أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة أن عدد المترشحات والمترشحين الممدرسين في التعليم العمومي والخصوصي الذين اجتازوا بنجاح امتحانات نيل شهادة البكالوريا، بمجموع الدورتين العادية والاستدراكية، برسم سنة 2026، بلغ 337 ألفا و192 ناجحة وناجحا، بنسبة نجاح بلغت 81,6 في المائة.
وأكدت الوزارة، ضمن بلاغ صحفي توصلت به هسبريس، أن عدد المترشحات والمترشحين الذين اجتازوا بنجاح اختبارات الدورة الاستدراكية بلغ 64 ألفا و586 مترشحا ومترشحة، بنسبة حضور بلغت 86 في المائة خلال هذه الدورة.
وسجلت نسبة النجاح لدى الإناث 84,5 في المائة من مجموع المتمدرسات الحاضرات لاجتياز الاختبارات، فيما بلغت لدى الذكور 78,6 في المائة من مجموع الممدرسين الحاضرين لاجتياز الاختبارات نفسها.
أما بالنسبة للمترشحين الأحرار، فقد وصل عدد الذين اجتازوا منهم بنجاح مجموع الدورتين العادية والاستدراكية إلى 31 ألفا و34 ناجحة وناجحا، بنسبة نجاح بلغت 54,5 في المائة، في حين بلغ عدد المترشحات والمترشحين الذين اجتازوا الدورة الاستدراكية بنجاح 9 آلاف و549 ناجحة وناجحا.
وأشادت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بـ”مجموع المترشحات والمترشحين على اجتيازهم هذا الاستحقاق التربوي في جو من التعبئة والانضباط”، منوهة في المقابل بـ”الجدية والمسؤولية التي أبان عنها نساء ورجال التربية والتكوين خلال إجراء هذا الاستحقاق التربوي الوطني المهم، وبانخراطهم النموذجي في تفعيل الإجراءات الهادفة إلى الحفاظ على مصداقية شهادة البكالوريا المغربية وضمان تكافؤ الفرص لجميع المترشحات والمترشحين”.
كما أكدت “تثمينها الكبير لجهود الأسر والسلطات المحلية والأمنية وكافة المتدخلين في ضمان إجراء اختبارات هذا الاستحقاق في أحسن الظروف، وتقديرها لجهود وسائل الإعلام في مواكبة مختلف محطاته”.
المهم ليس هو النجاح في الباكالوريا
المهم هو ولوج المدارس العليا كليات الطب و الهندسة
لكن تخفيض معدل الانتقاء الى 12 في بعض المباريات يجعل المترشحين بالالاف يصعب حراستهم وتنتشر ضاهرة الغش
لهذا و جب رفع هذا المعدل لتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص لا يمكن لطالب غشاش ان يلج مكان طالب مجد
مادامت البكالوريا المغربية فقدت قيمتها، لمذا لا تعطى لكل من اجتاز الامتحان و تكون نسبة النجاح 100 في 100؟
نجاح بمعدلات متدنية طريق للمجهول مادامت كل المدارس العليا والمراكز تتطلب معدلات مرتفعة…إعادة السنة احسن من نجاح بمعل متدني….كما ان طريق الجامعات مرفوق بكثير من المخاطر لاسباب متعددة على راسها الفساد الجامعي تفرض على الطالب الانسحاب في منتصف الطريق
مادام رؤساء المراكز هم انفسهم مدراء الثانويات
فان
التساهل مع الغش سيبقى هو الفاعدة
لان هدف جميع المدراء هو رفع نسبة النجاح
و مادامت الوزارة لا توفر حماية حقيقية للاستاذ المراقب
فلا تنتظر ان يضع سلامته و حياته على المحك في وجه
تلميذ يرى الغش حقا مكتسبا
الخلاصة :
الارقام تقول ان 80% هم من الناجحين
و الحقيقة تقول :
10٪ يستحقون ذلك
و 70 ٪ منهم سينضافون الى العاطلين و العاجزبن عن الاندماج في سوق الشغل
81.6% نسبة نجاح الباكلوريا !!! لا توجد هذه النسبة في الدول المتقدمة تعليميا هذا استهتار بمستقبل آلاف التلاميذ الذين لن يجدوا مسارا تتعليميا ناجحا يساعدهم على الاندماج في سوق الشغل في وقت وجيز ليبقى الملاذ الأخير لهؤلاء هو حرم الجامعة التي تعكف بدورها على تخرج جيوش من البطالة المحملة بديبلومات أكاديمية لاقيمة لها في ظل سياسة تعليمية عقيمة و الدليل هو أن أبناء الميسورين يتابعون دراستهم في الدول المتطورة تعليميا وتيكنولوجيا كالولايات المتحدة الامريكية و كندا وفرنسا بدرجة أقل
في مغربنا الحبيب، الخريطة المدرسية هي التي تتحكم في نسبة النجاح في كل الإمتحانات الإستشهادية وغيرها.فلما تصل نسبة النجاح إلى 81 في 100،هذا يعني أننا في حاجة لمقاعد كثيرة لتأمين الدخول المدرسي المقبل.
البكالوريا الحقيقية كانت في الدورة العادية.هناك فقط ترى المتفوقين والنوابغ.أما الدورة الاستدراكية فترى التلاميذ الذين لم يستطيعوا الحصول على الحد الأدنى وهو 10من 20.أفضل ان أكرر السنة واحصل على معدل أعلى على أن أنجح بمعدل ما بين10و12
هنيئا للناجحات و الناجحين… ما يثلج صدري شخصيا هو نسبة التفوق لدى الإناث… كفى من تحقير المرأة و كفى من اعتبارها ناقصة عقل و دين… النتائج تفضح الأفكار المتخلفة و العقليات الظلامية المناهضة للمساواة. الحمد لله …
البكالوريا فقدت قيمتها بفعل الغش والإستهتار مع الكسالى والغشاشين وغياب الصرامة وتطبيق البرتوكول المنظم للأمتحانات الإشهادية رغم المعدات و التكنولوجيا التي سخرت لضبط التسيب ألا ان المكلفين بالمراقبة و الحفاظ على مبدأ تكافؤ الفرص دون جدوى
نسبة النجاح تفوق 80%ولكن ماذا سيفعل من حصل على 10او11في المعدل كل المعاهدة العليا تطلب 12فما فوق لاجتياز مبارات الولوج اظن ان أصحاب الاستدركية بقليل من الذكاء كان عليهم ان يعيدون السنة ربما يحصلون على معدل أعلى يخول لهم الولوج إلى المعاهد العليا دات الاستقطاب المحدود
إلى أصحاب التعليقات الذين يقولون إن التلميذ يجب أن يعيد السنة من أجل الحصول على نقطة أفضل، أتفهم هذا الرأي، لأن الدراسة في زمانكم كانت الوسيلة الأساسية للنجاح. أما اليوم، فلم يعد للدبلوم أو للمسار الدراسي نفس الأهمية التي كان يحظى بها في السابق.
اليوم أصبح التعلم متاحًا عبر الإنترنت، والمهارات والخبرة العملية أصبحت ذات قيمة كبيرة في كثير من المجالات. لذلك، فإن إعادة سنة دراسية تعني بالنسبة لتلاميذ ضياع عام كامل من عمرهم في حين يمكن استثمار ذلك الوقت في تطوير مهاراتهم أو اكتساب خبرات جديدة.
ارتفاع نسبة النجاح لاعلاقة له بتطور مستوى التلاميذ.
ارتفاع نسبة النجاح له علاقة بتطور التكنولوجيا وادوات الغش.
عجيب ان نرى ان كنت على صواب الدورة الاولى
64 فى المائة الدورة الثانية 80 فى المائة
لم ترسب الا نسبة قليلة ارف بعض التلاميذ
لا يهتمون تماما بالدراسة ممسوقينش السنة
كلها مرت فسير واجى للموسسة التعليمية
التى يدرسون بها ومع دلك نجحوا كيف داروا
ليها الله اعلم نقطة الباك يجب ات تكون من
13 فما فوق يا حسرتاه على الطب والهندسة
الاطر العليا نراها عليا بام اعيننا فرق شاسع
فيما بين القدامى والحالين والاتون مستقبلا
دخلت عند رئيس مصلحة من اجل غرض
اداري انا اتكلم وهو منهمك فى شاشة
ومشغول بشاشة هاتفه النقال
وفلما انتهى نظر الي وقال لى اش قلتى
( اجبته بهاته العبارة ) ( ما قلت والو )
فتحت باب مكتبه وانصرفت الى حال سبيلى
مرددا لا حول ولا قوة الا بالله العظيم
يجب اصلاح الادارات ببلادنا والدولة لا
تسند المهمات الا للاشخاص الاكفاء
وكل ما كان سن المسوول مرتفعا الا
وله دور فى التسيير
لمن لم يسعفهم الحظ للنجاح هذه السنة فهذه فرصة لتكوين أفضل و المستقبل كله في الأمام.
نعم الأمر صعب في الاسابيع الاولى لكن فيما بعد يجب تجاوز الشعور بالأحباط و تعويضه بشعور الحماس والثقة في النفس. اللهم التأخر سنة واحدة وربح انطلاقة قوية و ناجحة.
زمان في الثمانينيات ، كررت الباكلوريا وقبلها السنة 4 من الاعدادي لكن كانت تلك فرص لتقوية المعارف والانطلاق بشكل جيد و الحمد لله اتممت تكويني كمهندس و أشتغل جيدا.
هذا خطاب موجه للاباء والامهات و الشباب راه ما ضاع والو كولشي بخير و انشاء الله النجاح كولو القدام.
نعم كما هو الحال في ايطاليا نسبة النجاح ٩٩في المئة
بما أن النسبة 81 % فإن تعليمنا بخير و لا حاجة لبرامج الإصلاح ولا الريادة ولا الميزانيات الضخمة التي تبذر ولا أجهزة كشف الغش المزعومة فالأمور بخير
شكرا وزارة التربية والتعليم على عملك الجبار و المبهر
من يتحمل مسؤولية توقف موقع تقديم الشكايات عن الخدمة وانصرام اجال تقديم الشكايات في موعدها المحدد ؟ ومحاربة الغش لا أثر لها في ظل الارقام المعلن عنها بنسب النجاح. المهم كول العام زين اصدروا الارقام للمؤسسات المالية المانحة.