ينظم المركز الجهوي لتحاقن الدم بالدار البيضاء سطات حملات ميدانية للرفع من مخزون هذه المادة الحيوية، في ظل الخصاص الكبير الذي تشهده الوحدات الثابتة والمتنقلة بسبب العطلة الصيفية.
وحسب المعطيات المتوفرة لجريدة هسبريس الإلكترونية فقد استعان المركز الجهوي بالمجمعات السياحية ومحطات سيارات الأجرة بالعاصمة الاقتصادية للمملكة، قصد الحصول على متبرعين جدد في الأيام المقبلة.
وفي هذا الصدد، قالت أمال دريد، المديرة الجهوية لمركز تحاقن الدم بالدار البيضاء-سطات: “كما العادة في فترات العطل الصيفية يقوم المركز الجهوي بحملات للتبرع بالدم في المجمعات السياحية لتفادي نقص المخزون”.
وأضافت دريد، في تعليقها على الموضوع، أن تلك الحملات التحسيسية مردها إلى “نقص المتبرعين المسافرين خارج المدينة”، متمنية “توافد الناس قصد إنقاذ العدد الكبير من المرضى الذين لا يعرف احتياجهم لقطرة دم عطلا أو سفرا”.
وتابعت المتحدثة ذاتها: “ينظم المركز الجهوي لتحاقن الدم بجهة الدار البيضاء سطات أيضا، بشراكة مع جمعية النصر لتضامن مالكي وسائقي سيارات الأجرة والنقل، حملة للتبرع بالدم على مدار ثلاثة أيام بالوحدة الثابتة سيدي عثمان”، وزادت: “نتمنى أن تكون حملة ناجحة”.
وسبق أن نظم المركز الجهوي لتحاقن الدم بجهة الدار البيضاء سطات حملة للتبرع بهذه المادة الحيوية بالعديد من مناطق الجهة، خلال شهري يوليوز وغشت؛ بالنظر إلى غياب المتبرعين بالدم خلال هذه الفترة.
ومازالت العديد من الوحدات المتنقلة للتبرع بالدم مقفلة خلال فصل الصيف الجاري، بما يشمل تلك الكائنة بمركز مدينة الدار البيضاء، بسبب قلة أعداد المتبرعين في هذه الفترة السنوية.
ومازالت الإستراتيجية الوطنية لتحاقن الدم محل انتقادات واسعة بسبب عدم نجاحها في تأمين المخزون الإستراتيجي من هذه المادة الحيوية، ما دفع وزارة الصحة إلى التفكير في إحداث وكالة وطنية تعوض المركز الوطني لتحاقن الدم.
وتصل حاجيات مدينة الرباط من هذه المادة الحيوية إلى قرابة 300 كيس في اليوم، بينما يتراوح معدل حاجيات مدن مراكش وفاس وطنجة بين 150 كيسا و200 كيس خلال اليوم الواحد؛ في حين تحتاج العاصمة الاقتصادية لوحدها إلى 400 كيس كل أربع وعشرين ساعة.
بادرة محمودة من بيضاوة الله يتقبل حسنات المتبرعين
ياريت كل شباب وشابات المدن المغربية يشاركن بتبرعاتهم، لإنقاذ غيرهم.
واش اعباد الله كتعطي الدم فابور وفاش كيمشي شي واحد ياخدو خاصو اخلصو ممفهماش هدي خاصو اكون دون مقابل ماشي الاتجار بدم البشر هدا
مستعدون بشرط لا لبيع أكياس الدم للمريض
بادرة محمودة ، لكن المصحات تبيع الدم بمبلغ 1200 درهم وتتاجر فيه ، لان من يتبرع بالدم يتطلع بالمثل ان ياخد الدم مجانا ولو كان بمصحة مادام يتوفر على وصل.
يجب ان لا ننسى ان الدم المتبرع به يمر عبر عدة مراحل منذ التبرع به و تخزينه في ظروف جيدة… و هذا يتطلب مصاريف تتحملها وزارة الصحة. يعني ما قد يتم دفعه مقابل الحصول على الدم ما هو الا تكلفته.
المتبرعين بالدم يحصلون على بطاقة التبرع تخول لهم الحصول على الدم مجانا.
سبق اي ان تبرعت بالدم و عند رجوعي للحصول على بطاقة التبرع اكتشفت انني مصاب بالتهاب الكبد الفيروسي ب (مرض قاتل و صامت يعني لن تكتشفه الا في المراحل المتأخرة اي بعد فوات الاوان) و الحمد لله اكتشفت المرض في بدايته بسبب قصدي لمركز التبرع و الام اتابع العلاج و الحمد لله على لطفه و دعواتكم لي بالشفاء.
خاص تكون عندنا ثقافة التبرع بالدم ،حيت متبرع واحد ممكن ينقذ حياة ثلاثه اشخاص
تبرعت في المغرب سنة 2010 و قبل اسبوع تبرعت هنا في بريطانيا وانشاء الله سوف اتبرع بالدم في المستقبل
يبدو لي أن التبرع بالدم يجب أن يتم من خلال مختبرات التحاليل الطبية مقابل تقديم بعض التحاليل مجانا او بأسعار تفضيلية، مع تكليف الوكالة باللوجستيك،