أفاد حمزة الرائد، لاعب الريكبي، بأن توقيفه عن الممارسة من قبل الجامعة الملكية للعبة يرجع إلى انتقاده الوضع الرياضي، عبر تدوينات نشرها عبر صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.
وأكد الرائد، في تصريح لهسبورت على لسان مسؤولة التواصل الخاص به، أنه فوجئ بحرمانه من اللعب لمباراتين في الدوري مع فريق نادي أولمبيك الدار البيضاء (COC)، دون التوصل بأية مراسلة من الجامعة تؤكد أو تشرح قرار التوقيف، وأنه علم بذلك فقط من الإعلام.
وأوضح المصدر ذاته أن التوقيف لم يتم تفسيره بتاتا للاعب، وأنه تم اتخاذ هذا القرار بناء على معطيات غير دقيقة ودون التواصل المباشر مع اللاعب إلى حدود الآن، معتبرا الأمر انتهاكا لحرية التعبير التي يكفلها الدستور المغربي.
وأضاف أيضا أن إدارة أعمال اللاعب تنتظر التوصل بقرار الجامعة الملكية الرسمي، التي أوقفت الرائد لأجل غير مسمى، لمتابعة هذا الملف مع محامي اللاعب، من أجل رد الاعتبار له بعد هذا القرار غير العادل، على حد قولها.
وكان الرائد، الذي يعد أيضا من أشهر فناني “الراب” بالمغرب، قد نشر بلاغا عبر صفحته الرسمية بالفضاء الأزرق يعبّر فيه عن دهشته من قرار الجامعة، وينتقد فيه منعه من حرية التعبير؛ الأمر الذي تكفله الوثيقة الدستورية والمواثيق الدولية التي ترعى حقوق الإنسان.
وجاء في البلاغ نفسه أن “حمزة الرائد كان، على مدى أكثر من 17 عاما، مثالا للاعب الرزين والإطار الكفء الذي قدم الكثير للركبي الوطني”، مشددا على أن ما حدث للاعب المعني لا يمنعه من الاحتفاظ بحقه في “التعبير والانتقاد”.
الرائد لم يفعل شيئا لكنه قال شيئا واعتبره هو من حرية التعبير وهذا هو سبب توقيفه وما قاله في صفحته على فيسبوك يندى له الجبين وخايب حتى لمعاودة، الرياضي يجب ان يتصف اولا بالاخلاق قبل ان يتصف بالعضلات، الرائد عليه ان يتعلم اولا ما معنى حرية التعبير وبعدها يزاول الريكبي
تحذير لكل رياضي من أن يتحدث عن الرياضة بسوء أو عن المدرب الوطني أو انتقاد أي مسؤول آخر في الرياضة فقد تجد نفسك مطرودا دون إخبارك و تلعب الكرة لوحدك .
فاللغة السائدة أصبحت هي الطرد الطرد الطرد ..
تم طرد غريب أمزيل ثم الشرعي و الآن الرائد .
ابلعوا ألسنتكم .
كينين بعض الإدارات يريدون تكميه الافواه والعقوبات عندهم بلا حساب خاصو يطالب بحقو إلى كان متعداش الحدود او كان لي نشرو حقيقة وجب البحث فيها. شحححال من مضلوم بهاد الطريقة والمفسدين تيحاربوه