تمكنت عناصر الدرك الملكي، اليوم الثلاثاء، من إلقاء القبض على عناصر عصابة اختطفت تلميذة منذ أسبوع نواحي مدينة تيفلت.
وجاءت عملية إلقاء القبض على أفراد العصابة، المشكلة من خمسة أشخاص، بحسب مصدر لهسبريس، بعد عملية نفذتها عناصر الدرك الملكي، إذ تم اقتحام المكان الذي كانوا يتواجدون فيه رفقة الضحية.
وكان أفراد العصابة أقدموا على اختطاف الطفلة، وهي تلميذة من دوار الحجامة، قبل أسبوع؛ فيما أحيلت على المستشفى لإخضاعها لفحص طبي وللرعاية الصحية.
وقبل إلقاء القبض عليهم كان أفراد العصابة يبثون الرعب في صفوف سكان المنطقة التي ينفذون فيها عمليات السرقة، بين ضاية الرومي ودوار الحجامة التابع لإقليم تيفلت.
يجب الحكم عليهم بعشرين سنة غير قابلة للعفو
و بعد السلام.
نرجو من الجهات المختصة الضرب بأيادي من حديد على كل من تسول له نفسه أن يرتكب مثل هذه الجرائم، فهم لا يأبهوب بما يسبب فعلهم الإجرامي من تداعيات نفية على الضحية أولا ثم على عائلتها الصغيرة و الكبيرة.
على القضاء ان ينزل اسد العقوبات على الجناة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . الشكر الجزيل لرجال الدرك الملكي ورجال الأمن الوطني الساهرين على أمن المواطن . لولاهم لأكلونا الكلاب المتوحشة . اللهم اهديهم إلى السراط المستقيم .
حسب القانون الجنائي المغربي الاختطاف مع الاحتجاز عقوبته المشددة هي الإعدام…وفي هذه الحالة فإن المختطفة تلميذة قاصر…لهذا فاقل ما يستحقه هؤلاء الأوباش قطاع الطرق هو الحكم باعدامهم ، والاسراع بتنفيذه في ساحة عامة حتى يرتدع امثالهم…واما اقل من حكم الاعدام فاعنقد انه سيكون منافيا اقيم العدالة..
غادي يحكموا عليهم بسنة ناقدة و يخرجوا بحال غيرهم.. و الطفلة المغتصبة مستقبلها واضح.. و بعد ذلك نسمع بعض الحيوانات كيقولوا مالها المرأة المغربية لحمها رخيص برا.. لان حاميها حراميها .. الرجال قلال ف المغرب أغلبها ذكور خاصهم الاخصاء
لا حول ولاقوة الا بالله. الإعدام
لماذا نسمع كثيرا من الجرائم بمدينة تيفلت؟
في مثل هذه الجرائم السجن وحده لا يكفي، لذلك يجب تضمين القانون الجنائي المغربي عقوبة الإخصاء.
هاده الفوضى لم تنتهي بعد ما دام التسامح والعفو والتراخي والعقوبات شبه منعذمة .اين هو حقوق الطفل والمرأة في هاد الميذان المشتعل بالاغتصاب والقثل والاعتذاؤ والضرب المبرح .ومن لم يحكم بما انزل الله فاولاءك هم الضالمون.