أصدر الرئيس الفلسطيني محمود عباس، السبت، مرسوما رئاسيا يقضي بإلغاء موعد الانتخابات التشريعية الذي كان مقررا في 28 نونبر 2026، والدعوة إلى إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية متزامنة في 11 شتنبر 2027.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا” بأن المرسوم الجديد صدر بناء على قرار اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ونص على تنظيم الاستحقاقين الرئاسي والتشريعي في الموعد نفسه، عوض إجراء الانتخابات التشريعية خلال الشهر المقبل.
ويعني القرار تأجيل الانتخابات التشريعية لأكثر من تسعة أشهر عن موعدها السابق، مع تحديد تاريخ جديد يجمع انتخاب الرئيس وأعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني.
ولم تتضمن المعطيات التي أوردتها وكالة “وفا” تفاصيل إضافية بشأن أسباب إلغاء الموعد السابق أو الترتيبات المرتبطة بتنظيم الانتخابات المتزامنة.
لي تبعكم راه مسطي فحالكم، أجل أسيدي مع راسك وزيد أزم الوضعية كثر ماراها مأزمة، فين هما فلوس المساعدات؟؟ هاد الناس ماشي فمصلاحتهم التسوية باش تبقى الكضية بقرة حلوب
أنا بالنسبة لي هؤلاء الفلسطينيين كون غير خداو الحكم الذاتي تحت إسرائيل أو الأمم المتحدة أو أمريكا أو أي شيء آخر كان أنتهت هذه القضية المعقدة كما نعلم أن عشرات الآلاف من الفلسطينيين يعيشون ذاخل إسرائيل و عندهم جوازات إسرائيلية و يتجولون العالم بدون تأشيرة و عيشين بحير وعلى خير أهم شيء الحياة السعيدة بحال أي واحد هاجر بلده ولم يعد مثلا أين الفرق أما الفلسطينيين فهم في أرضهم وعبشين مع بني إسرائيل كما كانوا أصلا مند القدم الفلسطينيين اصلهم الحقيقي إسرائيليين أسلموا لأن بني إسرائيل كانوا يعيشون هناك من قبل وكان هم أغلب القوم لهذا الله تعالى انزل عليهم كثير من الأنبياء والمرسلين وفي الاخير يتعايشون معهم في أرض واحدة ويهموننا من المشاكل والغريب في الأمر هو أن أبناء حماس أصلا كانوا يشتغلون ذاخل إسرائيل قبل الحرب في البنية التحتية و الفوقية الحل هو الحكم الذاتي و التعايش بسلام