سجل مغني الراب المغربي أحمد العلالي، الشهير فنيا بلقب “Inkonnu”، عودة جديدة إلى الساحة الفنية بألبوم غنائي اختار له عنوان “Split”، في خطوة تعكس رغبته في استعادة حضوره ضمن مشهد الراب المغربي، بعد فترة من الغياب النسبي عن الإصدارات الفنية والحفلات المباشرة.
وكشف الفنان ذاته عن ملامح هذا المشروع من خلال تقاسم الغلاف الرسمي ولائحة الأغاني عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما أثار تفاعلا واسعا في صفوف متابعيه، الذين عبروا عن حماسهم وترقبهم لهذا العمل الجديد، خاصة في ظل الصمت الفني الذي سبق الإعلان عنه.
يضم الألبوم مجموعة من القطع الموسيقية المتنوعة، يراهن من خلالها “Inkonnu” على المزج بين أسلوبه الخاص الذي بصم به بداياته، وبين توجهات جديدة على مستوى الكتابة والتوزيع، في محاولة لتقديم عمل أكثر نضجا وعمقا، يواكب التحولات التي يعرفها هذا اللون الموسيقي، ويعكس في الآن ذاته تطور تجربته الفنية.
وكان الرابور المغربي قد اختار التمهيد لهذا الإصدار عبر طرح قطعتين غنائيتين شكلتا أولى ملامح الألبوم، حيث فتحتا شهية الجمهور لاكتشاف باقي الأعمال، وسط إشارات توحي بأن “Split” يحمل نفسا فنيا مختلفا مقارنة بإنتاجات العلالي السابقة، سواء من حيث المضامين أو الاختيارات الموسيقية.
ويشكل هذا الألبوم محطة جديدة في المسار الفني لصاحبه، بالنظر إلى الرهانات التي يضعها عليه، سواء على مستوى تطوير خطابه الفني أو توسيع قاعدة جمهوره، في سياق يشهد فيه الراب المغربي دينامية متسارعة وتنافسا متزايدا بين الأسماء الصاعدة والراسخة.
ومن المرتقب أن يحظى هذا العمل بمتابعة واسعة بالنظر إلى الشعبية التي راكمها “Inkonnu” خلال السنوات الماضية، وكذا الفضول الذي يرافق عودته بهذا المشروع الذي يقدّم كإصدار بطموحات متجددة ورؤية فنية مختلفة.
واحتفاء بطرح ألبومه الجديد، عاد العلالي إلى خشبة المسرح من خلال إحيائه سهرة فنية بمدينة الدار البيضاء، حيث التقى جمهوره في عرض مباشر تميز بأجواء حماسية وتفاعل لافت.
وشهدت هذه السهرة لحظة مميزة بصعود الرابور دراغانوف إلى المنصة، لمشاركته أداء أغنيته الشهيرة “البارود”، في عرض أشعل حماس الحاضرين الذين رددوا كلماتها بشكل جماعي، قبل أن تلتحق بهما الفنانة الشابة منال بنشليخة، التي قدمت برفقتهما أغنيتهما المشتركة “وردة” المندرجة ضمن الألبوم نفسه، مضيفة لمسة فنية جمعت بين إيقاعات الراب والبوب.
هدا النوع من البشر لايقدم للمجتمع إلا الخزعبلات والكلام الساقط يصل إلى أولادنا عبر السمعي والبصري بدون فائدة هل هو عالم في مجال يستفيد منه المجتمع كل ماهو دنيء ولاقيمة له تضخمونه وتنفخون فيه و تجعلون منه شيء وشأن كبير لأن المجتمع أصبح في خبر كان حتى التلفزة في بيوتنا لاتستطيع الجلوس أمامها من كثرة الفسق التي تحمل إلينا كل البرامج التي تقدم ولا شيء فيه الإفادة حتى أصبح المجتمع ينخره الجهل والقوي يأكل الضعيف
ماهذه المناظر التي ابتلينا بها هل هذا انسان من العصر الحجري للأسف هذه نماذج تافهة وفاسدة تمثل نمودجا شيئا لاجيالنا الشابة. ايه زمن اغبر مات الفن الجميل وحلت مكانه التفاهة ِشكرا هسبريس
منظر.. او فلنقل تجاوزا الفن التافه. هل هذه هي القدوة الحسنة. للأسف زمن الفن الراقي وحل محله زمن التفاهة والسفاهة والكلمات النابية التي تقتحم البيوت عنو أين قصيدة راحلة او القمر الأحمر ووووِ للأسف كلشي راح مع الزمن كلشي صار في خبر كان على حد قول الفنان الأصيل عبد الوهاب الدكالي. والذي لانكاد نسمع عنه شيئا نحن لانذكر الفنان الا حين يموت للأسف وشكرا هسبريس على النشر