكونوا أبدا نبلاء بل هم وضعاء كثيرا ولئام أكثر..

إن المعنى الحقيقي لكورونا هو “فقدان المعنى” وهنا أستحضر الفيلسوف إريك فايل Éric Weil الذي يؤكد أن مشكلة الفلسفة الحقيقية وهمهما المركزي هو بناء معنى للوجود الإنساني، والعنف بمختلف أشكاله هو القبح الذي يهدد تدمير معنى حياة البشر، ومهما كان العنف صغيرا فهو بمثابة الإرهاصات الكورونية الأولى التي يجب قطع دابرها قبل أن تتغول وتتحول إلى فوضى وخراب، ولا بديل عن تكريس الخطاب العقلاني التنويري ضد كل الظلاميات الكورونية، كالفساد، الاستبداد، الاستغلال، الاغتصاب، الاحتقار.. واستنبات قيم النزاهة، الحرية، الإنصاف، الرحمة، الاحترام، وخصوصا احترام الحق في الاختلاف.

وهذا معنى الآية العظيمة ﴿وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين﴾ سورة الأنبياء، الآية:107.

[email protected]

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

7
  • صوت الريف
    الأحد 1 مارس 2020 - 18:18

    إن المعنى الحقيقي لكورونا هو "فقدان المعنى" وهنا أستحضر الفيلسوف إريك فايل Éric Weil الذي يؤكد أن مشكلة الفلسفة الحقيقية وهمها المركزي هو بناء معنى للوجود الإنساني، والعنف بمختلف أشكاله هو القبح الذي يهدد تدمير معنى حياة البشر، ومهما كان العنف صغيرا فهو بمثابة الإرهاصات الكورونية الأولى التي يجب قطع دابرها قبل أن تتغول وتتحول إلى فوضى وخراب، ولا بديل عن تكريس الخطاب العقلاني التنويري ضد كل الظلاميات الكورونية، كالفساد، الاستبداد، الاستغلال، الاغتصاب، الاحتقار.. واستنبات قيم النزاهة، الحرية، الإنصاف، الرحمة، الاحترام، وخصوصا احترام الحق في الاختلاف.
    وهذا معنى الآية العظيمة ﴿وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين﴾ سورة الأنبياء، الآية:107.

  • KITAB
    الأحد 1 مارس 2020 - 19:29

    كان بودي أن يسترسل الأستاذ في قراءته رواية "الحب في زمن الكوليرا " لجابرييل ماركيز ،لكنه عرج عنها إلى العولمة ليصب عليها جام غضبه فيما لحق بالإنسانية من كوارث في أسلوب أقرب إلى الشاعرية منه إلى الواقعية… هناك نظم اقتصادية امتصت من الإنسان كل القيم الإنسانية وأبقت فقط على القيم الاستهلاكية الحيوانية، حتى عاد هذا الإنسان في عمقه أشبه بالوحش المفترس والغاشم، لا يبالي بصور الدمار والنيران والجوع والمرض التي تنتشر من حوله وكأن لسان حاله يقول "أنا ومن بعدي الطوفان " ، باعتقدي فيروس كورونا هو مقدمة لزلزال ناري سيأتي على الأخضر واليابس وربما ستنتهي الحروب إلى المياه مصدر الحياة، وهذا كله باعتقادي من منتجات العقل الأناني الذي يمعن في تدمير الآخر، وتحياتي

  • نادية المريني
    الأحد 1 مارس 2020 - 22:26

    أتمنى أن تخرج الصين من أزمتها سالمة وأدعو لجميع المصابين بالشفاء العاجل

    هناك درس تقوله الطبيعة لبشر لا تظلموا بعضكم فتدفعوا ثمن ظلمكم

    كم قتلت الصين ببضائعا الرديئة أعطي مثالا واحدا سخانات الماء الصينية أو

    السخان القتل البارد الصامت.

    الجري وراء الربح السريع دون اهتمام بالنتائج الأخلاقية كما قال أخي نورالدين

    له ثمنه الباهض.

    أيضا عدم الاهتمام بالنظافة في النظام الغذائي الصيني وجمع كل الحيوانات

    البرية في نفس الأقفاص واختلاط فضلاتها هذا كله خلق بيئة خصبة لميلاد

    الوحش الخفي كورونا

    الطبيعة تنصحنا باحترامها و إلا فانتقامها شديد و أخطر انتقام لها هو الانتقام

    المؤجل لذا أتفق مع الاستاذ KITAB في وجهة نظره

  • Топ ( ಠ ͜ʖಠ)
    الإثنين 2 مارس 2020 - 00:45

    3 نادية

    سيدتي تقولين/ …..في نفس الأقفاص واختلاط فضلاتها هذا كله خلق بيئة خصبة لميلادالوحش الخفي كورونا/

    وباء كورونا الصينيّ الأصل ليس بالوحش بل هو أخف وأرحم من وباء الطاعون أو وباء الموت الأسود The Black Death الذي خرج هو كذلك خرج من الصين في منتصف القرن الثالث عشر ووصل إلى أوروبا في عام 1347 عبر تجارة المحيطات إثر نقل الناس والجرذان والبراغيث الموبوءة على متن السفن فبعد قتله في أسيا لملايين البشر أتى على قتل ملايين الأوروبيين كذلك لكن هذا المرض لم يمت بل ظل متخفيا وعاد عام 1665 في أوروبا وقتل الألاف .وفي عام 1855 ظهر هذا الوباء من جديد في إقليم "إقليم يونان" الصينى وأطلق عليه الوباء الثالث. فهذا الوباء قتل الملايين من الناس على مدى 165 عام وكان سبب هذه الأمراض والأوساخ الصينية وذلك من كثرة احتكاكهم بأكل كل ّ حيوانات البرية وانتقال هذا المرض إلى العالم عن طريق التجارة والسياحة.

    #الحيوان الذي سبب وباء كورونا هو Le pangolin حيوان أم قرفة.الصينيون يعلمون سرّ مشكلهم ولن يتجرؤوا بالقول بالمؤامرة عليهم لأن لهم تاريخ مع هذا الوباء/:

  • إ.نور الدين برحيلة
    الإثنين 2 مارس 2020 - 19:55

    تحية للأستاذ برحيلة، لكم أثمن عالياً مساهماتك في إثراء الفكر والوقوف عند القضايا الشائكة، نعم أستطيع القول وقد توافقني الرأي بأن الأمية وعزوف القارئ عن القراءة واكتفائه بثقافة الفيسبوك هو أخطر تحدي يواجهنا، وما علمت بوجود حضارة لا في التاريخ القديم ولا الحديث نهضت أو قامت على الفكر الأمي الجاهل المتنطع، نحن معشر الكتبة فقط نحاول تبديد الظلام من حولنا بكتابات جادة ورصينة، فلو فتح باب نقاش حول تنورة هذه المغنية الشطاحة لرأينا عجبا ولأصبح الأمي يستغيث بالمتعلم في معرفة التنورة والإسهام في تجويدها… مع تقديري

  • ناقد
    الإثنين 2 مارس 2020 - 23:45

    يزداد شغفي كل يوم لقراءة جديد كتابات الدكتور برحيلة بفضل تناوله لمواضيع متنوعة ، إضافة إلى أسلوبه الأكاديمي الذي يتميز بالموضوعية والشمولية…وكما عودنا دوما تطرق الكاتب لموضوع الساعة " فيروس كورونا " مقدما تحليلا عقلانيا للزوبعة الإعلامية التي يثيرها انتشار هذا الفيروس ومقدما لشرح مستفيض لحيثياته وغيره من الأحداث وما لها من تبعات ونتائج…وزاد المقال جمالية بدايته الروائية البديعة التي تخلق لدى القارئ حالة من التشويق والترقب والرغبة في التهام المقال عكس بعض المقالات المملة التي لا تستهوي القارئ لإتمامها للنهاية…كل الشكر والتقدير للكاتب وموقع هسبريس المتميز ، نحن في انتظار المزيد…

  • د.محمد محمد خطّابي
    الأربعاء 4 مارس 2020 - 14:48

    حريّ ،وجدير، وقمين، وحقيق بنا أن نقول بملء فينا .. إنها الرّوعة فى قمّة أوجها ، ورقّة بهائها…. صور زاهية مُرهفة رقيقة..وكلمات بلّورية مُترفة أنيقة …سلم اليراع الخلاّق الذي أبدع، وأبلغ، وأمتع، وأقنع،وأشبع هُيامَ ظمئنا ،وسقى صَدىَ عطشنا، وشفى غليلَ هيامنا، وأطفأ لهيبَ أُوَامِنا…لا فضّ الله فاكَ أيّها الصّديق النقيّ الصّدوق ، والخلّ التقيّ الخلوق ، الأديب الأريب ،والكاتب اللبيب الأبرّ نور الدين برحيلة شكراً وهنيئاً لنا ولك بهذا الدّفق الجميل ،والتداعي المتنامي الأسيل، دمتَ للإبداع الرّائع منبعاً مِدرَارَا.. وللخَلْق البهيّ اللاّمع مَرتعاً ،ومَربعاً ودَارَا..ودام لك عذب البيان، طوعَ اليراع والأنامل والبنان…وتحيّة عبقة فوّاحة أريجها باقاتٌ من الودّ ،والورد…ورحيقها مزهريّات من الفلّ والقرنفل.. و صَبَاها أريج بهيج من الياسمين والرّياحين، ,وطيبها أصُصٌ من الحَبق والنّبق ، مزدانةً ومشعشعة بألوان أطياف الشّفق والغَسق..عناق المحبة لك والتقدير الدائم والشكر الجزيل لهسبريس الرائدة والواعدة والمتجدّدة على اتاحتها لنا فرصة هذا التواصل الجميل والتفاعل العليل

صوت وصورة
حاتيمي يكشف أولويات وزارة الفلاحة
السبت 17 أكتوبر 2026 - 11:21 3

حاتيمي يكشف أولويات وزارة الفلاحة

صوت وصورة
أكاديمية المملكة تطلق "دار عوالم الكتاب"
السبت 17 أكتوبر 2026 - 11:08 1

أكاديمية المملكة تطلق "دار عوالم الكتاب"

صوت وصورة
المزواري يتسلم قطاع الصيد البحري
السبت 17 أكتوبر 2026 - 10:30 2

المزواري يتسلم قطاع الصيد البحري

صوت وصورة
الجديدة تتوّج الخيول البربرية العربية
السبت 17 أكتوبر 2026 - 00:43

الجديدة تتوّج الخيول البربرية العربية

صوت وصورة
بدون عنوان | العنف ضد الرجال
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 23:12 4

بدون عنوان | العنف ضد الرجال

صوت وصورة
ميطا 3 | أشنو واقع فالرجاء؟
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 22:26

ميطا 3 | أشنو واقع فالرجاء؟