في الهواء الطلق، وجد جمهور الرباط نفسه على موعد مع السينما الإفريقية، في إطار احتفاء وزارة الثقافة، تحت رعاية الملك محمد السادس، بإعلان المدينة عاصمة للثقافة بالقارة.
وعرف اليومان الأول والثاني من هذه المبادرة إقبالا من الجمهور، الذي تابع أفلاما من دول متعددة من القارة؛ من بينها أفلام مغربية.
وبساحة نهر أبي رقراق، قرب قصبة الأوداية التاريخية، وعلى مرأى من “المسبح الكبير” بالرباط، اصطفّت الكراسي، وشاشة عرض عملاقة، وتوالت العروض السينمائية المسائية، التي من المرتقب أن تستمر إلى يوم الأحد 28 غشت الجاري.
محمد بنيعقوب، المندوب العام لتظاهرة الرباط عاصمة للثقافة الإفريقية، قال إن “سينما الشاطئ نشاط من بين الأنشطة الفنية والإبداعية المبرمجة في إطار “الرباط عاصمة الثقافة الإفريقية”، التي تحتفي بجميع مجالات الإبداع”.
وأضاف بنيعقوب، في تصريح لـهسبريس، أن “برمجنا ما يناهز 100 تظاهرة فنية في مختلف مجالات الإبداع، سواء السينما والفنون التشكيلية والموسيقى والتصميم وغير ذلك”. وفي هذا السياق، يأتي “تنظيم مهرجان سينما الشاطئ في فترة ممتدة على مدى أربعة أيام، في فضاءين”.
وتابع المتحدث: “بُرمِجت أفلام إفريقية، بما فيها أفلام مغربية، حيث جاء دور السينما، بعد التظاهرات التي نظمناها منذ شهر يونيو، أي منذ “معرض الكتاب”، وقررنا تخصيص الفضاء التاريخي لساحة نهر أبي رقراق، وفضاء “المسبح الكبير”، للاحتفاء بالسينما الإفريقية”.
وقال مندوب “الرباط عاصمة للثقافة الإفريقية” إن أول ما دفع إلى تنظيم هذه التظاهرة “تقريب السينما الإفريقية من المواطنين، الذين لا يعرفونها كثيرا، وهو ما تم في ظل الأزمة المعروفة للذهاب إلى السينما، واستهلاك الأفلام السينمائية؛ فهذه فرصة لتقريب الجمهور من السينما بصفة عامة، والسينما الإفريقية بصفة خاصة”.
وزاد: “نعرف أن السينما الإفريقية أصبحت تحظى باهتمام خاص، ونرى الاحتفاء بها في مختلف المهرجانات الدولية، وخاصة مهرجان كان، كما توجد عناصر مشتركة بين سينمانا وسينما غالب الدول الإفريقية الأخرى، وهذا راجع بطبيعة الحال إلى الجذور الثقافية المشتركة بيننا جميعا كأفارقة”.
وعبر بنيعقوب عن سعادته بـ”مفاجأة طيبة جدا في اليومين الماضيين؛ فقد حضر العرض الأول، خاصة في فضاء المسبح الكبير، ما يناهز ستة آلاف شخص، بينما عدد الكراسي كان حوالي 600 كرسي، فانتظم الناس في جوانبه والجهات المطلة عليه”؛ وزاد معلقا: “هذا مفرح”.
وسجل المندوب العام لتظاهرة الرباط عاصمة للثقافة الإفريقية، في ختام تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، استمرار الأنشطة المحتفية بهذا الإعلان، قائلا: “لا تزال أنشطة أخرى مبرمجة في مختلف المجالات الإبداعية؛ ومن بينها المسرح”.
في الوقت الذي نحتفل فيه بالأعمال الفنية للدول الافريقية… في نفس الوقت هته الدول تطعننا في الخلف!
لا احتفال حتى الاعتراف الكامل بوحدتنا الترابية ومن جميع هته الدول! ولا بناقص من هاذ الاحتفال.
وما علاقتنا نحن بافريقيا بلدان وشعوب لا تحب المغرب ويستغلون سداجة المغاربة وكرمهم مع البراني ويحلبون الدولة المغربية ولا نستفيد منهم شيئا غير الاف المتسولين في الشوارع
المغرب عليه ان لا يعرف احد ولا يهتم باحد
حكومة التجويع والغلاء بعد الصفعات الديبلوماسية المؤلمة والعزلة التى يعرفها تبذر المليارات على المهرجانات والمؤتمرات وحفلات الرقص والغناء فى سنة صعبة يعانى فيها المغاربة من الغلاء والتجويع والجفاف والحرائق بدلا من توجيه هذه الأموال إلى دعم المواطن فى غذاءه ودوائه وفى إيجاد مواطن الشغل فيا عجبا
السينما والمسرح هي من بين الوصفات الجاهزة والسريعة والتي في المتناول خلال هذا العصر الموسوم بالضغط والقلق والتوتر لعل هذه الفنون تعيد بعضا من التوازن الشخصي والجماعي .