في رسالة مؤرخة في 7 دجنبر 2011، بين الأستاذ محمد الحبابي، أحد مؤسسي حزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية مع أسماء عبد الله إبراهيم ،المهدي بنبركة، المحجوب بن الصديق…، ومن بعده مؤسس الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وعضو مكتبه السياسي منذ 1959 إلى أن استقال من المكتب في المؤتمر السادس للحزب الذي انعقد سنة 2001، ( أوضح) الحبابي على أن موقفه من المشاركة في حكومة عبد الإله بنكيران قد أعلن عنه من خلال وثيقة تم توزيعها حين انعقاد المجلس الوطني لحزبه يوم 4 دجنبر الجاري، وأشار الحبابي على أن الكاتب الأول للحزب عبد الواحد الراضي قد أحاط علما المجلس الوطني بأن نداء المشاركة، الذي صاغه الحبابي سيتم نشره في إعلام الحزب، لكن النداء لم يتم نشره في إعلام الحزب.
وإذ ننشر ترجمة لفقرات من نداء “الأستاذ الحبابي” إلى المجلس الوطني لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية. يجب التأكيد على أن نشر النداء ترجمة أولا للواجب المهني، وإبراز لموقف سياسي صاغه أحد الشخصيات الوطنية والاتحادية المشهود لها بالنزاهة الفكرية والسياسية.
يعتبر محمد الحبابي، أن الإنسجام مع مجد تاريخ الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، يستدعي من حزب المهدي بن بركة وعبد الرحيم بوعبيد الاستجابة لدعوة المشاركة في حكومة عبد الإله بنكيران. مادام، يشير الحبابي، أن هذه الحكومة التي جاءت بعد مسلسل الحراك الاجتماعي والربيع العربي لتقعيد برنامج حكومي عنوانه: ” بلادنا في حاجة ماسة إلى خلق صحوة دينية وانبعاث فكري مدعوم بقيم المعاصرة”. وأكد لحبابي، أن المصادقة من طرف أغلبية أعضاء المجلس الوطني للحزب على قرار المشاركة في حكومة بنكيران يعد الجواب الأمثل للانسجام مع مجد الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، جواب يقطع مع ما يريده البعض من السياسيين إغراقنا فيه من سبات عميق.
ونورد فقرات مترجمة من الرسالة “التاريخية” للمناضل محمد لحبابي:
نداء إلى ضمير حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية المجلس الوطني
في نهاية هذه السنة المصيرية بالنسبة لتاريخ العالم العربي وتاريخ المغرب على الخصوص، أتساءل: ما الذي تبقى من مجد حزب الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ذلك المجد الذي أطلقه شباب جيل الاستقلال وعلى رأسهم المهدي بن بركة وعبد الرحيم بوعبيد؟
إنه مشكل حقيقي مطروح على طاولة النقاش أمام أعضاء المجلس الوطني للحزب يوم الأحد 4 دجنبر 2011: المشاركة أو عدم المشاركة في الحكومة المنبثقة من نتائج اقتراع 25 نونبر 2011، الحكومة التي سيقودها عبد الإله بنكيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إنه جواب فرعي لسؤال عميق.
ولتوضيح ذلك:
لقد كان المغرب السباق للاندراج في الحركية العالمية للاحتجاج، خاصة في ما يخص الربيع العربي الذي اندلع سنة 2011 . وبالفعل وفي يوليوز 2007، أي قبل أربع سنوات من الربيع العربي، أطلق جلالة الملك محمد السادس برنامج الربيع العربي في المغرب، و كدليل نقرأ في خطاب العرش ليوم 30 يوليوز 2007 ما يلي: ” غايتنا المثلى تحقيق
المواطنة الكريمة، لكل مغربي ومغربية، داخل الوطن أو في ديار المهجر. سبيلنا في ذلك، إيمان عميق، وعزم وثيق. ونضال وصمود لا هوادة فيهما. وإقدام مسؤول لا يعرف التهور، وإرادة لا يشوبها الفتور”. هكذا، عندما اتفقت الشبيبة المغربية على نداء 20 فبراير 2011، تتالت حلقات المسلسل: جاء خطاب 9 مارس، ثم دستور فاتح يوليوز، انتخابات 25 نونبر، الحكومة في دجنبر 2011.
لكن في نهاية سنة 2011، ومع الانتخابات العامة، التي أعقبت الربيع العربي، في عدد من الدول العربية: تونس، مصر، المغرب، انتهت الحركة الإسلامية إلى المشاركة في السلطة، وتصدر المشهد تيارات الحركة الإسلامية. ما الذي جرى؟
وما الذي ينبغي فعله؟ هنا أيضا المغرب السباق والرائد في هذا المجال.
” بلادنا في حاجة ماسة إلى خلق صحوة دينية، وانبعاث فكري مدعوم بقيم المعاصرة”، إنه بمثابة برنامج أول حكومة مغربية لما بعد الربيع العربي. إنه صلب البرنامج الذي ستتكلف به حكومة بنكيران.
هل يجب إذن، رفاقي الأعزاء، رفض هذا البرنامج لتجديد الإسلام، بالاستناد أيضا إلى برنامج لتعزيز الكرامة والمواطنة بمضمونها الاجتماعي، السياسي والاقتصادي؟
لا، إن المصادقة من طرف أغلبية أعضاء المجلس الوطني للحزب على قرار المشاركة في حكومة بنكيران، يعد الجواب الأنسب للانسجام مع مجد الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، جواب يقطع مع مايريده البعض من السياسيين إغراقنا فيه من سبات عميق.
ومن أجل أن تكون مشاركة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في حكومة بنكيران تندرج في الآفاق المعلنة والمنظور المسطر من قبل صاحب الجلالة محمد السادس، وحركة 20 فبراير، فإنني أرى من اللازم:
1- اقتراح رضا الشامي ومحمد عامر باعتبارهم من الشباب الذين بدؤوا في مواجهة التلوث المنبعث من السياسة الديماغوجية التي يتقنها البعض. هذا من جهة أولى.
2- من جهة ثانية، اقتراح النساء، وبالرغم من كل الملاحظات، لا زلن يحملن لواء مجد حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وعلى سبيل المثال نطرح لطيفة اجبابدي.
3- الدعوة، وفي أقرب الآجال، إلى انعقاد المؤتمر الاستثنائي للحزب، لكي يساهم الحزب بدوره في بناء مغرب القرن الواحد والعشرين، مغرب الملكية المواطنة، ملكية تستند إلى تجديد الإسلام.
يجب ان نحيي موقف L'USFP العودة للمعارضة، لماذا؟ لأن المعارضة القوية المسؤولة أساسية لسير الديموقراطية و تقويم اعوجاج الحكومة "الحزبية المصلحية الضيقة" و إغناء النقاش و تطويره و "نسبنة" الأيديولوجيات و الطموحات الخ. فمن سيعارض PJD ؟ يقينا ليس PAM او RNI لأن صراع هؤلاء مع PJD وصل حدا لا يطاق لدرجة السب و القدف..اي لن تكون معارضة بالمعنى السياسي المحض..عكس L'USFP الذي حافظ على علاقات طيبة مع PJD . ثم ان العودة للمعارضة ليس سهلا، بل التشبت و التسابق على الكراسي كيفما كانت هو القاعدة ! خاصة و أن PJD مستعد لمنح L'USFP حقائب كثيرة تتجاوز عدد المقاعد المحصل عليها لأسباب معروفة ! اخيرا ال L'USFP لم يسير الا حكومة التناوب مع اليوسفي لا غير، بعدها تم تعيين جطو فعباس الفاسي؛ و مع ذلك قام L'USFP بأعمال جليلة يصعب ذكرها هنا !
كلام فى منتهى الصواب ويجب على الاتحاديين ان ياخدوا هدا الكلام بجد لاننا بحاجة الى من ياخد مشعال التقدموالتطور فى هده البلاد لامن يصع العصا امام العربة فهنيئا لك يا حزب الاستقلال بالجراة والمصداقية التى تتحلا بها وليس هدا بغريب على حزب عريق فى النضال والديمقراطية
المغرب لا زال بخير ما دام فيه وطنيون غيوين على مكتسبات ما قدمه وعماؤه ومناضلوه من أرواح ثمينة لتحقيق الحرية والإستقلال،
لو كان الإتحاد الإشتراكي يتوفر على وطنيين حقيقيين يسعون في تنمية المغرب شماله وجنوبه لبدلوا العالي والرخيص من أجل المساهمة في حكومة عبد الإله بنكيران ليظهروا للمواطنين عن حسن نيتهم ومساهمتهم من قريب في التنمية المنشودة، لكنهم دعاة التفرقة الدين لا هم لهم إلا تعكير صفو وجو الأخاء والتضامن والتعاون من أجل بناء الوطن في هده الظروف التي يعرفها العالم بأسره من ركود اقتصادي وبطالة وفساد ساهموا فيه ليجدوا نرتعا خصبا لبث الشتات والتفرقة والدخول في معا رضة المغاربة جميعا الدين عبروا عن رغبتهم الواضحة في التغيير والدين سئموا من هده الوجوه المقنعة التي تحمل الضغن والحقد والحسد للمغاربة,
فلو كان المرحوم المهدي بنبركة حيا لساهم في هده الحكومة، ولو كان المرحوم عبد الرحيم لوعبيد حيا لقال كلمته في هؤلاء المرتزقة الدين رفضهم الشعب وأصبحوا منعزلين يعررفون بمواقفهم المعادية لإرادة الشعب
لهدا فقد انهزموا في الإنتخابات وبلغ بهم الحقد إلى الإلتجاء للمعارضة ليبثوا سمومهم لكنهم لن يفلح
Mohamed Lahbabi est vraiment la conscience du parti USFP, mais ce gens là, ne l’écoutent pas. La majorité d'entre eux ressemblent à Big Brther dans "1984", roman de politique fiction de Georges Orwel,sinon parquoi expliquer la censure appliquée à son égard… la police de la pensée existe! ,
الاتحاد الاشتراكي ليس مكانك الطبيعي بعد الان يا الحبابي
هذاكلام العقلاء ,هذا كلام الرجال العظام , الذي ينبغي لمن دونه من الرجال أن يسمعوا إلى كلامه ,إن لم نقل أن يسمع الاتحاديون إلى نصائحه ,الرجل الخبير المحنك الذي عاش التجارب المريرة التي مر بها الاتحاد الوطني للقوات الشعبية , والاتحاد الاشتراكي … في الأيام الحالكة في العقد الستيني والسبعيني و…. أن يسمعوا إلى الرجل الذي استوعب نتائج التاريخ , ونتائج الأيام الصعبة , الرجل الذي قطع الشك باليقين , رحمك الله ياعبد الرحيم بوعيبد,وغيره ممن قضى نحبه ,وعلى الله أن يهدي سواء السبيل الذين مازالوا على قيد الحياة ,وأن يكونوا قدوة لهم , ولغيرهم من الشباب ,ووو..وأن لايكونوا كأولئك الذين باعوا ضميرهم , حينما حانت الفرص للاغتناء , واقتناء ما هو غير مشرع , بما هو غير مشروع , وحادوا عن المبادئ ,وهم كثر لا قلة ,مع الأسف ……و
محمد لحبابي ومؤلف الكتاب القيم "شبيبتنا في مستقبل الثمانينات " مناضل اتحادي من العيار الثقيل ، ذاق عذاب السجون ،الحبابي أيضا مثقف عضوي اختار في وفت كان المخزن يخيف من يتشدقون اليوم بالنضال ،أن ينحاز للقوات الشعبية .لكن ومع الأسف كان لهذه المحن أث"ر على نفسية السي محمد ،وكما يعرف الجميع خصوصا الاتحاديون ،ان الرجل يعاني الآن من مرض نفسي نتمنى من إخوانه أن يؤازروه ،لذلك لا ينبغي استغلا ما يصرح به أو ما يكتبه الآن بشكل يسيء لتاريخه ،بل علينا التضامن معه في مرضه.
parcours experience et age font de lui un sage .je pense que l'avenir montrera que les analyses et( ou) calculs politiques des autres se reveleront faux.
هدا هو الكلام واضح مباشرمنطقي ومن اهل الداروالإختصاص .
الخلاصة هوان هده اول مرة تجسد فيها إرادة الشعب ولونسبيا وإدا كنتم كحزب وطني اشتكى مرارا
من التزويروعدم احترام المنهجية الديمقراطية مع الإصرارفي المشاركة في الحكم رغم مناداة
قاعدة عريضة من مناضلي الحزب باختلاف مواقعهم…من اجل الخروج إلى المعارضة !!فلمادا الخروج
الآن ?حيث هناك دستورجديد ,حراك شعبي ,اغلبية نظيفة شعارها :محاربة الفساد ,احترام للمنهجية
الديمقراطية…وقاعدة عريضة مت مناضلي الحزب مع المشاركة..
باختصارلسان القيادة الإتحادية اللاديمقراطية يقول:
+لاطاقة لنا بمحاربةالفساد لانه اصبح جزء منا
+لاقدرة لنا على احترام المنهجية الديمقراطية لانننا نحن من كرس إلغاءها
.
.
.
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
كل التحية والتقدير لهذا المناضل الصلب الوديع، والأستاذ المربي الرمز، ولتاريخه المديد وما يختزله، عبر مختلف المحطات النضالية والسياسية والعلمية، من رصيد نظيف، تحية وتقديرا مشفوعين بهمسة من الأعماق تنقش وترَسّخ في الأعماق، حقيقة أن أجيالا معظمها من مريدي أولئك الرواد، وأحسبه عن قناعة راسخة من صفوتهم، دخلوا طواعية كهف زمانهم لأنهم، مثل سالفيهم، فتية آمنوا بربهم فزادهم هدى، فلم يعد لهم مكان البتة بين من إن يظهروا عليهم يرجموهم أو يعيدوهم في ملتهم ولن يفلحوا إذا أبدا، ابق في مكانك صحبتنا أيها الأخ العزيز، فما أرحبه في زمن أمست الأرض تُروى، بدل بركات السماء، بدماء خيرة شبابها ودموع ونزيف ثكلاها وأراملها وأيتامها ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
فاتكم القطار الاتحاد الاشتراكي اصبح واجهة للمنتمين اليه سياسيا او نقابيا لزبونية و الوصولية
إنه خارج التاريخ، و لم يستوعب بعد مخطط اغتيال حزب القوات الشعبية عبر الموت الكلينيكي الرامي إلى إبعاد القوات الشعبية عن حضنها الطبيعي أي حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.
Bonsoir,
j'avais tout l'honneur d'avoir ce Monsieur Comme professeur d'économie mondiale à la faculté d'es droits d'Agdal à Rabat, je me rappelle ce monsieur nous racontais toujours l'histoire de notre pays avec des détails que pas mal de personnes de notre pays ignorent et il nous disait toujours moi j'aime mon pays et j'agirai pour le bien de mon pays.
Cette lettre de Monsieur ELHBABI, montre d'une manière claire cet amour qu'il a envers son pays et il le montre clairement au niveau de sa décision et si on a pas donné de l'importance au message de ce Monsieur je peux dire que les marocains ne devraient jamais attendre du bien de la part des membres de ce parti.
en tant qu'un ancien étudiant de Monsieur ELHBABI, j'atteste que la moindre des choses qu'on pourrait dire sur lui est qu'il vraiment transparent et il prend pas cette décision juste pour faire plaisir à ce que certains appellent MEKHZEN.
Merci Hespress de publier.
Une analyse pour le moins biaisé! et pleine d'appriximation et de généralité. Le pb c'est qu'on continu à sacraliser les personnes au lieu des idées/analyses. On n'est pas infaible lorsqu'on est vieux militant, fondateur, …c'est un avis pas plus
mr. si tu est dehors le jeu, tu n'a rien a moraliser maintenant, et le PJD, s'il se dit gagnant des elections il doit fair face aux defies, et laisser la religion au pape de rabat
على ما يبدو أنك أنت و أمثالك الذين إختارو المعارضة هم من خارج التاريخ,,,
فحكومة الأستاذ بنكيران جائت في ظرفية خاصة عبر إنتخابات تشريعية سابقة لأوانها و بعد المصادقة على دستور جديد للمملكة و نحن اليوم في أمس الحاجة للتنزيل الأمثل لمضامينه و بالتالي كان الأولى مشاركة جميع القوى السياسية و الأحزاب التاريخية النابعة من رحم الشعب بكل توجهاتها عوض الإصطفاف لمعارضة حكومة ليست في حاجة لمن يعارضها,
للإشارة فقط فأنا ليست متحزبا و لا محللا سياسيا وهذا ما هو إلا رأي لشاب مغربي غيور على هويته
الرجل تحدث بمنطق الظرفية الزمنية التي يمر بها العالم العربي ، لا بمنطق التحزب الضيق الذي يجعل كل حزب يتخندق في خندق من أجل أن يوقف مشعل التقدم لا لشيء سوى أنه يخالف إديولوجيا أطراف أخرى ، فستكون الفرصة سانحة للحزب لو شارك في حكومة بن كيران من أجل ترتيب البيت الداخلي دون أن يشغل نفسه بمتاهات سيضيع معها الوقت فقط وبالتالي لربما سيضمحل هذا الحزب في السنوات المقبلة كما أن أحزاب أخرى ستؤول إلى الانتهاء من المشهد السياسي ، أنصح حزب الاتحاد الاشتراكي إن كان ولا بد في المعارضة عليه أن يبدأ بترتيب أموره ابتداء من أمينه العام مرورا بالمجلس الوطني وتشبيب الحزب بكوادر لها تكوين قوي يستجيب للظرفية الزمنية اليوم ، فإذا بقي الحزب بنفس الوجوه التي عهدناها ، فلا شيء يتغير ولا يمكن أن نطمح للتغيير لأن المسؤولين فيه شاخوا وشاخت افكارهم .
حاشا ولله أن يكون الإتحاد الإشتراكي هو حزب بنبركة وعبد الله إبراهيم ومحمد البصري وآيت إيدر وعمر بن جلون .بالله علي لو عاش بنبركة لما انخرط مع الرجعيين، لأنه كان مؤمنا بالإتحاد ولكن الإتحاد الوطني فقط.والدليل على ذلك؛ أن رفاقه المناضلين المشار إليهم فضلوا البقاء خارج اللعبة ؛ومنهم من قضى نحبه؛ ومنهم من ينتظر ؛وما بدلوا تبديلا.عكس الطامعين والإنتهازيين والوصوليين ولا داعي لذكر أسماءهم.فالمغاربة الأحرار يعرفونهم واحدا واحدا؛ بالرغم من تقمصهم صفات العفة والنزاهة في مسرحية الدخول في اللعبة.
ان المتتبع للمشهد السياسي بالمغرب .لا يمكنه الا ان يقف على خقيقة قناع كريه لوجه بشع يسم السياسة الخزبية في بعدها الانتهازي.ما تشهده التجربة الخزبية المغربية ليس غير صورة تعكس الواقع الخزبي العربي دون استتناء.و بالعودة الى تجربة المغرب نجد احزابا بالامس كانت تخلخا توازن التلفاز حين كان مريدوها في البرلمان يصرخون بله يخبطون المنصة بقبضة الايادي مستنكرين و واعدين الامة بالاقلاع الاجتماعي المثالي .لكن بمجرد دخولهم ووصولهم سدة التسيير في تجربة التناوم و ليس التناوب نجدهم يستنكفون عن الوطن في جميع ابعاده غير مبالين الا بالاستوزار و اللهات خلف المنصب .فخرست الحناجر (المحيحة) وضاع دليل البسطاء في دروب الاسترزاق الل مشروع لمن اوهموا المغاربة بشعارات طيلة عقود من الزمن بدءا من الاستقلال.و حين حلت ساعة الحقيقة و عبر الشعب عن رايه وتجلت الغشاوة عن اعين الناس هاهم الان يريدون استبلاد المغاربة باختارهم المعارضة بشعارات قديمة متهالكة.ادهبوا للجحيم بمعارضتكم وباديلوجياتكم المتاكلة و اتركوا الوطن لجدد كي يكشفوا اسرارهم هم الاخرون.و عاش الوطن فوق كل اعتبار
الاتحاد الاشتراكي يخيب الآمال مرة أخرى ولا ينظم الى تيار اغلبية المغاربة الذين منحوا تقتهم لحزب العدالة والتنمية بل ويجعلون هذا الحزب عرضة لجشع الاحزاب التي تريد ثمنا باهظا لمشاركتها في الحكومة مما قد يضيق مجال تحرك هذا الحزب .متى ستفهم الاحزاب ان مصلحة المغاربة هي فوق الحسابات الحزبية والشخصية؟نأسف لأفول نجم هذا الحزب الذي لم يعد يقرؤ جيدا تطلعات المغاربة واخد يعيش في حلقة الغرور و الحسابات السياسوية
كثير من الناس يلقون اللوم على الاتحادالاشتراكي وكل من اخفق في شيئ يلفقه بالاتحاد صحيح أنه تخلى عن الشعب واصطف إلى جانب الدولة وليس إلى جانب المخزن حين أحيى المغرب بعد السكتة القلبية وحفاظه هذا على قيم الدولة ومؤسساتها أغفل فيها الشعب وهكذا أدى الثمن غالياوعليه العودة الى المعارضة لتنظيم صفوفه من جديد والرجوع بقوة الى الساحة.
بكل صراحة فاجئنا موقف الاتحاد الاشتراكي لأن الإشتراكيين المغاربة أن يتجاوزوا ذلك الحبل الذي ربطهم دائما بالقضايا السياسية الكبرى وكانت هذه فرصتهم لأن المطالب الإجتماعية الأساسية لازالت لم تتحقق لدى فئات عريضة من المجتمع المغربي وهو العتبة المطلوبة لتحقيق برامج الاشتراكيين فالشعارات التي ترددت في ما سموه بالحراك الاجتماعي لم تتعدى سوى المطالبة بالشغل والسكن ومحاربة المفسدين وهي من مهام الحركة الاشتراكية منذ أن خلقت لهذا بإمكان الأحزاب الإشتراكية أن تشارك في هذه الحكومة الجديدة للمساهمة في إنجاز المهام التي طالب بها الناس في الحراك الاجتماعي وعند تحقيقها بالتدريج سيحس الناس بأن الأحزاب الاشتراكية قد اهتمت بقضاياهم واجتهدت في حلها حينذاك سيحس المواطن أن الإشتراكيين مثلهم ليس بشرا آخر فيستعيد مواطنته وتستعيد السياسة واقعيتها فالمطلوب من الإشتراكيين الانتقال من النضال السياسي الإستراتيجي إلى الدفاع عن حقوق المواطن في العيش الكريم, خروج الاتحاد الاشتراكي الى المعارضة في هذه الضرفية خطأ جسيم لا يغفر له وأضن سيزيد من تذني شعبيته وربما سيكون نهايته في هذه اللحظة التاريخية
الحزبين اللدين سيساومين العدالة والتنمية هما حزب الاستقلال والحركة الشعبية سيتصرف الاستقلاليون بانانية مفرطة وبالتهديد لان هدفهم هو عودة ال الفاسي للحكم او للاستفادة من المناصب باعتبار ان الملك هو الوحيد الحاكم وكما قال نائب امين حزب العدالة والتنمية منحن ملك للملك وان كان هدا كلام لايقبل من مسلم لاننا لا نعبد غير الله
أين هي الديمقراطية في خطابكم …؟ اذا انضموا للحكومة فهم صادقون و اذا عارضوها فهم ماكرون. ما هذا التحجر الفكري؟
أنا لا أدافع عن أي حزب.لكن كيف يمكنني أن أصدق من لا يحترم الرأي الآخر ولو لم يتفق معه؟
Prof. Lahbabi a proposé une option. Le processus démocratique aurait voulu que cette proposition soit soumise au Comité Exécutif. Point barre! Il incombe aux membres d'appuyer ou de rejeter la proposition. Mais si quelqu'un(s) a censuré le message celà démontre un déficit flagrant de démocratie interne de l'USFP. Le commentaire 5 ci haut illustre une mentalité héritée de l'ére basri: puisque Lahababi n,est pas d'accord avec lui, il l'exclut de l'USFP; un fondateur du mouvement national, qui a milité pendant les années de plomb alors que les arrivistes se rapprochaient de Basri. Et puis le commentaire n*7 trouve une sortie sournoise et hypocrite: «il faut respecter et sympathiser avec Lahbabi mais que voulez vous, il a des problèmes psychologiques et il ne faut pas utiliser ce qu'il dit ou écrit pour ternir son histoire». AL Mahdi Mandjra et Mohammed Lahbabi resteront des géants et des héros dans l'histoire post indépendance du Maroc
الى صاحب التعليق 16 اكيد انك لست بمحلل سياسي او انك لا تعرف السياسة اصلا، في البداية العدالة والتنمية لا تمثل الشعب المغربي ، فاغلبية الشعب قاطعت الاتنخابات، وبالتالي هذا الحزب لايمثل الا نسبة كبيرة ممن صوتوا وليس من الشعب. والتصويت على العدالة والتتمية ليس بوعي او مسؤولية وانما هو وكما يقول المثل: تمسك غريق بغريق. انه نتيجة سياسة التجهيل التي مارستها حكومة الاحزاب الفاسدة انطلاقا من حزب المغرب لنا لا غيرنا، واعني حزب الاستغلال ، ودخول الاتحاد الاشتراكي في حكومة ادريس البثري كان انتحارا لهذا الحزب العثيق الذي اعطى شهداء من مختلف الانواع والاعمار. واليوم بنكيران الرجل الذي ليس له اي تاريخ نضالى، والكل يعرف من صنعه ولماذا ، واذكرك هنا : انه صنع لتكسير الفكر التحرري التقدمي الديموقراطي، فهذا الرجل لن يستطيع ان يفعل شيئا لعدة اعتبارات لن اذكر منها الا انه سيتورط مع مافيات الاحزاب التي صنعت لتفسد وتنهب الخ………وستكون نهاية الحزب الذي تطبيون له قبل ظهوره على الخشبة نفس نهاية الاتحاد الاشتراكي،
En prenant cette décision,l'usfp rendrait peut etre service au pjd d'avoir une majorité encore plus forte(et Mme 50+1)ds les eletions a venir et renforcerait le pi le pps et le mp je suispas confiant de l avenir de ce grd parti historique.
إذا كانت محطة 25 نونبر قد أفرزت مشهدا حزبيا ينسجم على الأقل مع السياق الوطني والإقليمي ، فإن الحزب يبدو أنه من خلال قراره هذا يفوت فرصة قد لا تعوض في الانخراط في نموذج التغيير الذي بدأ بعد فرز أصوات صناديق 25 نونبر ، والسؤال المطروح ماذا سيجني الحزب من تبعات ذلك؟ /، يظهر أن قيادات الحزب لم تستطع التحرر من ديماغوجيتها التي "فاتهاالقطار" ؟ فما جدوى الدعوى إلى التغيير الذي ما لبثت تطل علينا به / وهي نفسها تبقى حبيسة رؤى تقليدية "متحجرة" / فالأولى أن يكون التغيير من القيادات السياسية ، التي يجب أن تتحرر من فصام القيادة ، وأن تترك المكان لوجوه جديدة ؟ تضع مصلحة الوطن في المقام الأول، لا المصلحة الحزبية؟ لأنني أعتقد أن اما راكمه الحزب من خلال تاريخه النضالي أكبر من أن يترك المجال مفتوحا أمام أحزاب أخطأها التاريخ ك …؟
وانت ايها الاشتراكي تتحدث عن عهد فات ونخب فاتت وزمن غير الزمن الاشتراكيون او لنقل الكتلة ماتت و اكرام الميت دفنه هدا الحزب ترك شرعيته وتاريخه دون وقار او حياء و قام بتزكية اليازغي كوزير الصاكادو يثقل كاهل الدولة وهو لا يستطيع فعل شيء نريد احزابا حقيقية لمادا ادن يقولون في ظرفية وصل فيها الاسلاميون الى الحكم انهم يريدون المعارضة ؟؟وثم لمادا نددوا بكل كم انضوى تحت لواء 20 فبراير وقاموا بعد هزيمتهم في 25نونبر بالتاكيد على رغبتهم في تاطير الشارع لانه منفلت من الدولة!!!!!!هل هده صحوة ضمير و ان كانت هناك صحوة ضمير فلمادا ادن انطلقت اصوات من داخل الحزب تطالب بطرد الشبيبة الاتحادية او ما يسميهم الحزب اتحاديي 20فبراير
نريد من المواطنين ان يفهمواا اللعبة السياسية جيدا لان الاشتراكيين لدينا لا يتمتعون بمنطق الاشتراكية فهم تعارضوا مع العدالة الاجتماعية خدمة لمصالح اللوبيات الكبرى
بكل بساطة الإتحاد الإشتراكي يريد الكعكة لوحده فرأى من الأفضل أن يصبر 5 سنوات من انتقاذ الحكومة لكي يساعده ذالك على اكتساب الثقة .أما ما يروجون له عن سبب انضمامهم للمعارضة هي في مصلحة المغرب فهاذا هراء فين عمرهم اهتمو بمصلحة الوطن .الله اعطينا وجههم.
ان قوة الاشتركيون ليس في الخوف مهما كانت الحكومة نحن دائما في المشاركة السياسية ونحن سواء كن في المعارضة او غيرها مهم كان الامر والاغلبية التى تدعم حكومة بنكيران فنحن نشاهدها ونرقب الاحدات التى ما سوف يقع بها للانسان الاشتركي لسن يهودين او نصرى بل مسلمين متشبعين بافكر تليق خدمة لهدا الوطن وغيرة المعارضة هي الانعكاس السلبي الدي تاخده الحكومة في مسار متجه الى تتظهور والمعارضة رقيب لهدا التظهور يمكن ان تتدخل بكل الوسائل الضرورة سواء خاريجية او داخلية انني اعتبر الشخصيات لدي الاتحاد الاشتركي قمة لبعض واخرى جسوس التمزيق وتضيق نقول يااخي نحن ابناء الحرب نعرف شكلها ومظهرها ولا نحتاج من يحمينا فان قولنا اصلب من افوه الاخرين نعم نتشبت بقيامنا الاسلامية ومرجعية ولكن الله من تحدى حدوده ظلم نفسه لسن غنيمة تبع او تشتراء ننظل على اي خلفية قواتنا بالايمان والصبر وتضحية نتكلم بما تعلمنه من الاخرين ونحمي انفسنا بما فطر الله قلوبنا
الدستورالدى صوتنا عليه لا يعنى ان يلتف الجميع حول حكومة واحدة وبالتالى اختيار الا تحاد للمعارضة هو اختيار صاءب .وقد اوضح الاتحاديون انهم سيقومون بمعارضة بناءة .وان الدستور الحالى سبعيد للمعارضة دورها بعدما فقدته لسنوات مند سنة1998 وكان هدا الوضع سببا فى عدم حماسة المواطنبن وفى عدم مشاركتهم وخير دليل على دلك هو نسبة المشاركة فى2011 .ومسالة اخرى هى عزوف الكثير عن التسجيل بالاضافة الىالاصوات الملغاة.اما ان يبقى البعض حاملاسيفه ومسلطا لسانه على الاخرين فهو قمة البؤس السياسى الدى نتمنى انيزول.نتمنى ان تنجح الحكومة الجديدة فى توقيف الزيادة فى الاسعار وفىتفعيل ماتبقى من الحوارالاجتماعى وان تهتم بالزيادة فى الاجور وتشغيل الشباب واستكمال مشروع السكن ومحاربة الاغتناء بالتعاونيات التى يخرق فيها العديد القانون.هما المناداة بالاصطفاف فهى لاتمت للديموقراطية فى شىء
لا انتمي لحدود الساعة لاي حزب . ولكنني احاول فقط تقييم عمل بعض الوزراء الاتحاديين من خلال عملهم . ومادام كاتب المقال قد دكر الوزير محمد عامر فانني احييه لالن الوزير عامر قام باشياء كتيرة تجاه الجالية المغربية و ابنائها. فقدانشا عدة مراكزفئ بلدان المهجر لفائدة هده الفئة الحيوية من المغاربة .كما تمكن من ربط ابناءها بوطنهم الام من خلال الجامعات الصيفية التي اطلقها.والتي استفاد منها عدد كبيرمن شباب المهجر تجاوز الالاف. رغم قلة امكانيات هده الوزارة.
وللاسف لم تتمكن هده الفئة من الادلالاء بصوتها في هده الاستحقات . ولو اعطي لها حق اختيار الوزير الدي يتابع همومها لاختارت السيد محمد عامر او من يكمل هده البرامج .قرار اتخاد الاتحاد الاشتراكى صف المعارضة لا يضع في الحسبان متل هده الامور . بل تمليه مصالح من هرمنا في تتبع قرارتهم . اولاءك الشيوخ الدين تهمهم المقاعد.قرارات تدفعنا ان نستعد لجنازة هدا الحزب…!!
لبيك عليا لو جئت لحاربك الداعون اليك ولسموك شيوعيا هدا ما قاله مضفر النواب زماان وهويصدق عتى اشتراكيي اليوم فلو عاد عمر اوالمهدي لحاربه هولاء كما اداروا الضهر لليوسفي وغيره لانهم لم يكونوا يرغبون في عودتهم حسرتنا على هدا الحزب لقد ضاع في يد الوصوليين
يبدو من هذه التعليقات ان الدرس لم يِستوعب بعد. الم يكن وما زال الحزب الواحد والفكر المهيمن اصل كل البلوات؟ الا يرى المرء ان التماهي مع اللون الطاغي والركون الى التيار السائد لا يثري في شيئ. لا احد ينكر علر حزب العدالة والتنميةف فوزه في الانتخابات ولكن ذلك لا يعني انه معصوم من الخطا. وكل ما هنالك هو ان من اسس الديمقراطية افساح المجال لتعارض الافكار وتباينها وتنبيه المعارضة لمن هم في سدة الحكم بما قد يقعون فيه من اخطاء. فالمعارضة ركن من اركان اللعبة الديمقراطية او الحكم الرشيد. وكما ان فصل السلط يسمح لكل منها ان يراقب الآخر حتى لا يطغى، فان انقسام الاحزاب الى حكومة ومعارضة يسمح للمعارضة ان تقوم بدور لا يمكن للحكومة ان تقوم به، الا وهو النقد٫ النقد البناء والحر. وارى شخصيا ان بامكان الاتحاد الاشتراكي ان يخدم البلد وهو في المعارضة بقدر ما يمكنه ان يخدمه وهو في الحكومة٫ لا بل ارى انه في الظروف الراهنة سيخدم البلد اكثر بكونه في المعارضة. والسلام
ربما ان الحنين قد عاود حزب الاتحاد الاشتراكي و قراره التموقع في المعاضة الى تحسين اصوات بعض نوابه الذين كانو يرفعون اصواتهم نواحا في البرلمان امثال والعلو و ….. وعندما تقلد المسؤوليات التي كان قاب قوسين او ادنى من فقدان صوته الرنان.. باع نصف المغرب و النصف الاخر خصخصه… اذا لم تستحيوا ففعلوا ما شئتم و المغرب له رب يحميه.
قال الشاعر الجاهلي في مثل هذه الحالة:
نصـحـت لـعـارض وأصـحـاب عـــارض ورهط بني السوداء والقـوم شهـدي
فقـلـت لـهـم ظــوا بـألـفـي مـدجــج سراتهـم فــي الفـارسـي المـسـرد
فلما عصونـي كنـت منهـم وقـد أرى غـوايـتـهـم وأنــنــي غــيـــر مـهــتــد
أمـرتـهـم أمـــري بـمـنـعـرج الــلــوى فلم يستبينوا الرشد إلا ضحى الغد
وهــل أنــا إلا مــن غـزيــة إن غـــوت غـويـت وإن تـرشــد غـزيــة ارشـــد
M .Lahbabi a tenté d'éclairé le chemin de ses compagnons mais personne n'a voulu suivre ses enseignements.C'est dommage pour les socialistes de rater leur rendez vous avec l'histoire.En choisissant l'opposition pour se rattraper;ils ne pourront conquérir le terrain perdu.Le peuple n'est pas dupe pour qu'on se moque de lui.M.Lahbabi a fait son travail mais qui l'écoute?Personne
ان أقل ما يمكن أن يقال عن العديد من التعاليق هو كونها حاقدة على حزب المهدي وعمر وتنكر عليه أن يتخذ قرارا ديمقراطيا داخل مجلسه الوطني يقضي بالخروج الى المعارضة محترما في ذلك قرار المواطنين الذين حرموه أصواتهم لكنهم يريدون منه الدخول الى الحكومة كرقم مكمل لاغير ليحلو لهم الكلام ثانية عن موت الاتحاد وما الى ذلك .والحقيقة أنه لو كان هناك وعي وانصاف لكان الحزب حاز أكثرمما حازه من مقاعد بكثير ولكنه الجحود .فمن من الأحزاب التي تبارت أدت الثمن من أرواحها وحرياتها وأرزاقها أكثر من الاتحاد في سبيل تقدم البلاد ورفع الضيم على المواطنين؟؟ ماذا قدم العدالة والتنمية لهذا الشعب من تضحيات غير المزايدات في المجال الأخلاقي حتى يحصل على ما حصل عليه ؟؟ -مع احترامي للنتيجة ولعدد من مناضليه- هل استشهد منه مناضلون أو اعتقلوا أو طردوا من العمل .. في سبيل كرامة هذا الشعب ومواجهة الطغيان كالاتحاد؟؟ تتحدثون عن الطهارة ..هل تجربة رئيس بلدية مكناس باسم البيجيدي في التجربة السابقة كانت طاهرة؟؟ هاهوهذا الحزب قد دار يدوفلعصيدة وانا أتمنى أن ينجز نصف ما أنجزه الاتحاد رغم أن وضعية رئيس الحكومة أسهل من وزير أول…….
مما لاشك فيه أن هذه ستكون الضربة القاضية للحزب الاشتراكي لان من يرفض العمل مع رجال عصاميين من طينة العدالة والتنمية للوقوف على تطهير البلاد من المفسدين يكاد يعتبر خارج اللعبة
أو منهم أو يختفي حتى تنجلي الصورة وبذلك يكون ماكرا وخادعا كيف بكم بالامس تتسابقون على مناصب وزارية لم يكن لكم منها سوى النظر في وجوه الوزراء الاخرين دون أية أضافة واليوم تختبؤن وتصطفون مع الاصالة والمعاصرة في المعارضة
فاتكم القطار ولن يعود زمان تتغنون به
الاتحاد الاشتراكي تقاسم مع اليمين في الحكومة السابقة الكراسي الوزارية واليوم مع صعود العدالة والتنمية خفت صوت الاتحاد واختارهذا الحزب خيار أخر معاكسا بينما منطق الأشياء كان يستدعي من هذا الحزب المشاركة وهذا السلوك من هذا الحزب غير مفهوم يجافي الديموقراط
ية في لحظة كان يجب من هذا الحزب الانخراط في الحكومة والتشمير عن ساعد الجد بالخصوص أن حزب العدالة والتنمية أعرب عن حسن نواياه بخصوص قضايا كثيرة ونقط معينة يركز عليها المجتمع المدني واعتقد أن الاتحاد الاشتراكي اخطأ التقدير ويبقى موقفه مثير للشكوك
لقد انتهى الاتحاد الاشتراكى بانسحاب اخر المناضلين الشرفاء..سى عبدالرحمن الىوسفى..ولم يبق الا الوصوليون الانتهازيون.اى معارضة سيمثل هؤلاء وهم الدين تنكروا للقواعد الشعبية ابان فترة حكمهم. ومن سيصدقهم ..هدا حزب قاده الفاسدون الى مزبلة التاريخ.
اعتقد ان الدين اتخدوا حزب الاتحاد الاشتراكي شماعة يعلقون عيها كل المشاكل و الكوارت قد بدوا يفتقدونه و يظهرهذا جليا في خيبتهم لاختياره عدم المشاركة في الحكومة خصوصا حلفائه السابقين وخصومه ايضا وليقينهم ان عودته للمعارضة ماهيا الى مرحلة لاسترجاع انفاسه واعادة ترميم بيته الداخلي وهي كذلك مرحلة لمعاودة الالتحام بقواعده الانتخابية خصوصا الطبقات الوسطى ولاجل القيام بدوره التاريخي في الدفاع عن مصالحها بعيدا عن ضغوط المسؤولية الحكومية ومهما تطلبت هذه المرحلة من وقت ومن تضحيات فليس هناك بديل اخر.