أعلن منظمو حفل نجم الراب الفرنسي الشهير “نينهو” بالمغرب عن موعد جديد، بعد تأجيله شهر يونيو الماضي، مع تغيير مكان إقامته من مركب محمد الخامس بالدار البيضاء إلى أحد أفخم فنادق مراكش.
وكشف أمين الأبيض، مدير الشركة المنظمة لسهرة الرابور الفرنسي، في تصريح لهسبريس، أنه “تقرر تنظيم الحفل في مدينة مراكش؛ لأن التاريخ الذي سيكون فيه نينهو متاحا يأتي تزامنا مع بداية شهر غشت حيث تكون كل من مدينتي الرباط والدار البيضاء شبه فارغتين بسبب العطلة الصيفية”، مضيفا أن “مراكش مدينة سياحية بامتياز وتكون ممتلئة بالسياح في تلك الفترة، وغالبيتهم من فرنسا”.
وأضاف أن “السياح الفرنسيين بالمغرب هم الفئة الأولى المستهدفة للرابور الشهير الذي بالرغم من أن أعماله تحقق نجاحات كبرى في فرنسا، إلا أن جمهوره هناك لم يره في حفلات فنية، خاصة بعد طرحه ألبومه الغنائي الجديد الأسبوع الماضي”.
وأبرز الأبيض، في حديثه لهسبريس، أن الحفل سينظم ليل الخامس من شهر غشت القادم في فضاء مفتوح على الهواء الطلق، وسط تشديدات أمنية مهمة لكي يطمئن الآباء عن أبنائهم الذين سيتنقلون من أجل حضور السهرة، موضحا أن “التذاكر التي تم بيعها في المرة الأولى ظل أصحابها متشبثين بها رغم تغيير المكان، ولم يتم تعويض إلا القليل منهم”.
جدير بالذكر أن الرابور نينهو كان قد قدم السنة الماضية سهرة فنية بالدار البيضاء التقى خلالها بجمهوره المغربي، وحققت نسبة حضور جماهيري كبير.
ويعد نينهو من أبرز وأشهر نجوم الراب بفرنسا والعالم الذي تحقق أعماله نسب مشاهدة عالية ويحظى بقاعدة جماهيرية كبيرة بمختلف الدول، إضافة إلى أن ألبومه الغنائي الأخير استطاع تصدر “الترند” الموسيقي بفرنسا وحجزت أغانيه العشرة مكانا له لوحده ضمن قائمة “الطوب 10”.
وكان خبر إلغاء حفل الرابور الشهير نينهو بالدار البيضاء قد أثار جدلا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي، وفي صفوف محبي النجم الفرنسي، حيث أبرز مصدر خاص لهسبريس أن تداعيات الحملة التي قام بها نشطاء مغاربة ضد الرابور بوبا وتسببت في منعه من إحياء سهرة فنية بسبب إساءته للمرأة المغربية، ألقت بظلالها على حفل نينهو وانعكست سلبا عليه، قبل أن يبذل منظمو التظاهرة جهدهم ويغيروا موعد الحفل بدل إلغائه.
اول مرة اسمع بهذا المغني.
لا أحد سوف يحضر لهذا الحفل وان كان الفندق فخما فليخلد لنوم عميق قبل المغادرة
واهن من يضن أن لا أحد سيحضر هذا الحفل. فكل من يضن ذلك عليه أن يعلم كيف يجلب الجمهور.
موسيقى دخيلة، كلماتها ٩٠ في المائة أحقاد او سفاهة ، تُظلم العقول ولا تُنيرُها….فهل هذا فعلا مايحتاجه أبناؤنا؟
نحن نريد التمتع بالفن الجميل كلمات ألحان وأداءا محترم يذكرنا بالماضي الجميل، متلا القمر الأحمر، راحلة، ملهمتي،
انا أصلا أسمع عن هذا الشخص بأنه غير مرحب به في الوطن لماذا هؤلاء المكلفون بهذه الحفلات لا يختارون اشخاص وفنانون بمعنى الكلمه يقال كلمة فنان مثل نعمان لحلو او من هذا القبيل اما هذا الفرنسي من الذي يريد السماع إليه بعد أن اساء لامهاتنا واخواتنا وبناتنا
هذا شخص غير مرحب به في المغرب و سبق ان رفضت جهة الدار البيضاء السماح له باقامة الحفل فكيف لجهة مراكش ان توافق. ان كان هذا الخبر صحيح فهذا عار على الجهة باكملها من يهين المغربيات بالانس و يسمح له باقامة حفله للمغاربة فغدا سيتطاول على البقية
هذا الشخص غير مرغوب فيه لا أفهم كيف التحايل على الامكنة بعدما رفظ في الدار البيضاء هاهو الآن يحط الستار في مدينة مراكش وهل هذه الآخرة تقبل على ليسوا ولما يسوا ما هذا العبت بشعور المواطنين شخص قدف في أعراض وبنات جلدة هذا الوطن وبالتالي نرحب به هذا عيب عيب وعار
الشعب المغربي ليس بحاجة إلى تفاهات بعض الناس يبحثون عن ملئ جيوبهم بالكلام الفارغ الشعب المغربي بحاجة إلى اقتصاد صناعة تعليم صحة تكوين بناء شعب متعلم واعي منتج يعتز بحضارته وتقافته وفنه. لا شيء سا يفيدنا به هؤلاء غير تحويل العملة الصعبة ابى خارج البلاد
اسباب واهية لتغيير مكان القاء حفله للرابور الفرنسي والدار البيضاء والرباط أكثر المدن سياحة وسياحا في فصل الصيف وليست مراكش ذات الحرارة المفرطة صيفا والرابور الفرنسي الذي لم نسمع عنه ولا نريد أن نسمعه ولا يحصل لنا الشرف أن يغني في بلادنا فهو تهجم على المرأة المغربية سواءا بالبيضاء او الرباط او مراكش أو أكادير أو اي مكان في المغرب فهو منبوذ مغربيا من طنجة حتى لكويرة ومن اراد أن يستضيفه فليحمله الى خارج المغرب في اي مكان بعيد عن المغرب والمغاربة وكفى.
اتعجب لشخص غير مرغوب فيه ومع ذلك يقبل بالدونية وقلة حياء ويرغب في اقامة جوقة تهريج وكذلك اتعجب ممن يتكلف بمساعدته على اقامة هذا الضجيج باسم الفن او العفن ويفترض ان تمتنع سلطات مراكش اسوة بالدارالبيضاء وفي جميع الاحوال احسن حماية هو مقاطعة شاملة ليبقى هواء مراكش نقيا جدا