نفَى شكيب الخياري ما تمّ تداوله من لدن بعض المنابر الإعلامية المغربية بخصوص “تحذير مزعوم” نُشرت عنه مواد صحفية أوردت بأنّه صادر عن الهيئة الأمميّة لمراقبة انتشار المخدّرات و”طالت المغرب على خلفية الخوض ضمن نقاش هدفه التمهيد لتقنين زراعة الكيف من أجل استعمالات طبية وصناعية”.
وقال الخياري، بصفته منسق الائتلاف المغربي من أجل الاستعمال الطبي والصناعي للكيف، إنّ ما تمّ الترويج له من قبل بعض الصحف المغربيّة عار من الصحّة، وأردف ضمن تصريح لهسبريس: “البلاغ الوحيد الصادر كان في الـ11 من الشهر الجاري وجاء احتجاجا على البراغواي التي صادقت على قانون محلي يبيح الاستعمال الترفيهي لنبتة الكيف، وذلك لأنّ هذا التوجّه يخالف مضامين المعاهدات الأممية الثلاثة التي تؤطّر الاتجار غير المشروع بالمخدّرات”.
“نشر مواد صحفيَة من هذا القبيل لا يهدف إلاّ إلى خلق شوشرة حول النقاش الجاري بخصوص إمكانية تقنين زراعة الكيف لأجل أغراض طبية وصناعية” يورد الخياري قبل أن يزيد: “أطراف مستفيدة من الوضع القائم لزراعة الكيف بالمغرب تعمل على الترويج لمثل هذه المعلومات الكاذبة وتغلّط صحفيّين من أجل عرقلة النقاش”.
كما صرّح شكيب الخياري لهسبريس، وهو الناشط الذي سبق له وأن اشتغل طويلا على الملف، كما سجن لـ26 شهرا عن تهم نابعة من عمله على فضح الفساد في الاتجار الدولي بالمخدّارت انطلاقا من سواحل الشمال المغربي، بأنّ “مستفيدين من زراعة بالمخدّرات، كما تتمّ حاليا، يروّجون وسط الفلاحين مغالطات تخويفية منها أنّ الدولة ستضع أيديها على الأراضي وتنتزعها من أصحابها لعدم وجود إثباتات بالتملك، وأنّ الكيف ستتم زراعة بمختلف مناطق المغرب كي تتم منافسة محاصيلهم”.
ذات الناشط دعا، من خلال تصريحه لهسبريس، إلى التركيز ضمن النقاش الجاري بخصوص تقنين زراعة القنب الهندي بالمغرب لأجل استعمالات صناعية وطبيّة، باعتباره يراعي مصالح المزارعين في مناطق الفلاحة المذكورة، شريطة عدم البصم على أي خطوة دون التشاور مع زارعي الكيف والتنظيمات الجمعوية والسياسية المنخرطة في النقاش.. “الضرورة ملحّة للعفو عن الفلاحين المتابعين بسبب نشاطهم الزراعي لنبتة الكيف، وذلك لتمكينهم من المشاركة المباشرة والفعلية في صياغة التصور الجديد لزراعة هذه النبتة”.
جدير بالذكر أنّ يوما دراسيا قد عكف على تنظيمه فريقا حزب الأصالة والمعاصرة تحت قبة البرلمان، نوقشت ضمنه الفوائد الممكن مراكمتها عبر تقنين زراعة الكيف من أجل استعمالات بديلة، إذ استبق الـ”بَّام” تحرّكين مماثلين استغرقا الوقت الطويل من لدن الفرق البرلمانية لحزبي الاستقلال والعدالة والتنمية من أجل العمل على توفير نقاشات معمقة ذات صلة بمسعى التقنين لزراعة القنب الهندي بالمغرب.
الى الامام نحن مع فكرة التقنين اما بعض المنابر الاعلامية تروج فقط للفساد
المشكلة العويصة التي نعيشها بالمغرب ان رجالات المخزن
يتكلمون بلسان الحاكم وما نراه اليوم من مقترحات هذا
الصحفي المخزني الخياري سوى عملية تقزيم سلطة الفرد
لصالح سلطة الدولة المركزية .
وقال الخياري، بصفته منسق الائتلاف المغربي من أجل الاستعمال الطبي والصناعي للكيف
تقنين زراعة الكيف سيقطع الطريق على التجار الٱباطرة في الحشيش و المخدرات لحصد الأموال على حساب الفلاحين البسطاء الدين يدفعون الثمن و مهددين في اي لحظة للمتابعة القضاءية و التعرض للإستفزاز الإجتماعي و الإقتصادي
لسبب انه مزارع القنب الهندي؛ و الحل الأفضل لحصرها بعدم بدأت تنتشر على حسب الزراعات و الملك الغابوي.
و طبعا تقنين الكيف كنبتة و ليس كمخدر؛ لأجل استغلالها في الميادين الصناعية المتنوعة كالخشب و البلاستيك و الورق و الثوب وو… زيادة على ذلك ستلعب دورا مهما في التطبيب و خدمة الصيدلية كما تبين ذلك في الغرب.
كل ما يروج لتقنين هذه الزراعة اللعينة فهو شريك في قتل الملاين من المغاربة بسبب إدمانهم على هذه النبة الخبيثة وسيسؤل غدا أمام الله أنا إبن المنطقة أعرف مساوء هذه النبة ومخاطرها وأقول لهاؤلاء المدافعين إنكم مروجين ومهربين مخدرات والكل يعرف هذا
اية مصيبة وتقنين.اليس في التدخين اضرار وامراض ومخاطر لم توجد لها ايجاد ادوية وان وجدت ما تخفف الالام فثمنها غال .ففي عهد الاستعمار تم تقننين ومراقبة زراع"الطابة" من اجل صناعة الادوية والسجائر والطابة والنتيجة امراض قاتلة .والفتك بالاطفال والشباب وتشريد العائلات والتجر والوسيط والبرلمانيين من يغتنون .اما الاحزاب فان نفذت القوانين حرمت وحاربت من يفسد المواطن انطلاقا من دعاية المصلحة الوطنية.والسؤال هل يعرفون بان زراعة والاتجار في المواد السامة يسير مع الاحباط والكابة ووانعدام الاخلاق.ان من زار بعد الدول الاوروبية شاهد وسمع كيف يعينون ويسمحون في اماكن تعاطي المخدرات وبهدا تلك الدول تتمكن من جمع المعلومات الضرورية والمفيدة لها حول تلك الظاهرة وليس من اجل مساعدتهم لان نهايتهم المستشفيات التي يؤدون هم وليس الميزانية مصاريف العلاج .وفي الاخير هل يفهمون معنى الافعى في شعار الصيادلة والطب.
هل المستفيدون أغلبهم مزارعون للقنب الهندي،أم يوجد هنا أيظن تماسيح وعفاريت لا يمكن محاربتهم، وإن تمت محاربتهم فبعيد كل البعد هزيمتهم .