احتضنت مدينة الرباط، النسخة الأولى من مبادرة المستقبل للإعلام “Future Media Initiative”، التي أطلقها خبراء مغاربة في مجال الاتصال والعلاقات العامة، وجمعت أزيد من 200 صحافي وصانع محتوى من مختلف أنحاء العالم.
وتعود فكرة المبادرة إلى مجموعة من الأسماء البارزة في المجال، من بينهم إسماعيل الحاساني، خريج “Sciences Po Paris”، الذي راكم تجربة طويلة في فرنسا بمجال الصناعة الثقيلة قبل أن يتولى مسؤوليات في مؤسسات كبرى بالمغرب مثل اتصالات المغرب والمجمع الشريف للفوسفاط، كما شغل منصب المدير التنفيذي لقناة “Medi1 TV”.
إضافة إلى البشير السماري، وهو رائد أعمال كندي-مغربي ومؤسس أول وكالة مغربية متخصصة في الدبلوماسية الرقمية، عمل على الربط بين التكنولوجيا والإعلام لتعزيز إشعاع المغرب دولياً، ثم عمر الخياري، مستشار رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والمكلف بالتواصل والعلاقات الدولية، والذي ساهم في صياغة الخطوط العريضة للمبادرة. يضاف إلى الأسماء السابقة أمين مزين، المدير التنفيذي للمبادرة، وخبير في العلاقات العامة والتأثير، الذي أسس وكالة متخصصة بالرباط وتولى سابقاً مسؤوليات تواصل بعدة مؤسسات وطنية.
وشهدت الندوة الافتتاحية، التي نظمت بشراكة مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، حضور شخصيات وازنة في المشهد الإعلامي والرياضي الدولي، على غرار بيير مينيز (Canal+ وL’Équipe)، نيكولا كانتور (CBS Sports)، خوسيه فيرنانديز (El Chiringuito)، فرناندو فيوري (ESPN Radio)، نيكولا بيلتييه (RMC)، إضافة إلى المبدعين الرقميين أليشيا إينانكوني وأندرو أندرسون.
وتهدف المبادرة إلى خلق فضاء دائم للتفكير في موقع كرة القدم ضمن التحولات الجديدة للإعلام، من خلال ربط المنصات الرقمية بالإعلام التقليدي، مع إبراز الدينامية المتنامية للمغرب كوجهة رائدة في تنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى. ومن المرتقب أن تتواصل المبادرة عبر ندوات وجولات مستقبلية موجهة لوسائل الإعلام وصناع المحتوى الدوليين، بما يسهم في الترويج لصورة المغرب كأحد أبرز المراكز الإعلامية بالقارة الإفريقية.
الصحفي يدرس الصحافة و في الأخير يجلس مع احد فتح قناة كلها عهر و سب و قذف و استهزاء و ربما صاحب القناة اشهر منه هدا هوا العبت بعينه ليس موتيرين أنا كمغربي لا يواتر فيا احد من المهرجين
نهضة المغرب في جميع المجالات تتكلم عن نفسها …. في نضري المتواضع ليس من الضروري المناداة على بعض صناع” المحتوى” فأبناء وطننا قائمين بالواجب واكثر وكذا الصحافة الوطنية الحرة والمستقلة … هؤلاء صناع المحتوى على الاقل كانوا يأتون طواعية من انفسهم فلربما غداسيقول قائلهم كان لديه الفضل في تلميع صورة بلدنا الذي هو في غنى عنهم.
مؤتمر مر حسي نسي وجمع حشدا ممن يطلق عليهم المؤثرون وصناع المحتوى اغلبهم من أفريقيا ..حضر النقاش حول تبرير اهميتهم وابراز دورهم في الاعلام الجديد وغاب الحديث عن الجوانب التشريعية والاخلاقية والتكوينية اللازمة للاشتغالهم إلى جانب الإعلام التقليدي من صحافة مكتوبة وسمعية بصرية وإلكترونية .يبدو ان هذه الهيئة الفرنسية تسعى لضمان نصيب لها في عكعكة الإشهار الرقمي لمنافسات كاس أفريقيا وكاس العالم في بلادنا .
هادو حتى الى قالو صناع محتوى واسمعني، والهضرة على الاخرين راهم فاهمين راسهم يمشيوا يقراو أو يمشيوا يلعبو والفاهم يفهم ( هل يستوي الذين يعلمون والذين لايعلمون ).
يجب استقبال أيضا مستر بيست أفضل صانع محتوى في العالم