عادت برلين إلى واجهة النزاع الليبي في غمرة انشغال الرباط بقضية الصحراء، سعيا منها إلى ضمان موقع متقدم على الخارطة المغاربية، من خلال تهيئة المصالح الدبلوماسية الألمانية لعقد جولة جديدة من المحادثات السياسية الرامية إلى التوفيق بين الأطراف الليبية المتنازعة.
وتحاول ألمانيا استنساخ مضامين “مؤتمر الصخيرات”، الذي حسم في مكامن الخلاف بين الفصائل الليبية، عبر دعوة المشرف على الآلة الدبلوماسية “البرلينية” إلى تنظيم النسخة الثانية من “مؤتمر برلين” في أواخر الشهر الجاري، بغية التباحث في ملفات الاستحقاقات الانتخابية والتدخلات الأجنبية داخل “جمهورية القذافي المنهارة”.
وبحسب البيانات المنشورة من لدن وزارة الخارجية الألمانية، فإن المشاركة في المؤتمر ستشمل الأمم المتحدة والدول والمنظمات المساهمة في المحادثات السياسية الأولية؛ ما يعني أن المغرب لن يكون حاضرا في هذه المحطة الدبلوماسية إثر الاصطدامات الثنائية بين البلدين في عدد من الملفات الكبرى.
ولا تمر العلاقات بين العاصمتين بأحسن أحوالها، نظرا إلى الاختلافات الجوهرية بشأن قضيتيْ الصحراء والإرهاب، بالإضافة إلى الملف الليبي، بعد إنعاش ألمانيا للجهاز الدبلوماسي الخارجي الذي ظل “متخلفا” عن مواكبة التطورات المتسارعة ذات الصلة بالنزاعات الدولية التي انخرط المغرب في حلحلتها بشكل تدريجي منذ سنوات عدة.
وفي هذا الإطار، قال الباحث في العلوم السياسية محمد شقير إن “مناقشة الموضوع تستدعي استحضار تعقيدات الملف الليبي، حيث يحاول كل طرف التموقع في سياق البحث عن السبل الكفيلة لإنهاء النزاع”، مضيفا: “لا يجب حصر الصراع بين برلين والرباط، وإنما هناك عواصم إقليمية أخرى تحاول استغلال الوضع القائم”.
وأوضح شقير، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “انعقاد النسخة الثانية من مؤتمر برلين ينبغي ربطها بسياق العلاقات الثنائية بين المغرب وألمانيا التي تشهد توترا دبلوماسيا، ليس بسبب الملف الليبي فقط، وإنما يتعلق الأمر كذلك بقضيتي الصحراء والإرهاب”.
وأبرز المحلل عينه أن “مؤتمر برلين ينافس مجموعة من العواصم الأوروبية أيضا، ضمنها فرنسا، حيث من المرجح أن يتم إقصاء المغرب من جديد نظرا إلى التوتر السياسي بين البلدين”، معتبرا أن “الإقصاء يحمل بعدا إقليميا لأنه يعكس التنافس بين البلدين حول الملف”.
وأشار شقير إلى “انعكاس متغير اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بمغربية الصحراء على العلاقات بين البلدين، حيث يحاول المغرب الضغط على الشركاء الأوروبيين، لا سيما ألمانيا وفرنسا وإسبانيا، لتحيين مواقفهم بشـأن قضية الصحراء المغربية”.
اول شيء قامت به حكومة ليبيا الجديدة هو ابرام اتفاقيات ضخمة قصد تعمير البلاد مع شركات جزائرية وتونسية. بل فتح المجال الجوي بين تونس وليبيا. ونحن ضيعنا ملايين الدراهم بالصخيرات… باستقبال وفود الليبيين وفي الأخير ها نحن اوت بدون اي ربح. علينا مراجعة العديد من الاشياء وفلوس الشعب تذهب سدى في مشاريع إعمار عدد من الدول الإفريقية هباء من تراب
عبد الحميد دبيبة رئيس الحكومة الليبية يلعب و يناور بليبيا و لم يزر المغرب رغم كل المساعدات و المشاورات المقدمة و يلتقي بالجميع إلا المغرب.
يظن أن المغرب ليس له موقع في بناء ليبيا … و ربما سيمثل مشروع عداء جديد ضد مصالح المغرب في المنطقة و يفضل الجزائر و مصر علينا.
لا تقة في هدا الشخص.
على المغرب أن يهتم بشؤونه الداخلية و بشؤون مواطنيه و معالجة مشاكل استفحال الفساد و سوء التسيير و التدبير في مختلف الإدارات و المؤسسات التابعة للدولة و توفير الأمن للمواطنين بدل الضحك على الدقون
أعتقد هنالك خلل ما في علاقة المغرب مع بعض الدول في الإتحاد الأوروبي. أتمنى أن تستطيع الخارجية المغربية عبر ممثليها من وزير و سفراء و كوادر ( و هذا دورهم) من معرفة مكامن الخلل حتى تتم معالجة المشاكل العالقة
اصبحت ما كانت تعرف بالجماهيربة العظمى حقل تجارب من لدن من يسعون لتدميرها ومحاربة من له الفضل في تقريب وجهات نظر الفصائل المتنازعة على السلطة والبترول بالطبع فمن طمع المانيا بوضع قدم لها هناك فاجئتنا مؤخرا افعى الشرق وهي بالطبع الجزائر انها هي الاخرى تنوي حشر أنفها في المستنقع الليبي وها هي المانيا تعاود الكرة محاولة تغييب المغرب عن اللقاء بعد ان أشاد العالم وفصائل النزاع بفضل المغرب وحنكته في المصالحة بين الفرقاء الليبيين.
كمواطن مغربي أقول كفانا انتكاسا من اتباعنا سياسة خارجية يشوبها الكثير من الخلل ..
من الأولى تصفية السياسة الداخلية و البحث عن سبل تطوير المجتمع فكريا و اقتصاديا و اجتماعيا فهذه اسمى السياسات المنتجة و النافعة …
العديد من الملفات التي تحتاج الى الدرس و التحليل و التي تقف عقبة امام التقدم .
التوجه رأسا الى المواطن و قضاياه هو أسمى ملف يجب معالجته بعيدا عن المزايدات السياسوية التحزبية . بعد ذلك نخرج لمعالجة قضايا الآخرين …
الواقع أن الأمة الإسلامية مكبلة اليدين و الرجلين حتى إذا حاولت دولة من دولها إزالة الأغلال و التحرر من القيود افتعلت لها العراقيل حتى ترجع ! المغرب و المرتزقة ، مصر و سد النهضة ، سوريا و الحرب الأهلية ، اليمن و السعوديه ، و تقسيم السودان إلى شطرين و دمار العراق ..و هلم جرى …!
على المغرب الان استقطاب الكفاءات الوطنية الذكية التي تزخر بها بلادنا فمنتخبنا للرياضيات مثلا هو الاول افريقيا ولكنهم مضطهدين وليسو منخرطين في السياسة وتركو اماكنهم للمكلخين امثال لشكر وساجد والعنصر واخنوش والوهابي وبن شمسي وبركة وبنعبد الله و و و. الان وجب الصلح مع اذكياء المغرب الذين يستاهلو
قوت الضياع انتاع لفلوس ابلا فائدة يتصالحوا او كاع لا يتصالحوا اشغلهم هاداك .اش شاط لينا منهم غير اصدع امع المانيا.المغرب ما عندوا ازهر امع اكحل الرأس.احسن حاجة نديوها في ابلادنا واشهر اللي ما انشد اكراه اشداني لحساب.المغرب خاصوا ايبدل السياسة الخارجية انتاعوا 200 في الماىة .اللي ما فيه انفع ادفع .انا شخصيا اغسلت اعليهم يدي اشحال هذا او متاكد انهم كلهم ضد مغربية الصحراء ولن اسامح من يصرف درهما واحدا من اموال الشعب المغربي على هؤلاء الاعراب ولا على القضية الزعبوطية ولا على اي قضية أخرى ما عدا قضية الشعب المغربي .
نأخذ استراحة من ملف أسبانيا ونعود من جديد لفتح ملف ألمانيا… أما الجزائر فهي مسلسل طويل لن ينتهي إلا بموت كل ابطاله
كلما ابعد المغرب عن المشاكل والنزاعات العربية كان ذالك افضل للشعوب، كون كان الخوخ اداوي كون داوا راسو، المغرب بحاجة الى من يحل مشاكله هو اولا، سبتة ومليلية ذهبتا ادراج الرياح والصحراء المغربية تحكمها الجزائر فكيف سيحل مشاكل ليبيا من لا يستطيع حل مشاكله اولا؟!!
الجزائر، اسبانيا و الان المانيا. المغرب لم يعلن عن اي شيء. كل ما في المقال تخمينات و راي باحث في العلوم السياسية.
المانيا لها مصالحها و لا اظنها تريد استبعاد احد. المغرب حين نظم جولات الصخيرات كان يفكر في مصالحه و لم يستبعد احدا و هذا حقه
رئيس الحكومة الليبية زار منذ ايام الرئيس الجزائري و هذا عادي لانهم يتقاسمون حدودا طويلة و خطيرة.
و لكن اصبحت لدينا حساسية عند سماع الجزائر او اسبانيا او المانيا و هذا ليس في صالحنا.
الصحيح هو ان تأتي تصريحات من الدولة عوض تخمينات و اقوال باحثين و مختصين و غيرهم لتفادي الاخبار الزائفة كتدريبات افريكوم التي قال الاعلام انها ستجرى في صحرائنا ثم نفتها امريكا.
عبر التاريخ .
المانيا أكبر زبون للنفط الليبي.
المانيا تريد ابعاد كل الفاعلين اقتصاديا.. خصوصا تركيا.
الليبيون هم من يجب عليهم اشتراط او اقتراح حضور المغرب في هذه اللقاءات لأن الأمر يهمهم ومادام أنهم لا يريدون فلماذا نصر ذلك…
يقول المثل المغربي: “الناس في الناس والقرعة في مشيط الراس”…
على الاخوان الليبيين ان لايقبلوا كل اجتماع ليس فيه المملكة لانها هي المساند الرسمي للاراضي الليبية وهم يعرفون من وقف معهم ايام الانقسام والقتال عندما. يقتلون الشعب من اجل اضافه واستعماره من طرف المانيا وفرنسا وروسيا. هده العصابة الإستعمارية عليكم ان تقف ضد ابعاد المغرب لان المغرب لايقبل ان يتاجر باخوانه وهو سيقف دعما لكم ولوطنكم
هذا الذي يحدث على المستوى الخارجي من تكالب دول على المغرب بنوع من الاستصغار ، إذا لم يفهم المغرب منه أنه يجب أن يتغير تماما ويراهن على شعبه ومستقبله وذلك بنهوض حقيقي بقطاعات حيوية على رأسها التعليم وضرورة القطع مع أي نوع من التبعية خصوصا لفرنسا التي نستقدم منها أطرا كونوا وفق ثقافة فرنسية ليقدموا مشاريع أو تقارير تصاغ وفق تصورات مشبعة بما تعلموه من فرنسا لا بما تقتضيه ظروف المغرب وملابسات فئات شعبه ،فلا حياة لمن تنادي ، لا نريد أن نجد أنفسنا مستقبلا قد وصلنا لوضع كارثي كما يحدث في بعض بلدان الشرق الأوسط لدرجة أن رئيس بلد هناك يستنجد ولدرجة أن البعض يعلق ساخرا بعرض البلاد في المزاد العلني ، وهو وضع أوصله إليه فاسدون وتابعون لدول أرادت أن يصل ذلك البلد لما هو عليه ، مستقبل المغرب لا يبشر بخير ونحن كمغاربة نخاف على وطننا من انهيار داخلي بسبب الفساد والريع والتبعية ومن حصار خارجي أوصله إليه ضعف وهزال أمام المجتمع الدولي ، البلدان تقوى بتعليمها واقتصاداتها وامتلاكها للمعرفة وبالاهتمام بشعوبها ، غير ذلك ضحك على الذقون والتزييف أو التضليل أو تطبيل المرتزقة لن يغير من حقيقة الواقع أي شيء
عش يا وطني رغم الداء والعداء ,,,كالنسر في قمم السماء ,,,لا شيء يدعو للأسف ولا شيء يدعو للبكاء ,,, إنطلق ,,,تكلم ,,لا تخف ,,ما دمت تحلم بالبقاء ,,غير حياتك واعترف ان “الارادة ,, كبرياء” .
الشجاعة والحرية تخلق الرجال اما الضعف والعبودية لا تخلق سوي الاوغاد
أرى أن الأزمة السياسية بين الرباط و مدريد أضرت بالمغرب كثيرا.و عكس ما يقال أرى أن دول الإتحاد الأوروبي تتجه نحو معاقبة المغرب على اللعب بورقة الهجرة التي أضرت بصورة المغرب نهيك عن سوء القراءة الجيدة و المتئنية للقرار الأمريكي القاضي بمغربية الصحراء. لنكن واقعيين و بعيدا عن العاطفة الجزائر ربحت هذا الشوط.لا تهم الطريقة و لا الوسائل المستعملة المهم النتيجة و للأسف مالت لكفة الجزائر فلا بنبطوش منع من السفر و لا سياستنا الخارجية نجحت في ردع إسبانيا. و إذا أصر المغرب على عدم إصلاح الوضع الداخلي فسيبقى دائما و أبدا ينتظر رحمة الغرب. الإصلاح الحقيقي يكون برغبة حقيقية لا بتقارير بنموسى أو نموذجه التنموي. فقد سبق للرجل أن شغل منصب وزير الداخلية و سفير المملكة بباريس و أشياء أخرى و هي مناصب لم يبصم فيها بالشئ الكثير. الإصلاح الحقيقي يكون بقضاء مستقل و نزيه و بحرية حقيقية للتعبير لأن سياسة العام زين ماخداماش. بالإضافة لإصلاح التعليم و الصحة. أما الأحزاب المغربية فللأسف فهي مؤسسات إنتهازية و علاقة لها بإنشغالات المواطن المغربي.
انتها الشوط الاول….لاكن المقابلة لم تنتهي بعد….
الخبيث الاسباني اوالغرب بصفة عامة يفظلون الشريك الزبون على الشريك المنافس.
علينا ان نتطور قبل انتهاء الشوط الثاني
ان نتطور جميعا كل واحد من جهته
على الوزير بوريطة أن يراقب كل الدول التي ستشارك في هذا المؤتمر في برلين ويسحب سفراء المغرب منها قبل فوات الأوان …هذا مصير سياسة الإندفاع وعدم دراسة المستقبل .
لماذا تكالب الأعداء بكثرة على بلدي في الآونة الأخيرة :إسبانيا و ألمانيا و ما فعلته بالأمس جنوب إفريقيا في البرلمان الإفريقي .بدأت أحس فعلا أن الجزائر ليست بالسهولة التي كنت اظن إذ أنها نجحت فعلا في جعل المغرب في مواجهة مع عدة جهات.
السياسة البوريطية المبنية على الاصطدام مع القوى الكبرى يعد عملية انتحار بالتدرج سيدفع المغرب ثمنها باهضا اقتصاديا و سياسيا . هناك دائما شيئا يسمى ميزان القوى الذي هو ليس في صالحنا و بوريطة يحتاج لمن يذكره بذلك رغم ان الازمة مع اسبانيا كانت صفعة مدوية لازلنا تحت صدمتها و لا احد يعلم تداعياتها . العنتريات لن تفيد في شيء و مراجعة الام ضرورية قبل ان يدخلنا بوريطة في كارثة يصعب الخروج منها ؟
إدا قبل الليبيون بالإنسياق مع طروحات ضد مصالح بلد مغاربي كان له الفضل الكبير على مدى شهور وأمام الشاشات العالمية في رأب الصدع بين الأشقاء بمدينة الصخيرات… فسيكون نكران للجميل الذي هو ليس من شيم الرجولة ولا الأخلاق الإسلامية ولن تكون لنا حاجة بهم وبأمثالهم..
شي واحد يشرح لينا شنو غادي نربحو إذا شاركنا في هذا المؤتمر .. و شنو غادي نخسرو إذا لم نشارك !!
حيت السؤال الوحيد اللي عندي هو :
و حنا مالنا .. و مال ليبيا ؟
مزيدا من الأطماع على حوض الأبيض المتوسط
لقد أصبح المغرب شوكة في حلق بعض الدول. رغم ضعف الحكومة.
اتقي شر من احسنت اليه. العالم تسيره المصالح النفاق الابتزاز والدسائس موازين القوى من يدفع اكثر ، اما العواطف والشعارات التضامن والنوايا الصادقة … قد تنفع بين ابناء الوطن الواحد. فل نغلق علينا بابنا وننكب على اصلاح امورنا…ولنميز جيدا الصديق من العدو ،المتضامن من الشامت. ولنقتسم الغلة فيما بيننا فنحن اولى بها ممن يعض اليد التي مدت اليه.
لا مؤتمر ولهم يحزنون ، غرض المانيا هو تدمير كل الجهود من أجل تفرقت اللبيين والحل لدى اللبيين ، ورسالة إلى اللبيين لا تثقوا في كل من يطمع في خيراتكم ، ولا تثقوا في من ينافسكم في بيع البترول والغاز . خوك في الحرفة عدوك .
إنها سياسة فرق تسود ، وقسم الدول المسلمة لإضعافها ، ونظام بوخروبة وأتباعه من الخوارج يساندونهم ضاربين عرض القيم الإسلامية عرض الحائط.
والله ولي التوفيق.!!!!
الدبلوماسية هي معرفة التقاليد،القوانين،الإكراهات المؤطرة للعلاقات بين الدول وإتقان فن و علم التوفيق بين مصالح هذه الدول مع احترام سيادتها و أخد هذه المصالح بعين الاعتبار!الدبلوماسية هي إجراء مفاوضات دبلوماسية،تبادل اعترافات بين الأفراد، الجماعات،الدول من أجل حل مشكلة أو إشكالية بينية بدون عنف!الديبلوماسية هي أيضا العلاقات بين الدول وطبيعة وضعها!في هذا الإطار الديبلوماسي العام,تبرز السياسة الخارجية التي تعلو على الديبلوماسية رغم أنها تنضوي تحتها!السياسة الخارجية تجسد الاختيارات الاستراتيجية للسلطة العليا ذات السيادة في الدولة!الديبلوماسية ماهي إلا آلة تنفيذية تنزيلية لهذه السياسة!هنا تكمن خطورة الديبلوماسية وحساسيتها!السياسة الخارجية الغير واضحة،الضبابية،الغير استراتيجية قد تربك الديبلوماسية و لو كانت مؤهلة وموهوبة!العكس صحيح!أي أن الديبلوماسية الغير مؤهلة قد تسيئ تنزيل الخيارات الاستراتيجية إذا لم تتوفر فيها شروط التأهيل،الكفاءة،التمرس،المبادرة والدهاء!إلى عهد قريب كانت الديبلوماسية المغربية مؤثرة،مؤهلة،هادئة،متوازنة!مع بروز ملف”الإرهاب” وإشكالياته …
إلى عهد قريب كانت الديبلوماسية المغربية مؤثرة،مؤهلة،هادئة،متوازنة!مع بروز ملف “الإرهاب”وإشكالياته,مع التركيز عليه كورقة تحكم العلاقات مع العالم،مع الأزمات الديبلوماسية مع ألمانيا على خلفية حقوقية ظاهرة وإشكاليات خفية وشبحية،مع الأزمة الديبلوماسية مع إسبانيا،و من خلفها الاتحاد الأوروبي،مع التطبيع وأوهام مكاسبه “العظيمة”،اختل ميزان وتوازن الديبلوماسيةوالسياسة الخارجية!مرد ذلك إلى سوء تقدير سياسات،سلوك،ردود فعل و وضعية المحيط الإقليمي،الظرفية العالمية،التزام الأصدقاء،الشركاء،الحلفاء ولحلالف!أدى ذلك إلى حسابات خاطئة بمفعول وآثار كارثية آنية ومستقبلية!مع ألمانيا،لم تستطع الديبلوماسة المغربية منع الأزمة من الطفو إلى السطح وتسرعت في إصدار مذكرة وقف التعاون والتعامل مع كل الهيآت الألمانية الديبلوماسية وغير الديبلوماسية!نسيت أوتناست أن معايير حرية التعبير تختلف من دولة لأخرى!الحل في الاصطفاف على خط معاييرها الكونية و لن تكون لدينا أدنى أزمة مع أي دولة ديموقراطية!ليس من المنطق أن تفرض دولة غير ديموقراطية مفهومها لحرية التعبير على دولة ديموقراطية أخرى
ليس من المنطق أن تفرض دولة غير ديموقراطية مفهومها لحرية التعبير على دولة ديموقراطية أخرى؛خصوصا إذا كانت الدولة الغير الديموقراطية محتاجة للدولة الديموقراطية الأخرى في المساعدات،التنمية والدعم الديبلوماسي في قضاياها الاستراتيجية والوطنية العالقة!إذا اشتكى مواطن من التعذيب،فالكلمة في ذلك للقضاء والتعويض!إذا عبر عن رأيه السياسي بكل حرية و مسؤولية،فذلك حقه الطبيعي المكفول مهما علا صوته و ارتفعت حدة خطابه!الأحرار عملة نادرة!تحية للأحرار!نفس السلوك تعمق في الأزمة مع إسبانيا!تم تضخيم أزمة استقبال السيد غالي من أجل الاستشفاء!إساءة قاتلة لصورة إنسانيتنا!كيف نعامل الأسرى؟مبدئيا،السيد غالي مواطن مغربي!كيف سنقنعه غذا بالجلوس لطاولة المفاوضات و بجدوى الحكم الذاتي ونحن نمنع عنه الاستشفاء؟نقدم هدية مجانية ذهبية لأصحاب الطرح الانفصالي!بسلوكنا نجعل من الوحدوي انفصاليا؛ و نسد باب الوحدوية في وجه الانفصالي بدفعه لتجذير موقفه!ديبلوماسية تصنع الراديكاليين كما يصنعهم القمع في حراك الريف و قضية الصحفيين المعتقلين!
لم تدرس قضية استقبال السيد الغالي جيدا قبل جعلها مطية و واجهة لفتح معركة وجبهة ديبلوماسية جديد والأزمة مع ألمانيا ما زالت معلقة!هل من الذكاء فتح جبهات متعددة متزامنة مع قوى من كبيرة إلى عظمى و إمكانياتنا وعمقنا الديبلوماسي من محدود إلى منحسر ومحاصر؟مبدئيا،الديبلوماسي يقرأ التاريخ و يستخلص دروسه و عبره!فوق ذلك،تم تزويد الأزمة بدفع الشعب للنزوح بشكل جماعي لثغر محتل!كمواطنين عاديين، نتوقع رد فعل أقله عنيف ديبلوماسيا وأخطره إعلان حرب!نسينا بكل غباء أن إسبانيا عضو في الاتحاد الأوروبي!دفاع مشترك وسياسة خارجية موحدة!هل تم التعويل على فرنسا،إسرائيل والتطبيع؟نخشى أن ذلك هو ما سخن ظهر و رأس ديبلوماسيتنا الزرقاء لمزركة!ماذا فعل التطبيع لمصر في سد النهضة و مياه النيل؟أليست إسرائيل من بين الجهات الواقفة وراء سد النهضة؟ألا تخطط لحفر القبر التوأم لقناة السويس في إيلات بالملايير التطبيعية؟خسر من عول على العدو الصهيوني الذي لم يعد قادرا حتى على حماية نفسه!الحماية حماية الشعب!من يحتمي من الشعب بالتطبيع،لن يجد عما قريب لا الشعب ولا التطبيع لحمايته!
بصراحة لو كنا نحن العرب نساوي درها ما كنا نقتل بعضنا على السلطة لتجديد المانيا او غيرها مبررات للتدخل. أوربا تلعب بالمغرب والجزائر ونحن بعدين أشقاء .المغرب والجزائر أعداء؟؟؟ لماذا؟ كل هذا جعل هؤلاء يلعبون بنا الكرة كما يريدون.
المغرب ساعد الاشقاء الليبيين في مؤتمر الصخيرات على انهاء الانقسامات بين الفرقاء و ايجاد حلول مقبولة لمشاكلهم و قد ادى رسالته النبيلة بكل صدق و كل ما نريده لهذا البلد الشقيق هو الاستقرار السياسي و بناء الدولة الحديثة اما مؤتمرات برلين او غيرها ما هي الا محاولات للسيطرة على ثروة الشعب الليبي و اعتقد ان المغرب غير مكترث بالحضور في هذه المؤتمرات المشبوهة التي تحركها مصالح الدول الاستعمارية و الوقت مازال بعيدا لاعادة الاعمار و حينما يحين الوقت فلا مفر لاشقائنا الليبيين من الاعتماد على المغرب في الكثير من المجالات نتمنى ان لا يصبح مصير النفط الليبي كمصير نفط الشعب الجزائري الشقيق الذي نهبه حكامها الاغبياء بالتواطؤ مع هذه القوى الاستعمارية نريد للنفط الليبي ان يكون مصدر سعادة و رفاهية لكل الليبيين و ليس مصدر شقاء و بؤس و دكتاتورية و عدم الاستقرار كما هو حال الجزائر تحت حكم الجنيرالات.
تدخلات في دول لا تعود علينا بالخير. بل نطعن من الخلف في أول إمتحان من هاته الدول التي نقدم لها يد العون. فل ننسا هموم الآخرين، و نشتغل على وطننا أولا و أخيرا.
ربما يستعدون إبراهيم الرخيص وبوتفليقة وقشنريه للمشاركة في هذا المؤتمر هم هم هم
المغرب حازم مع اسبانيا وألمانيا (وكل من يعاكس الوحدة الترابية للمغرب) في قضية الصحراء يهدد بقطع العلاقات معهما رغم الشراكة الجيدة على كل الأصعدة , هذا جيد .
وما رأي المغرب في العلاقات مع الجزائر التي تستضيف 100000 غالي على أراضيها وتساندهم بالغالي والنفيس وتصفنا بالأعداء نهاراً جهاراً ولم نقطع معها العلاقات ولم نواجهها ولو بكلمة صارمة واحدة ,هل هذا يعبر عن خوف المغرب من شر الجزائر؟
في نظري هذه هي السياسة العرجاء للمغرب!!!!!!!
ليبيا دولة ( أو لنقل مجتمع إفريقي عربي) لكن الدول الاوروبية لا بد أن تحشر أنفها في قضيته ، تشتى المبررات التي تٌخفي النوايا الخبيثة و الاطماع الامتناهية لاستغلال خيرات الدول ( المجتمعات) الافريقية.
و هنا لابد من الاشارة أن الأفارقة و هنا العرب أيضا يقدمون انفسهم للاستغلال و الانبطاح ، و لهم مبررات تخفي ذلهم و تهافتهم على السراب الاوروبي.
وقد قيل أن الطماع لقمة سهلة للكذاب.
و الاخوة اللبيين يسلمون أنفسهم لأعدائهم حينما لا يتفقون و لا يقتسمون كعكتهم بينهم دون تدخل الاجنبي.
فليفرجوا بما ستقدمه لهم ألمانيا ثم فرنسا ثم …..ثم ……و في الاخير سيجدون أنفسهم مفلسين لا درهم و لا دينار.
المانيا تجتهد بان نبعد المغرب عن المشاكل الليبية لانها تعلم جيدا ان المغرب لتبريد الاروبيين ان يبتزوا افريقيا فقد ابتزوها لسنوات واخدوا اموالها. بسرقة واشعال الحروب والفتن اذا دخلت اروبا في الشؤون الليبية فصلوا على ليبيا صلاة الجنازة.
مرة اسبانيا مرة تقولو المانيا مرة الجزائر شويا تقولو هولندا كتحتضن انفصالي الريف خصنا نقطعو معها العلاقة ، ايران تركيا تهددان المغرب في وحدته الترابية والله الى هاد الشي بزاااف
ديروا لينا فين نخدموا، إصلاح قطاع التعليم- الصحة – قضاء نزيه … والائحة طويلة. مسوقناش ف ليبيا او فلسطين او … كل قاد براسو. تنعاونوهم و تيدوروا فينا. تهلاو فالشعب هو الأول.
يا جماعة بركاو مالكذوب !!
كل مرة جايبين لنا خبير في معرف واش !!
الليبيين لو كان اعطينالهم حل، لو كان ماراحوش لالمانيا
حنا جمعناهم، كلاو و شربو وراحو …
الدليل على ذلك، انه بعد المانيا، رجعو ليها و حتى انهم راحوا لعند الجزائر و عقدو معاهم معاهدات
الصح لازم نقولوه، الدبلوماسية الجزائرية راهي ناجحة هذا الايام و تعمل في صمت
و حنا باقيين غير الهدرة و الكذوب تنفخو في رواحنا
أولا حسب بعض المعلقين ليست هناك أي اتفاقية بين تونس والجزائر مع ليبيا وإنما مع بعض الأطراف في ليبيا. فليبيا لازالت منقسمة والمشير حفتر أبان مؤخرا عن قوة هائلة ومنظمة شرق البلاد، ولازالت عدة جهات تسعى لوضع قدمها في ليبيا ومنها الروس والأتراك، ولا ننسى حسب بعض الخبراء العودة القوية للإيطاليين الذين أصبحوا الشريك الأول مع ليبيا. أما عن مصاريف المال عن ليبيا من طرف المغرب فهي تتجلى فقط في تنظيم اللقاءات أما الدول الأخرى فهي تسرف الملايير وعلى سبيل المثال ثم بناء مصفاة مياه من طرف دولة مغاربية لكنها قصفت قبل أن تشتغل. فالوضع في ليبيا الحل به لازال بعيدا والتقسيم موجود على الساحة والمرتزقة والميليشيات هم المؤثرون في الساحة ونحن من الأفضل أن ننسحب من قضية الحل بها لازال بعيدا وتكون لنا علاقة مع كل الأطراف المتنازعة.
يا جماعة بركاو مالكذوب !!
كل مرة جايبين لنا خبير في معرف واش !!
الليبيين لو كان اعطينالهم حل، لو كان ماراحوش لالمانيا
حنا جمعناهم، كلاو و شربو وراحو …
الدليل على ذلك، انه بعد المانيا، رجعو ليها و حتى انهم راحوا لعند الجزائر و عقدو معاهم معاهدات
الصح لازم نقولوه، الدبلوماسية الجزائرية راهي ناجحة هذا الايام و تعمل في صمت
و حنا باقيين غير الهدرة و الكذوب تنفخو في رواحنا
يا عباد الله، كيف لإسبانيا أن تحملنا محمل الجد و رئيس ديبلوماسيتنا و رئيس وزرائنا يحملان جنسيتها؟ على المغاربة المسيرون للبلد أن لا يقتربوا من الحكومة إن كانت أرجلهم هنا و هناك، عليهم أن يعتزوا ببلدهم و لا يجعلوه عرضة لسخرية من لا تفارقهم النجاسة.
يجب على المغرب الإهتمام بالشأن الداخلي الذي يبقى هو الأهم بحيث يجب محاربة الرشوة و إصلاح منظومة القضاء. و كذا الاهتمام بالتعليم العمومي و توفير فرص الشغل حتى لا يفكر الشباب المغربي في الهجرة نحو الخارج في قوارب الموت و كذا يجب الاهتمام بالمستشفيات العمومية و الاطر الطبية و جعل المغرب بلدا مصنعا للأغذية و للأسلحة و… في هذه الحالة سيصبح المغرب بلدا قويا تعمل له الدول الغربية الصليبية ألف حساب
المغرب لن يحضر ولن يشارك حتى وإن استدعوه للمشاركة
وحسب ما قرئنا ببعض المواقع أن المانيا وجهت دعوة للمغرب لكنه رفض
ألمانيا واسبانيا أخذو مقابل ضخم من عدو المغرب البلد الذي بشرقنا من أجل معادات المغرب في وحدته واستقراره
لكن في الأخير كلهم سيقعون في شر أعمالهم وسيخرج المغرب منتصرا عليهم جميعا خاصة الدولة التي بشرقنا وصلت بها الدرجة أن تتآمر مع الكفار على المسلمين فكيف لا يحل بهم غضب الله ؟؟؟؟؟
لا ثقة في بني يعرب من بلد فرقش الى بغداد. وكان علينا عدم الاكتراث بما يقع في ليبيا او غيرها ولا نستضيف اي عروبي ونتجه الى شقيقتنا اسراءيل ونوطد مع العلاقات في شتى المجالات وخاصة العسكرية وننسى بالكل ما يسمى بدول بني يعرب
و فينكم أصحاب قضية فلسطينية ، دم أطفال غزة لم يجف،و التطبيع خيانة.
والله العظيم اليهود المغاربة يحبون المغرب أكثر منكم ، أنظروا كل أوروبا ،الجزائر،جنوب إفريقيا،هل تعرفون حجم هذه الدول وقوتها، إنهم يتآمرون على وحدة المغربية ،وأنتم تحلمون بالأوهام و الشعارات،المغرب مهدد ، هبوا لنصرة ملككم و حكومته نحن وراءه في كل قرارات ، لما يزول الخطرلنا كلام في ما نختلف فيه، و بالمناسبة ما أخبار قطر و تركيا من الإخوان، المثل المغربي يقول ما يحكليك جلدك غير ظفرك ،يا مغاربة هذا وقت الإصطفاف و راء الملك، و ليسقط الخونة.
على المغرب ان ينضم لتكتل تركيا للدفاع عن المصالح المشتركة، ادا بقينا لوحدنا سنكون في موقع ضعف
le Maroc a oublier tous ce que a fait —kadaffi———- pour aider les généraux d’Alger et bouzball a cause du Sahara marocain et maintenant il cherche a aider la Libye ils sont pas reconnaissant jamais de la vie ils sont avec Algérie et Tunisie occuper vous de votre jeunesse pour la venir du pays mais pas les renvoyés en Europe dans la misère et torturer pour garder les Africans sur le sole marocain je trouve que ce n’est pas normal ———oublier la Libye et laisser faire qu’ils ce battent pendant 100ans mieux pour le maroc
محمد غالي غادر اسبانيا ومخابرات المخزن يحرسون غرفة بن بطوش محمد خوفا من هربه
لإقصاء يحمل بعدا إقليميا لأنه يعكس التنافس بين البلدين حول الملف. ههههههههههه…حقا اذكى شعب في العالم.
L’ALLEMAGNE ET L’ESPAGNE JE SUIS D’ACCORD LA FRANCE NON DU MOMENT OÙ ELLE A ÉTÉ NOTRE MEILLEUR ALLIÉ DE PLUS ELLE VOIT EN L’AUTONOMIE LA MEILLEURE SOLUTION JUSTE RÉELLE ET BASÉE SUR LE COMPROMIS
هل الشعب الفليسطني وحكومته يساندون المغرب الأن في محنته مع أروبا؟ والسؤال موجه للمطبلين ومهليلين المدافعين عن قضية الفلسطينية.
حكومتنا جد ضعيفة. الله يرحم الحسن التاني كان تيتبورد على الاوربيين و حاى الامريكان و كان داهية.
المغرب بداء ينعزل شيئا فشئا دوليا وسياسة برويطة الخارجية سوف تحاسره في زاوية مغلقة
الله الوطن الوطن علينا أن نراجع سياستنا عندنا طقات من الدرجة الأولى لتخرجنا من كل الأزمات إذا طبقنا كلام القدوى الرسول صل الله عليه و سلم المؤمن قويوا بإخوانه ضعيف بنفسه كرجل واحد في المغرب الشريف من صنو رسول الله محمد السادس ملك المغرب حفض الله لازم أمام هاذ الأعداء و كأنهم يتحاربوا حرب بكل معنى يجب الرد بعقلية لتحطيم المخططات في المستقبل القريب و لو نتعاقد مع إبليس ضذ كل من غدر و خائن المعهادت مع معملاتنا الوحدة الترابية في إزدهارها و وحدتها الترابية المقدسة و سننجح إن شاء الله
عبد الحميد الدبيبة رئيس الحكومة الليبية الجديد زار الجزائر مؤخرا ورفض زيارة المغرب قبل ذلك ؟
لماذا هؤلاء اللامسؤولين يقحمون المغرب في مشاكل نحن في غنى عنها
هل المغرب رخيص الى هذه الدرجة ؟
هؤلاء عليهم ان يهتموا بمشاكل الشعب التي لاتعد ولاتحصى من فقر وتهميش وتفشي للفساد وامية ووو الشعب اصبح يائس من حالته الماساوية
نحن لاتجمعنا حدود مع ليبيا ولايهمنا هذا المشكل لا من قريب ولا من بعيد والمخزن يقحم نفسه في هاته المشاكل للتستر والهاء الشعب حول المشاكل الحقيقية التي يعاني منها الشعب المغربي من تهميش وفقر واستحواذ المفسدين على مقدرات هذا الشعب.
لماذا يلوم المغرب ألمانيا بعدم إشراكه في مؤتمر برلين حول ليبيا، هل المغرب يتسول من ألمانيا. يجب أن تسعى الأطراف الليبية الى فرض شرط حضور المغرب لانعقاد المؤتمر اذا كانت تقدر دور المغرب في حل النزاع الليبي و وزنه الثقيل في هذا الملف، لماذا تنشأ خلافات بين المغرب و ألمانيا حول الملف الليبي إذا كانت الأطراف الليبية لا تهتم بحضور المغرب في المؤتمر. على كل حال فللمغرب عدة أولويات يجب أن يسعى الى حلها.
ألم تقولوا منذ بضعة أيام بأن ألمانيا استدعت المغرب لحضور اللقاء الخاص بالملف الليبي و المغرب رفض الحضور ؟؟؟؟؟
Hassan 42 راه عرفناك جاء زائري غير ما تهدرش بسميتنا (بركاو – رواحنا)
جنرالات ااجزائر بدأوا يخلقون مشاكل دبلوماسية للمغرب فبعد المانيا و اسبانيا، ها هي تهيء نفسها لاستمالة فرنسا الى جانبها أو على الأقل تحيييده وذلك بعد تغيير الدستور الذي بمقتضاه يمكن لجيشها ممارسة العمل العسكري خارج حدود بلادها، و هي الآن قد تتفاوض مع فرنسا ليحل جيشها محل الجيش الفرنسي في مالي و في الساحل لحفظ مصالح فرنسا بعد الرفض المصاعد التواجد العسكري الفرنسي في افريقيا، و كل هذا لن يتم بدون مقابل، و اعتبارا لكون المغرب العدو اللدود لجنرالات ااجزائر و ملفها الوحيد، فان شرطها الوحيد لتنفيذ مطلب فرنسا هو مساندة فرنسا لها أو على الأقل تحييده في القضية المفتعلة للصحراء اامغربية و خاصة في قرارات مجلس الأمن.
دابا حنا هاد ليبيا اش نابنا منها زعمى لقينا لخير فلي مشاوا اراضينا على قبلهم و ماتوا مغاربة يعاونوهم يشدوا استقلال و ملي شدوه اول حرب دخلوها معانا عربان مافيهم خير و المغرب دول عربية خانته و كلها لا تستحق المساعدة فين سوريا لي ماتوا فيها جنود ياك مساندة للانفصاليين لبنان تونس ليبيا و خلاص الحب الابدي بلاد لفراقشية و عاد قشتالة المغرب يعاود يراجع حساباتو و له في الصين قدوة سد على كلشي و تابع غير مصالح ديالو لي بغا يموت يموت ما سوقوا فحد باراكا ماندخلوا راسنا فمشاكل العرب لم ينبنا منهم الا السوء
لنقولها بالواضح الدبلوماسية المغربية ضعيفة جدا والسيد بوريطة سوف يورطنا في مشكل مع دول عظمى أخشى على المغرب من عقوبات لا تحمد عقباها كان الأجدر الإلتفات للمشاكل الداخلية للبلاد
صراحة لا يهمني الامر فليدهب الليبيون لالمانيا او لغيرها لان الحل بسيط هو ان يتفاهم الليبيون بينهم فمادا ستفعل لهم المانيا ما عدا جولة سياحية و هدا ما يبحث عنه الفرقاء
بالنسبة لالمانيا فالمغرب اوقف مشروع الهيدروجين الضخم معها فمادا نستفيد فهل المغرب يستثمر عندها بل هي لا تريد حتى الاستثمارات الخدماتية المغربية بافريقيا فبالاحرى ان ينافسها في الصناعة
المغرب يعرف بان الحكومة الحالية الليبية مؤقتة و لا يمكنها ابرام اتفاقيات
ما كاين لا مغرب لا جزاءر لا حتى اوربا لانه في الاخير امريكا ستاخد كل شيء و تترك للاخرين الاستثمار في تدبير النفايات او الخدمات
اللبؤة تصطاد الفريسة و ياتي الاسد لياكل حتى يشبع ثم تاتي بعده الدءاب و تتبعه الضباع و في الاخير تنزل النسور لتاكل الفتات
قالك بعد الدول ستساهم في الاعمار
Vous allez voir
المغرب تكلم حتى عرف بانه ستكون عنده ثروات هاءلة اكثر من جميع الدول الافريقية فالنمودج التنموي يلزمه الملايير من الدولارات
و لهدا المغرب يقول لهم
اعترف بالملكية و اركب الطاءرة باش تخدم على راسك و الطماع ما عندنا ما نديرو به كل اوكل
السياسة الخارجية وتتمثل في السيد بوريطة وووو عندهم ملفات خارجية وأظنهم في اتجاه صحيح ولكن في المقابل وجب الإهتمام والتركيز على السياسة الداخلية من إصلاح تعليمي وصحي وعدلي. …وهذا اختصاص من وأين هم يتفرجون على الواجهة الخارجية !!!ونسو دورهم أم ليست لهم الكفاءة المهنية. ….في نظري يجب التوازن في الأمرين خارجيا وداخليا هكذا سنكون قوة لايستهان بها ويضرب لها الحساب. …
كيف للدول الاستعمار ية ان تفكر في مصالح الشعوب المستعمرة.؟
ليبيا كعكة بمواردها الطبيعية يريد الغرب اقتسامها. ام الدول العربية المجاورة فسيلقي لها بالفتاة كالكلاب الظالة.
إن الاستعمار موجود في البلاد العربية عن طريق زبانيته المدسوسين في دواليب الدولة.. الدليل البين هو اختيار اللغة الفرنسية المتخلفة في دراسة العلوم. ضدا لمطالب الشعب المغلوب على أمره….فبقايا الاستعمار التي تحكم تقول لنا لاترون إلا ماارى. وسيدهم يقول لهم ان أردتم الكرسي فأنتم بوق لنا لاغير.
الى صاحب التعليق رقم 1 :
بالله عليك، أين درست السياسة ؟
لماذا الدول الأوروبية تتدخل في الشؤون الدول الأفريقية. ويقول المثل من تدخل في ما لا يعنه سمع لا يرضيه. ولماذا الدول الأفريقية لا تتحد كما تحدو الاوربيون. كل شيء يتواجد في أفريقيا بفضل الله.اتعجب
الحقيقة
المغرب ليس محظوظا، المغرب يعمل كل ما في وسعه لمساعدة وإرضاء الجميع ك دول الجوار وغيرهم، لكن أسفا ان هذه الدول لا تعترف له بالجميل والمساعدة وحق الجوار وخيره غالبا ما ينقلب عليه شرآ، لماذا؟ لا أدري؟ سبحان الله!
يجب أن نتريت و الا نفتح جبهات متعددة لأن ذلك سيضعف مواقفنا خصوصا مع المنيا واسبانيا وتلتقط اول إشارة للرجوع إلى علاقة طبيعية تكون أقرب أو احسن مما كانت عليه .
وجد الإعلام المقرب من المخزن المغربي، صفة جديدة لوزير الخارجية ناصر بوريطة، هي “صانع الأزمات”، في تحول كبير تجاه هذا الدبلوماسي الذي كان يوصف إلى وقت قريب بصانع أمجاد الدبلوماسية الجديدة للمغرب.
وورد في صدر الصفحة الأولى لصحيفة “الأسبوع الصحفي” صورة لناصر بوريطة مع عنوان بالبنط العريض: صانع الأزمات، مرفوقا بتعليق، يقول أن المملكة لم يسبق أن عرفت أزمات مع عدة دول في آن واحد، مثل ما يحدث في عهد ناصر بوريطة.
ولمحت الصحيفة، إلى أن أيام بوريطة أضحت معدودة على رأس الخارجية المغربية.