الرفاق المُتَوَحِّدُونَ المُتَوَحِّمُونَ

الرفاق المُتَوَحِّدُونَ المُتَوَحِّمُونَ
السبت 10 شتنبر 2011 - 13:13

التَّوَحُّدُ أو مرض التَّوَحُّدُ هو إحدى حالات الاعاقة التي تعوق من استيعاب المخ للمعلومات وكيفية معالجتها مؤدية إلى حدوث مشاكل لدى الطفل في كيفية الاتصال بمن حوله واضطرابات في اكتساب مهارات التعليم السلوكي والاجتماعي. و تكمن خطورته في أنه يستمر مدى الحياة، و تؤدي الإصابة بالتوحد إلى صعوبة في التواصل مع الآخرين وفي الارتباط بالعالم الخارجي. هذا عن التوحد البيولوجي، غير بعيد عن هذا، هناك التَّوَحُّدُ السياسي أو الإديلوجي و الذي يضرب الكيانات الفكرية الإديولوجية السياسية منها، و ربما أبرز مثال على الإصابة تظهر في اليسار الُمَتعسِّر المشارك في الحراك السياسي الاحتجاجي أو المُتَوَّحِد نسبة للتَّوَحُّد المرضي. و لعل أهم أعراض الإصابة بالمرض تتجلى في عدم قدرته على التواصل الفعلي و الحقيقي مع من حوله، أو في أقل الأحيان التواصل الاستعلائي!

اليسار المُتَيسِّر واليسار الُمَتعسِّر

إجمالا يمكن تقسيم اليسار بالمغرب إلى نوعين، يسار متيسر أي من التَّيْسير واليُسْر وبحبوبة العيش السياسي والحكومي، فبعد دخولهم إلى العمل الحكومي باسم قطار التناوب سنة 1998، أقسموا بأغلظ الأيمان أن لا ينزلوا من قطار الوزارة و المناصب إلا إلى مقبرة الشهداء بالرباط، لأن العيش خارج الحكومة كابوس لا يطاق و لا يتماشى تماما مع إيديولوجية اليسار المُتَيسِّر غير المتقشف، هذا اليسار يمثله الاتحاد الاشتراكي و الرفاق الشيوعيين سابقا المَشاريعِيِّين حاليا، و عدد من الرفاق الذين احتفظوا بالاسم و مذكرات السجون و النضال كأصل تجاري للذكرى وشم “ريحة الماضي التليد” ،الملتحقين بأقرب جرار أو منصب مُجَرْجَرٍ، في حين انتقل الشيوعي السابق إلى مشاريعي لاحق بورجوازي مخزني إلى النخاع يتفنن في تلميع واجهة المخزن! وبات للرفاق المتيسرين الميسورين الجدد مقرات حزبية فخمة بواجهات زجاجية تضاهي واجهات الشركات الكبرى! و حياة رغد و كأنهم ندموا على ما فاتهم زمن الشباب و المراهقة السياسية مصرين على الاستفادة و الاستماع إلى آخر رمق. وكأن لسان حالهم “هاذا جهدي عليك المهدي”.و طبعا عندما يحمى الوطيس السياسي يرفع رفاق المهدي ورقة الإصلاحات الدستورية و التي أثبت أنها ورقة تؤجل الانفجار الداخلي و تنقد مؤتمرات الحزب الانشقاقية، جالبة لهم مقاعد وزراية و مناصب أخرى إضافية كلما لوح بها في وجه المخزن، و إلا بماذا نفسر تربع السيد عبد الواحد الراضي على رئاسة البرلمان المغربي و هو الذي ينحدر من الحزب المحتل للمرتبة الخامسة في انتخابات شتنبر 2007! و غير بعيد عن هذا كلما حَمُضَتْ الوضعية السياسية كرر الرفاق الشيوعيين السابقين أسطوانة الكتلة الديمقراطية رحمها الله و وسع لها في قبرها السياسي.

أما النوع الثاني من اليسار، فهو اليسار الُمَتعسِّر، أي من العسر– المِيزِيرِيَة بعيد على السامعين- فلا هم في العير و لا هم في النفير، أي لا هم في الحكومة و المناصب ولهم بشعبية تضاهي شعبية الإسلاميين في الشارع المغربي، و لا هم أيضا برؤية واضحة قابلة للتنزيل من شأنها توحيد صفوفهم المبعثرة! فصائلا قِدَدا، كلما اتحد فصيل انقسم و تشرذم فصيل آخر، و كأن الزمن لا يزيدهم إلا تشتتا، أو بتعبير المغاربة “تَابْعَة” و لاحقتهم ! على الرغم من المحاولة الجادة النوعية لتحالف اليسار، و لكنها تبقى بعيدة على أرض الواقع و الممارسة السياسية، نتيجة تضارب البرامج و صراع التيارات الداخلية و التيه التنظيمي العام، و عوامل التعرية التنظيمية و أمراض الشيخوخة الفكرية.

والحال أن مشكلة اليسار بالمغرب بنوعيه، قديمة وليست بالطارئة، سيما اليسار الُمَتعسِّر منه!فعلى الرغم من المنع و التضييق الشديد الذي كان له أثر في انحسار اليسار الُمَتعسِّر فإن هذا لا يفسر التقزم الشعبي له، و إلا لماذا تمكنت جماعة العدل و الإحسان التي تتعرض منذ نشأتها إلى تضييق و حصار لا يقل عما يتعرض له اليسار الُمَتعسِّر إن لم نقل أنه يفوقه من توسيع لقاعدتها الشعبية و مأسسة هياكلها الداخلية و استقطابها المتزايد لفئات شبابية و مجتمعية جديدة؟… ومهما يكن فلا يمكن لليسار الُمَتعسِّر بعد اعترافه بقواعد اللعبة و حيازته لأحزاب معترف بها و عدد من المقاعد اليتيمة داخل البرلمان أن يرمي بفشله الشعبي على المخزن الذي نشهد له بأنه المهندس الحقيقي لأي تأثيث سياسي أو كرنفال انتخابي…بيد أن المشكلة الجوهرية لليسار الُمَتعسِّر أنه أقرب منه إلى نقابة تنشط في الزمن الاحتجاجي لا غير، أبعد منها عن العمل السياسي الشعبي. لأنها تحمل إيديلولجية مذهبية ممثلة في اللادينية و سمو المواثيق البشرية الغربية على التعاليم الإسلامية مما يجعل مشروعهم المجتمعي –إن حدث و كان لهم مشروعا-يحكم عليه بالفشل الشعبي مسبقا. و ربما جزء منه راجع إلى سوء تقديرهم لحقيقة الدولة المخزنية بالمغرب إذ يعترونها دولة دينية، لذا يصرون على اللادينية قصد قطع جذور الدولة الدينية المخزنية في تصورهم! و الحال أن الدولة في المغرب لا هي دولة مدنية و لا دينية، بل هي دولة تاريخية توظف الدين و شعائره التعبدية الفردية من دون أن تعمل على تطبيق شرائعه التشريعية كالحدود و المعاملات الاقتصادية،و من جهة أخرى تستمد مشروعية الاستمرارية الحقيقية من المسلمات التاريخية المخزنية، تختمها بأطروحة موازية لأطروحة الأمريكي فوكوياما: المخزن نهاية التاريخ بالمغرب!.علما أن الإسلام نفسه لم ينشئ في يوم من الأيام دولة دينية على شاكلة الدول القروسطية في أوروبا. بل أرسى أسس دولة مدنية السلطة تتداول فيها بين الشعب لا بين العائلة. و الشعب فيها سيد القرار و الحاكم أولا و أخيرا مجرد أجير عند الأمة لها الحق في عزله و محاسبته في أي وقت و حين.

الأستاذ الساسي نبي اليسار المُتَوَّحِد الُمَتعسِّر

ومهما يكن الاختلاف و العتاب، فلا يمكن بأية حال من الأحوال التنكر لنضالات الحركة اليسارية بالمغرب منذ مطلع الاحتقلال بتعبير الأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي رحمه الله، مرورا إلى عهد السلطان الحسن الثاني الذي أبلى البلاء الحسن في ترصيص و تزمير المغرب أي عهدي الرصاص و تازمامارت. و وصولا للعهد الجديد حيث انحسرت الحياة السياسية و فقدت معنى الاستمرارية، و هجر الناس الصناديق و الانتخابات. و في المقابل، ارتفعت و تيرة الحركات الاحتجاجية الشعبية العارمة. و لعل أبرز الوجوه المناضلة اليسارية، المناضل الكبير الشريف سي بن سعيد آيت إيدر أطال الله في عمره، و تلميذه الاتحادي بالتبني السياسي الأستاذ محمد الساسي الذي يعد قيمة مضافة و نموذجا للسياسي المناضل المثقف الأكاديمي المغربي زمن الرخاوة السياسية.إلا أن كل هذا لا يشفع للأستاذ الساسي خصوصا أو لغيره من الهامات المناضلة عندما تحيد عن خط الواقعية السياسية و احترام الآخر سواء كان الأخر تنظيما أو فردا مفكرا أو حتى مواطنا بسيطا يروم الكرامة و التحرر من قيود الوصاية السلطوية، سيما و أننا في معركة الكرامة و العدالة، إذ ليس من الكرامة في شيء أن ينصب الأستاذ الساسي سواء بطريقة التلميح أو التصريح فكره وصيا على حركة الشارع و صرخة 20 فبراير تحديدا. سيما بعد الظهور الإعلامي اللافت و المشروع للأستاذ الساسي ومحاولة أَيْقَنَتِه كناطق و منظر رسمي لليسار المُتَوَّحِد المُتَدَمَقْرِط، حتى أمسى كلامه يعلو و لا يعلى عليه، بل قد يعرض معارضيه للسخرية و التهكم! فأي كلام خارج الديمقراطية الساسية فهي إعادة فبركة لديمقراطية”فالصو” أو “ميتاسيون”.و تزيد الطينة بلة عندما يصاب التيار بمرضي التَوَّحُّد و العقم السياسيين، فأما التوحد السياسي فقد ذكرناه و قد نفصل فيه، و أما العقم السياسي، فهو العجز و عدم القدرة عن إنتاج نخب سياسية جديدة حاملة للفكر الجديد، فمن المجاهد آيت إيدر الذي عاصر الملوك الثلاث، إلى الساسي الذي يمكن اعتباره بأنه من إنتاجات المرحلة السابقة، و إن سطع نجمه أكثر في مرحلة ما بعد الطلاق الاتحادي، و حتى إذا كانت 10 سنة من الطلاق الاتحادي و العهد المرمم دستوريا فإنها تبقى شبه كافية لإنتاج نخب سياسية على الأقل على المستوى الحزبي الداخلي!

في خضم هذا الفراغ الفكري و القياداتي استطاع الساسي أن يملأ جزءا منه. ما جعله يرتقي من مرتبة الزعيم المنظر إلى مرتبة النبي الملهم المقنع عند البعض!و هو ما يدفعنا إلى تحليل الظاهرة، سيما بعد ظهور آخر نسخة منقحة فِرْسُيونْ ساسي2011 سوق الأربعاء! و التي فاجأت الكثير من محبيه و المعجبين بأفكاره! سيما و أننا اكتشفنا أن الفِرْسُيونْ الجديدة مزودة بأُبْسُيُون الاستعلاء و التهكم الشيء الذي يعد إضافة نوعية!و طبعا من دون إساءة أدب و لا انتقاص من الأستاذ و مدرسته المناضلة، و لكن صراحة لخيبتي الشخصية و خيبة الكثيرين من هذه الفِرْسُيونْ التي تسيء إلى مدرسته و إلى صورته و مساره النضالي الناصع!و إن كان البعض قد يرى أن هذا قد يشرذم الحركة الشعبية النضالية و يدخلها في عملية تصفية حسابات، و لكن عزاؤنا أنه ليس من الموضوعية النضالية و الفكرية التنديد بالاسبداد و التسلط و الاستعلاء المخزني و السكوت عن الاستعلاء الداخلي أو المنضوي في الحركات الداعمة لحركة 20 فبراير.و من جهة أخرى لأن الأصل في الناس و الفكر البشري و السياسي عموما هو الاختلاف و التعدد وليست الوحدة، أو التَوَّحِد لا قدر الله، طبعا أقصد مرض التَّوَحُّد السياسي و الاجتماعي.

موسكو ثم الأرض الواسعة وصولا إلى سوق الأربعاء

في ربيع سنة 2001 و أثناء المؤتمر السادس لحزب الاتحاد الاشتراكي وفي خضم أزمة تنظيمية و فكرية داخلية أعلنها الأستاذ عبد الرحمان اليوسفي: أرض الله واسعة! و المقصود أنه على الذين لا يعجبهم تسيير اليوسفي و شلة النيو اتحاديين الُمَتَبَلِّصِين في الوزارات و قيادة الحزب فما عليهم إلا تغيير الوجهة و البحث لهم عن أرض جديدة. طالما أن أرض الله واسعة !و فعلا لبى النداء عدد من الرفاق منهم محمد الساسي و و صديقه و نائبة السرمدي الأستاذ محمد حفيظ والذين كانوا من أهم النخب الصاعدة و المزعجة داخل الحزب. خرج الساسي إلى أرض الواسعة و أسس حركة الوفاء للديمقراطية، في حين أسس كل خارج له حزبا سياسيا منفصلا تشتت بدوره بعد ذلك كتجربة المؤتمر الوطني الاتحادي، و قام الأستاذ الساسي بمحاولة لجمع ما يمكن جمعه من اليسار الُمَتعسِّر المتكسر و اتخذ من المناضل الكبير سي آيت إيدر شيخا و رمزا لليسار الجديد!علما بأن الأستاذ الساسي لام و يلوم على الآخرين المشيخة و المريدية بكل نزعاتها سواء صوفية أو تنظيمية…. يبد أن الضرورة الشعرية أرغمت الرفاق على ولوج التصوف السياسي حتى تستقيم القافية اليسارية الجديدة! و في شتنبر 2007 جرب الأستاذ حظه في أرض الواسعة بدائرته يعقوب المنصور و بكل شرف و نبل أخفق فيها، في انتخابات أقل ما يمكن وصفها به بأنها لا تتوفر على الشروط الدنيا للسلامة البيئية! فكانت انتخابات دابا خيبة2007، و التي بشر بضدها أستاذ الإشهار و التسويق السياسيين عيوش، و عاش و عَيَّشَ عيوشٌ معه من يهمهم الأمر حلم الوهم الوردي العيوشي على أن نسبة المشاركة لن تقل عن 80%أو85%!.و هو ما كان فعلا و لكن كنسبة للمقاطعة ! و عقب الإخفاق و بكل شجاعة و مسؤولية أعلن الأستاذ الساسي استقالته الحزبية كموقف نادر و وحيد في تاريخ العمل السياسي بالمغرب، ما جعله يحظى باحترام و تقدير مضاعفين. بيد أن الساسي عدل عن استقالته و خيب الآمال في نموذج سياسي يحترم و يلتزم بما يقول و لا يتعامل بعقلية:وا راهم زوكوا في و حشموني و جابوا لي العار باش نرجع”…لقد كان الساسي شديد الهجوم على رفيقه اليوسفي في مسألة ما عرف بقضية إرغام الحسن الثاني اليوسفي على قبوله تولي حكومة وزير داخليتها عدوهم القديم إدريس البصري! حيث جاء في رواية بأن اليوسفي حلف على المصحف الشريف، و في رواية ثانية بأن اليوسفي “حشم من الحسن”.و يبدو أنه لا يمكن فهم العمل السياسي والتنظيمي بالمغرب من دون أن تفهم ما معنى عبارة “حْشَمْ” بمفهومها السياسي! الشيء نفسه فعله الأستاذ الساسي بعد عدوله عن الاستقالة، أي ما كان ينتقده بالأمس القريب أصبح اليوم مباحا!و الأكيد أنه في الديمقراطيات المتقدمة سواء كانت الأحزاب يسارية أو يمينية فالاستقالة هي الاستقالة، و إذا ما حدث و أعلن أحدهم الاستقالة فلا مجال للمزواكدة و للتَّحْشَام و الرْغِيب!هذا ناهيك على أننا لا نعرف ماذا كان يدور بين الأخ الساسي و ورجل الداخلية القوي حينئذ فؤاد عالي الهمة أثناء لقاءاتها من اجل التأشير للمولود الحزبي الجديد؟و على أي شيء قد يكون حَلف الأخ الساسي، إسوة برفيقه الأسبق عبد الرحمان اليوسفي من أجل نيل الاعتراف بالمولود الجديد؟ما يعني أن الأستاذ الساسي ينتقد اليوسفي و لكن يسير على خطاه!

ثم عقب حراك العشرين من فبراير و التحاق اليسار الُمَتعسِّر بالركب الشعبي الشبابي، سطع نجم الأستاذ الساسي بمحاضراته و ندواته و مقالاته و تحليلاته الرصينة، و التي قد نميزها إلى ثلاث مراحل:

المرحلة الأولى: و كان الأستاذ الساسي يعلل فيها الحراك الشعبي لحركية 20 فبراير، أي محاولة للتحليل و تفكيك الحدث من منطلق حزبي أولا، ثم من منطلق داعم للحركة و شريك في الميدان. فكان أن انتعش اليسار الُمَتعسِّر عموما، و فتح الحزب مقراته للجموع العامة لحركة 20 فبراير، سيما بعض أن حاول المخزن القيام بدور النظام صاحب القشابة الواسعة! و هكذا سمح لعدد من الوجوه من الظهور الإعلامي مثل الأستاذ عبد الله الحريف نفسه. طبعا مع إبقاء الحظر الإعلامي على جماعة العدل و الإحسان.

المرحلة الثانية : و هي مرحلة السجال الدستوري، و فيها فكك الأستاذ الساسي الدستور المنوني المقترح المصوت عليه بنسبة 88.5% أي تقريبا 100% إلا خوشيبة و نص!على أن يتم تداركها في قابل الأيام حتى تأتي النتائج قَرْطَة ب100%، الدستور الذي قاطعه الحزب سواء أثناء المناقشة الرسمية مع المستشار المعتصم أو أثناء التصويت.

الرحلة الثالثة : مرحلة غِيرْ شَدُّوِني و لاَ نْطِيحْ! أوالوحم السياسي، حيث ظهر تيار الأستاذ كتلك المرأة الحاملة المتقلبة المزاج التي تريد أن تفرض رأيها و رأيها فقط؟ و تتوحم على زوجها! مع استعلاء ظاهر غير مبرر، و طرحه أي الساسي لأسئلة أقل ما يمكن وصفها به بأنها تحرض على قمع و ضرب الحركة صراحة! حين يصف أن هدفه هو مجرد ملكية برلمانية تنهي في رحلة سوق الأربعاء !بينما الذين يريدون التغيير الشامل فما عليهم إلا الاستمرار في نفس الكار إلى مدينة طنجة! و قبلها كان الأستاذ الساسي يلوح أنه يمثل التيار الواعي المنطقي المنظم الداعي إلى ملكية برلمانية و الآن، مع إيحاء ضمني إلى أنه هناك من لهم طموحات أكثر من ملكية برلمانية في إشارة واضحة لجماعة العدل و الإحسان و النهج الديمقراطي و عدد من المستقلين و من الشباب المتأثرين بالربيع التونسي و المصري…

صحيح أن حزب الأستاذ و تيار اليسار الُمَتعسِّر هم أحزاب قانونية تساند الحراك الشعبي من داخل تنسيقيات الدعم على الرغم من التصارع و التضارب الذي يمكن لمسه أثناء المسالة الدستورية، حيث نفس المقاطعين و الداعمين لحركة 20 فبراير ،تجد البعض منهم يشارك في جلسات الدردشة الدستورية و ارتشاف كوب الشاي المنعنع مع المعتصم !بينما الآخر يقاطع جلسة الشاي من الأول، لمعرفته أنها غادي تخرج منو طول و عرض! و لكن الأوكد من هذا، أن اليسار الُمَتعسِّر لا يملك قاعدة شعبية قوية داخل 20 فبراير حتى يمكنه الاستعلاء و التَّوَحُم السياسي على باقي المشاركين خصوصا جماعة العدل و الإحسان التي يبدو أنها بالغت في خصلة التواضع و خفض الجناح و إنكار الذات!حتى أصبحت المسيرات تفوح برائحة العلمانية و اللادينية علانية! فلا تكبير و لا شعار فيه اللهم إن هذا منكر و لا هم يحزنون!و كأن كل من يكبر أو يردد شعارا يذكر فيه الله عوض تشي فارا و كارل بن ماركس هو تلقائيا من العدل و الإحسان! و كأن الجماعة هي التي أدخلت الإسلام إلى المغرب بزعم و رؤية اليسار الُمَتعسِّر الضيقة ! و عليه فلا يمكن للمخزن و لا لغيره سواء من المتعسرين أو من المُيَسَّرين أو المُسَيَّرين تجاوز الجماعة رغم إصرارها على التواضع المبالغ فيه!و هي التي كانت أول من أعلنت تلبيتها لنداء الخروج يوم 20 فبراير، حين كان الدعوة مجرد حلم فايس بوكي في أعالي النت.

ولقد تأسفت كثيرا للنرجسية الكبيرة التي ما كنتها قد أصابت الأستاذ الساسي الذي كان مشهود له بالتواضع و لين العريكة، و لكن ربما سحر الأريكة قد صَلَّبَ من العريكة و أخاف عليه أن يغير وجهة الكَارْ هذه المرة إلى أوريكا!

مشكلة الساسي مع الإسلاميين أم مع الإسلام ؟

الأستاذ محمد الساسي بوصفه الزعيم الروحي و الخطابي الجديد لليسار الُمَتعسِّر لا يترك شاردة ولا واردة إلا ويعلن فيها عن سمو المواثيق الدولية على المحلية و سمو الديمقراطية بفلسفتها الغربية و لا أقول الكونية- لأن الإسلام نفسه دن كوني- على ما سواها و ما سواها هو الإسلام؟ و للأمانة فالأستاذ الساسي لا يدعو إلى لادينية شاملة -على الأقل ظاهريا-أي الحرب و القطيعة مع الإسلام صراحة، و لكنه يدعو إلى بقاء الإسلام كدين فردي فولكلوري لا يخص المجتمع بقدر ما يخص الأفراد. كما هو الشان حاليا في المغرب، حيث المخزن يضمن للأفراد ممارسة شعائرهم الفردية، غير شعيرة الاعتكاف التي يبدو أنها لا تعد من الشعائر الفردية، لأنه منع عددا من المعتكفين من القيام بهذه الشعيرة، كما حدث في العيون و زايو… بشكل يتنافى مع الشرع و مع المواثيق الدولية و الدستورية؟ بل لا أن يوجد نص تشريعي صريح صراحة الشمس في ضحاها ينص على أن الإسلام هو المصدر الأول للتشريع أو أن يتم مثلا مثلا تطبيق حدود الله المعطلة! و هو ما يظهر أن مشكلة الساسي الأساسية هي مع الإسلام نفسه كإيديولوجية و منظومة شاملة أكثر منه كدين للتعبد الفردي. و حتى دعوته للعلمنة و اللادينية قد يكون شيئا مفهوما من الناحية العقلية على اعتبار أنه يدعو لاستنساخ النموذج الغربي الأوربي على شاكلة طه حسين. لكن الذي من الصعب تفهمه أن يلزم المغاربة بهذا بحيث يجعل اللادينية بوابة للديمقراطية! فإما ديمقراطية مبنية على اللادينية و إما لاشيء؟ و هذا شيء مرفوض جملة و تفصيلا شعبيا و تاريخيا.و حتى لو كانت الانتخابات في المغرب أنظف من نظيرتها في فرنسا و ألمانيا فلا أمل لليسار الُمَتعسِّر في كسبها بهذا الخطاب و التوجه!و الأكثر من ذلك فالأستاذ الساسي يتهم الإسلاميين بأنهم قد يرتدون على الأخت الديمقراطية و يجعلونها فقط مطية للصعود من أجل قتلها و اجتثاتها و إقصاء الآخر باسم الإسلام !بينما الأستاذ يمارس الشيء نفسه و لكن بطريقة ذكية بحيث يقدم نفسه على أنه الوصي الشرعي للديمقراطية و للدولة المدنية الموعودة، علما أن الدولة المدنية لا تعني بالضرورة دولة لادينية! و باختصار فالساسي يقول انتخبوننا كحزب سياسي لا لنطبق برنامجا سياسيا و اقتصاديا و لكن لنقدم و نطبق برنامجا إيديولوجيا يقوم على أساس الدولة اللادينية المتخفية وراء الدولة الديمقراطية، و هو ما يجعلنا نجيبه على طريقة بيضاوة “حدك تم المعلم”.

وواضح من خلال تتبع الندوات التي جمع الأستاذ الساسي و مع الإسلاميين على اختلاف مشاربهم أنه يقدم نفسه كوصي شرعي على السيدة الديمقراطية ناهيك عن علامات الأستاذية و التعالي التي ما عهدناها منه، أو على الأقل لم يكتب لنا أن اكتشفناها فيه من ذي قبل! ربما لأنها كانت حبيسة الاجتماعات الداخلية المغلقة، حيث كان الأستاذ الساسي في دور الشيخ و باقي الرفاق مريدين ولكن بربطات عنق و سيجارة عوض سبحة في اليد! و إلا فكيف يتهكم الرجل على الإسلاميين و من قبله على 20 فبراير نفسها في خرجة الكار الماشي لطنجة بينما الساسي يريد أن لا يكمل السفر و أن ينزل فقط في سوق الأربعاء؟ و كأني بالزمن يعيد نفسه! و بالساسي الشاب الذي ركب قطار موسكو أواسط السبعينات يجد نفسه في سواحل ميامي بعد تجرد الرفاق من تبعات موسكو وفقرها المدقع و إديولجيتها المفلسة و ارتموا في الإديولوجية الاستهلاكية الأمريكية و المناصب الوتيرة والسيجار الفخم القادم من هافانا ضيعة عائلة كاستور فيديل و خلفه رَاوُول كاستور. و هو ما يظهر أن للأستاذ الساسي مشكلا حقيقيا مع الكيران و القطارات. ففي كل مرة يركب القطار و الكار تجده لا يكمل الرحلة! فإما يفرض عليه النزول القسري كما حدث في الرباط 2001 أو يختار وجهة غير وجهة الكار كما هو الشأن في محطة سوق الأربعاء2011!

سوق الاربعاء ابْقَاتْ بْلاَصَة!

إن أزمة اليسار المغربي الُمَتعسِّر خصوصا أنه يعمل بعقيلة النقابي لا بعقلية السياسي، لذا فهو في أفضل الحالات نقابة متسيسة لا تنشط إلا في الزمن النقابي الاحتجاجي، أما العمل الحزبي فلا بد له من شروط أولية. و هي التي تنعدم تماما في بلد ما تزال الانتخابات تدار فيه بعقلية الشيخ و المقدم و القايد و الباشا، وصاية مباشرة و فعلية لوزارة الداخلية و ما أدراك ما وزراة الداخلية! و سطوة مطلقة للأعيان، فضلا عن خلطه بين الإسلام كمنظومة متكاملة و بين الإسلام الطقوسي المخزني و التوظيف له على شكل دولة تتدثر بردائه!،و كذا عدم قدرته على التمييز بين المغاربة المسلمين و المغاربة الإسلاميين الحاملين لبرنامج سياسي مبني على مرجعية إسلامية.هذا ، ناهيك عن مشكلة الساعة المعطلة التي ما تزال تشير إلى توقيت الستينات و السبعينات من القرن الماضي ما يجعلهم يخلفون القطار و الكار في كل مرة !و إذا ما حدث و ركبوا فإنهم سيكتشفون بأنه متوجه بهم إلى وجهة غير وجهتهم المرغوبة!كما حدث مع الأستاذ الساسي الذي خرج من يعقوب المنصور معتقدا أنه يستقل كار سوق الأربعاء ليجد نفسه في سوق علق بالبرنوصي ! و اسألوا أهل البرنوصي عن سوق علق و من علقها؟ و تلك حكاية أخرى.

[email protected]

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

65
  • الحسين
    السبت 10 شتنبر 2011 - 14:11

    مقال في الصميم تحياتي العالية , اما الساسي و رفاقه فهم كالانعام او اشد , يدكرونني بالعلمانيين في مصر , ينادون بسلطة الشعب و ما ان الشعب حصل على سلطته , نادوا بالمبادء الحاكمة ,

  • مواطن
    السبت 10 شتنبر 2011 - 14:39

    عجبا تتحالفون مع اليسارببن ضد النظام وتنتقدونهم في مجالسكم وكتاباتكم اخي شريط ان لم تستحي فقل ماشئت لايهمنا الكتابات الطويلة التي تنطوي على حيل العدل والاحسان انما نريد برنامجكم بوضوح اذا وا وصلتم الى الحكم- وهذا ما لا أتمناه- ماذا ستفعلون؟ أظن أنه ليس بمقدورك الاجابة لأنه بكل بساطة الشيخ من يقرر والمريد ينفذ……

  • احمد
    السبت 10 شتنبر 2011 - 14:41

    "عفريت مع راسك".لاول مرة تسجل اصابة دون ان يرفع حكم الشرط الراية. "برافو"

  • متحول عن الماركسية
    السبت 10 شتنبر 2011 - 14:52

    صراحة وبدون مجاملة اصبت كبد الحقيقة الكلاكية (glagliya)في حقيقة الامر سلفيوا الماركسية يصفون الاسلامييين بالجمود الفكري وهم سيبيريا تعشش في عقولهم تعنتهم انما هولعدم الاعتراف بفشلهم ونجاح غيرهم

  • علي
    السبت 10 شتنبر 2011 - 15:00

    نقول للساسي ومن يلف لفة أن لا حوار مع من يفكر إو يسعى لإقصاء الإسلام، الدينقراطية المنشودة في المغرب لا يمكن إلا أن تكون متصالحة مع الإسلام.

  • citoyen marocain
    السبت 10 شتنبر 2011 - 15:10

    تبارك الله عليك اسي اشريت راه المشكلة الكبيرة مع هذا اليسار هو ديك الساعة الواقفة في السبعينيات مالها مبلوكية.
    و لكن الخطأ لكبير هو في الحقيقة ديال العدل و الاحسان لي تنازلت بزاف حتى عيقت …………….و المغاربة مسلمين ا الخوت..

  • فاطمة الزهراء
    السبت 10 شتنبر 2011 - 15:16

    لا أظن أن الساسي سينام هذه الليلة. تبارك الله عليك أبا رشيد و خلاص

  • سامي
    السبت 10 شتنبر 2011 - 15:19

    باز خوي رشيد ما عندي ما نقول.و ما نظنش كاين شي مقال و لا رد أفضل من هذا باز

  • بدر الدين
    السبت 10 شتنبر 2011 - 15:24

    عبرت عما يجول في خواطرنا بدقة متناهية. و الله لقد آلمني منظر الساسي و هو يتهكم و يتعالى صراحة الأمر كان جد جد مبتذل شكرا على التحليل حفظك الله

  • Marocain
    السبت 10 شتنبر 2011 - 15:30

    شكرا اخ رشيد دمت متميزا و متألقا
    عيد مبارك كريم.لقد افتقدنا تحليلاتك الرائعة.فقد أصبحت و بدون مبالغة قمة مضافة للموقع و للمشهد الإعلامي و الصحافة المكتوبة المغربية.متمنياتي لك بالتوفيق

  • moha
    السبت 10 شتنبر 2011 - 16:03

    المطلوب حاليا يا صديقي هو الوضوح و الشفافية و الصدق مع المواطن الذي لم تقل فيه و لا في همومه شيئا. مقالك هذا يعبر على عدم النضج السياسي و قرائة التاريخ بمنطق الحاضر الذي يشكل الأساس للخروج من هاته المسرحية التي تحاول الحركات الإسلامية إقناع المواطن بجديتها المتمثلة في كون المرجعية الإسلامية يمكنها أن تجيب على كل معضلات العصر المعقدة والمركبة و لو كان الحال كما تقول لما صرنا على هذا الحال لعدة قرون. المشكل هو أنكم و بكل بساطة لا تريدون الإعتراف بهذا التخلف الذي يرجع لأكثر من 10 قرون حيث لم يكن لليسار ولا للديموقراطية أي وجود وفي هاته المدة الزمنية كانت لكم عدة فرص لبناء الدولة التي تحلمون بها والتي ما هي إلا ضرب من الخيال في الوقت الراهن. قلتم أن الدولة الإسلامية كانت مدنية وشعبية وغير عائلية و التاريخ يقول العكس يعني أنك تكذب أو لا دراية لك بالتاريخ حيث يقول أن الدولة الأموية كانت عائلية لبني أمية وهم عائلة قرشية والدولة العباسية لبنو العباس و أنت تعرف من هم بنو العباس ربما أكثر مني . أما الصراع بينهما على السلطة و المال فارجع لتاريخك و قد تلمسه حتى يومنا هذا.

  • ابن المغرب
    السبت 10 شتنبر 2011 - 16:21

    الله ايلا ولد وجدة وبصح تبارك الله عليك

  • moha تابع
    السبت 10 شتنبر 2011 - 17:16

    أما فيما يخص المراحل ما قبل تشكل الدولة الأموية و العباسية فكات فعلا بالعسيرة و المتعسرة, فالدماء كانت في كل الأمصار و في كل الأوقات للوصول إلى الحكم و باستعمال كل الوسائل الشرعية وغير الشرعية و الكل يقول الله أكبر على الآخر. ماذا يقول العقل والمنطق في هاته الحالات الدموية يقول أن الجماعة فقدت الشرعية و العقل و عاجزة على حل المشاكل الإجتماعية و السياسية أي أن النظرية السياسية التي تتبناها لم تعد قادرة على حل المشاكل و بقي الحال هكذا إلى يومنا هذا و كلما ظهرت حركة سياسية جديدة إصلاحية أو تغييرية قاومتموها بشتى الوسائل حتى تفسدون على المواطنين حقهم في التعبير و الإختلاف و أنتم وحدة متوحدة و الآخر وحدة متعسرة و كل ما في الأمر أنكم لا تريدون تقبل الآخر لأن هذا سيشكل اعتراف حقيقي من قبلكم بالديموقراطية كاستراتيجية و لا كتكتيك للمرور للسلطة عبر أصوات الشعب الذي تعرفون جيدا دغدغة مشاعره الروحية و مزجها بالسياسة. كفانا استعمال الدين في السياسة كفانا وصاية عمرت لقرون و نعم للإختلاف القائم على مبادئ السلم المدني و التعايش مع كل المرجعيات و أنتم جزء لا تملكون الحقيقة كلها فاحترموا الآخر .

  • eXTREME gAUCHE ou Gauchiste
    السبت 10 شتنبر 2011 - 17:16

    Un très bon article, une très bonne analyse.
    Le Problème de l’extrême gauche au Maroc, elle se croit que c'est elle la solution et sans elle, il y' a pas de solution.
    Le problème se SASSI et de ses camarades, ils se croient avec un esprit cartésien de 1+1= 2 fait parti de la solution.
    Mais ils oublient qu'il y a d'autre paramètre aléatoire qui lie se peuple avec son histoire, sa religion, son éducation et son environnement. Donc si Mr SASSi veut changer les choses, il doit AJUSTER ses idées, ses postions, la réalité du Bled et prendre en considération tous les Aléas.
    Dupliquer une idéologie ça ne marche nulle part.
    Donc , la politique ne prend pas la trajectoire du train et tous n'est pas linéaire.
    Je remercie Mr Rachid de son Article et je lui dis Bravo et merci pour Hespress.,

  • إســـــلامي
    السبت 10 شتنبر 2011 - 17:28

    أصبتَ كبد الحقيقة في تشخيصكَ لواقع أزمة اليسار ، و نحن نـرى أنهُ لا منـاص من نزول هؤلاء القوم من كراسيهم العاجية ليستمعوا إلـى أنين الشعب و مطالب الشعب ، هي حتمية عندي أن يتفرق جمع هؤلاء النـاس آجلا أم عاجلا لأن أعطاب هذه الكائنات تعود إلـى الخصام النكد الذي أودى بالسياسة إلـى مخاصمة الإسلام كدين عالمي شامخ و إن أبوا أقزام الفكر الوضعي و شايعوا لادينيوا " الأنوار " ، فحينما نكتب نحن لنكشف أوهام السياريين و أحلامهم المثلية و نفضح الخلفية الإيديولوجية لهؤلاء القوم فإننا لا ندخر وسعا في ربط ماضي الأمة بمستقبلها ,
    حينـما نطالب بدولة مدنية ذات مرجعية إسلامية يخرج البعض فيتبر ذلك وقاحة ، و حينما نطالب بدولة عصرية لا تُــألِّــه الديموقراطية و لا تأخد باللادينية يصرخ البعض بهزالة أن لا فصل بين القديسة و الديموقراطية ، طيب فمـا الذي سيجمعنا إذا كان عقلكم تسمّــر في حدود ما أنتجتهُ قيم الغرب ؟ ما شأنكم تمارسون محاكاة بليدة للأستاذ الغرب و تلتمسون الخلاص فيهم ؟ ألم تصكوا آذاننا بشعارات الحرية و التجديد ، تُــطالبوننا بالتجديد في الدين و تحرموننا التجديد في الديموقراطية كما قال عمارة

  • الاندلسي
    السبت 10 شتنبر 2011 - 18:23

    كنت اختار مقالا تك و تحليلا تك بكل شغف و ارادة في المعرفة..لكن لم استطع اكمال قراءة هدا المقال لا لشيء بل فقط لانك جئت ببعض المغالطات تجعل من حركة العدل و الا حسان الرقم الصعب في حركة 20فبراير..في حين مشاركتها في هده الحركة سمح لها بالخروج من الظل و الانتقال من الشواطىء و المساجد و المعتكفات و العزلة القاتلة..الى الواجهة حتى اصبح اسلان و نجلةو حتى الشيخ لا يتو عون في اطارنا بفتاوى مما تجيد به قرائحهم..و الغريب ان كاتبا يبدو على درجة من البداهة السيا سية ينقل الى ادهاننا خرافة الا سلام دين و دنيا ..السؤال هل الدول التي تحكم الطوق علينت و الفاعلة في التاريخ البشري تستمد تشريعاتها من الدين ..هده افكار قدة تعبنا من الحلال و الحرام و تعدد الزوجات و للدكر مثل حظ الا نثيين.. و الرجال قوامون على النساء ..لن اقرا لك مند اليوم ااكد لك انني لا او افق الساسي الترقبعي و الا نتهزي لكن يبقى اخف ضررا من اصحاب اللحى و الحجاب ….

  • مروان
    السبت 10 شتنبر 2011 - 18:59

    تحليل في الصميم
    ينصح بقراءته على الأقل 5 مرات

  • عبد الرحمان
    السبت 10 شتنبر 2011 - 19:08

    فعلا فقد صدمنا الأستاذ الساسي
    فعلا فقد صدمت من موقف الأستاذ الساسي الاستعلائي و التهكمي.

  • Sofia de France
    السبت 10 شتنبر 2011 - 19:19

    Quel style !quel talon ! j'ai jamais cru qu'il y a au Maroc ce incroyable
    Rachid Chriet

  • سليمان
    السبت 10 شتنبر 2011 - 19:21

    أعتقد أنه من بعد هذا التحليل الرهيب عمر الأستاذ محمد الساسي ما يعاود

  • ملاحظ
    السبت 10 شتنبر 2011 - 20:03

    أوصلتنا فعلا لقاع الخابية ؛دخلت الى غرف النوم ,وفتحت دواليب الملابس ؛وجعاتنا نكتشف
    البونتاكور حيث يجب أن يكون الجلباب ؛والعباءة الصوفية حيث يجب أن يكون الشورت .
    وهكذا.
    وحده المخزت خارج اللعبة ,ويتفرج على الجميع .
    انه الجبلاوي في أولاد حارتنا لنجيب محفوظ.
    شكرا لك على واقعيتك السياسية ,وأسلوبك الممتع حقا.

  • Ahmed
    السبت 10 شتنبر 2011 - 20:21

    Je realise un autre Rachid Nini qui se prepare en toi et je dois dire qu'il y a une forte probabilité que vous soyez embauché dans une garre routière avant votre carière de journaliste car vos recurence dans tout article reflete une influence des transports en commun en votre personne literaire ou journamistique.
    De toute les manières j'aim bien votre mataphore mais fais gaffe ces Rachides ne durent pas si longtemps que vous l'imaginez cher "courtier ou gresseur,chauffeur,aide chauffeur ou meme porte bagage" courrage

  • ابو صلاح
    السبت 10 شتنبر 2011 - 20:29

    و انا اتابع الاستاذ الساسي فقد تمنيت ان التقي به مباشرة لاقول له يااستاذ و "الله ما نصوت علك " وانت بعيد كل البعد عم هموم المغاربة. عندما يكرس جل وقت البرنامج الحواري للحديث عن الملكية البرلمانية ، كما هو متعارف عليها كونيا ، اقول له ، هلا هذا الكون لا يشمل دولة اسمها المغرب له تاريخها و عاداتها الاجتماعية و السياسية و…..، بالله عليه هل جميع الانظمة الديمقراطية في العالم متشابهة ، لا و الله ، لكن لنتفق على غاية وحيدة ، نعم نريد عدالة اجتماعية ، نريد مشاركة سياسية ، نريد مواطنة كاملة ، نريد توزيع عادل للثروة ، علكن على الطريقة المغربية ، وعلى مقاس التطور المجتمعي للمغرب و المغاربة

  • السعدوني إبراهيم
    السبت 10 شتنبر 2011 - 21:18

    في 90
    شكرا أخي رشيد على التحليل والقوة في استكناه العمق و على البساطة الكبيرة و متعة الأسلوب

  • salah
    السبت 10 شتنبر 2011 - 21:20

    Le pauvre sassi je pense pas qu’il va oser à parler après ce tirible. Article

  • Amjad
    السبت 10 شتنبر 2011 - 21:27

    C’est trop fort.ca fait vraiment mal à nos camarades Mais vraiment ils le mérite.

  • محسن السوسي
    السبت 10 شتنبر 2011 - 21:30

    المدرسة اليسارية في المغرب لا تستفيد من أخطاء الماضي
    الرفاق بأسلوبهم الاستعلائي فقدوا آخر حصونهم.نفس الأخطاء و كأنهم لا يريدون ان يتعلموا من الماضي.

  • جمال
    السبت 10 شتنبر 2011 - 22:15

    مقال تحليلي و انتقادي ممتاز لليسار سبحان الله حركة 20 فبراير هي حركة تعرية بامتياز عرت لنا المخزن ادكى ديكتاتورية في العالم عرت لنا العدالة والتنمية و وضحت لناا توجهات هدا الحزب في تقديس الاستبداد رغم علاقة الحب المستحيلة تقول مسلسل مكسيكي و ها هي تعري اليسار الدي ابان عن اسبداد فكري لا يقدم الى شيء مع المعلم هده التعرية مهمة لتوضيح المشهد السياسي للمواطن المغربي حتى يرى حقيقة مكونات فرضت على الشعب المغربي برما تحفزه الى ان يكون فعلا ليغير شيئا في نظامي كله مرض

  • BRAVO
    السبت 10 شتنبر 2011 - 22:48

    bravo bravo, trés bon article, des idées structurées, et bien fondées

  • الراصد
    الأحد 11 شتنبر 2011 - 00:14

    رغم طول المقال والذي تطلب صبرا لا املكه الا ناذرا، فقرات هذا المقال، فخلصت لى انك اصبت عين الحقيقة وفضحت محمد الساسي الذي يكتب وكانه لينين بلغة الاستعلاء والفوقية وهو شرذمته الملحدة لا يمثلون حتى انفسهم بله تمثيل شعب طيب الاعراق. لا فض فوك

  • نصف الحقيقة
    الأحد 11 شتنبر 2011 - 00:14

    شكرا للأخ على المقال الذي يذكرني بايام زمان أيام النضال و الشباب.كان السيد العفيف الأخضر يقول نوعا من هذا الكلام و كان الشلعر الكبير مظفر النواب يدغدغ كتابات العفيف و ها أنت ارجعتني إلى ايام زمان بنفس الأسلوب و نفس التهكم شكرا على كلامك و أراه يناسب هذا الوقت و بالذات هذا الوقت الربيع العربي حركة 20 فبراير …
    أرجو ان تستمر لنه الأسلوب الوحيد الذي يجمعنا.

  • ماركسي لينيني
    الأحد 11 شتنبر 2011 - 01:36

    بداية أسجل أن كلام الساسي في هذا الظرف هو كلام ينم عن عدم نضج سياسي، لا أن تعاطي العدل و الإحسان مع كلامه يبين أيضا عن عدم نضج سياسي،و هذه السلوكات اللامسؤولة هي ما عودتنا عليه الإصلاحية البرلمانية و الظلامية الدينية بكل تياراتها و حتى التحريفية التروتسكية .
    ردا على هذا الإنشاء الطويل، قول أننا كشيوعيين،ننطلق من كون اللائكية – العلمانية- ليست هي فصل الدين عن الدولة،بل إتباع الدين للدولة،لمنع أي استغلال للدين بما هو عقيدة سامية للغاية،لا يمكن القبول بتلويثها و استغلالها في السياسة اي في الصراع الطبقي. لذلك فالشيوعيون خصوصا و اليساريون عموما لا يدعون الى اللادينية التي تعني المعتقد الشخصي للأفراد لا للدولة،و كما أنه لا يوجد سوى أفراد لادينيون-اي لا يعتنقون أي دين-في المقابل لا يمكن حسب المنطق الجدلي القبول بفكرة أن الدولة تعتنق ديانة ما بل الأفراد وحدهم من يفعلون ذلك -أي يعتنقون دينا ما-. فلا تحاول مغالطة القراء بكون اليساريين عموما يعادون الاسلام الذي هو دين أغلبية الشعب المغربي،و لا تحاول أن تغالطهم بكون اليساريين عموما يدعو الى جعل اللادينية او حتى الالحاد عقيدة للدولة تبشر بها !.

  • مريم
    الأحد 11 شتنبر 2011 - 01:42

    الى حد الان 20 تعليق على المقال 19 منها مؤيدة لما ورد فيه باستثناء الاخ الوحيد الذي لم يتقبل التحليل والافكار
    هدا استفتاء مسبق للانتخابات المقبلة . ان شاء اكتساح العدالة والتنمية

  • racchid
    الأحد 11 شتنبر 2011 - 02:05

    top article bravooooooooooooooooooooooooooooooo

  • hassan
    الأحد 11 شتنبر 2011 - 03:41

    دعاة الخلافة على منهاج النبوة الساعة لا تعود الى الخلف لا يمكن لديمقراطية ان تتاسس على ايدي من هم ليسو ديمقراطيين الشعب و كل الشعوب العربية اليوم تمنادي بالديمقراطية و ترفض الخروج من استبداد لاستبداله واستبداد جديد باسم الدين ان من يسيئ للدين هم المتاسلمون ,
    و هحية عالية للرفيق الساسي على تحليله المنطقي و البعيد عن العاطفية و هحية عالية للمناضل المجاهد بن سعيد ايت يدر
    اما العدل و الاحسان فادعوها الى اعادة النظر في ادبياتها و لتكتفي بجمع الزكوات و الاعشار باوربا و دول الوهابية بزاف عليها السياسة

  • samir
    الأحد 11 شتنبر 2011 - 08:55

    ـ ـ ـ و هكذا يعود بنا الرفاق و الإخوان على حد سواء إلى الدائرة صفر، بعد حلم قصير نسجه و بدأه شباب بسيط ، شباب كالماء لا لون و لا طعم و لا شكل له. لكن ما مشكلة المتسيَسين في المغرب من اليمين إلى اليسار ؟ لماذا يفهمون الإيديولوجية أكثر من منظريها في العالم بأسره ؟ لماذا يعنون بالأشكال بدل الجوهر ؟ أما آن لهم أن يفكروا كيف للرعية المغربي أن يعود إنسانا أولا، بشرا و فقط ! فإن لم يكن ذلك : فليدخل الإخفاق (إخوان و رفاق) مساكنهم و ليعودوا إلى حرمتهم في الحرم الجامعي.

  • Ahmed
    الأحد 11 شتنبر 2011 - 12:22

    A mon opinion il n'ya pas seulement une crise dans la gauche ou dans la droite au Maroc. On constat une crise d'indentité nationale. A cause des changements idéologique de la politique dans le monde, les partis politiques au Maroc ont connu aussi ce changement. Ces partis sont aussi on crise d'identité. Pour résoudre des problèmes d'identité il faut poser la question qui sommes nous? à mon avis les marocains ont des indentités divers. Il ya une diversité de population, idées, tradition, culture ect. Une indentité homogène n'existe pas.. Les Marocains de gauche, droite, Islamiste ou non ont beaucoup des choses commun, mais ils ont aussi des idées differentes sur n'import quel sujet. C' est une réalité claire qu'il faut accepter. Le respect et le dialoog sont nécessaire pour résoudre beaucoup de problémes des citoyens et du pays. Insulter les personnes et exclure les groupes, les partis politique qui ont des autres idées
    sont des actes destructieve

  • Bnadm
    الأحد 11 شتنبر 2011 - 13:09

    I felt sad to read this article along with the comments. I would have Preferred if you did not write this article especially in this period.We are all forgot that Al3ad WALIHSAN and COMMUNIST parties are Moroccans and not enemies. We should learn how to work with each other and not ELIMINTAE each other. I suggest that all the parties that supports 20Fev to agree on 1-The religion of Morocco is ISLAM2- Respect every Moroccan regardless of his ideology and believe3- There is no CHEIKH or a LEADER has a status above Moroccans.4-The slavery system of ALMAKZEN can only be knocked out by working together.5-Justice, dignity and freedom of speech is our goal. 6-The aim of this revolution is NOT to reproduce a new Karl MARX or KHUMIEN system.Lets learn of our mistakes and move forward as there is a lot of work waiting morocco to catch up the developed countries.

  • مشروع
    الأحد 11 شتنبر 2011 - 13:20

    الاخوان المسلمون في مصر لم يلتحقوا بالثورة الا بعد مرور اربعة ايام على انطلاقتها من طرف الشباب المصري التواق الى الحرية والسلفيون لم يلتحقوا بها الا بعد سقوط مبارك فاحتلوا ساحة التحرير كالغربان في محاولة يائسة لسرقة دماء شهداء الثورة رافعين نفس الشعار الذي ترفعه امارات الاستبداد في الخليج"الاسلام هو الحل" عن اية دمقراطية تتحدث يا صاحب المقال نعم قد تعملون كل ما اوتيتم من قوة مستعملين دغدغة عواطف الناسعلى ايقاف زحف الشباب نحو الحرية وقد تعملون اذا نجحت الثورة على سرقتها بسيوفكم كما عهدناكم طوال قرون وهذا قدرنا لكن تستطيعوا ان تاتوا بدليل واحد يقنع الناس ان الدولة الاسلامية تحفظ لجميع المواطنين حقهم في الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية اما عن محاربة الاستاذ الساسي فطبيعي جدا نظرا للاقبال الذي تعرفه ندواته وتجاوب الشباب معه بمن فيهم الاسلاميين للتذكير فقط الاستاذ الساسي هو مسلم لكن مغربي وليس ايرانيا ولا افغانيا ولاوهابيا وهذا هو ما لا يستسيغه صاحب المقال الذي لايرى في المغرب والمغاربة الا ارضا لفتوحات الدم والفكر الوهابي

  • ثورية
    الأحد 11 شتنبر 2011 - 14:31

    لولا ما يقوله ويقوم به الساسي لما وجدت الفرصة للرد عليه . فاذا لم تكن للساسي أية فضيلة ، قلتشكر له فضيلة جعلك تصول وتجول وتسدد ضرباتك الحاقدة على اليسار

  • المجدوبي
    الأحد 11 شتنبر 2011 - 14:36

    تحيليل قوي قوي جدا
    صراحة تشعر يقوة الكلمة و قوة الحجة.مع الأسلوب الساحر صراحة.بخلاصة لقد عبرت عنا و عن أفكارنا
    شكرا لك و اللخ حافظك

  • خديجة
    الأحد 11 شتنبر 2011 - 14:49

    صراحة مقال قوي و قوي جدا و لكن الأستاذ الساسي صدمني بتهكمه و بإقصائه للأخر.لذا فأظن أن هذه بتلك.و الله يجمع شمل المغاربة أمين

  • حمودة
    الأحد 11 شتنبر 2011 - 15:08

    مقالك لا يخرج عن دائرة التكفير التي يحسنها كل الاسلاميين انطلاقا من سيد قطب الذي كفر الشعوب و الانظمة ، مرورا ببن لادن الى شيوخ السلفية بكل تلاوينها و العدليين … لقد صدق نصر حامد ابو زيد حين قال بأن جميع الاسلاميين سواسية لا فرق بين معتدل و متطرف ، يشتركون في تكفير مخالفيهم و الادعاء بأنهم وحدهم من يملك الحقيقة الدينية و هم لا غيرهم من على طريق الاسلام الصحيح ،اذ أن مقالك الطويل هذا لم يناقش فكرة و لا اتى بحجة او دليل ، و إنما كان سبا و شتما و تكفيرا و تخوينا ظاهرا و مبطنا لتيار سياسي مناضل موجود بالساحة له تاريخه النضالي و له مواقفه الوطنية التي لا ينكرها الا جاحد او حاقد … كل يوم اتاكد ان اكبر خطر يتهدد وحدة و استقرار المجتمعات الاسلامية في الوقت الراهن هم الاسلاميون المناهضون لقيم الديمقراطية و الحرية و المساواة و حقوق الانسان … المجد و الخلود لشهداء الشعب المغربي ، تحية للمناضلين الشرفاء ، و ليسقط الاستبداد و الظلام

  • أبو أحمد
    الأحد 11 شتنبر 2011 - 15:35

    الله يعطيك الصحة راك سيدي وتاج راسي .
    أنا بغيت نعرف واش هاذ المخزن أمناهم على دنيانا فخربوها وما جنينا منها إلا الويل والخراب … ونزيدوا نأمنوهم على آخرتنا ولا ثم لا. نريد الجنة وما يقربها من تطبيق الشريعة الإسلامية….

  • حسن
    الأحد 11 شتنبر 2011 - 16:42

    لم تعرف لنا بنفسك وتقل لنا من أين ؟ هل الاسلاميين الميسريين أو المعسريين. نصيحة عندما تريد ان تنتقد شخصا يجب أن تكن أحسن منه أو على الأقل مثله. هذا المعطى لا يتوفر فيك. لهذا كان عليك البحث عن موضوع آخر للكتابة.

  • ahmed
    الأحد 11 شتنبر 2011 - 17:53

    c est un niveau tres bas.c ki ce monsieur rachid poiur qu il ose se moquer d'un grand professeur et militant comm monsieur Sassi.?ca m rappelle le style populiste de Nini.le fait que la gauche n a pas bcp d'adherants est qq chose d normal dans un pays dont 50% de la population est inalphabete.sans oublier l'esprit opportuniste ki cherche les interets.toutesois personne ne peut ignorer la qualite de ce peu de militants.une abeille est meilleure qu un sac d mouches

  • يونس
    الأحد 11 شتنبر 2011 - 19:13

    أكبر الخاسرين من مثل هذه المقالات هي جماعة العدل والإحسان وقوى اليسار. إذا كان الساسي، عن خطأ، يخاطب الإسلاميين بتعال وفوقية، فإن كاتب المقال يخاطب القراء ويرد عليه بعنتريات فارغة. اليساريون في حاجة إلى الإسلاميين لأنهم بدونهم عاجزون عن التأثير في الواقع، والإسلاميون في حاجة إلى اليساريين لأنه بدونهم يسهل على النظام قمعهم وحتى استئصالهم، وقد يجد لنفسه ما يكفي من المبررات للقيام بذلك. لولا شباب الفايسبوك و20 فبراير لما خرج العدليون إلى الشارع للتظاهر. أسهل شيء هو تبادل الاتهامات والسباب، فهذا أمر مغر ويبدو أحيانا جميلا، وقد يجلب التصفيق، ولكن أصعب شيء هو ضبط النفس وتجاوز الحساسات والصبر، لبناء القوة الاجتماعية ذات القاعدة الواسعة القادرة على الانتصار على قوى الاستبداد والفساد، سلوك الساسي وأصحابه، ومقال الكاتب والتعليقات التي تهلل له، عناصر لا تبشر بالخير في هذا الاتجاه..

  • aziz
    الأحد 11 شتنبر 2011 - 19:35

    كل فصائل حركة 20 فبرايرتعاني من التوحد والتوحم وليس الساسي وحزبه وحدهم فقط . تجربة الساسي الطويلة تجعله يتخلص من الورطة التي وضع نفسه فيها قبل فوات الأوان هذا هو الفرق الوحيد الذي يبدو لي أنه موجود بين الساسي وبقية الحركة.

  • Einstein
    الأحد 11 شتنبر 2011 - 20:44

    cette personne doit lore comment ecrire des artiles.come on people, do not you see that? questions and ansewers at the same time by himself.OH that is what my mother used to call , kawwar wa 3tili a3war.

  • إبن الأرض
    الأحد 11 شتنبر 2011 - 22:07

    مقال جميل جدا ، الله يعطيك الصحة .. واصل .

  • عبدو
    الأحد 11 شتنبر 2011 - 22:42

    و لكن الساسي و يساره أخطأ في حق المغاربة
    باستعلائه المبالغ فيه. المغاربة فاقوا و عاقوا و لا وصاية لأحد على الشعب.
    شكرا لأن المقال كان من نبض الشعب بكل المعاني كلمات و أسلوب و روح
    شكرا أستاذ رشيد شريت على التحليل المذهل
    بالتوفيق

  • salma
    الأحد 11 شتنبر 2011 - 22:52

    اجمل مقال و تحليل قراته ربما منذ سنوات
    اجمل مقال و تحليل قراته ربما من سنوات علما أنني من المترددات يويما على موقع هسبريس
    أسلوب ساحر مع قوة في الحجة وروعة في البساطة يجلعك لا تشعر بطول المقال و التحليل.
    شيء تبارك ممتاز و قيمة نوعية للإعلام الإكلتروني المغربي.
    تبارك الله و الله يحفظكم و صافي

  • عبد السلام لحرش: مكناس
    الأحد 11 شتنبر 2011 - 23:40

    شكرا على المقال الرائع,
    إن غالب المعادين للشريعة الإسلامية وللتيار الإسلامي في العالم العربي هم قلة من جماعة "تُجَّار الكلام", جُلّ ما لديهم مجرد الكلام المستمر, الممل والمكرور, في الصحف في السخرية والاستهزاء بالدين وأحكام الشريعة، والتباهي بأنهم أصحاب قلمٍ يدافعون عن التقدم والعصرنة.
    فإذا فتشت عن عصرنتهم وتقدميتهم وجدتها تدور حول الدفاع عن كاتب طعن في القرآن لا من أجل أنه اكتشف شيئًا يحرم القرآن اكتشافه, بل لأن المفكر الحر جدًّا!! الذي يدافعون عنه اكتشف فجأة أنه لم يرق له الإيمان بالبعث بعد الموت مثلاً؛ لأنه تربى وهو صغير في مدرسة أجنبية أو تلقى ثقافة ملحدة, فغرس في قلبه أن الإيمان بالغيبيات هو شيء سخيف لا يناسب الإنسان العصري..
    وقد أهدروا أوقاتهم في اختلاق صراع مع الدين بلا فائدة, ويضيعون أوقاتنا معهم في قراءة ما يكتبون والرد عليهم؛ خوفًا على ضعفاء الإيمان من شبهاتهم.
    وثانيًا لأنهم انشغلوا بشيء آخر, انشغلوا بمعاداة دينهم متوهمين أنهم أبطال المعركة مع التخلف يقودون الشعب إلى النور والمستقبل, متخيلين أنهم سينقذون أمتنا من مثل قوى الظلام التي اضطهدت جاليليو.. مساكين

  • عبدالرحمن-المواطن
    الإثنين 12 شتنبر 2011 - 02:03

    اليسار المغربي مطالب بإعادة النظر في المسألة الدينية والخروج بأطروحات متزنة وحكيمة كنوع من التركيب السياسي-الإديولوجي بين مجموع القيم الإيجابية والمشرقة في الإسلام والديمقراطية الحديثة-فيهما معا-(الإنتصار لقيم العدالة والحرية والكرامة ).وبالمقابل فإن حركات الإسلام السياسي مدعوة إلى تجديد عدتها-آلياتها الفكرية والإقتراب أكثر من التجارب الإنسية الأخرى المختلفة.

  • متتبع
    الإثنين 12 شتنبر 2011 - 04:49

    أولا و قبل كل شيء فأنا لا أ‘تقد أن تعليقي سينشر لأنني أكاد أكون جازما إذا قلت أن هذا الموقع هو موقع يخدم الإسلاميين.
    بالنسبة لهذا الفتى للي وللى كايفهم في السياسة أريد أن أقول له ثلاثة أو أربع أشياء:
    هل حاسبتم زعيمكم على حلمه بالقومة لقد كذب إذن أم أن ذلك حلال.
    ماذا تقول في سفر أمرأة متزوجة تعطي الدروس للآخرين مع غير ذي محرم إلى الخارج أو مثلها خانت زوجها مع أخ له: ما أريد أن أقوله أن العبرة بالواقه ماشي بالهضرة و الكلام الفارغ ساهل و هضر على خوتك و خواتتاك قبل ما تهضر على الغير بان فيكم العربون أيها المنافقون.
    ثالثا: ما هو التأصيل النظري للديموقراطية في الإسلام و هل أجمعت كل الأحزاب الإسلامية على ذلك، بالنسبة لي لا توجد مرجعية فبالأحرى أن يوجد إجماع واش ماشي حشوما مللي كتهضروا على الديموقراطية و الدستور و الإنتخابات راه ماعندكومش هاذ المفاهيم.
    رابعا: أكرر أنه لا يحق للعدل و الإحسان و العدالة و التنمية إعطاء الدروس في الأخلاق و النقاوة

  • SAID
    الإثنين 12 شتنبر 2011 - 22:24

    محاولات مخزنية جديدة لاستعمال الاسلاميين للحد من نضالات الرموز المغربية الحقيقية (الساسي) التي تقض مضجع النضام ودلك بجرهم لنقاشات جانبية مع أشباه المتقفين أمتال حدة الرويبضة

  • النخبة الجليديه
    الثلاثاء 13 شتنبر 2011 - 00:25

    اقول لكم ايها النخبة الجليديه انزلوا من بروجكم العاجية والتحموا بالشعب

    فلتنزلوا الى الشارع فلتنظروا حال ناس

    هناك من هم تحت خط الفقر من يفترشون الشوارع وهناك من يسكنون الصفيح في عز الشتاء

    أنزلوا وأنظروا من ليس لهم ظهر ولا سند غير الرحمن وكفى به خير سند وكافي

    أم همكم الوحيد الكراسي و المناصب و التنظير الفارغ الذي لا يسمن و لا يغني من جوع

    إن سنة الله الكونية لا تتخلف، ولا تحابي أحداً. إن الله لينصر الدولة الكافرة لو كانت عادلة، ويخذل الدولة المسلمة لو كانت ظالمة.

  • ALLAL
    الثلاثاء 13 شتنبر 2011 - 06:15

    رفقا بالقوارير
    على هذا الوزن لا هو نفسه
    لنرفق من حال يسار محاصر ممن أسميتهم متيسرين قولا وفعلا
    من مجتمع رافض لجنة ماركس الحالمة وبصكوك غفران الدعاة على أبواب جهنم
    ومخزز مخزن يعرفونه وقد يتبعونه… بعدما بإسلامه الرسمي أضلهم وقد يتنعمونه
    وحلم عدليين يحسنونه
    لاخب يخدعهم,,, ولا هم ينتقصونه
    وعند المولى أجرا بعد صبر يحتسبونه

  • karim
    الأربعاء 14 شتنبر 2011 - 01:14

    لم أستطع استكمال المقال بسبب طوله أولا و بسبب تحامله على المناضل الساسي الذي رفض على الأقل الإنبطاح للمخزن مفضلا الإنخراط بكل نكران ذات في نضال شبيبة 20 فبراير من أجل الديموقراطية الحقة بدل الإستمتاع بالكراسي الوثيرة و الإمتيازات… وبسبب استعمال قاموس سوقي يجعل المقال بعيدا عن النقاش الهادئ و المسؤول.

  • abdou/canada
    الأربعاء 14 شتنبر 2011 - 04:01

    أولا أحيي الكاتب على المقالة رغم كون هذه الأخيرة دكية بحيت ضرب فيها الكاتب صفورين بحجر واحد : العصفور الأول كان هو الساسي أما العصفور التاني فكان جماعة العدل والإحسان التي دافع عنهآ الكاتب . لكن برأي الشخصيي فكلاهما وجهان لعملة واحدة . فلا اليسار المتزمت ولا جمآعة الياسينيين الخرافية يفهمان أبجديات السياسة المعاصرة.
    بعد سقوط حائط برلين تبدل مفهوم السياسة بحيت أصبح مفهومها الجديد هو فن إدارة الصراعات لتحقيق المكاسب بأقل التكاليف أي بمعنى آخر أصبح السياسيون يديرون السياسة بعقلية التاجر الدي يبحث عن الربح . وللتدليل على ما أقول أنه بعد إنهيار الإتحاد السفياتي أعطيت جائزة نوبل لإمرأة متخصصة في الإقتصاد مما أعتبر حينها أن الصراعات القادمة لن تكون صراعات إديولوجية ولكن ستكون إقتصادية. مند داك الزمن والعالم يسير في صراعات إقتصآدية مسخرا ترسانة إعلامية ومعلومياتية لكسب الصراع . هذا على المستوى الدولي لكن هذا ينطبق أيضا على الشأن المحلي . لكن للأسف أحزابنا مازلت لم تفهم الموضوع وخارج اللعبة السياسية الدولية ومحليا أمام منافسيهم .

  • abdou/canada
    الأربعاء 14 شتنبر 2011 - 04:02

    suite
    من يريد السلطة يجب أن يركز على أمرين مهمين وإن حصل عليهما كانت له السلطة: الإقتصاد والإعلام . للأسف الشديد جل الأحزاب السياسية بالمغرب ليست لها إستراتيجية بعيدة المدى بحيت أن تتغلغل في الإقتصاد وآلإعلام. وبدون ههذه الإستراتييجية لا يمكن أبد ا أن تكون لك قاعدة شعبية. الشعوب تحتاج لمن يكون دائم التواصل معها وليس من يقدم لها برآمج إنتخابية. والتواصل لايكون إلابالإقتصاد والإعلام

  • fouzia
    الأربعاء 14 شتنبر 2011 - 15:23

    خرصوا سنوات الرصاص والآن تطاولوا. وصاحب المقال يشكل هذه العينة الجديدة التي ابتليت بها ساحة داحس خاصة بعد أن أصبحوا يلعبون دور المقص الحافي ضد كل رأي مخالف . سبحان الله، وفجأة، أيح يطل علينا كل صباح متنبي جديد يمدح من يشاء ويهجو من يشاء كل حسب وجهو. أعتقد أن الإسلاموية الانتهازية هي أول خطر يهدد مستقبل البلاد لسبب وحيد أحد هو أنهم يريدون قراءة التاريخ واستشراف المستقبل بتحريف خرافي مضل ومذل للحرية والتقدم. لا أريد مقارنة ما لا يقارن فالساسي عملة نادرة في اقتراح بدائل مختلفة لكنها تبقى واقعية ؛ أما أنت يا صاحبي يا مريد ج.ي.ل؛ أقول لك إن تمرين الكتابة لا يحل بالإنشاء وتوظيف الاستعارة والبلاغة بل بآراء واضحة وليس بسلع مهربة من زمن مسيلمة الكذاب.والله الموفق والكاشف.

  • ALLAL
    الخميس 15 شتنبر 2011 - 00:43

    حديث خرافة في الحديث الصحيح قصة طريفة معروفة
    وفعلا فإن نجاح العدل والإحسان مع القمع والحصار الرسمي واليساري والوهابي ….
    يشبه في نظر المتتبعين والمحللين حديث خرافة
    وربما حلم كابوس لبعض الرفاق والفرقاء
    والحقيقة أن الجماعة واقعية غير حالمة واقعيا
    أما تأييدها فميشر بغد أفضل

  • أب محمد رضا
    الخميس 15 شتنبر 2011 - 11:56

    مقال جيد يا أستاذ شريت.عندما أقرأ مقالاتك أحس بأن هذا ما كنت أفكر فيه… ولكني لست مهتما باكتابة حاليا ولكن تعجبني النقاشات الثنائية وخصوصا عندما أكون مع مجموعة من الناس التي تهتم بالشأن السياسي وبهذه المرحلة الحساسة التي تمر بها منطقتنا العربية …ان لم أقل العالم ككل…مقالاتك مهمة في توجيه الرأي العام بكل أمانة ومسؤولية…"ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم…سلمت يمينك .صديقك أحمد .

  • الحسني
    الخميس 15 شتنبر 2011 - 21:05

    من أحسن ما قرأت هذا العام من مقالات كتابة و مضمونا.
    الله يفتح ليك.

صوت وصورة
حكايات كتردنا لبلادنا
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 11:43

حكايات كتردنا لبلادنا

صوت وصورة
الكازوال يضغط على المهنيين
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 11:07

الكازوال يضغط على المهنيين

صوت وصورة
الاتحاد الاشتراكي يواصل حملته بالرباط
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 22:12

الاتحاد الاشتراكي يواصل حملته بالرباط

صوت وصورة
قاطنو المحج يطالبون بالإنصاف
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 21:50

قاطنو المحج يطالبون بالإنصاف

صوت وصورة
مسيرة الاتحاد الاشتراكي في البيضاء
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 21:33

مسيرة الاتحاد الاشتراكي في البيضاء

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | محمد شوكي
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 21:02

الطريق إلى الانتخابات 2026 | محمد شوكي