تمكنت عناصر المركز القضائي للدرك الملكي بالفقيه بن صالح، الأحد، من توقيف تاجر مخدرات مسجل خطرا ومبحوث عنه على الصعيد الوطني.
وأوضحت مصادر هسبريس أن الموقوف ظل يشكّل موضوع 70 برقية بحث صادرة عن مصالح الشرطة القضائية بوادي زم وخريبكة، ومختلف المراكز الترابية والقضائية للدرك الملكي بخريبكة ووادي زم وأبي الجعد وحطان والشكران.
وأضافت المصادر ذاتها أن العملية أسفرت أيضا عن حجز سيارة خفيفة تحمل ترقيما مزورا، و3 كيلوغرامات من مخدر الشيرا، و50 غراما من مخدر الكوكايين، وميزان إلكتروني، و4 كيلوغرامات من “الكيف”، إضافة إلى بندقية صيد.
يشار إلى أن النيابة العامة لدى ابتدائية الفقيه بن صالح أمرت بوضع الموقوف رهن تدابير الحراسة النظرية، لفائدة البحث الذي تجريه مصالح الدرك الملكي، من أجل متابعته بحسب المنسوب إليه.
حشيش وكوكايين وكيف وبنذقية وسيارة مزورة وسبعين مذكرة بحث، يعني مجرم بمعنى الكلمة، لاحول ولا قوة إلا بالله
السجن غير كافي ونتائجه كارثية على المجتمع هادا مالمسناه من سلوك المساجين بعد انقضاء محكوميتهم يعودون بسرعة إلى عالم الإجرام الدولة ملزمة بوضع استراتيجية تربوية واجتماعية لتحسين ضروف عيش هاده الفئة المهمشة
وخلق فرص لشغل وإعطاء القروض لخلق مقاولات داتية وتوفير بعض المنشات الرياضية والمعرفية وتقليص الفوارق الاجتماعية بينهم وبين أبناء النخبة المتحكمة في أموال الشعب لا يعقل أبناء النخبة في أحسن المدارس ولهم احسن الشركات وبناء الفقراء في السجن
اي مجرم في مجال المخدرات يجب الحكم عليه بأقصى العقوبات مع تحسيسه بخطورة المخدرات على عقول الشباب داخل السجن كما يجب تتبعه بعد خروجه من السجن لأنه اكيد سيعود لعادته ما دامت المخدرات تدر عليه اموللا كثيرة.
مستحيل ان يكون هاربا لكل هذه المدة دون تواطئ او تدخلات ,,, يجب ردع كل من يتواطئ مع المجرمين او يقبل رشاوى لان الامر خطير جدا
من السرد يتضح ان عملية القبض تمت بالصدفة و اثناء تفتيش احد السيارات التي تم ايقافها
لو كان هذا المجرم يعير اهتماما للمخزن او لمذكرة التوقيف الصادرة بحقه … لما تنقل و هو يحمل المخدرات و سلاح … و يزيد الطين بله !!!