تشكل حملة التلقيح ضد فيروس كورونا، التي انطلقت في المغرب والعالم، موضوعا لسيل من الأخبار الزائفة التي يتم تداولها على شبكات التواصل الاجتماعي. وفي هذا الصدد تقوم وكالة المغرب العربي للأنباء بعملية فرز بين الصائب والخاطئ من المعلومات حول الفيروس وحملة التلقيح من أجل تحسيس أفضل:
– يمكن للمتحور “دلتا” أن يقوض حملة التلقيح الجارية في المملكة. خطأ
– في المغرب، عدد الأشخاص الذين تم تلقيحم (بجرعتين) والمصابين بفيروس كوفيد -19 مثير للقلق. خطأ
– تدعو منظمة الصحة العالمية إلى عدم تلقيح القاصرين ضد كوفيد -19 لأن الأطفال لا يمثلون شريحة معرضة لخطر الإصابة بـ”سارس-كوف-2″. خطأ
– تحتوي اللقاحات على مواد سامة خطيرة. خطأ
– عدد الأشخاص الذين تلقوا الجرعة الأولى من اللقاح المضاد لـ”كوفيد-19″، بلغ 10 ملايين و552 ألف و219 شخصا، بينما بلغ عدد المتلقين للجرعة الثانية 9 ملايين و310 آلاف و662 شخصا. صحيح
– تم توسيع الاستفادة من عملية التلقيح الوطنية ضد فيروس كورونا المستجد (كوفيد -19) لتشمل الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 35 و 39 عاما. صحيح
– المواطنون الذين فاتهم موعد التلقيح يمكنهم الحصول على موعد آخر للتلقيح. صحيح
– العالم تجاوز عتبة مأساوية ببلوغ 4 ملايين وفاة بسبب كورونا. صحيح
– متحور “دلتا” من فيروس كورونا، المعروف سابقا باسم “المتحور الهندي”، أصبح هو السائد بفرنسا. صحيح
– “أسترازينيكا” تسعى للحصول على ترخيص لمنح جرعة ثالثة من اللقاح. صحيح
نحن نواجه وباء لايعرف ساسه من رأسه ، ولن يتأتى لنا ذالك إلا بعد مرور سنوات ـ صحيح
ههههه وشكون ضمن لينا هاد المعلومات صحيحة 100%،داك اللقاح راه تا واحد ما عارف شنو فيه من غير ماليه لي صنعوه،كيفما ناس تايقة فاللقاح كاينة ناس مشككة وما تيقاش فيه
وزير الصحة ورئيس الحكومة اكدا ان اللقاج لا يحمي من الاصابة
اذن ماهي جدوى اللقاح ؟؟؟
كان من الاجدر تكتيف الحملات التوعوية للمصابين بالالتزام بالاجراءات التي تحفظ سلامة الغير
واتركوا الأصحاء وشأنهم
هنالك شيء ما في الخفاء والله اعلم
السلام عليكم
وجب طي صفحو كوفيد والتعامل معه كانفلونزا عادية.
جل الدول العالم تتجه لهذا الاتجاه، ولماذا المغرب لا يفعل نفس الشيء؟
وهل تعلمون أن الفنادق المخصصة للحجرالصحي أصبحت مرتعا للعدوى بسبب إختلاط القادمين والسياح والمشغلين والزوار…فالكل يلتقي في جميع مرافق تلك الفنادق دون أدنى احتراز, وهذا ما لم تعترف به وزارة الصحة علنا واجبرت على الغاء الحجر الفندقي وتعويضه بحجر منزلي مدة 5 ايام فقط.
كان عليكم أن تضيفوا الخطأ و الصواب في:
ينصح بعدم تلقبح ذوي الحساسية.
إجبارية التلقيح، الناس تتحدث عن عراقيل في المقاطعات لمن لم يلقحوا. فهل هذا صحيح؟؟؟
لا توجد احصائيات لعدد الموتى من بين الملقحين صحيح✅
علميا جميع اللقاحات في فترة التجارب ولا يوجد لقاح يحمى من الإصابة ولكن يخفف فقط الأعراض وبما أن الفيروس لن يختفي من الطبيعة ويغير ويتحور مع الوقت. فيجب التعايش معه في إنتظار تلقيح فعال و سيصبح موسمي
الناس راه عاقت وفاقت ونتما مزالين زايدين فيه واش وزارة الصحة تتقول راه الناس لي خداو 2 جرعات معرضين للإصابة بكورونا . صحيخ
مادا يعني هدا أن اللقاح يخفض من المناعة لي عطانا الله سبحانه وتعالى . صحيح
أنتم لستم من يقرر الصواب من الخطأ بخصوص هذه المسرحية البئيسة فالخبراء المغاربة هاجروا واستفاد منهم الغرب ولا أحد في وطننا الغالي يعرف ما يروج وهل اللقاح آمن وماهي مكوناته وليس لديه تاريخ فأنتم مجرد بباغاءات تجتر ما يملى عليها وتضحكون على المواطنين فالكل متواطئ فحسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين. والأيام وحدها هي الكفيلة بفضح ما يحاك ضد هذه الأمة وآلله المستعان ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.
مدير الادوية الصيني بنفسه يقول بصوته وشحمه ولحمه ان اللقاح الصيني فعاليته ضد السلالات ضئيل جدا وقال انهم يفكرون بجلب لقاح جديد.
الجميع يجهل حقيقة الفيروس.صحيح
عند بداية الوباء قلتم لنا لا داعي لارتداء الكمامة.
وعندما أصيب الآلاف قلتم لنا ارتداء الكمامة إلزامي.
اين الصحيح وأين الخطأ.
انا بعدا فاتني موعد التلقيح اصلا مموفقاش عليه غير ظغط من راجلي باش نديو الوليدات يسافرو علا داك جواز وانا دبا مترددة واش نديرو ولا لا منحيت لا يحمي إذا ما الجدوى منه لأن كلشي دوز كرنا توحد ما سلم منها إذا لاش التلقيح وكلشي جتو غير الي كاين الي جتو خفيفة وكاين الي جتو مجهدا انا اخت جتها ومدرتش التحليلة خدات دوى من الفرمسي ديال كفيد ودليبران وصافي أما رجلها مجتوش اعراض ولكن دار راديو علا حساب سرطان ولقاو فالتصاور ليطاش دكرنا ادا كيف قلت كلشي دوزها علاش التلقيح