توج الخطاط المغربي محمد تفردين بجائزة الاتجاه المعاصر في ملتقى الشارقة للخط عن عمله “مقولة لشكسبير”، ضمن فعاليات الدورة العاشرة، والتي تقام بتنظيم من دائرة الثقافة، تحت شعار (ارتقاء)، وتستمر فعالياته إلى الثلاثين من شهر نونبر المقبل.

كما فاز محمد وحيد جزائري من إيران بالجائزة الكبرى عن عمله “الجزء الثلاثون”. أما في جوائز الاتجاه الأصيل، تم تكريم كل من: سيروان كمال علي من تركيا عن عمله “سورة الكهف”، وأوميد رباني من إيران عن عمله” المصحف الشريف”، وعبد الرزاق محمد من سوريا عن عمله “دعاء القنوت”.

وفي جوائز الاتجاه المعاصر، تم تكريم كل من: إبراهيم حسون من سوريا عن عمله “الحمد لله”، وأحمد محمد من إيران عن عمله “وجعلنا من الماء كل شيء حي”. كما كرّم سموه فاطمة الظنحاني الفائزة بجائزة التحكيم الخاصة للخطاط الإماراتي عن عملها “سلطان الخير”.

وافتتح الملتقى من قبل سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي العهد نائب حاكم الشارقة، الذي أشرف على تكريم الفائزين بجوائز الملتقى لهذا العام.
يشار إلى أن الخطاط المغربي محمد تفردين من مواليد سنة 1960، تأثر بكتاتيب تحفيظ القرآن الكريم بالقرية في طفولته، حيث كان الأطفال آنذاك يقومون ببري الأقلام وكتابة سور القرآن الكريم فوق الألواح المستطيلة بالخط المغربي المبسوط، إذ ساهم ذلك في توثيق علاقته بالخط العربي وكانت البداية الفعلية له سنة 1989 في أول معرض جماعي شارك فيه، ثم شارك بعدها في معارض عديدة داخل المغرب وخارجها، إلى أن كرمه الملك محمد السادس بالجائزة التكريمية لفن الحروفية سنة 2021 الدورة الخامسة.

وقد تسلم الجائزة نيابة عنه الخطاط المغربي محمد بديع البوسوني، عضو لجنة التحكيم في هذه المسابقة الدولية، الذي أثنى على عمل الفائز وعلى المشاركة المغربية.
تحت ظل هد ا الخبر الفني التشكيلي أضع بعض القطرات ادا سمح لنا المنبر المتميز بل من المنابر المتميزة الفنية شكرا قلنا قطرات مثل قطرات الزرع خفيفة جد ا بين قوسين غير بعيد قلنا كلمة عن اللغة العربية هده اللغة الغنية باالنغمات الموسيقية المتنوعة واليوم مع حروفها مع كلماتها لكن على صورة أخرى أنها الكتابة باالمداد وباالريشة وباالقلم وما دكرته تفننت فيه وجوه ومن كلا الجنسيين اعطوا للحرف وعلى أي صورة كان أكثر من شكل مستقيم دائري وهكدا وكدالك الكلمة وزينوا دالك بالالوان منه من أخد لونا واحد ا ومنه من أخد أكثر من لون اللغة العربية رائعة في فصاحتها رائعة في حروفها وكلماتها ومع احتراماتي للغات لاخرى فهي بدورها لم ينساها التشكيل تفنن فيها فاهنيئا للفائز وكدالك للخط المغربي ومن بجانبه .
مِن مميزات الحرف العربي بالإضافة لجماليته التي لا يُضاهيه فيها أي حرف آخر من كل اللغات الأخرى ، أنه حرف مرِن ، يعني ، يمكنك تشكيله كما تريد ، لذلك تجد بعض لوحات فنانين تشكيليين ، مُشَكَّلة فقط من الحروف العربية ، و منهم ، صادفتُ مرة في أحد المعارض الفنية ، فنانا تشكيليا أوروبيا لا يعرف اللغة العربية إطلاقا ، و لكن عددا من لوحاته المعروضة مُشَكَّلَة فقط من حروف عربية ، و عندما سألتُه عن ذلك ، قال لي أنه مفتون بجمالية و مرونة الخط العربي و قدرته على التشكيل في لوحات فنية……. و كأستاذ ، أتأسف على إهمال مادة الخط في المرحلة الإبتدائية و تأثير ذلك على خط تلاميذنا في الثانوي و حتى في الجامعة ، فأصبحت ظاهرة الخط القبيح هي السائدة في خطوطهم ، بعدما كانت استتناء…….
مبروك للفنان محمد تفردين الخطاط المنسي في مدينة الصويرة .نلتسم من الدولة الإلتفاتة من هذا النوع من الفن.