الرحموني: أدعو لإعادة بناء الكتلة التاريخية بين كلّ الصادقين

الرحموني: أدعو لإعادة بناء الكتلة التاريخية بين كلّ الصادقين
الأحد 18 غشت 2013 - 22:00

حذّر خالد الرحموني، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، من سمّاهم قوى الصف الديمقراطي والوطني، من أبناء كل تيارات الفكر والسياسة والاديلوجية بمغرب اليوم، من إسلاميين وقوميين ويسار وليبراليين، تجاه “خطورة التورط في خنادق الأديلوجيا والتصفية السياسية على قاعدة الهوية”، معتبرا ذلك من “المخاطر التي تهدم الاوطان، وتهد البنيان ، وتنسف العمران من أساسه ، وتحطم الكيان، وتغتال الانسان”.

وأضاف الرحموني في تصريح لهسبريس أن “المعركة اليوم، كما كانت بالأمس، ليست صراعا وجوديا بين الجبهة الدينية الاسلامية والجبهة الحداثية العلمانية، كما يريد البعض أن يصورها ويجيش لذلك ويثير التناقضات الثانوية ويعمق الخلافات الجانبية” يقول المتحدث، مؤكدا أن “لكل جبهة من الجبهتين معتدلوها ومتطرفوها”.

كما شدد المسؤول الحزبي نفسه على أن “من يظن أن المعركة، اليوم، بين التيار الاسلامي والتيار اليساري، أو الليبرالي أو القومي، مخطئ ومشتبه وموغل في التيه”، مبرزا أن “المعركة هي بين الديمقراطية والاستبداد، وبين التخلف والتقدم، وبين التطلع للمستقبل والنكوص القهقرى للاعقاب، وبين الوحدة والتجزيئ، وبين الحرية والاستعباد”.

كما اعتبر الرحموني أن “ما تعيشه الأمة، في هذه اللحظة، هو مواجهة بين الثبات على الحق الذي هو الحرية والوحدة والكرامة والمستقبل والحداثة والديمقراطية، والنكوص إلى خط التخلف والاستبداد والجمود والتراجع والكبت والقهر”، مبيّنا أن اللحظة تستلزم “تعميق ثقافة الحوار والوحدة والمشترك وتدبير الخلاف الفكري والسياسي والتنظيمي بالحسنى، بتنازل القوى الديمقراطية لبعضها، وتفهم اختيارات بعضها سياسيا وفكريا ومنهجيا، ويعذر بعضها البعض في المختلف فيه من الاشكالات والقضايا”.

ودعا ذات الفاعل السياسي إلى “إعادة بناء الكتلة الديمقراطية، بل والتاريخية، بين كل الصادقين والمخلصين في تيارات الفكر والسياسة بالمغرب، على أرضية المتفقات، ومنها الإسلام ووحدة الوطن ونصرة الانسان والديمقراطية والشراكة في القرار والمصير والتقدم والتنمية واستقلال القرار الوطني” حسب تعبيره.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

27
  • نضرات وعبرات
    الأحد 18 غشت 2013 - 22:45

    لقد استشعرتم الخطرربما بشكل متأخر
    أين عنترياتكم ضدأحزاب اليساروالديموقراطيين وجمعيات حقوق الإنسان الدين كنتم تضحكون عليهم وتصفونهم بالعلمانيين والملحدين ومروجي أخلاق الإنحلال؟اليوم فقط بدأتم تستجدونهم بشكل غيرمباشر وتقولون : "الحق هو الحرية والوحدة والكرامة والمستقبل والحداثة والديمقراطية"
    ألستم أنتم من تصدى للديموقراطيين والحداثيين عربهم وأمازيغهم؟ألستم أنتم من سفه الديموقراطيين والحداثيين عربهم وأمازيغهم وقللتم من شأنهم في أعين كثيرمن المغاربة بعدماألصقتم بهم جميعا دون تمييز ضلما تهم الإلحاد والصهيونية والماسونية والماركسية المنهارة ووو؟
    أحداث مصرجعلتكم تعودون بذاكرتكم لسنة 2003عقب التفجيرات الإرهابية بالدارالبيضاء عندما توجهت لكم كثيرمن أصابع الإتهام واستبد بكم الخوف وخفتم من استئصالكم ولم تجدوا من يتشجع لمناصرتكم سوى جمعيات حقوقية ومناضلين تصفونهم بالأمس القريب بشتى النعوت القدحية من قبيل مشجعي الزنى والملحدين والمتمركسين وو؟
    هكذا دوما أنتم تتلونون وتتغيرنبرات أصواتكم وحدة مواقفكم صعودا ونزولا حسب موازين القوى في المجتمع وحسب المعطيات الوطنية والدولية،أما المبادئ ف"الله إجيب"

  • hassan lamrini
    الأحد 18 غشت 2013 - 22:53

    بعد أن كفروه و قتلوه .. هاهم يمشون في جنازته المهيبة .. و يذكرون حسانته و مناقبه .. ويستعملون كلمات كانت إلى حدود الأمس تعني الكفر و الإلحاد مثل الحداثة و اليسار و الديموقراطية .. ياسيدي الكريم الديموقراطية تعني شيئا واحدا هي أن نحتكم لمشروع من صنع أيدينا و قوانين من صميم ابتكارنا و الإحتكام لصناديق الإقتراع .. أما مرجعيتكم فتخالف هذا و تجعل " العلماء " و على رأسهم علماء خزو يفتون و الشعب يطبق .. منذ متى أصبحت العدالة و التنمية قطبا يساريا حداثيا .. هل نسيتم إرهاب الجامعات .. هل نسيتم " مليونيات " سب و شتم خطة الوزير السعدي ..؟ هل نسيتم تقدميا قتل بسب "النصيحة "… إذا قبل اليسار هذه الدعوة .. يجب أن يغير كل مفاهيمه و على رأسها الدولة المدنية و يدعو لدولة الخلافة .. حينئذ لا بأس أن يحكمنا أردوغان .. أو أحمد الأسير أو حتى الظواهري …؟

  • ملاحظ
    الأحد 18 غشت 2013 - 23:01

    توصيف اكثر من موفق، وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون

  • محمد جاج
    الأحد 18 غشت 2013 - 23:35

    ما أحوج المفكر، والناس- أحبد مفهوم " الناس " لإعطاء المضوع صبغته المجتمعية أكثر؛الأخ الرحموني؛ المنجاة الفكرية مسارات ودروب؛ أتمنى تحديد الإتجاه التاريخي،أو التاريخاني، الذي يودّ الأخ التأسيس له، وبالأحرى التنظير له، مع استحضار التحولات السوسيوثقافية ، وتحولات الفهوم. لانه – أكاد أجازف- النقاش مايزال طائشا في اليومي أوالسياسوي. أوالإعتباري. والسياق أكير من التمثل البسيط.

  • عبد العزيز
    الأحد 18 غشت 2013 - 23:41

    لا حول ولا قوة إلا بالله و راه البكاء من بعد الميت خسارة
    و من هم الصادقين و هل تعتبرون أنفسكم صادقين ؟ و هل هناك صدق في السياسة ؟ أليست السياسة مكر و خداع ؟ اليس حريا بك أن تقدم نصائح لرئيس حكومتك السيد عبد الإله بن كيران الذي تحالف مع قوى النكوص و الرجعية و جيوب المقاومة ؟

    الأمة الان تعيش نفاق الإسلاميين و تأسلمهم
    _ الأمة الان تعيش قهرا ليبيراليا
    _ الأمة الان تعيش ردة إشتراكية
    _ الأمة الان في حاجة إلى نبيها محمد (ص) و أصحابه

    نصيحة لصديقي و خالد الرحموني أرجو أن تتقبلها وهي كن أكثر صراحة و قل إن بن كيران و صديقه علد الله باها فشلو في محاربة العفاريت و التماسيح و لم يجدوا الان بدا من التحالف معهم لضمان استمرار تجربة الإسلاميين على الأقل في المغرب ، أما إحياء الكتلة فأنت تعرف جيدا أن إحياءها بيد شخص واحد و لا أحد غيره و عندما يحين وقتها ستكون أول و أشرس معارض و منافس للتيار الإسلامي بالمغرب .
    السياسة في المغرب مثل لعبة الشطرنج أو الضاما أحسن و نحن في المغرب لدينا أجهزة متتخصصة في هذه اللعبة و تطيح بخصومها متى شاءت و تصبح أصدقاء و أحباب متى شاءت الظروف .

  • mehdi
    الإثنين 19 غشت 2013 - 00:03

    oui, effectivement je partage votre point de vue, BRAVO, les marocains ont besoin du logement du travail et de la dignité, ils sont musulmans et ils comprennent bien la religion c'est la pas la peine d'exploiter la religion pour réaliser des buts politique

  • CHICHAOUI
    الإثنين 19 غشت 2013 - 00:10

    مرة أخرى فاجعة بشيشاوة..وفاة فتاتين كانتا متجهتين لعرس وحالة طفلةحرجة+ صور حصرية
    يومين على الفاجعة التي هزت مدينة شيشاوة والتي اح ضحيتها عشرة أشخاص وجحر العشرات اثر انقلاب شاحنة كانت محملة باأكثر من 38 فردا، يبدو أن طريق شيشاوة مستمرة في حصد مزيد من الأرواح.

    فقد لقيت فتاتين مصرعها بمستشفى ابن طفيل، اثر الحادثة التي وعت أمس السبت، بالطريق الوطنية الرابطة بين مراكش وشيشاوة وبالضبط قرب الطريق الثانوية لسيدي الزوين.

    الحادثة التي نجمت عن فقدان سيارة قادمة من مراكش السيطرة وجنوحها إلى الجهة اليسرى لتصطدم بذلك بسيارة في الاتجاه المعاكس قادمة من مدينة شيشاوة، خلفت مقتل فتاتين من عائلة واحدة تبلغان من العمر 20 سنة و25 سنة كانتا في طريقهما لحضور عرس عائلي بمدينة شيشاوة.

    فيما نقلت فتاة ثالثة تبلغ من العمر 12 سنة، في وضعية صحية خطيرة على وجه السرعة لجناح الام والطفل بالمستشفى الجامعي محمد السادس، باقي المصابين فد غادروا المستشفى بعد تلقيهم العلاجات الضرورية بقسم المستعجلات بالمستشفى الجهوي ابن طفيل.

  • patriote
    الإثنين 19 غشت 2013 - 00:11

    ص حيح ان التناقض الاساسى فى المرحلة الحالية هو بين القوى اللتيي تسعى الى الديمقراطية والقوى اللتي تريد فرضض الاستبداد. ولهاذا يشارك حزب التقدم والاشتراكية فيي الحكومة رغم خلافاته مع العدالة والتنمية

  • منصور
    الإثنين 19 غشت 2013 - 00:55

    يبدو أن تيار الإسلام السياسي يعيد حساباته ويرتب أولويات معاركه وصراعاته المقبلة,فإثارة التوجهات الإديولوجية التي ما فتئت كل القوى تدافع عنها بشراهة سيقوض من البناء الديمقراطي ومحاربة الفساد وسيفتح المجال واسعا وسلسا أمام مناهضي التغيير.فهل ستصل الرسالة لإعادة البناء على المشترك وتصدير المختلف عليه لأجل غير مسمى؟

  • سعيد بورجيع
    الإثنين 19 غشت 2013 - 01:12

    ما طرحته أخي الكاتب السياسي خطأ لكونه جاء في الوقت الخطإ… اليوم عمل في الميدان بما لديك من برامج تحتاج إلى مقاربة تشاركية لا تنتظر التنظير لاصطفافات مثالية أنت تعلم أن الزمان لن يجود بها مهما بدت صائبة وفي الصميم…!

  • باليماكو
    الإثنين 19 غشت 2013 - 01:14

    اهلا بك اخي حين تعترف ان الدمقراطية هي قيم واحترام اختيار الافراد والجماعات وهي احترام حرية الناس في العقيدة والفكر وليست حكم الصناديق هي حكم الشعب للشعب وليس حكم اهل الحل والعقد هي المساواة بين الناس بين الرجل والمراة بين الغني والفقير بين العالم والامي اهلا بك اخي حين تقر ان محمدا جاء بالرسالة في وقتها المحتومحين تعترف ان محمدا جاء ليتمم مكارم الاخلاق جاء لاجل الثورة على الاستبداد والقهر جاء لاجل الدعوة وليس لاجل السلطة حين تعترف ان محمدا لم يوصي بخلافة بل ترك امر الناس شورى بينهم حين تعترف ان المغرب وطن وليس امارة تابعة لخلافة حين تناصر حقوق الانسان اينما وجد وتحترم اعتقاد الناس وفكرهم كما هو متعارف عليه دوليا اهلا بك حين تعترف ان الدين لله والوطن للجميع حين تعترف ان الله قادر على محاسبة الناس على ايمانهم وكفرهم ولم يترك وصية لجماعة او حزب ليتحدث باسمه حين تتركوا استغلال الدين وتقدموا للناس برامج من افكاركم للتنافسوا بها اهلا بك اخي حين تفك ارتباطك بتنظيم الاخوان المسلمين وبالتدقيق بالمرشد وبالتدقيق بفكر السيد قطب اهلا بك في اي منتدى للدمقراطيين

  • محمد
    الإثنين 19 غشت 2013 - 01:22

    انا افهم ان من يريد ان يتحدث عن الديمقراطية والشرعية يجب ان يؤمن بها سواءا لنفسه اولغيره .حين لا نقبل الراي والراي الاخر ونهاجم من يخالفنا الراي ونصف من يعارضنا بالكفر والالحاد وهو يشهد ان لا الاه الا الله وان محمدا رسول الله فهل هذا ماجاء به الاسلام؟
    كيف تريدون ان يصدقكم الناس ونحن هنا على هيسبريس كمثال واقعي .يتم التراشق ووصف الناس بالكقر والنقاف وكل من يقوم يكتابة تعليق مخالف في الراي ينزلون عليه بغير موافق فهناك من يدخل خصيصا لهيسبريس ليفعل ذلك معتبرا انه يجاهد في سبيل الله.ويفعلون ذلك في كل المواقع اعتقادا منهم انهم بذلك يثبتون انهم الاغلبية لكنهم نسوا اننا على مواقع افتراضية مهما وصل تعليقات الناس فهي لم ولن تعبر عن الواقع الحقيقي .
    ناس لا تقبل الراي الاخر ويتحدثون عن الديمقراطية.

  • التوحيد و الاصلاح السياسية
    الإثنين 19 غشت 2013 - 01:26

    أولا كثرة الكلام و التردد على وسائل الاعلام تؤدي إلى الابتذال الذي لا يمكن لمفكر نزيه أن يرضاه لنفسه .
    ثانيا سداد الرأي يقاس بقابلية تطبيقه وقبله بإمكانية قبوله لدى المقربين بدءا. و هنا أريدك نزيها ، هل أطروحتك التي تقدم في المقال يقبل بها بنكيران و إخوته ؟ ثم إني لأستغرب منطق لكل حادث حديث الذي ما عهدناه فيك ؟ ثم هل النتظيمات الاسلامية تؤمن حقا بالممارسة الديمقراطية و هنا أعطي مثالا ، هل عضويتك بالأمانة العامة لحزبك كانت بتقديم ترشيحك كحق أم بالاقتراح الذي يعني أن لا حق لك في الترشيح عملا بقاعدة المسؤولية لا تعطى لمن يرغب فيها بل لمن يزهد منها . و هي قاعدة لا تستقيم مع مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة التي أقرها دستور 2011 .
    ثم إنكم أعلم الناس بأن المسؤولية داخل حزبكم و نقابتكم لا تحددها قواعد الديمقراطية بل بجهاز التحكم عن بعد و عن قرب الذي تمتلكه حركة التوحيد و الاصلاح التي لا بد من الحسم من الناحيتين القانونية و الأخلاقية في طبيعتها، هل هي جمعية تعنى بالتربية و الدعوة أم تنظيم سياسي ؟ و هنا مكمن الداء حالة الازدواجية التي تسم الحركات التي تدعى اسلامية إلى درجة النفاق الرهيب .

  • محمد
    الإثنين 19 غشت 2013 - 01:56

    فعلا المعركة اليوم يجب ان تتجه نحوبناء ديموقراطية حقيقية من طرف كل الديموقراطيين الذين يجعلون المصلحة العليا للوطن فوق كل الاعتبارات على اختلاف توجهاتهم السياسية وان يكون التنافس بمقاصد شريفة مبنية على الحوار وقبول الاخر.ان الصراع حول السلطة والتسا بق نحو المقاعد فى المؤسسات المنتخبة والتهافت نحو الحقائب الوزارية يجعل العملية الديمقراطية مطية لتحقيق طموحات شخصية او فئوية تعرقل تقدم البلاد وتساعد على التطرف في المواقف التعصب للراي.فالعلماني واليساري والاسلامي هي تمظهرات تعبر عن اختلاف في الرؤى لكن المواطنة تجمع الكل تحت قبة الوفاء للشعب وللقيم الانسانية النبيلة.

  • محفوظ المنور
    الإثنين 19 غشت 2013 - 02:20

    الدرس المصري واضح مفهوم لجميع الإسلاميين لو أرادوا… ألم تفضح مجازر مصر كل هؤلاء المنتسبين الى التيارات العلمانية والليبرالية والقومية؟

    في مصر: ألم يركبوا على الدبابة ويتجردوا من كل مبادئهم الكونية فقط من أجل إقصاء الإسلاميين؟ انكشفت عوراتهم للجميع..

    في المغرب: ألم يساند اليساريون الإنقلاب العسكري في مصر؟ … من منهم خرج معكم في مسيرة الرباط تضامنا مع الشعب المصري؟لأنكم في نظرهم خرجتم دفاعا عن الإخوان وليس دفاعا عن الشرعية والديمقراطية وحقوق الإنسان… وكأن الإخوان لا ينتمون إلى فصيلة الإنسان..

    قد يتحالفون معك فقط من أجل الكرسي، ورغم ذلك فإنهم يتحينون الفرص دائما مع كل المتربصين بك من أجل شيطنتك والقضاء عليك. لأن مشروعهم الكبير هو القضاء عليك .. اللهم إذا تخليت عن مرجعيتك الإسلامية واخترت أي مرجعية أخرى ولو كانت استبدادية … آنذاك يمكن أن يرحموك..

    لأنهم ماديون يقدمون دائما أهدافهم المادية على مبادئهم القيمية، لا يمكنهم أن يتعايشوا معك إلا في جو الفساد الذي ترفضه ..

    لتتحالف معهم إذن .. غير مرجعيتك أو سلم إرادتك لهم ..

  • Addou El Idrissi El Hassani
    الإثنين 19 غشت 2013 - 02:37

    يعلم المغاربة علم اليقين ان الكتلة التاريخية (حزبا لاستقلال والاتحاد)المنبثقة عن الحركة الوطنية التي كانت قيادتها تجمع جهابذة السلفيين المجتهدين المتنورين امثال(شيخ الاسلام محمد بلعربي العلوي والرئيس علال الفاسي والعلامة المختار السوسي وغيرهم كثير) وتقدميين حداثيين…كونوامزيجا بنكهة مغربيةناذرة حتى بعد انشقاق 59 كنت تجد مثلا صورة شيخ الاسلام جنبا الى جنب مع صورة بن بركة يدا في يد دون ان يلغي احدهما الاخر او يكفره لان السلفية المغربية كانت سلفية متفتحة منفتحةعلى على المجتمع تتفاعل معه وتنفعل… تذكر دون ان تسيطر لم تكن ابدا جماعة منغلقة في تنظيم موحية للاخرين انها الفرقة الناجية بل كانت منصهرة في مجتمعها اذ لاكهنوت في الاسلام…فالتوابث التي يقوم عليها العيش المشترك في المغرب هي الاسلام والملكية والوحدة الترابية والديموقراطيةوحقوق الانسان وما عدا ذلك فمتروك لبرامج واجتهادات الكتل الحزبية وما تفرزه صناديق الاقتراع التي هي الفيصل بين الفرقاء .فكل دعوة لدعم وتقوية البيت المغربي في اطارالثوابث المذكورة فهي دائما محل ترحيب اذ لايجوز ان يحاسب شخص اوجماعة على افكارتراجع(ت)عنها !

  • النبي اوصى بالعلمانية
    الإثنين 19 غشت 2013 - 02:41

    كان اخوانك يسمونك في الجامعة بالديمقراطي وهي حجة عليهم انهم ليسوا دمقراطيين لست ادري هل كان اختيارك للعدالة والتنمية انتقاما من حالة ام حالة نفسية ام ورطة يحرجك الافصاح عنها واتمنى الا يكون الجواب الذي تضمره هو الانتهازية

  • احمد
    الإثنين 19 غشت 2013 - 05:01

    تمتح قاموسك من قاموس توجهات يصفها قادة التنظيرلدى ذراعك الدعوي وامتداداته السياسية والحقوقية…بالتغربيين وضحايا الإديولوجية الإستعمارية والتيارات الإلحادية وما شابه هذه التصنيفات التعسفية…من جانبنا لا نحتاج إلى من يعيد لنا خطابنا ويستعرض أمامنا سلعتنا .كان الأجدى بك أن تتقدم بطروحاتك ضمن ندوة داخلية لحزبك وعندما يتم تبنيها كوثيقة توجيهية لمنخرطيكم إذا ما قدر لها أن تخرج من مداولاتكم بعافيتها المضمونية كما هي الآن عندها سيكون لمقالكم مقامنا…

  • العقل
    الإثنين 19 غشت 2013 - 07:22

    المعركة التي لن تخض بعد هي المعركة الكبيرة ضد كل انواع الغباء والجهل والامية والفقر والاستبداد والفساد والانا المفرطة وعدم الاعتراف بالغير والاختلاف. المثل المغربي يقول اليد الواحدة لا تصفق. لهذا فلتحقيق اهداف مشتركة لبقاء الجميع على الحياة يجب علينا ان نشتغل جميعا ونستفيد من كفاءتنا عضلتنا وخيراتنا ونتعاون مع الاخرين والاساس هو الحوار المبني على الاحترام المتبادل للافكار وللشخص والعقيدة واللون لان الاختلاف والتعدد من المنطق والطبيعة ومن خلق الله.

  • ali
    الإثنين 19 غشت 2013 - 07:40

    الشيء الدي لا يريد ان يفهمه الاسلاميون هو ان اغلب التنظيمات اليساريةفي الدول العربية لا تؤمن بالديموقراطية التي ستفرز تيارا اسلاميا
    مهما حاولت ان تقرب وجهات النظر الا ان الطبيعة البنيوية للاغلب التيارات اليسارية تعتبر بان التيارات الاسلامية سوف تنقلب على الديموقراطية و سوف تقوم بمحاربة القيم الانسانية و سوف و سوف .
    المشكل اكبر من انك تيارا اسلاميا او يساريا او لبراليا ، المشكل في كون المواطن العربي غير مؤهل لممارسة الديموقراطية و احترام الصناديق و ادارة الاختلافات بطرقة سلمية .
    لاننا نرى تجارب التيارات الدينية سواء الاسلامية او المسيحية او اليهودية نجحت في الدول الغير عربية
    المشكل في العقل العربي الدي لا يقبل الاخر

  • ابو حذيفة المرتد
    الإثنين 19 غشت 2013 - 09:53

    هده التصريحات اولى ثمار سحق الخونجة بمصر …… ولا ديموقراطية الا مع الديموقراطيين وليس مع الدوغمائيين
    حتى تكون فعلا هناك ديموقراطية وجب اولا ارجاع الدين الاسلامي الى المساجد وعدم استغلاله لكسب عطف الشارع من خلال شعارات / احلام تذغذغ عواطفه وهو غرق في مستنقع الفقر والبطالة و الامية …..

  • ولد جامع الفنا
    الإثنين 19 غشت 2013 - 10:03

    عجيب أمر الاسلاميين هذه الأيام. فبعد خرجات مهرجيهم في البرلمان و تهديداتهم المتكررة لكل ما هو علماني مدني حداثي، هاهم و بعد سقوط قلعتهم الرئيسية يحاولون اللف علينا . نحن "بني علمان" عايقين بكم و بقوالبكم كلما أحسستم بضيق الأفق.
    ليس بيننا و بينكم عداوة أو بغضاء رغم ما يضمره الكثيرون منكم
    لكن، و في المقابل، ليس بيننا و بينكم من مشترك غير سماء و أرض هذا الوطن و الاسلام المجرد من السياسة
    ولاؤنا للشعب و الوطن
    و ولاؤكم للفقيه و الخرافة و "الرؤيا"
    انكم و إن تعددت مظاهركم مابين الحزب و الجماعة و الجمعيات، و رغم التقية و التظاهر بالتقدمية و الحداثة فأنتم رجعيون و نحن تقدميون، تريدون الرجوع الى ما كان عليه السلف الضارب في أطناب التخلف و نتطلع الى مستقبل ينعم فيه المغاربة بالحرية كل الحرية
    نحن و إياكم نسير في خطين متوازيين يستحيل أن يلتقيا
    الدين لله و الوطن للجميع

  • جمال
    الإثنين 19 غشت 2013 - 10:32

    أريد منك الإقرار بحرية المعتقد ولك من النصوص القرآنية الكثير تستند عليه وأنا معك و هذا هو شرطي.

  • Libre
    الإثنين 19 غشت 2013 - 11:28

    Non Monsieur, votre démocratie n'est pas la mienne, sans laicité il n'y a pas de democratie. Chez les islamistes ca signifie uniquement elections et majorité.

  • jiljil
    الإثنين 19 غشت 2013 - 11:51

    أليس من المجحف وسوء التدبيرو ديموفراطية(كوبوي )أن يتحكم ويوجه عالم رياضيات وعالم درة وعلماء لهم دراية كيف يشغل الكون من طرف أناس يحفظون فقط كتاب الله أوأحد له دراية قليلة بعلوم الدين ولسان سليط وملتحي.؟؟؟أوبلغة خشب أن التجربة الأسلامية نجحت في تركيا وايران وحزب الله انتصر على أسراءيل

  • fedilbrahim
    الإثنين 19 غشت 2013 - 13:04

    هل الاسلام متفق عليه ?
    حرية العقيدة هي من يكفل للاسلام البقاء ان كان اصلح و ليس فرضه كدين وحيد
    ام يعني هذا تعالوا الى كلمة سواء بيننا و بينكم و بالتالي رفض كلمة الاخر و التسليم ان كلمتكم هي السواء دون الاخرين?
    هل نكيف الاسلام مع وحدة الوطن ونصرة الانسان والديمقراطية والشراكة في القرار والمصير والتقدم والتنمية واستقلال القرار الوطني ام العكس ?
    اليس هناك تناقض بين و صراع بينهما ?
    الكلام الايديولوجي و البروباغندا قبل الاوان سهلة و لكن الكارثة تحل مع اول اجراء ومنه ماذا استفاد المواطن بالملموس من شعارات و دعوات حزب البواجد و هو متمسك بالكراسي عاضا عليها بالنواجد غير الزيادة في غلاء معيشته و هو يحاول تبرير الزيادة في البنزين ثم تعميم الزيادة في اغلب المواد
    هل سيدخل المواطن الجنة "الموهومة التي تبشرون بها قبل الموت و
    سياسة عفا الله عما سلف تدفع البؤساء الى اسباب الجحيم من السرقة والفساد الاخلاقي و الاحتيال .
    هل اخد ابن كيران اذنا ام توكيلا من الله -هل يملك صكوك الغفران للبرجوازية فقط – حين قال عفا الله عما سلف و هو يبرر السرقة الكبرى و يدعو الى قطع ايدي النشالين و صغار السراق…

  • الحسناوي - تنجداد
    الإثنين 19 غشت 2013 - 14:01

    إن طرحك أخي خالد سبق أن طرحه محمد عابد الحجابري رحمه الله في مجلة " المستقبل العربي ع نونبر 1982 " ، و ذلك في إطار جوابه على سؤال حول الطبقات في المجتمع العربي ، و أيهما يمكن أن تقود النضال من أجل التغيير . و المفهوم ذاته استقاه الجابري من المفكر الإيطالي أنطونيو غرامشي . و أغلب المحللين زميلي خالد يرون أن هذا الطرح طوباوي للغاية ، و خاصة في المرحلة الراهنة ، لأن " الكتلة الوطنية " تقتضي حسب فهمي تجاوزا مؤقتا للصراعات الإيديولوجية ، و يمكن اعتبار هذا ممكنا و سهل التحقيق ،إن فكر حزبكم في ذلك قبل المشاركة في الحكومة ، و قبل التطبيل لدستور لا ديمقراطي ، و قبل الإسهام في التراجعات الخطيرة في حقوق الإنسان و الحريات العامة ، و قبل الإجهاز على " الحق في الاعتصام من أجل المطالبة بالشغل " و الذي كنت أحد المستفيدين منه في مجموعة " الاتحاد " ، و قبل الهجوم على الشعب المغربي بمجموعة من الإجراءات اللاديمقراطية اللا شعبية ( رفع الأسعار ، راميد ، التوظيفات المشبوهة بالجامعة ….) . الآن زميلي الرحموني ، الشعب هو الذي سيواجهكم ، أما الأحزاب التي اعتبرتموها ضدكم ، فدورها يقتصر على التأطير وفقط .

صوت وصورة
ملعب هسبريس | درس الرجاء يوجع
الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 21:30

ملعب هسبريس | درس الرجاء يوجع

صوت وصورة
أول الفهم | نهاية الهيمنة الأمريكية؟
الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 21:00 2

أول الفهم | نهاية الهيمنة الأمريكية؟

صوت وصورة
أساتذة التعليم الأولي يحتجون
الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 19:15 3

أساتذة التعليم الأولي يحتجون

صوت وصورة
مضامين التزامات حكومة المنصوري
الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 18:38 7

مضامين التزامات حكومة المنصوري

صوت وصورة
المنصوري تمد يدها للأغلبية والمعارضة
الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 16:44 5

المنصوري تمد يدها للأغلبية والمعارضة

صوت وصورة
المنصوري تعلن إجراءات اجتماعية جديدة
الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 15:55 11

المنصوري تعلن إجراءات اجتماعية جديدة