تمكنت مصالح الدرك الملكي بالمراكز الترابية التابعة لسرية واد زم، الخميس، من استرجاع عشرين كبشا تعرضت للسرقة مؤخرا على يد محترفي سرقة المواشي، لتتم إعادتها إلى صاحبها.
وأوضحت مصادر هسبريس أن العملية المذكورة تندرج في إطار الحملات التمشيطية التي تشنها مصالح الدرك الملكي بواد زم في الفترة الراهنة التي تسبق عيد الأضحى، وتسجّل تحرّك العصابات المتخصصة في سرقة المواشي، المعروفة بين الفلاحين بعصابات “الفراقشية”.
وأضافت المصادر ذاتها أن المجهودات التي قامت بها عناصر الدرك الملكي تكللت بتفكيك 3 عصابات متفرقة كانت تنشط بالدواوير التابعة لأولاد بوغادي والسماعلة وبني بتاو ضواحي مدينة واد زم، ما مكّن من استرجاع عدد من رؤوس المواشي، فيما مازال البحث جاريا عن قطعان أخرى تعرضت للسرقة.
وبخصوص عدد الموقوفين ضمن عصابات “الفراقشية” أكدت مصادر هسبريس أن مصالح الدرك الملكي ألقت القبض على 7 أشخاص في العملية الأولى، و7 أشخاص في العملية الثانية، وشخصين في العملية الثالثة، مع تحديد هوية 6 أشخاص تباشر مصالح الدرك الملكي البحث عنهم.
يشار إلى أن النيابة العامة المختصة أمرت بوضع الموقوفين رهن تدابير الحراسة النظرية، لفائدة الأبحاث التي تباشرها مصالح الدرك الملكي من أجل الوصول إلى باقي المتورطين المحتملين في استهداف المواشي بشكل عام، وأضاحي العيد بشكل خاص، ومتابعتهم بحسب المنسوب إليهم.
السارق لن يربح أبدا حتى لو سرق أفضل و أجود كبش لن يقبل الله منه و سيأكله في بطنه نارا و يوم القيامة يرد إلى العذاب الله يقول فمن كان غنيا فليستعفف و من كان فقيرا فليأكل بالمعروف و العيد ليس فرض بل هو سنة مؤكدة لمن يستطيع إليه سبيلا إنتهى الكلام
هؤلاء الفراقشية لا يتعضون و لا يردعهم السجن فبمجرد ان ينهي عقوبته حتى يعود الفراقشي الى حرفته و ينسى سريعا.اعرف فراقشيا قضى اكثر من ثلث عمره في السجن ما يناهز العشرين سنة و له عائلة و اولاد منهم من تزوج و له اولاد كذلك و لكن هذا اللص لازال على حاله و لم يتب و يرجع الى الله و يوجد حاليا في السجن.نطلب له الهداية عند خروجه ان شاء الله.
ترى اين وصلت تحقيقات سرقة المواشي التي سرقت من اولاد رحو اولاد الصغير قيادة كيسر إقليم سطات التي تضم 130 رأس نتمنى من الله أن تكون هذه العصابة لها صلة وصل بالسرقات التي روعت المنطقة .
الله اعطيكم الصحة و الله اوفقكم لما فيه خير ياعناصر الدرك الملكي
يجب ان نشدد العقوبات حتى نحمي صغار مربي الماشية فنفعل قطع اليد او الإعدام غير هذه العقوبتين سيضل الفراقشية ينشطون