تستمر أضواء مهرجان “راب أفريكا” في إشعاعها لليلة الرابعة على التوالي، لتغمر منصة حماسية مطلة على ضفاف نهر أبي رقراق بفيض من الألوان والإيقاعات، في مشهد موسيقي يزاوج بين نبض الشباب وسحر الأسماء الوازنة في الساحة الغنائية المغربية والعربية، وسط حضور جماهيري غفير حج من مختلف المدن للاستمتاع بأجواء احتفالية استثنائية.

وانطلقت فقرات السهرة ليل أمس الإثنين بإطلالة الفنان حبيب سلام، الذي استطاع أن يكسر جليد البداية، مقدما وصلات موسيقية بالأمازيغية ألهبت حماس الحاضرين ودعتهم إلى التمايل والتصفيق بإيقاع الأغاني، قبل أن تواصل المغنية دعاء اليحياوي فقرات الحفل.

أما ختام الأمسية فكان مسكا مع النجم المغربي عبد الحفيظ الدوزي، الذي اعتلى المنصة وسط عاصفة من الهتافات وصيحات الإعجاب، ليقدم عرضا استعراضيا متكاملا، جمع بين الغناء والرقص والحوار المباشر مع الجمهور، متنقلا بين روائع أرشيفه الفني القديم وأحدث إنتاجاته التي رددها الجمهور عن ظهر قلب، في أجواء غمرتها الفرحة والطاقة الإيجابية.

وشكل حضور الدوزي إحدى اللحظات الأكثر انتظارا في السهرة، إذ استقطب جمهورا عريضا، ما جعل المساحة المحيطة بالمنصة تغص بمحبيه الذين لم يتوقفوا عن التفاعل معه منذ اللحظة الأولى لاعتلائه الخشبة وحتى إسدال الستار على السهرة.

ويأتي هذا الحفل في إطار سلسلة السهرات التي يبرمجها مهرجان “راب أفريكا”، الحدث الفني الذي تحول إلى موعد سنوي ثابت لعشاق الموسيقى الحية بالعاصمة الرباط، جامعا بين تنوع الألوان الموسيقية وانفتاحها على تجارب فنية مختلفة، ومكرسا مكانته كإحدى أبرز التظاهرات الفنية في المشهد الثقافي المغربي، مع وعد الجمهور بمزيد من الليالي المبهجة حتى نهاية الأسبوع الجاري.
سعد المجرد يعانق المغاربة دوزي يلهب المغاربة لقد أصبحت الحياة مملة في المغرب الأجيال الجديد سوف تدمر المستقبل في المغرب الأفريقي جنوب الصحراء هدا هوا المتل خدم تاعس للناعس
بل يلهب رصيده البنكي ، أما إفريقيا فتحتاج العلماء و العباقرة لأنها قارة غنية بمواردها الطبيعية و فقيرة علميا
الدوزي يلهب والداودي يلهب والداودية تلهب وموسكير وووووووووو والتفاهات والزبل والعفن عوض ما تكون وتنمية شاملة فالبلاد واستتمارات وبحث علمي يرجع بالنفع على ابناء البلد خدامين على تكلاخ الشعب بالمهراجانات والمواسم . والتماسح كينهبوا خيرات البلاد. الله ياخد الحق
المنصات و الملاعب… الغناء و الكرة… و الجماهير تتزاحم و، طبعا، تغرق في التفاهة و التخلف….
عوض بناء منصات للخطابة يعتليها العلماء والاساتذة والوعاظ و المفكرين لتنوير الانسان .. اصبحت المدن المغربية تتنافس في بناء منصات للرقص والغناء ونشر الميوعة والتفسير الاخلاقي في اوساط الشباب والشابات . لسنا ضد الفن ولكن ليس بهذا الزخم الذي نشاهده!؟
ما الذي استفاده المغرب والمغاربة بهؤلاء الذين ألهبوا حماس جمهور يرقص ويصفق كثيرا على المغنين والرافصين بدل العلماء والمفكرين و المخترعين ؟!!! الذي استفاد هو الدوزي وغيره من الذين نظموا وأخذوا نصيبهم من الكعكة !!!
لو كان احدهم عندوا فرد من العائله موجود في غزة جوعان وتحت القنابل لما ذهب إلى هذه المهرجنات التافهة
ويستمر مسلل الهاء الشعب و تدمير القيم الأخلاقية و العلمية هذه خطوة مدروسة لتفريخ جل فارغ لا يعرف حقوقه من أجل انفراد منضومة التحكم في حكم هذه بلاد
الى المعلقين يجب ان تلوموا الجمهور اللذي يذهب الى المهرجانات وليس المغنيين أو الدولة لأن لولا الجمهور لما أقيمت أصلا هذه المهرجانات.ألا تلوموني الفتاة التي تدخل عند الرجل في منزله رغم انه هو من اصطادها ودعاها الى منزله وليس هي من اصطادها فلماذا اذن فهذه بالذات تلومون الدولة وليس الجمهور او لانكم تحاولون دائما تبرئتنا يرمي اللون على الاخر انه سبب مشاكلنا رغم ان العكس هو الصحيح.هههه غزة في القلب بالنهار والإستمتاع بالموسيقى في العقل بالليل حلل وناقش
يا قومَ لا تتكلموا .. إن الكلامَ محرمُ
ناموا ولا تستيقظوا .. ما فاز الا النُوّمُ
وتأخروا عن كل ما .. يقضي بأن تتقدموا
ودعوا التفهم جانباً .. فالخيرُ أن لا تفهموا
وتثبتوا في جهلكم .. فالشرُ أن تتعلموا
شكرا ، ما سمعنا ب دوزي يغغني فن راب
ان حاول نسمع.
الدهاب او الاياب الى المهرجانات ، لترفيه عن النفس
ليس كما يعتقد البعض.