تعادل الدفاع الحسني الجديدي مع ضيفه حسنية أكادير بحصة 2-2 في المباراة التي جمعتهما، مساء أمس الخميس، على أرضية ملعب العبدي في مدينة الجديدة، برسم الدورة 25 من البطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم.
وانتهى الشوط الأول بتقدم الفريق الضيف بهدف دون رد، إذ سجل لحسنية أكادير عبد العزيز قايدي في الدقيقة 10، وحمزة أفصال من ضربة جزاء في الدقيقة 90+9، بينما وقع هدفي الدفاع الحسني الجديدي عمر الهنودي، في الدقيقة 47، ثم عبد الله فرح عند حلول الدقيقة 69.
ويحل نادي حسنية أكادير، عقب هذا التعادل خارج الميدان، بالمركز العاشر لحصوله على 30 نقطة حتى الآن، بينما يبقى فريق الدفاع الحسني الجديدي في المرتبة 14 بمجموع 23 نقطة.
جدير بالذكر أن الدورة المقبلة من البطولة ستشهد تنقل الدفاع الحسني الجديدي لمواجهة أولمبيك خريبكة، كما سيسافر فريق حسنية أكادير لملاقاة أولمبيك آسفي.
ظهر جليا أن الدفاع الجديدي استعد للمقابلة ونجح في الخطة الهجومية المعتمدة ،ولكن الخطأ الذي وقع فيه الطاقم التقني الجديدي هو عدم سعيه لتخفيض جرعة الحماس والتسرع لدى لاعبيه ،فقد ظهر عليهم التسرع والحماس الزائد الذي من نتائجه ارتكاب ضربة جزاء قاتلة وضياع عدة كرات جديدية لقتل المباراة ،فلم نر أي واحد من الطاقم يسير الى اللاعبين بالتريث والتركيز.
Seketioui est un grand entraîneur il a creer un groupe ambitieux et fort. . Enfin on regarde les matches de hassania. Les joueurs donnent tout sur le terrain bravo. Seketioui doit gagner qq chose pour lui deja une coupe ou championnat il a tt les compétences. Je lui conseille un coach mental pour atteindre des grands objectifs
انا من المتابعين للبطولة الوطنية ومن محبي فريق الجيش الملكي….ارى السبب الذي وصل اليه فريق الجديدة يعود بالأساس للجماهير الجديدية التي لا تساعد الفريق في هذه السنين الاخيرة….الادارة دائما كانت تجتهد لكي تجد الحلول وتتعاقد مع مدربين لهم بصمتهم ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن…وكذا اغلب اللاعبين يضعون الفريق كقنطرة للتنقل لفرق اخرى…….الجديدة تنقصهم بصمة الجمهور….ودعوتي لجماهير الجديدة بأن تقف مع هذا الفريق في هذا الوقت الصعب…فكيفما كان الحال..فالجديدة الان في القسم الممتاز….انظروا لفرق غرقت في الأقسام الدونية
أولا لم أفهم لمادا قام الاعب الجديدي بتلك القفزة علي مهاجم الحسنية وكأنه في مقابلة التايكوندو الشيء الدي كلف فريقه واللاعبين والطاقم حسرة كانت جد معبرة في الدقايق الأخيرة، لأنهم احسوا بان نزولهم الي القسم التاني اصبح وشيكا، تانيا هدا اللاعب هل يعي جيدا بأن كل صغيرة وكبيرة يرصدها اليوم الفار، فالحركات التي لا يراها الحكم يراها حكام آخرون وبتقنيات جديدة وعلي خاطرهم، هكدا اعتبره قفزة الينة بعترت كل أوراق الطاقم الدي كان يراهن علي الفوز ضد الحسنية ” يطلع المورال” للاعبين ومن بعد لكل حادث حديت…مع كل الأسف هدا لم يحصل.