تمكنت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي ميدلت، اليوم الخميس، من توقيف حافلة تابعة لشركة للنقل الوطني تشتغل خارج الضوابط القانونية عبر اعتماد مأذونية مزورة، وإحالتها على المحجز في انتظار الإجراءات اللازمة.
وأوردت المعطيات المتوفرة لهسبريس، من مصادر مطلعة، أن عملية مراقبة قامت بها المصالح الدركية للوثائق القانونية للحافلة المذكورة، بعد شكوك حامت حولها خلال الآونة الأخيرة، كشفت عدم حصولها على مأذونية الخط الذي تربط فيه بين الريصاني ومدينة طنجة.
وأوضحت المصادر ذاتها أن القائمين على الحافلة كانوا يستغلون مأذونية يعود أصلها القانوني إلى حافلة أخرى تحمل الاسم نفسه وتشتغل كذلك بخط الريصاني ـ طنجة قصد التحايل على القانون أثناء المراقبة في السدود القضائية؛ وبالتالي استغلال حافلتين بمأذونية واحدة.
لو تم تحرير قطاع النقل من طاكسيات وحافلات بين المدن لقطعنا مع المادرنيات ” الكريما” التي هي نوع من الريع هدفها إغناء طبقة على أخرى عوض فتح السوق أمام المقاولات والشباب لخلق فرص العمل وتطوير القطاع.
لكن هيهات تم هيهات.
السلام
هده القضية او الحافلة فكرتني ايام حافلات الزهراوي بالبيضاء تامين واحد لعشرة حافلات او اكتر .
ايام طوبيس الزهراوي دكريات لا تنسى كم من حادتة مميتة و كم و كم .
يجب تشديد المراقبة على الحافلات الرابطة بين المدن في ما يخص السلامة و الحالة ميكانيكية للعربة و الحالة الدهنية و النفسية و الصحية للساءقخو المساعد و شي مراقبة على محطة اولاد زيان من طرف السلطات المختصة ز بالخصوص العمالة و مندوب وزارة النقل بالبيضاء
مول هذه الفعلة مايكون غير واحد من ذوك أصحاب الحال.
سلام. شكرا رجال الدرك .لي نفريض. ان الكار المزور دار حديثة ماهو مامصير الضحايا . جريمة ألقتل العمد
سلام. المسافة بين طنجة الريصاني تقريبا 800 كلم من الساعة 6 صباحا الى 6 مساء كلها هديه الطريق بشيفور واحد . راه الطريق ممعهاش اللعب ولا تخلويض
اكثر من نصف سيارات الأجرة الصغيرة تقريبا ، يستعملون نفس الشيء……….مادونية واحدة لعدة سيارات………..
المأذونية أصلا تكون من ورق مقوى ذو لون أحمر يضم المعلومات المتعلقة بصاحبها إضافة إلى صورته ، ولا يجوز قانونيا استعمال صورة شمسية منها حتى ولو كانت مصادق عليها . فماذا حدث إذن ؟ التخمين الأول ربما لأول مرة تتم مطالبة الساءق بالادلاء بكافة اوراق الحافلة من أجل المراقبة من طرف دورية الدرك الملكي وهذا جد وارد . اما إذا كانت الحافلتين تسيران كل واحدة بمأذونية أصلية، فالتخمين الثاني و الأقرب للعبة ربما صاحب الحافلة تمكن من الحصول على نظير من المأذونية لدى الجهة المختصة بعد التصريح ( الوهمي ) بضياعها. وذلك طبعا دون استبعاد تواطؤ أحد العاملين بتلك الجهة.