تم الجمعة استدعاء السفير الروسي في باريس إلى وزارة الخارجية بعد نشره على حسابه على “تويتر” رسوما كاريكاتورية اعتبرت الدبلوماسية الفرنسية أنها “غير مقبولة”.
وقالت الخارجية الفرنسية: “نجهد لإبقاء قناة حوار ضروري مع روسيا”، لكن هذا “السلوك غير ملائم على الإطلاق”، في إشارة خصوصا إلى رسم كاريكاتوري يظهر الأوروبيين جاثمين أمام “العم سام” الذي يرمز إلى الولايات المتحدة.
أليس ذلك يدخل في حرية التعبير عن الرأي ،
أم أنه جائز عندهم في حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم و محرم على سيادتهم.
فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم
سبحان مغير الاحوال. تلك الرسوم في حق الإسلام ومقدستاه تسمى حرية تعبير. وهذا الرسم يعتبر عندهم اخلال بحقوق الآخر.. وانا هنا لا ادافع عن روسيا. فقط مجرد مقارنة
اين هي الديمقراطية التي تتبجحون بها أيها الغرب.تؤمنون بحرية التعبير ولا تريدونها لغيرهم منافقون.بوتين عنده امريكا سيدتكم لا يمكن أن يتحركوا إلا بامرها
اين هي حرية التعبير يا سيد ماكرون ولا نتا باين ليا خاطر على غير المسلمين
السفير الروسي معه الحق…رسم كاريكاتوري يعبر عن حقيقة الإنبطاح الأوروبي لأمريكا…
., Lorsque votre sale revue touche les sentiments d’un milliard de musulmans est une liberté d’expression. Bravo, c’est normal vous êtes les chefs du monde
أين حرية التعبير التي يتشدقون بها.. الكيل بمكيالين. حلال عليهم حرام علينا.
حرية التعبير على المسلمين فقط وعلى مقدساتهم …..
والله انهم لايستحيون!!!!
الرسوم حلال علينا و حرام عليكم
لكن الكاريكاتور يتكلم عن الواقع لانكم تسجدون فعلا امام العم صام
واقعكم بدأ يتعرى رويضا رويضا و المستقبل سيوريكم
المنافقين الفرنسيين يؤمنون بالكاريكاتير فقط عند شتم الإسلام و المسلمين.
ماذا هذا يا فرنسا الحضارة التي تدعي صباح مساء بحرية التعبير وحرية النشر والصحافة؟؟؟ والله لقد عرت عن حقيقتكم روسيا الفدرالية. بالأمس كنتم تتبجحون بالإساءة إلى نبينا الكريم عبر صحفكم وتعتبرها حرية التعبير والآن تستدعون السفير الروسي مجرد أنه عبر عن رأيه …
أكثر من مئة سنة و فرنسا تغتصبنا و تغتصب إفريقيا السوداء ثقافيا و إقتصاديا و أيضا آيتنزاف أثمن و أغلى المعادن و و و و إلخ و لم يعاقبها أحد … حتى نظام الياكالورياس الأنجلوسكسوني المتعارف به عالميا طبق لسنة واحد و أوقفه عملاء فرنسا في المغرب فقط إرضاءا لعيون ماكرون و روسيا منذ دخول أول دبابة لها لأوكرانيا أمطروها بجميع أنواع العقوبات .. عالم منافق ..
اين هو المشكل يا فرنسا؟!
إنها حرية التعبير….
عجبا لكنها عقلية الاستعمار
cela s ‘appelle jouer dans la cour des grands et les règles ne sont plus les règles car tous les coups sont permis ,bas et hauts et la victoire n’ est jamais acquise .amen
الرسوم الكاريكاتورية من سفير روسيا تعبر عن رأيه غير مقبولة ، في حين الرسوم المسيئة لنبينا سيد البشر عليه أزكى الصلوات والسلام هي حرية التعبير حتى وان ميت اكثر من مليار مسلم .
قلك حرية التعبير ….والله باقي مشفتوا والوا بادن الله أن شاء الله يكون دماركم ..اللهم اضرب الظالمين ببعض
سمحولي ولكن حرية التعبير فوق الجميع، زعما العم سام أو أنتم احسن من سيد الخلق
الرس يعبر عن واقع تبعية اوروبا العمياء لامريكا ، النصر لروسيا
لقد عرت حرب العراق واوكرانيا خبث ونفاق الغرب.كل ما يدعون من حرية وديموقراطية وحقوق وراءه استعمار واستعباد واستغلال واحتقار كل من هو غير اوروبي
المختصر المفيد يسمى الغرب المنافق
Ô! Monsieur Macron,
Qu’est-ce que c’est que cette flagrante contraction? Des caricatures touchant à l’honneur du Prophète Sidna et Sidcoum Mahomet est une liberté d’expression; mais quand il s’agit d’une liberté d’expression à l’encontre des européens se prosternant à l’oncle Sam, ça devient une chose très grave pouvant aboutir à des conséquences fâcheuses entre la France et la Russie, surtout le climat est déjà électrisé entre eux à propos de la guerre Russie -l’Ukraine. Alors, dites-nous, Monsieur, une fois pour toute, êtes-vous
?pour ou contre la liberté d’expression
علق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على قرار صحيفة شارلي إيبدو الساخرة نشرها رسوم كاريكاتورية للنبي محمد.
وقال ماكرون خلال مؤتمر صحفي أثناء زيارته للعاصمة اللبنانية بيروت، الثلاثاء، إن رئيس فرنسا لا يمكنه أبدا أن يقيم “الخيارات التحريرية للصحفي”.
وأشار إلى حرية الصحافة وحرية التعبير بفرنسا قائلا “…في فرنسا هنالك أيضا حرية التجديف(السخرية من الأديان) …وأنا هنا لحماية هذه الحريات”
مقطع من منشور سابق للنفاق الغربي
الايديولوجية الغربية او ما يسمى تجاوزا بالديموقراطية الغربية بدأت تظهر حقيقتها يوما بعد يوم .
اللهم اضرب الظالمين بالظالمين واخرجنا منهم سالمين .لا يوجد في القنافد املس لا الروس ولا الغربيون يرحموننا او يطيقوننا اما حرية التعبير فهي اخترعت للمسلمين فقط
قمة النفاق من فرنسا،يتكلمون عن حرية التعبير فقط عندما تلاءمهم وتكون ضذ المسلمين أو العرب،أما ضذ اليهود فلا وألف لا.
منذ 3 أيام،في مدينة ليون وسط فرنسا،قام أحدهم برسم لوحة كبيرة في جدران شارع للرئيس الروسي بوتين وفمه ملطخ بدماء و في يديه حمامتان بلون أبيض،كأنه يأكلهما !!!
لماذا هذا التناقض ؟
إما أن نقبل حرية التعبير أو نرفضها جملة و تفصيلا.
Les francais sont tres haineux et tres hypocrites