غادر الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، رفقة حرمه السيدة بريجيت ماكرون، المغرب، بعد ظهر اليوم الأربعاء، في ختام زيارة دولة للمملكة بدعوة كريمة من الملك محمد السادس.
وكان في وداع ماكرون، لدى مغادرته مطار الرباط-سلا، رئيس الحكومة عزيز أخنوش.
وبعد استعراض تشكيلة من القوات الملكية الجوية أدت التحية، تقدم للسلام على الرئيس الفرنسي، أعضاء بعثة الشرف التي ضمت، على الخصوص، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، افاطمة الزهراء المنصوري، وسفيرة المغرب بباريس، سميرة سيطايل.
كما تقدم للسلام على إيمانويل ماكرون والي جهة الرباط-سلا-القنيطرة عامل عمالة الرباط، محمد يعقوبي، ورئيس مجلس جهة الرباط- سلا- القنيطرة، رشيد العبدي، وعامل عمالة سلا، عمر التويمي، وممثلو الهيئات المنتخبة وأعضاء سفارة فرنسا بالرباط إلى جانب شخصيات أخرى مدنية وعسكرية.
لا وفقه الله ولا يسر خططه…وعاش المغرب حرا شامخا
نتمنى أن تدوم العلاقات بين المغرب و فرنسا في أحسن الأحوال. هما بلدان لديهما ما يجمعهما أكثر مما يفرقهما. والخلافات السابقة يمكن اعتبارها سحابة صيف
شكرا السيد الرئيس المحترم على زيارتك للمملكة الشريفة. اتمنى ان تكون تعلمت الدروس التي لقنها اياك اميرنا. لقد انتقدت المقاومة الباسلة في اراضينا المقدسة تحت قبة البرلمان لاننا دولة الحق والقانون ودولة الحريات. نعم سيدي الرئيس، نحن المغاربة ناضلنا شعبا وملكا معا من اجل هذا، ولم نرتكب جرائم او ابادات في حق احد. هل تستطيع في بلدك الذي تحكمه والذي سخرتم فيه من رسولنا ان تنتقد او تشجب الجرائم الاسرائيلية؟ لن تستطيع..اذن انقل لشعبك انك كنت في المغرب، بلد الحريات.
هو الرابح في هاد الشيء اخذ 22 اتفاقية ب 10 مليار دولار لمدة لا محدودة ستزيد في اقتصاد فرنسا اما نحن فاخذنا وعد باعتراف لا غير …هذا هو الغرب لا يعطيك شيء مجانا ولكن ياخذ الكثير ويمص دماءك …وستبقى دار لقمان على حالها البطالة والهجرة وتدهور التعليم والصحة..وووو
قال الامام علي كرم الله وجهه “الاصدقاء يفرحون وبنو العم يحسدون” وبالتالي فهل العرس الكبير الذي عاشه المغاربة مع الرئيس الفرنسي المحترم الذي رفع قدرنا وقيمتنا وانحاز الى اطروحتنا وتغاضى عن مناورات اعدائنا ازعجت ازلام العصابة العسكرية حتى أصبحنا نقرأ في جريدتنا هسبريس المحترمة غرائب وعجائب من تعاليق لا يمكن الا أن ترمى في قمامة الازبال
انجح زيارة لرئيس فرنسي للمغرب. و خطاب ماكرون بالبرلمان هو اوضح موقف يخص رؤساء فرنسا فيما يخص الوحدة الترابية للمغرب.
مع السلامة صاحب التعليق الأول . مع من تريد أن نتحد و نتعاون مع دولة جارة تجمعنا معهم الجورة و الدين الإسلامي و العروبة و حتى المصاهرة و الحدود و نصف قرن و همهم الوحيد هو تشتيت شملنا و تقسيم وطننا . هل نسيت يوم طردت هاته الدولة المغاربة اخوتك المقيمين لديهم و الطامة هي توقيت عملية الطرد و هو ليلة عيد الأضحى. العلاقات الدولية أصبحت ترتكز على مبدأ واحد و وحيد هو مبدأ رابح – رابح . و نهاية البث.
فرق كبير في برتكول زيارة ماكرون للمغرب مقارنة مع الجزائر ففي الجزائر قدمو له كرسي المقاهي ليجلس عليه اما استقباله في المغرب فكان في مستوى رفيع جدا مند ان نزل قداماه بالمملك المغربية حتى ان غادرها فالفرق بين الزيارتين فرق شاسع اما بخصوص الاتفاقيات الاتجارية تبقى من شان الحكومة لادخل لنا لاننا لانعرف مصلحة البلد اكثر من ملكنا اطال الله عمره
نتمناه زيارة موفقة يجب الان العمل على تنزيل الاتفاقيات التي وقعت على أرض الواقع والاستفادة من الخبرات الفرنسية في التكنولوجيا والمعلومات وخدمات كتيرة يتقنها الفرنسيين ولا ننسى ابدا الخطاب الملكي السامي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله العمل على تقوية المكتسبات التي حققها ملكنا البطل طوال تربعه على كرسي العرش وعدم التراخي وداءما وابدا اخد الحيطة والحذر الأعداء يتربصون بنا ليلا نهارا جهارا وشكرا
ماكرون راح بدون رجعة
ماكرون انتهت صلاحيته وعدته
قريبا سيأتي رئيس آخر (( ثم ترجع حليمة لعادتها))
الدولة العميقة فرنسا كانت وما زالت وستبقى
للأسف لم نتعلم من ماضينا
الدول الغربية = العسل المسموم