مع ارتفاع أسعار الدجاج لتقارب في الأيام الأخيرة الـ30 درهما للكيلوغرام الواحد شرعت بعض المطاعم الشامية التي تقدم وجبات “الشاورما” على الطريقة المشرقيّة للمستهلك المغربي في فرض زيادات في الأسعار، بحيث قفزت بالنسبة للطبق من 65 إلى 77 درهما، كما قفز سعر الشوارما المصحوبة ببعض الخضر من 45 إلى 55 درهماً، فيما ازدادت أثمان على هذه الشاكلة جميع محتويات اللائحة التي يعتبر الدجاج مادتها الأصليّة.
وفيما رفضت مطاعم شامية التواصل أو تقديم توضيحات بخصوص الارتباط بين الأسعار الجديدة وأثمان الدجاج، بدعوى “غياب الشخص المسؤول”، كشف عامل في مطعم شامي وسط العاصمة الرباط أن “هذه الأثمان كانت مفاجئة لجميع الزبائن الأوفياء الذين يرتادون المحل بشكل متواتر”، مضيفا أن “ارتفاع أثمان الدجاج هو السبب الرئيسي، وتماشيا معه ستسير الأسعار”، ومشددا على أن “وضع الأسعار الجديدة في ملصقات عوض طبع لائحة جديدة يشير إلى أن المسألة مرحلية”.
وأبرز المتحدث عينه، ضمن توضيحات قدمها لهسبريس، أن “للزبون كامل الاختيار في استهلاك هذه المنتجات وفق الأثمان الجديدة”، متنمياً أن “تعود أسعار الدجاج كما كانت حتى يتمكن المطعم من إزالة هذه الأسعار الملصقة في اللائحة والعمل بالسابقة”، وخالصا إلى أن “المغاربة يحبون الوجبات الشامية، بالنظر إلى جودتها، خصوصاً ‘الشاوارما’ التي يقال إن أصلها تركي، ولكن المستهلك المغربي يحبها على طريقة أهل الشام”.
زيادة منطقية
نور الدين الحراق، رئيس الجمعية الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب، قال إن “الارتباط بين أسعار الدجاج والمنتج النهائي متحقّق بشكل فعلي”، مبرزاً أن “المهني لا يمكن أن يتحمل ارتفاعاً غير معقول في سعر الدواجن وبقية المواد الأولية؛ وبالتالي على الحكومة أن تقوم بمسؤولياتها لمعرفة لماذا هناك رفع بشكل غير منطقي للأثمان”.
الحراق ذكر في إفاداته لهسبريس أن “الحفاظ على مصالح الأجراء والعاملين بهذه المطاعم وضمان استمرار المحل وحمايته من الإفلاس يتطلب وضع أسعار جديدة تماشيا مع المستجدات التي تزيد من الفاتورة الأولية لهذه المحلات”، مردفا: “الأسعار حرة طبعا، لكن الجامعة تحثّ المهنيين على زيادات معقولة تماشيا مع هذه التكاليف الإضافية التي يتحملها المواطن وأرباب المطاعم معاً، ولهذا راسلنا مجلس المنافسة”.
وتفاعلاً مع سؤال “هل ضمان استمرار المحل يبرر زيادة تبدو للمستهلك غير منطقية بالنظر إلى قدرته الشرائية؟” اعتبر المصرّح أن “الزيادة منطقية، وعادية، لأن الزيادة في ساندويتش الشاورما مرتبطة بالدجاج وبمواد وخدمات أخرى”، ليتم تنبيهه إلى أن هذا الارتفاع في الثمن مرتبط بقطاع الدواجن حصراً، بما أنه المعني بالنقاش، فيما ظلت الخدمات هي نفسها، فرد بأنه “مع ذلك تعد الزيادة مبررة والحكومة يجب أن تتحمل مسؤوليتها”.
استغلال للظرفية
بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، جرّد هذه الزيادات من كل سند منطقي أو موضوعي، لأنها بالنسبة إليه “فاحشة”، موضحاً أن “هذه المطاعم تسترجع الزيادة التي همّت الكيلوغرام الواحد من الدجاج في وجبة واحدة؛ وهذا غير أخلاقي، فرفع السعر حتى يكون مقبولا يمكن توزيعه على عدد الوجبات التي يمكن أن يتم إنتاجها من العدد الإجمالي لكيلوغرامات الدجاج”.
وتمسك الخراطي، في تصريح لهسبريس، بتوصيف “الأرباح الفاحشة”، مسجلا أن “المواطن من الصعب أن ينتبه إليها بحكم بعض التبريرات التي ستقدم، لكنها غير صحيحة تماماً؛ وهذا نوع من النصب على المستهلك”، مستدركاً بأن “الأسعار حرة، لكن لا يمكن الربط بين هذه الزيادة وارتفاع المواد الأولية إلاّ حين يكون انطلاقا من إحصائيات مئويّة تقدم توضيحات كافية حول هذا الأمر، الذي من الواضح أنه غير مقبول”.
وأورد المتحدث عينه أن “هذا استغلال لوضعية مهيمنة، وهو ما تكرر دائما حين تتم زيادة درهم واحد مثلا في مادة ما، فنجد درهما ازداد في سعر كل منتج غذائي مرتبط بها؛ وهذا غير طبيعي”، دافعا في السياق نفسه بسؤال الجودة، بما أن “الشاوارما”، وفق قوله “تعد من القطاعات التي لم تتم دراستها جيدا في المغرب، وسلطات المراقبة لا تعرف كيف تتم تهيئتها”، وزاد: “92 في المائة من الدجاج الذي ينتج في المغرب لا تخضع للمراقبة، و8 في المائة المتبقية تتجه نحو المطاعم الجماعية التي تتوفر على المراقبة الذاتية”.
اسيدي قطعو زمر وتهناو لادجاج لالحم لاطاكوس لاشاورما مالنا شغيخصر گاع
بعدماتغيرطعم الماءبأغلب الأحياء السكنية بمدبنة مكناس جاء الأن ومنذ سنوات دور الدجاح حيث تغير طعمه كثيرا ولم يعد شهيا كما كان و نفس الأمر بالنسبة للحم تدنى مستواه.
والله لم نأكلها وخي تبقي غير هيا وأصلن انا لا أكول أكل الشوارع اهم شئ الحاجة لي تزاد في التمن عليكم بالمقاطعة تم المقاطعة
اليوم تفاجئت ثمن ربع دجاجة بي 40 درهم زيادة بي خمسة دراهم كنت اكل ربع دجاجة في سنة 2012 بي 18 درهم فقط كل مرة زيادة في ثمن من تتهبط ثمن سلعة اصحاب مطاعم تتبقى شدة في الثمن…
الأثمنة المرتفعة جدا..يجب مقاطعتها بشكل تام من طرف جميع المغاربة ..لا يعقل ان يصل ثمن اللحوم 140 درهم والدجاج ل 30 درهم ..حسبنا الله ونعم الوكيل ..
اخواني هذه الشاورما كتكون مصوبة من الجلافط وقطع لحم قد تكون قديمة . ماشي اي واحد كيعرف يصوبها. بعدوا عليها تربحوا صحتكم.
شكرا طاقم هسبريس
عملية حسابية سهلة
ازاد 1kg دجاج ب10 دراهم
ازادت وجبة تحتوي على الدجاج ب 13 درهم
الوجبة الو احدة تحتوي على 100g من الدجاج على اكثر تقدير
يعني ان ثمن زيادة الدجاج في وجبة لا يتعدى درهم واااحد
فهنا بلغت الزياة 12 الدرهم في الوجبة الواحدة
حلل و ناقش
لكم الإختيار أو بالأحرى سلاح المقاطعة التي تبقى حرة، كما يتغنون بالأسعار حرة.
المواطن دائما الحلقة الضغيفة في استخلاص مافي جيبه، في غياب المراقبة اللهم بعض الحملات الموسمية الشبه منعدمة، الكل في عطلة ……
يتبع.
اللي باقي يأكل هاد الشي اصلا خاصو عقل.
واش الاكل في الشوارع اصلا نقي!!
اما الثمن المقاطعة هي الحل.
ما يقدم في المطاعم العادية لا يعلمه إلا الله و هؤلاء. كل في بيتك ما قسم الله لتعرف ماذا تأكل. من يدفع 77 درهم لأجل شورمة التي هي خليط من بقايا لحم الدجاج يستطيع أن يشتري أي شيء يطبخه في منزله بسرعة أو حتى طعاما جيدا بدون طبخ كالجبن و الخضر مثلا.
لبن طري معلب مع شيء من الخبز و الخضر في الصيف يا سلام. و لله فيما يعشقون مذاهب.
أسيدي خليه ليهوم. متشريهش و هني راسك.
واش إلا مكليتش الشوارمة غادي نموت بالجوع.
هل زيادة 10 دراهم للكيلو فالدجاج يبرر زيادة 10 دراهم في طبق الشاورما ؟
واش الطبق الواحد فيه كيلو ديال الدجاج ؟
باراكا من الجشع الله يرحم الوالدين.
الجشع أصبح في أيامنا علامة تجارية و السماسرة هم من لهم الفضل في تضخم اسعار
قد نتفهم هده المطاعم لان اسعار الدجاج مرتفعة ولكن ما لاافهمه شخصيا عندما تنخفض الاسعار لمادا لا يعود اصحاب هده المطاعم للأثمنة السابقة .هنا يجب على الزبناء الاحتجاج وعدم ترك هدا الامر يمر مرور الكرام
الصراحة هناك زيادة في أسعار الدجاج يستغلها اصحاب المطاعم هناك من ينقص في الوزن حتى يبيع بنفس الثمن. اكلت في مدينة بالشمال دجاج محمر لا يزيد و زنها عن 1 كيلو ب 120 درهم.
أصلا الأسعار ديال الأكل الشرقي مبالغ فيه في المغرب ومع هذه الزيادات الأخيرة أحسن حاجة هي المقاطعة
أي منتوج زادو في التسعيرة ديالو قاطعوه
والله حتا اسلوب واعر وحضاري
لبغا يشد معنا الطريق مرحبا بيه وليبغا يزيد في الأسعار المقاطعة في إنتظاره