حظي الفنان المغربي عبد الحفيظ الدوزي بتكريم خاص خلال فعاليات الدورة الثالثة من مهرجان العراق الدولي “العراق أووردز”، التي احتضنتها مدينة بغداد ليلة أمس الثلاثاء.
وتوج الدوزي في الحفل الذي عرف حضور نخبة من نجوم الوطن العربي، بجائزة أحسن فنان مغربي للسنة، حيث اعتلى منصة التتويج لاستلام الدرع وسط تصفيقات الحاضرين.
وحرص الفنان المغربي خلال فاصله الموسيقي على تقديم أغنية “العيون عينيا” والتغني بالصحراء المغربية فوق الخشبة، مرافقا بفريق من الرقص الاستعراضي، إضافة إلى تقديمه بالموازاة مع ذلك عبر الشاشة فيديو له صوِّر وسط رمال الصحراء ليجدد تأكيد المغاربة على وحدتهم الترابية.
وفي تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، قال الدوزي إن سعادته لا توصف بتتويجه كأحسن فنان مغربي في تظاهرة كبيرة من حجم “العراق أواردز”، معربا عن شكره للمنظمين وأهل العراق على تقديرهم للفن والفنانين وحفاوة الاستقبال الذي حظي به، ولجمهوره الذي صوت له بكثافة في هذه المسابقة، وزميلته المطربة المغربية العراقية شذى حسون التي تشرف على التظاهرة.
وأهدى الفنان المغربي هذا التتويج الذي ينضاف إلى مشواره الفني، إلى محبيه الذين يدعمونه باستمرار، وإلى الملك محمد السادس الراعي الأول للفن والفنانين في المغرب.
جدير بالذكر أن تظاهرة “العراق أواردز” تعد من أكبر التظاهرات الفنية في العراق، وهي فكرة للمطربة المغربية العراقية شذى حسون ومن تنظيمها، وتهدف إلى تغيير نظرة الوطن العربي تجاه العراق من الناحية الأمنيّة أوّلا، ثم الثقافية، ليصبح المهرجان من ألمع التظاهرات التي تحتفي بالفن والفنانين عبر الوطن العربي.
كما تحرص جوائز “العراق أواردز” التي تنظم سنويا على تكريم أبرز الإنجازات الفنية في مجالات متعددة، مثل الغناء، التمثيل، الإعلام والفن التشكيلي، وتستقطب مشاركة واسعة من جميع أنحاء الوطن العربي.
وضمت لجنة تحكيم المسابقة هذه السنة كلا من جبار جودي من العراق، نقيب الفنانين المصريين أشرف زكي من مصر، شذى سالم من العراق، الموسيقار نصير شمة، المخرجة إيناس الدغيدي من مصر، المنتج محسن جابر من مصر، والناقد الفني جمال فياض من لبنان.
وها هو مشى يغني حتى ف القمر، واش تحل المشكل ؟ لا…….
الشيء الوحيد الدي لا يمكن خنشلته هي اغنية العيون عيني
لما تكون مغربي قح و بالضبط خارج المغرب متنساش انك مغربي و محارب ضد العدو الهم بارك دوزي فنان معروف بالوطنية ديالو
الوطن المغربي خط احمر لا يقترب منه اي احد الى اولاده ومسؤولين نه التغني بالوطن شيء جميل لان وطني لا يمس باحد ولماذا لا يتغنى بمغربيه و صحراءه لكي يفهمون الاخرين من نحن وما هي قضيتنا الوطنية لان الجار المشؤوم لا بحب الخير لنا بلهم شر لنا ولذا كل مغربي حر غيور على وطنه ان يجاهد في سبيل وطنه الام حتى نقصي على المرض الوهمي
تمغريبيت في الدم، وهي من أروع ما يميز هذه الأمة العظيمة. فإحساس الانتماء والولاء لهذا الوطن يسري في عروق أبنائها أينما كانوا، فلا يحدهم مكان ولا زمان في حبهم له. هذه العلاقة العميقة مع الوطن تظل نبضًا ينبعث في كل قلب، وتُعبر عن صلابة الروابط التي تجمع بين الإنسان وبلاده، مهما تباعدت المسافات.
الصحراء المغربية
الحب الحقيقي الصحراء هو التجنيد و الدفاع عنها اما الشهرة بواسطة الاغاني عنها لا شيء