الدكالي يبرز خطورة الحروب الحديثة في استهداف الوعي الجماعي للمغاربة

الدكالي يبرز خطورة الحروب الحديثة في استهداف الوعي الجماعي للمغاربة
كاريكاتير: عماد السنوني
الأربعاء 31 دجنبر 2025 - 05:00

في زمن يتجاوز فيه مفهوم الحروب حدود الأسلحة التقليدية، يستعرض محمد بنطلحة الدكالي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاضي عياض بمراكش ومدير المركز الوطني للدراسات والأبحاث حول الصحراء، خطورة حروب الوعي والإدراك التي تستهدف، لا فقط تدمير الخصوم، وإنما أيضا إعادة تشكيل تصوراته، وزرع الشك والانقسام داخله. ومن ثمَّ، يصبح هذا الاستهداف ذو البعد المعنوي الخفي، وفق تصوره، أخطر بل وأشد تدميرا من أي صاروخ أو حصار اقتصادي.

وشدد الدكالي، في مقال توصلت به هسبريس تحت عنوان “ما الذي يختفي وراء شعارات الأخوة الزائفة؟”، على أن الخطاب الموجّه أصبح أداة في الأجيال الجديدة من الحروب، حيث يمكن لشعار أو رسالة بسيطة أن تخفي عداء ممنهجا وتحوّل الصراع من مواجهة خارجية إلى توتر داخلي صامت، يحاول تعطيل التفكير النقدي لدى الجمهور وزرع بذور الشك، بل والانقسام ما بين القيادات والشعوب، مبرزا أن فهم هذه الخطابات في سياقها الواقعي هو السبيل لفهم طبيعة هذه المواجهات الجديدة التي تستهدف الوعي الجمعي للمغاربة.

وهذا نص المقال كاملا:

في زمن الصراعات المعاصرة لم تعد الحروب تخاض فقط بالسلاح أو بالضغط الاقتصادي؛ بل أصبحت تدار على مستوى أعمق وأخطر، وهو مستوى الإدراك والوعي. ما يعرف اليوم بالحرب الإدراكية (Cognitive Warfare) و الحرب الإعلامية الرمزية (Symbolic Media Warfare) يشكل قلب الصراع غير المعلن بين الدول، حيث لا يكون الهدف تدمير قدرات الخصم المادية؛ بل إعادة تشكيل وعي شعبه تجاه ما يجري، وتجاه من هو العدو ومن هو المسؤول.

في هذا السياق تظهر آلية شديدة الخطورة تقوم على الجمع بين سلوك عدواني واقعي وبين خطاب إعلامي ناعم ظاهريا؛ فالدولة التي تمارس أفعالا عدائية متراكمة، مثل قطع الحدود أو إيقاف مصادر الطاقة أو التحريض على الانفصال أو شن حملات إعلامية ممنهجة، تلجأ في الوقت نفسه بآليات مختلفة إلى ترويج خطاب عاطفي موجه مباشرة إلى شعب الدولة المجاورة، يتجسد في شعارات من قبيل: “خاوة خاوة”؛ وهو شعار يتبين لغويا إلى أية جهة ينتمي. والأهم هنا هو أن هذا الشعار لا يصدر عن الشعب المستهدف، بل يصدر من الطرف الآخر نفسه، أي من الدولة التي تمارس العداء، عبر أجهزتها الإعلامية وشبه الإعلامية ومنصاتها الرقمية.

هذا المعطى ليس تفصيلا ثانويا، بل عنصر مركزي في فهم الحرب الإدراكية. فعندما يصدر خطاب الأخوة من الطرف المعتدي لا يكون تعبيرا بريئا عن حسن نية، بل أداة محسوبة ضمن منظومة الحرب النفسية والإدراكية (Psychological and Cognitive Operations). الهدف الأول من هذا الخطاب هو تعطيل إدراك العداء، حيث يعاد تقديم السلوك العدواني كخلاف سياسي محدود بين أنظمة، لا كسياسة عدائية ممنهجة بين دول. الرسالة الضمنية تصبح واضحة: نحن لا نعاديكم كشعب، بل نعادي فقط من يحكمكم.

هنا تتدخل آلية الحرب الإعلامية الرمزية بشكل دقيق. فالشعار لا يقدم كطرح سياسي قابل للنقاش، بل كقيمة أخلاقية مطلقة. من يشكك فيه أو ينتقده يبدو وكأنه يرفض الأخوة أو التاريخ المشترك أو الروابط الإنسانية. وبهذا، يتم إغلاق باب التفكير النقدي مسبقا، ويتحول الصراع إلى معادلة أخلاقية زائفة، يظهر فيها المعتدي في صورة المسالم، بينما يصور الطرف الذي يدافع عن سيادته كطرف متشدد أو رافض للسلام.

الأخطر من ذلك هو أن هذا الخطاب يسعى إلى خلق شرخ داخلي نفسي بين الشعب وبين دولته. فمع التكرار المستمر لشعار “خاوة خاوة” القادم من الخارج، يترسخ في الوعي الجماعي أن دولته هي سبب التوتر، وأن القيادة هي من تضخم العداء أو تصنعه. ومع مرور الوقت تتآكل الثقة في المؤسسات، ويعاد تفسير أي موقف سيادي أو دفاعي على أنه تصعيد غير مبرر. وهكذا، تنجح الحرب الإدراكية في نقل الصراع من مواجهة خارجية واضحة إلى توتر داخلي صامت.

الحرب الإدراكية لا تستهدف تغيير المواقف السياسية فقط، بل تسعى إلى إعادة تعريف الواقع نفسه؛ فهي لا تطرح أسئلة من قبيل: من قطع الحدود؟ أو من أوقف الغاز؟ أو من حرض على الانفصال؟ بل تستبدلها بسؤال عاطفي مضلل: لماذا لا نعيش كإخوة؟ وبهذا التحويل يتم تجاوز الوقائع المادية الصلبة وتعليق الصراع داخل فضاء رمزي عاطفي يخدم الطرف المعتدي.

تكمن خطورة هذه الآليات في بساطتها وقابليتها العالية للاستهلاك الجماهيري. فهي شعارات سهلة، قصيرة، متكررة، ولا تتطلب معرفة سياسية أو تحليلا جيوسياسيا. وهي تنجح خصوصا في البيئات التي لا تتوفر فيها ثقافة تحليل الخطاب السياسي ولا تدريب الرأي العام على التمييز بين الكلام ووظيفته، وبين الرمز وما يخفيه.

الخلاصة أن شعار “خاوة خاوة” حين يصدر عن الطرف الذي يمارس سلوكا عدوانيا تجاه دولة مجاورة لا يمكن فهمه خارج إطار الحرب الإعلامية (Media Warfare) و الحرب الإدراكية (Cognitive Warfare). هو ليس جسرا للتقارب؛ بل أداة لتخدير الوعي وتحييد الغضب وتفكيك الجبهة الداخلية للخصم. ولا يعني الوعي بهذه الحقيقة معاداة الشعوب ولا إنكار الروابط الإنسانية؛ بل يعني قراءة الكلمات في ضوء الأفعال، وفهم الخطاب بوصفه سلاحا حين يستخدم لتغطية العداء لا لإنهائه.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

15
  • الحسن
    الأربعاء 31 دجنبر 2025 - 05:50

    شعب الجزائر اخوتنا . ولكم في خطب الملك نصره الله قدوة.كفى هرطقة فشعب المغرب ا كبر من ان يستلب من طرف حكام الجزائر. ولا تنسوا ان اكثر من نصف الجزائر مغربية الاصل.

  • بعد دراسة عميقة
    الأربعاء 31 دجنبر 2025 - 06:00

    الحروب الحديثة ما بقاتش غير بالسلاح، وفعلاً ولات كتستهدف الوعي والقيم، ولكن خاصنا نكونو صرحاء مع راسنا: أكبر خطر على الوعي الجماعي ديال المغاربة ماشي غير الخارج، بل المشاكل الداخلية ديالنا.
    البطالة، الحكرة، والفساد والفراقشية واخناتوش هما اللي كيخليو الشباب والبنات هدف سهل لأي فكر دخيل أو تمويل مشبوه. ملي المواطن ما لاقيش خدمة، ما لاقيش كرامتو، وما حاسش بالأمان فبلادو، طبيعي غادي يقلب على أي بديل، ولو كان خاطئ.

    إلى لقا بنادم حقو فبلادو، تعليم محترم، خدمة بشرف، وعدالة اجتماعية، ما كاين لا جهة خارجية ولا حرب ناعمة تقدر تدخل لوعينا ولا تمس بناتنا ولا شبابنا. حماية الوعي ما كتكونش غير بالشعارات، كتكون بالإصلاح الحقيقي، ومحاربة الفساد، وإعطاء الأمل للناس. بلا هاد الشي، غادي نبقاو ديما معرضين للاختراق مهما هضرنا على المؤامرات

  • قناص سابق
    الأربعاء 31 دجنبر 2025 - 08:16

    المغاربة أذكى شعب في العالم.وقالوها الخبراء من قبل.لماذا؟!لأن لديهم مفاتيح شفرات جميع الأجناس،وهاته برمجة ربانية والحمد لله.كل مشكل لديه الحل بإذن الله،ولن تجد يوما مغربيا مكتوف الأيادي وعاجزا عن إيجاد الحلول أبدا.هههههه.وتاشكون حنا؟!؟!؟!

  • توسيع المفهوم
    الأربعاء 31 دجنبر 2025 - 08:55

    يجب توسيع هذا المفهوم كذالك على شعارات الامة العربية والامة الاسلامية: شعارات لتخريب الانتماء والهوية المرتبطة بالارض ، شعارات مبنية على الوهم الغير الواقعي الجيوسياسي.

  • سعيد
    الأربعاء 31 دجنبر 2025 - 09:22

    الإسلام يدعوا إلى الوحدة و من يدعو إلى الكراهية فعليه بمراجعة دينه يقول الله في كتابه الكريم إنما المؤمنون إخوة فاصلحوا بين اخويكم … وإن بغت ا
    “إنما المؤمنون إخوة”:
    “إنما” أداة حصر، تؤكد أن العلاقة بين المؤمنين تقوم على الأخوة في الدين قبل كل شيء، فهي رابطة مقدسة تُذوب الفوارق الدنيوية.

    الأخوة هنا ليست نسبًا بل هي رباط روحي قوي، كما قال النبي ﷺ: “المسلم أخو المسلم”
    “فأصلحوا بين أخويكم”:
    وحدة الصف الإسلامي:
    الأخوة الإيمانية تستلزم التعاون ونبذ الفرقة، كما قال تعالى: “واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا” (آل عمران: 103).
    تحذير من الفرقة:

    النزاعات تضعف الأمة، لذا جاء الأمر بالإصلاح سريعًا قبل تفاقم الخلاف.

    في المجتمع: تشجيع المبادرات التي تعزز اللحمة، مثل الحوارات والأنشطة المشتركة.
    اللهم اجمع شمل المسلمين ووحد صفوهم
    اللهم من أراد شرا بالمسلمين

  • amaghrabi
    الأربعاء 31 دجنبر 2025 - 09:59

    كاريكاتور رائع مع مقال جيد صور الواقع بشكل صحيح جدا لان العصابة ببلادتها أصبحت مكشوفة وتدخل في مقول الاحنف “… ورجل لا يدري ولا يدري انه لا يدري” وكما قال الحسن الثاني رحمه الله الذي فهم عقلية العصابة العسكرية من البداية بان الله حشرنا مع هذه العصابة التي ليس لها لا اصل ولا فصل

  • ماسين
    الأربعاء 31 دجنبر 2025 - 10:15

    متفق مع المقال إلى ابعد الحدود ، هذا ما نراه اليوم بين صفوف بعض المغفلين المغاربة ، الذين يتغنون بكلمة خاوة خاوة التي يستحمرهم بها الكراغلة.
    نحن لسنا اخوة مع من يريد تمزيق بلدنا ويضحي بثروات شعبه من اجل إضعافنا.
    كلمة خاوة خاوة تتناقض كليا مع ما تضمره لنا جارة السوء من شر.

  • Marouan
    الأربعاء 31 دجنبر 2025 - 10:26

    يجب على داك ّ ديولنا ان يقرؤوا هدا المقال لعلهم يفهموا ان العدو الحقيقي لبلدهم هو النظام الكرغولي شعبا و معارضة, والمسؤول عن هاد الادلال هي سياسة الدولة ديلتنا التي تمد الايادي و الارحل لعدو لذوذ لن يغير سياسته العدائية باتجاهنا, لو كانوا اصحاب القرار في المغرب صقور لكسروا عظامهم في السبعينات من القرن الماضي حتى ينهار كيانهم ما كاين لا اخوة و لا هم يحزنون اولا لاننا عرقيا مختلفين عنهم الا الشعب القبائلي و من يسكنون الغرب الجزائري (اراضينا التي اقتطعتها فرنسا) نحن موريين ثانيا نحن شعب اصيل لم تتناوب علينا القوي الخارجية مند قرون مثلهم ولهدا انا كمغربي اعتبر حينما يقول لي احد بانني اخ للكرغولي كسب و شتم ثم هل يمكن احد منهم ان ياتي لي بنسبه و من هم اجداده هل هم فرنسيين او اتراك او اسبان,

  • الى سعيد
    الأربعاء 31 دجنبر 2025 - 10:43

    الى سعيد: الشعرات تبقى شعرات. انظر الى الواقع واحكم. لا كراهية ولا تفرقة . مصلحة البلد والشعوب اولا. الدين لله والوطن للجميع. لا ادخال ايات زورا وبهتانا الى اسكات العقل والمنطق بشعارات مغلفة بكلام ديني.

  • تنبيه
    الأربعاء 31 دجنبر 2025 - 12:13

    ليكن في علم الجميع هذا النوع من الاستهداف في جميع المجالات والقيم للمغاربة، هي نوع من انواع الحروب التقليدية للمعسكر الشرقي ابان الاتحاد السوفياتي، وتسمى في الوقت الحالي بالحروب السيبرانية، وهذا الجار الخبيث الذي يتبع في عقيدته العسكرية للمعسكر الشرقي فهو بارع في هذه الحرب السيبرانية ويحاول بشتى الوسائل استهداف كل ماهو له علاقة بالمغرب، ويجب على كل مغربي الحذر ثم الحذر من هذا الجار الخبيث.

  • Aziz
    الأربعاء 31 دجنبر 2025 - 12:40

    تحليل فيه غلوب ويشبه كتيرا فهم النظام الجزائري الدي يرى الحرب والعداء في اي كلمة ولو في الصالح فقد خاطبتهم حكمة ورزانة عاهل البلاد مرارا وتكرارا نحن لسنا اشقاء بل توأم وراوا في دالك دغدغة العواطف و تمثيل لقد بقي المغرب مادا يده وهم يرون في دالك مناورة والسم في الدسم لما نقول خاوة نترجمها وخير دليل هدا can حين تقول خاوة خاوة فعلا وقد برهنت الجماهير المغربية على حسن نيتها ولا يطفا النار النار بل الماء

  • ابراهيم
    الأربعاء 31 دجنبر 2025 - 12:50

    لقد رأى العالم فيديو يجتمع فيه شباب جزائري ينصتون الى شخص من العساكر ينصحهم فيه ببعثرة أوراق المغرب كالتنديد بسوء التنظيم والحديث عن مشكل التذاكر.وهنا لابد ان نشير الى خطأ ارتكبته الإدارة المغربية.كان عليها منع الوافدين من الجزائر إلا بشرط التوفر على التذكرة وحجز الفندق وانزال تكفي لبقاءهم داخل المغرب.تجنبا الصداع.إنهم اناس منافقون غدارون و يستغلون سداجة وكرم وجود المغاربة المساكين ليستغلوهم وفي قلوبهم غدر ومرض.اقدر تصرفات بعض المغاربة من نبل وخلق كريم ولكن اللئيم يفهم دلك غباء .

  • Miloud
    الأربعاء 31 دجنبر 2025 - 13:47

    المغاربة لا ينأثرون بالخارج الا اذا كانت الوضعية الاقتصادية والاجتماعية سيية حينها يمكن استغلالهم من اطراف اجنبية للتحريض ضد الدولة وتبقى العدالة الاجتماعية والتنمية البشرية ومحاربة الفساد مهما كان منصبه في الدولة اهم سلاح لحصانة بلدنا فمثلا المغربي لا يمكن ان يحرض مواطنا ايطاليا او فرنسيا او يابانيا ضد بلده مادام ان دولته تحصن كرامته وتوفر له التعلبم الجيد والتطبيب والعدالة

  • متتبعة
    الأربعاء 31 دجنبر 2025 - 15:09

    المغاربة الاحرار لا خوف عليهم ولا منهم الخوف من الذين يحملون جينات كرغولية دخلوا للمغرب وتجنسو بالجنسية المغربية وهم اصحاب خاوة خاوة الخونة…المغربي الحر واعي بما يدور حوله ويفرق بين الصالح والطالح وبين العدو والصديق.يجب على السلطات اعادة النظر في تعاملها معهم وكذلك طرد كل الكراغلة الذين دخلوا للمغرب فترة كاس افريقيا لانهم عملاء الكابرنات.

  • مغربي حر
    الأربعاء 31 دجنبر 2025 - 16:58

    المشكل هو أن بعض المغاربة هم أنفسهم يقومون بهذه الحرب ضد المغاربة.
    و المشكل العويص هو أن بعض المغاربة السذج يريدون أن يحاكوا خطاب وزارة الخارجية و كأنهم وزراء خارجية او دبلوماسيون ، و ينسون أن وزارة الخارجية أو الدبلوماسيين أو حتى المسؤولين الحكوميين شغلهم رسمي يهم السياسة العليا و الديبلوماسية و التعامل مع الرأي الخارجي و العلاقات الدولية و لا يمكن أن يردوا على أشخاص أو شعب ما .

صوت وصورة
حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 23:30

حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد

صوت وصورة
ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 21:23 3

ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟

صوت وصورة
ليلة رعب في أولاد عياد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:45 2

ليلة رعب في أولاد عياد

صوت وصورة
المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:30 2

المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية

صوت وصورة
إشادات بمضامين الخطاب الملكي
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:02 4

إشادات بمضامين الخطاب الملكي

صوت وصورة
الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 16:00 8

الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان