"الربيع الإفريقي".. هل ينهي انقلاب الغابون النفوذ الفرنسي في القارة السمراء؟

"الربيع الإفريقي".. هل ينهي انقلاب الغابون النفوذ الفرنسي في القارة السمراء؟
كاريكاتير: عماد السنوني
الأربعاء 30 غشت 2023 - 21:00

مازالت ملامح “الرّبيع الإفريقي” الذي يسعى إلى فك الارتباط مع “الاستعمار الفرنسي” قديما، ومع “أشكال هيمنته واستغلاله الحديثة”، تتشكل تدريجيا عبر الانقلابات العسكرية المتتالية ضد الأنظمة الحاكمة المتحالفة مع فرنسا؛ فبعد إزاحة الرئيس النيجيري محمد بازوم في يوليوز، بعد الانقلاب عليه، جاء الدور اليوم على الرّئيس الغابوني علي بونغو، “الحليف التقليدي لفرنسا”.

ويبدو أن ما سماه الخبراء “العقل الاستعماري الفرنسي المتصلب” صار ينحسر شيئا فشيئا في البلدان الإفريقية التي ترفض هيمنة فرنسا على الثروات الحيوية الإفريقية، على اعتبار أن الغابون هي رابع دول غرب إفريقيا في ما يخص إنتاج النفط، وهي بلد غني أيضا بالمنغنيز والماس. ولعل بداية التضرر الفرنسي كانت واضحة اليوم حين تراجعت أسهم شركة التعدين الفرنسية “إراميت”، بعد إعلانها تعليق أنشطتها في الغابون، بنسبة 18%.

ومنذ اندلاع الانقلاب في بوركينافاسو السنة الماضية، وظهور أولى مؤشّرات فشل “عملية بورخان” العسكرية، بدأ قصر الإليزيه بفرنسا يتحسّس زوال نفوذه في منطقة الصحراء والساحل. أما اليوم فهذا الانحسار أصبح، ربما، “واقعا مرا” لدى الرئيس إيمانويل ماكرون، الذي اتُّهم من طرف النّخبة السياسية الفرنسية بأنه “فشل في تدبير العديد من الملفات بالقارة الإفريقية، ما أدى إلى إذلال فرنسا وتقهقر أدوارها”.

خريطة بلا فرنسا

عبد الواحد أولاد مولود، باحث في العلاقات الدّولية والشؤون الإفريقية، قال إنّ “الانقلاب في بدايته قام بمنع الإعلام الفرنسي من التشويش على العمليّة، ما يعني أنه استمرار في الصّحوة الإفريقيّة التي تريد أن ترسم خريطة جيوسياسية قارية جديدة بدون التّواجد الفرنسي”، مسجلا أنّ “الوجود الفرنسي في إفريقيا بات في أزمة حقيقية نتيجة استمرار النهج الكولونيالي نفسه ضدا على إرادة الشعوب، واستمرار لامبالاة فرنسا وسياستها التفقيرية للشعوب الإفريقية للاغتناء”.

وأضاف أولاد مولود، ضمن تفسيرات قدمها لجريدة هسبريس، أنّ “هذا الانقلاب لا محالة سيعزز محاولات إقبار ‘السلوك الهاوي’ لفرنسا في الأوحال الإفريقية، على اعتبار أن علي بانغو حليف تقليدي للإليزيه”، مبرزاً أن “الانقلابات المتتالية التي تصبّ في مجملها في مناهضة الاستغلال الفرنسي هي إشارة جديدة إلى أن العهد الفرنسي ينتهي تدريجيا في إفريقيا بفقدانها آخر معاقلها التقليدية واحدة تلو الأخرى”.

وأكد الباحث ذاته أن “هذا الانقلاب هو لا محالة صدمة للدبلوماسية الفرنسية التي لم تفكر في تغيير مكنزمات تواصلها مع الشعوب الإفريقية، وتمسكت بخطابات الهيمنة”، مشيرا إلى أنّ “الاحتجاجات الشعبية الرافضة لفرنسا بدا أنها لم تعد كافية أو غير مجدية، لذلك صارت الطبقة العسكرية تتجه نحو نسف الأنظمة الحاكمة التي تمثل تسويغا سياسيا لوجود فرنسا في المنطقة”، وزاد موضحا: “هذه الخطوة هي استمرار لخفوت الصوت الفرنسي إفريقيا وصعود تنافس دولي في الساحل الإفريقي”.

وأوضح المتحدث أن “فرنسا ستواجه متاعب سياسية كبيرة، لأن الغابون ذات نمو اقتصادي، مع ملايير الدولارات من الاستثمارات الفرنسية التي ستواجه مشاكل بالجملة؛ وبالتالي سيتحمل الإليزيه وزر ما قام به في منطقة الساحل بسبب خطاباته الاستعلائية”، مؤكدا أنّ “فرنسا قريبة من فقدان كل شيء”، وتابع: “فرنسا لن تواجه فقط مشكلا على المستوى الاقتصادي والسياسي، بل أيضا على المستوى الثقافي والتعليمي وبعض المجالات الحيوية التي تعتمدها لترسيخ سياستها”.

فرنسا متهمة؟

محمد نشطاوي، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة القاضي عياض بمراكش، أوضح في تصريح لجريدة هسبريس أنّ “التقهقر الفرنسي في إفريقيا آخذ في التّصاعد، فعلاً، لكن انقلاب الغابون مازال غامضا وملتبساً لكون خيوطه لم تتضح بعد لإمكانية تفكيكه”، مرجحا أن “تكون لفرنسا نفسها يد في هذا الانقلاب على علي بانغو، لكون الأخير خلق تحالفا جديدا مع الصين في السنوات الأخيرة، وهو ما صار يهدد مصالحها”.

وشدد نشطاوي على أنّ “الشركات الفرنسيّة التي جمّدت نشاطها بالغابون لم تنسحب بعد، وخصوصا طوطال إينيرجيز وغيرها”، لافتا إلى أنّ “الولايات المتحدة الأمريكية يمكن أن تلعب دورا معينا في ما حدث، لكونها في السنوات الأخيرة تبحث عن موطئ قدم في الساحل الإفريقي الذي صار محطّ أطماع الكثير من الدول المتقاطبة”؛ وزاد: “يمكن حتى أن يكون التدبير لهذا الانقلاب بشراكة أو بدعم أو بمبادرة من فرنسا”.

وأفاد أستاذ العلاقات الدولية بأنّ “العلاقة بين فرنسا ومستعمراتها باتت تهتز، لذلك يمكن أن تحاول اللعب على حبال مختلفة، بحيث يبدو أنّها تفقد شريكا مهما، لكن ربما قد تعوضه برئيس جديد أو بعسكري يكون قريبا منها ومن مصالحها بالمنطقة”، مسجلاً أنّ “التراجع السياسي والاقتصادي للنفوذ الفرنسي في منطقة الساحل سيدفع باريس إلى التفكير في منافذ جديدة، لكونها لا تستطيع أن تفلت القارة التي تنظر إليها كمستعمرة تاريخيا”.

وخلص المتحدث ذاته إلى أن “محاصرة الإعلام الفرنسي يمكن أن يكون خدعة فرنسية ماكرة، بحيث تحاول فرنسا دائماً أن توهم بأنّها لا دخل لها في ما يجري في القارة الإفريقية، وخصوصا في المناطق الفرانكفونية”، وزاد موضحا أن “ارتفاع منسوب الغضب الشعبي إفريقيا من سياسيات فرنسا لا نقاش فيه، ولكن بخصوص هذا الانقلاب بالضبط فالمسالك مازالت غامضة، وستسعف الأيام المقبلة في تبين هل هو انقلاب يريد أن يحاصر الوجود الفرنسي أم إنه انقلاب يتورط فيه العنصر الفرنسي”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

49
  • adnan
    الأربعاء 30 غشت 2023 - 21:07

    علي بونكو حليف للمغرب كذلك فهل تنقص قيمة العلاقات بين بلدينا بعد هذا الانقلاب؟

  • مواطن
    الأربعاء 30 غشت 2023 - 21:08

    بما ان ماكرون فشل في تدبير امور فرنسا فماذا ينتظر عسكر فرنسا الا يقومون بانقلاب يزيح ماكرون…. ام ان الانقلابات تنحسر في افريقيا ومحرمة على غيرها…

  • wind city
    الأربعاء 30 غشت 2023 - 21:08

    هذا يأكد بأن نظام عالمي جديد يتشكل لن تكون فيه فرنسا كلاعب أساسي كما كانت .

  • و.م
    الأربعاء 30 غشت 2023 - 21:09

    برافو أفريقيا باي باي العجوز فرنسا الى مزبلة التاريخ مرحبا باالتعاون جنوب جنوب مرحبا بسياسة رابح رابح في أطار الأحترام المتباذل.

  • azizdebyani
    الأربعاء 30 غشت 2023 - 21:12

    يجب على كل الدول الإفريقية أن تنهي نفود فرنسا في افريقيا وتنهي التببعية العمياء والاستعمار الدفين

  • يجب الاطاحة بفرنسا وعملائها
    الأربعاء 30 غشت 2023 - 21:12

    فرنسا خرجت وتركت مكانها عملاءها الذين هم أشد اجراما وافتراسا منها وتحميهم بالحديد والنار لابقائهم على رقاب شعوب شمال وغرب افريقيا ينهبون ثرواتهم ويغتنون بها ويهربونها ويضمنون مصالح فرنسا وحصتها في الكعكة ويتركون شعوبهم تتضور جوعا وتموت بالامراض والجهل والبطالة والفقر والغلاء ويرتمون في البحار فرارا من جحيم سلطانهم..يجب الاطاحة بفرنسا وعملائها

  • حفيظة
    الأربعاء 30 غشت 2023 - 21:14

    نعم ، الأيام المقبلة ستظهر هل هو انقلاب يريد أن يحاصر الوجود الفرنسي أم إنه انقلاب يتورط فيه العنصر الفرنسي”.

  • محمدين
    الأربعاء 30 غشت 2023 - 21:15

    البقعة الوحيدة التي ما زالت تتنفس الهواء الفرنسي هي جارة الشر التي تحاشت الربيع العربي فهل ستفلت من الربيع الافريقي .. أتمنى أن تقلع فرنسا من كل البقاع خاصة القريبة منها التي عطلت مسيرة وتنمية الدول والشعوب المغاربية

  • Md bihi
    الأربعاء 30 غشت 2023 - 21:20

    ما هذه إلّا البداية. لقد بدأت إفريقيا تتحرر من قيود الإستعمار الفرنسي على يد عساكرها الشباب الذين ضاقوا ذرعا من تجبرها و إستعلائها فبدؤوا في طرد النفوذ الفرنسي شر طردة ، فما هذه إلا البداية و مازال مازال.

  • ملاحظ
    الأربعاء 30 غشت 2023 - 21:21

    لمن يتحدث عن ربيع افريقي عليه ان يستحضر نتائج ما سمي ب”الربيع العربي” الذي أدى إلى فوض عارمة في عدد من الاقطار العربية ولا تزال تداعياتها سارية اى الآن…لا اعتقد ان الانقلابات العسكرية سيأتي منها حلول لمشاكل البلدان..والتجارب خير دليل على ذلك..يتعين وضع ميثاق اممي تتاسس بموجبه قوة رادعة لأي انقلاب على السلطة الشرعية في أي بلد من البلدان..

  • رشيد
    الأربعاء 30 غشت 2023 - 21:22

    ليس ربيعا افريقيا بل صيف افريقي شديد الحرارة…..

  • اسيف
    الأربعاء 30 غشت 2023 - 21:25

    ماكاين لا ربيع ولا خريف افريقي وماذا استفاذ الوطن العربي مما يسمى بالربيع العربي..فوضى وقتلى وديكتاتورية اكثر من السابق..افريقيا يلزمها 200سنة ليتغير وعي شعوبها ..حينما يعرف ماله من حقوق وماعليه من واجبات وتكون هناك مؤسسات حقيقية بدل اشخاص يتربعون على الحكم عشرات السنين حينها يمون التغيير حقا..

  • الجيوش بدات مرحلة التصحيح
    الأربعاء 30 غشت 2023 - 21:25

    هذا التحليل هو عبارة عن تضليل لابعاد الشعب المغربي عن معرفة الحقيقة كاملة والواقع عكس ماجاء في المقال وفي التحليل وهي ان بعض الاسر الحاكمة في افريقا والعالم العربي استبدت واصبحت مقرونة بالفساد وان شعوب هذه البلدان لا تملك مقومات الدفاع عن الاستغلال والعبودية في ظل تواطؤ راس المال مع السلطة الحاكمة ووجود احزاب لا تسعى لتحرير الشعوب والانتقال بها من العبودية الى الحرية ولذلك فان الحل الوحيد اصبح في يد الجيش الذي لا يخلو من وطنيين وهو الحل الوحيد والاوحد في ظل الخوف والقمع لكل تحرك شعبي وهذا ما حدث في الغابون وبدون شك بل لدرجة اليقين ان الدور القادم سيكون قبل نهاية السنة وان كنا لا ندري فان بعض المستبدين بدأوا يتحسسون رؤسهم من الان وعليه فلا علاقة لفرنسا او غيرها بالموضوع لان هؤلاء التصحيحيون وليس الانقلابيون يضعون نصب اعينهم تحرير البلاد من الطغاة وما تبقى ياتي تلقائيا

  • مواطن افريقي
    الأربعاء 30 غشت 2023 - 21:25

    في ظل هذا الغموض، ندعوا العلي القدير ان يفتح بصيرة الشعب الجزائري بحيث لا يكون النظام الجزائري آخر بيدق لتصريف الاجندات الفرنسية المسكوت عنها داخل القارة..

  • الفيافي
    الأربعاء 30 غشت 2023 - 21:30

    اغلب الناس يرون ما يقع من انقلابات في افريقيا على انه تحرر من التبعية الفرنسية وهدا تحليل خاطئ في نظرنا لان بكل بساطة ما لم تحترم الانظمة المتحكمة ارادة الشعوب بالمعنى الحقيقي للكلمة عبر انتخابات تشريعية ورئاسية ومحلية نزيهة تعبر عن اختيارات السكان .فلا مجال للحديث عن التحرر من التبعية لان مثل هده الانظمة لابد لها من مظلة خارجية تحميها من اي طارء داخليا كان او خارجيا .
    وما الانقلابات الحالية الا تغيير مظلة بمظلة ومن يدري هل المظلة الجديدة ستحمي الراعي والرعية ام فقط الراعي ؟ وقد تكون المظلة القديمة رأت ضرورة تغيير الراعي باخر بدم جديدة يساير اهداف استراتيجتها الجديدة ؟؟؟
    الديموقراطية واحترام ما تفرزه صناديق الانتخابات هو السبيل الوحيد للانعتاق من التبعية غير دالك لن يعدو ان يكون سوى مثل دحرجة كرة الثلج .
    افهم ترحم ,

  • مغربي
    الأربعاء 30 غشت 2023 - 21:32

    وما إن كان إنقلاب الگابون هو بداية لاسترجاع فرنسا لتواجدها في غرب إفريقيا؟ ألم تكن جريدة لوموند هي أول جريدة نشرت هذا اليوم استجوابا مع زعيم الانقلابيين؟ ألم يلاحظ أن فرنسا قد غيرت في الآونة الأخيرة من موقفها اتجاه الرئيس المطاح به؟
    أعتقد أن كل هذه الأسئلة وأسئلة أخرى ستلقى جوابا في الأيام المقبلة.

  • ضياع حلفاء المغرب بإفريقيا
    الأربعاء 30 غشت 2023 - 21:36

    الإنقلاب في الغابون هو ليس لصالح المغرب أيضا. وليس فرنسا فقط

  • انقلاب عسكري في فرنسا !!!!!!!
    الأربعاء 30 غشت 2023 - 21:40

    ماكرون كان هو سبب انعزال فرنسا دوليا واضمحلالها داخليا ودوليا، فماذا ينتظر ادن الجيش الفرنسي أن يقومون بانقلاب على حكومة ماكرون، ام ان الانقلابات من حظ إفريقيا فقط دون غيرها

  • بنعبدالسلام
    الأربعاء 30 غشت 2023 - 21:45

    يبدو أن رياح التحرير الحقيقي بدأت تهب على إفريقيا، ولا أحد يستطيع أن يقف في وجهها، لا فرنسا ولا الإيكواس ولا غيرهما . كل من لم يلتحق ،وفي الوقت المناسب، بركب أبطال التحرير، سواء في النيجر أو الكابون أو بوركينا فاسو ، ستجرفهم رياح التغيير ولن يقبل بهم سوى مزبلة التاريخ. لقد تم استغلال الشعوب بما فيه الكفاية، سواء من طرف المستعمر القديم، أو مِن طرف مَن نَصَّبهم هذا المستعمر ليستمروا في استغلال الشعوب نيابة عنه. لقد بدأ الإستقلال الحقيقي في إفريقيا ،عليكم بمساندة واحتضان أبطاله.

  • ميمونة
    الأربعاء 30 غشت 2023 - 21:46

    فرنسا لا ذنب لها في إفريقيا. إفريقيا أبرمت إتفاقيات مع حكام إفريقيا لحماية هؤلاء الحكام من شعوبهم هذا من جهة ومن جهة أخرى شركات فرنسية لديها إتفاقيات مع حكام أفارقة لإستغلال الأورانيوم والذهب والبترول والغاز والفوسفاط بخمسة وسبعون بالمئة للشعب الفرنسي والباقي لحكام أفريقيا والشعوب الإفريقية لن تستفيد أي شيء.لهذا السبب لن نلوم فرنسا.

  • من اسبانيا
    الأربعاء 30 غشت 2023 - 21:47

    روسيا في مهمة تنظيف أفريقيا. عندما روسيا تهتم بموضوع تتعامل معه بالطريقة الروسية …تقطع على المفصل

  • حر
    الأربعاء 30 غشت 2023 - 21:54

    مابقى لفرنسا الا القليل ومنهم المغرب وعلى المغرب ان ينتفض على فرنسا ولتاخذ استثماراتها معها بلا رجعة..
    عندما نسمع ساركوزي يدافع على المغرب ضد الجزائر وكأن المغرب مازال محمية فرنسية

  • عالم جديد قديم
    الأربعاء 30 غشت 2023 - 21:59

    عالم يتحرك في كل اتجاه. من فهم فذاك ومن تعطل سيفهم بعد فوات الأوان. حرب المخابرات والمختبرات وراء الكواليس(نموذج الربيع والخريف و كورونا….)لا يفك الخيوط إلا الأقوياء. تخلوضات….خلاصة:لن ينجو إلا من وراءه حب الوطن والبلاد والعباد الضعفاء…..

  • لا ننسى
    الأربعاء 30 غشت 2023 - 21:59

    * لا ننسى أن فرنسا إمبراطورية إستعمارية ، لئن طردت من جميع بلدان إفريقيا ، فمستعمراتها

    كثيرة و منتشركة في جميع قارات العالم ، فرنسا لن تجوع لكن ستتقلص مواردها .

    * أرى حالك الآن للمحاسبة و المحاكمة ، لن يبقى عملاء للمستعمر في المناصب الحساسة ،

    لأن لا أحد يحميهم أو يضمن لهم الأمن و الحماية .

    * و نصيحتي للأفارقة أصدقاء فرنسا الذين لم يسقطوا لحد الساعة ، ألا يناموا ليلاً ، و يعوضوه

    وقت القيلولة حيث الحرارة المفرطة تعيق حركة الإنقلابيين . إذن على الحكام ليالي بيضاء

    في القارة السمرء مع إحتساء القهوة السودان ، و إحذروا التخدير . و ماكرون مصيره السجن

    في أحسن الأحوال ، فين لعياقة ؟ و يعلم الله على من يأتي دور الإنقلاب .

  • عابر سبيل ا
    الأربعاء 30 غشت 2023 - 22:05

    الشعوب تطورت وأصبحت تدرك الأشياء الخطأ والصحيحة ولا يصدقون كذب حكوماتهم والانتفاصات تبدا بالاتقادات فإذا سمعوا صوت الشارع كما تفعل الدول المتقدمة تكون سفينة النجاة في بر السلام والعكس يبدأ التمرد الهادئ في نفوس المواطنين حتى يصبح الوضع خارج السيطرة.

  • Aghbal
    الأربعاء 30 غشت 2023 - 22:07

    لا يجب تبسيط الامور الى هذه الدرجة. مع الاسف غالبا ما تكون هذه الانقلابات نتيجة انعدام الديمقراطية و المؤسسات كما هو الحال في جل الدول الافريقية . كانت هناك في 3 سنوات الأخيرة 9 انقلابات في افريقيا.

    العسكر لم يتكلم على فرنسا بل عن عدم رضائه بنتيجة الانتخابات. هل هذا هو السبب الحقيقي؟ غالبا ما يكون تبرير الانقلاب سياسي لاسباب معلومة. في الحقيقة اغلب النظام السياسي في افريقيا مبني على باك صاحب بابا و هذا هو جوهر المشكله. الغابون لم بكون في ايادي فرنسا بل في يد عائلة بونغو لاكثر من نصف قرن.

  • متعجب
    الأربعاء 30 غشت 2023 - 22:09

    انشاء الله ربما هذه بشرى خير لتحرر و الغاء الساعة الفرنسية الاضافية.

  • الحقيقة
    الأربعاء 30 غشت 2023 - 22:12

    افريقيا تنسلخ عن فرنسا وترتمي في أحضان روسيا والانقلابيين وليس هناك انقلابيون ديمقراطيون لان استلاء الجيش على السلطة في غينيا وبوركينافسو ومالي والنيجر والغابون والسودان لن يغير من حياة الأفارقة الغارقين في الفقر والهجرة والجهل والامية والتخلف والحروب الاهلية

  • ناصح
    الأربعاء 30 غشت 2023 - 22:16

    كل إفريقي حر يكره فرنسا لأنها سرقت و تسرق ثرواتنا. أرجوا من الله أن تخرج من قارتنا إلى الأبد…و لغتها و فكرها العنصري المتسخ إلى المزبلة.

  • ارتفاع الوعي السياسي لدى الافارقة
    الأربعاء 30 غشت 2023 - 22:29

    المعروف عن عائلة بونغو انها من افسدالعائلات في افريقيا ولها صداقة متينة جدا مع عائلة اخرى تعتبر اكثر فسادا وتأتي في المرتبة الثانية بعد عائلة بونغو والدور القادم بدون شك سيكون على هذه العائلة ولكن هذا يبقى مرهون بمدى وطنية الضباط الاحرار لانه في اغلب بلدان افريقا لا ينتظر الكثير من الثورات الشعبية بل الجيش هو الذي يبدأ التصحيح وياتي بعده المساندة الشعبية كما حدث في النيجر مؤخرا
    وهذا التقويم قد هبت ريحه وستشمل العديد من البلدان منها بعض البلدان العربية خاصة المعروفة باستبداد حكامها واذلال شعوبها بما فيهم كبار الضباط الذين فقدوا الكرامة العسكرية واصبحوا مجرد خدام عند العائلة الحاكمة
    الريح قد هبت وهي تسير في اتجاهات مختلفة حاملة معها وعيا ساسيا عاليا لدى شعوب افريقيا التي أيدت جيشها في مساره التصحيحي

  • وعزيز
    الأربعاء 30 غشت 2023 - 22:30

    ؛ وزاد: “يمكن حتى أن يكون التدبير لهذا الانقلاب بشراكة أو بدعم أو بمبادرة من فرنسا”.

    تناقض كبير ….

    كيف تبارك فرنسا ما يسبب طردها ..من افريقيا نهائيا..؟؟؟

    اظن تريد قول امريكا ….

    لان امريكا لا اصدقاء لها …حتى اروربا تدعي انها خليفة لهم و تدفعهم الى المشاكل حتى تضعف دولها …..

    انها السياسة ….سياسة انا مركز الكون …و الباقي يجب ان يدور …..الذي لا يدور يكسر …..و حتى ان دار يجب ان يتعب ….

  • Mohamed
    الأربعاء 30 غشت 2023 - 22:32

    انتم لا تفقهون في السياسة شيئآ، الرئيس الغابوني الحالي أدار ظهره لفرنسا من زمان وانقلب عليها ،انقلاب اليوم خططت له فرنسا ونفذه عسكريون موالون لفرنسا.الايام بيننا

  • محمد
    الأربعاء 30 غشت 2023 - 22:32

    سياسة ماكرون الخارجية اطاحت بفرنسا ومرغت انفها في التراب وهذا هو مصير كل من يعادي دولة الشرفاء المملكة المغربية الشريفة لان لعنتها تحل على كل من عاداها

  • hazrd
    الأربعاء 30 غشت 2023 - 22:38

    وهذا تيأخر المشاريع حتى فإفريقيا وهو علاش مانجحش الأنبوب النيجيري المغربي بسبب عدم استقرار الحكم هناك والبلدان عرضة للإنقلابات والإضطرابات يقدر يصبح أي مشروع في خبر كان و

  • إفريقي حر
    الأربعاء 30 غشت 2023 - 22:43

    بما أن صديق المغرب سلم السلطة للحركة التصحيحية أتمنى أن لا يتعرضه أي مكروه هو عائلته خصوصا أن المخلوع له علاقة جيدة مع المغاربة

  • تنغيري2025
    الأربعاء 30 غشت 2023 - 22:46

    نتكنى من الله سبحانه ان ينعم على بلدنا الحبيب بنصيبه من الربيع الافريقي وان تتحرك الضمائر الميتة للشعب المغربي و ان يحدو حدو الدول الافريقية للمطالبة بحقه و ايقاف استغلال الحكومات المتعاقبة للشعب.ياربي تسهل علينا او نخرجوا تا حنا متحدين للشارع لنقف جميعا ضد بطش و شجع الحكومات.

  • الامبراطوريه المغربيه
    الأربعاء 30 غشت 2023 - 22:59

    مازالت اياله فرنسيه تخذم اجنذت فرنسا في افريقيا وهي حضيرت الكابرانات يجب استئصاله فهو الورم الخبيث فكل ما وقع في افريقيا لا يساوي شيء مادام عملاءها جنرالات فرنسا فلا خوف على الايليزي

  • مغربي
    الأربعاء 30 غشت 2023 - 23:02

    انقلاب الغابون مذبر وراءه فرنسا من أجل الحفاظ على مصالحها بالطرق استباقية بهذا البلد الغني بالثروات بعدما باتت الصين تحتل رتبة الأولى في تعامل معه و بعدما قطعت الشك باليقين ان جميع دول التي وقعت فيها انقلابات باتت شعوبها ضد فرنسا استعمارية إفريقيا اليوم في قلب الصراع مشتعل بلاهوادة بين كبار و بعض دولها مقبلة على انقلابات و تهديدات و ابتزازات و لن ينتهي الأمر عند الغابون و ستعيش بعض دولها بين مطرقة و سندان إفريقيا هي الكعكة بالعالم اليوم و الغد و من أجلها يمكن فعل اي شيء بل كل شيء و بالتالي في صراع جميع سيناريوهات ممكنة بل اسواءها و بالتالي تحصين الجبهة الداخلية واجب وطني ايها المغاربة المغرب بكل سبل واليات متاحة خلف شعارنا الخالد:
    الله *** الوطن *** الملك.

  • Abdou
    الأربعاء 30 غشت 2023 - 23:26

    ولو تخلصت الدول من النفوذ الفرنسي في أفريقيا إلا أن ما يمكن أن يضل عائقا أمام التقدم هو الحكام الفاسدون وباقي المسؤولين الذين تحت إمرتهم

  • فتيحة العمراني
    الأربعاء 30 غشت 2023 - 23:48

    الانقلاب في الغابون هو من تدبير فرنسا……وسوف تظهر ملامحه غداً……. الجنرال الدي اخد سلطة هو عميل فرنسا ولديه سوابق اختلاس المليارات من أموال شعب الغابون….وهم من أسرة عمر بونغو…..
    لديه ممتلكات وقصور في الولايات المتحدة الأمريكية…..لحد الان فرنسا تبح عن مسرحية مع هدا الانقلاب

  • محمد
    الخميس 31 غشت 2023 - 01:09

    حين ترفع فرنسا حمايتها عن ما بقي من محمياتها في غرب و شمال أفريقيا حينها يمكن لأفريقيا أن تتنفس الصعداء من استعمار طال عقودا من زمن و من أنظمة حكمت شعوبها بالنار و الحديد تحت حماية فرنسا.

  • dhassan
    الخميس 31 غشت 2023 - 01:13

    افريقيا ينقصها سلم وسلام والامن والامان فعلى المسؤولين ان تكون لديهم طموح وافكار ببعد النظر الى للغد الافضل فكل اراضيها غنية بجميع المعادين الخام فعلهم ان يعتنوا بثرواتهم و شعوبهم في حق التمدرس والعلم والطيب وتكون الاطر ليوصلوا رسالة الى الطامعين الذين يتربصون في التخريب شؤون بلادهم فافريقيا من اصل و بتاريخها القديمة وبنفس الوقت جديدة وبخيرات الطبيعية فعل المسؤولين أن يعقدون العزم بتعاون في مابينهم كمثل المملكة المغربية الشريفة فهي تتعامل بطريقة رابح رابح هكذا تسير الامور النجاح

  • Yahi
    الخميس 31 غشت 2023 - 06:12

    ضربة كبيرة للمغرب. أصبحت مملكة محاصرة من كل الجهات. الحلفاء القدامى انتهو والواحد بعد الاخر. أين النظرة المستقبلية واين بوريطة

  • طارق
    الخميس 31 غشت 2023 - 06:32

    هل ينهي النفوذ الفرنسي من المغرب…و استرجاع ساعة المملكة من جيب فرنسا…اسف ساعة رونو….؟

  • ناصر
    الخميس 31 غشت 2023 - 07:13

    تريدون التحرر من فرنسا و شادين الصف على قنصليه فرنسا.اللي يحب روسيا يخلي فرنسا و يمشي لروسيا. النفاق

  • SAMIR
    الخميس 31 غشت 2023 - 08:27

    من يطبل للانقالابات العسكريه التي تحدث حاليا عليه أن يعلم أن الدور قد سيأتي عليه لاحقا هو ايضا لان الدول الأفريقية وبدون استثناء انظمتها السياسيه انظمه هشه نظرا لغياب الديمقراطية فيها.

  • رشيد41
    الخميس 31 غشت 2023 - 09:46

    المغرب محتوم عليه التحرك ومحتوم عليه الإنتصار على فرنسا
    وجعلها من الصاغرين في منطقة نفوذه. ومنطقة نفوذه هي الدول المغاربية والساحل وإفريقيا الغربية ومنها الغابون. وسواء كانت لفرنسا يد في انقلاب الغابون أم لا فالأمر لدى المغرب سيان لأنه حتى ولو لم يكن لها دخل فهذا الإنقلاب يعد بالنسبة للمغرب فرصة فريدة ثمينة وتاريخية لا تفوّت إذ يتحتم عليه منع فرنسا من الإضطلاع بدور يبث الحياة فيها من جديد بعد أن بدأ الموت يحيط بها من كل مكان آخره هو الغابون. فالقول بأن وجود المغرب وبقائه هو مرهون بسحقه لفرنسا وجعلها من الآفلين لن يعود بعد البوم قولا محصورا في الآشعور والأوعي للمملكة الشريفة أو حبيس أسرارها وكتمانها، بل سيخرج حتما إلى العلن ليصدح بحقيقته وانه ما دامت فرنسا حية ستبقى مشاكل السيادة المغربية حية وتهدد المغرب في وجوده. فسواء كان لفرنسا دخل في انقلاب الغابون أم لا فإن المغرب لن يتركها تحيا في منطقة نفوذه من جديد. والغابون اليوم هو الزمان والمكان الذي سيحدث فيه اصطدام وجدان ووجود الإثنين. واحد سيحيا والآخر سيذهب به الأفول.

  • رشيد41
    الخميس 31 غشت 2023 - 12:11

    وعلى المغرب أن يجتنب قطعا أي تفاهمات مع فرنسا حول الغابون. فأي تفاهمات من هذا القبيل ستكون لها نتائج عكسية ووخيمة على مصالح المغرب. هو في غنى تام عن هذا المنحى.

  • Kamal
    الخميس 31 غشت 2023 - 14:35

    ?Quand les Marocains seront-ils libérés des Français ?
    .Demandez à ceux qui travaillent dans l’entreprise française
    .Les heures supplémentaires sont impayé
    .C’est pire si vous travaillez le samedi mais n’êtes pas payé
    Laissez-vous informer par les ingénieurs qui travaillent dans l’entreprise française ( se crever au travail )

صوت وصورة
الأرصفة تتحول إلى مسارات للدراجات
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 - 11:07

الأرصفة تتحول إلى مسارات للدراجات

صوت وصورة
أزمة النقل في أورير وتامراغت
الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 23:30

أزمة النقل في أورير وتامراغت

صوت وصورة
ملعب هسبريس | لسعد الشابي
الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 21:30

ملعب هسبريس | لسعد الشابي

صوت وصورة
أول الفهم | مصطفى المعتصم
الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 21:00

أول الفهم | مصطفى المعتصم

صوت وصورة
أساتذة التعليم الأولي يحتجون
الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 19:15

أساتذة التعليم الأولي يحتجون

صوت وصورة
مضامين التزامات حكومة المنصوري
الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 18:38

مضامين التزامات حكومة المنصوري