تقول الرسالات السماوية – اليهودية والمسيحية والمحمدية _ أن الله تعالى لما خلق أدم قال للملائكة اسجدوا فسجدوا جميعا إلا إبليس.. و قال العلماء جميعا بأن ذاك السجود هو سجود تحية وتكريم لأدم، وليس سجود خنوع وإذلال.. كما قالوا بأن إبليس أخذته العزة بالنفس ورفض السجود بدعوى أنه خير منه.. وسجود أبوي يوسف وإخوته أيضا هو سجود تحية وتكريم .. لا خنوع وركوع ليوسف.. وقد نهى محمد رسول الله عليه أزكى الصلوات وأفضل التسليم عن السجود فيما لغير الله..
وللسجود وجهان: سجود تعظيم وتقرب وهو لا يكون إلا لله عز وجل.. والسجود بمعنى التحية والاحترام والتكريم .. ويكون لغير الله… فالأول سجود يتضمن معنى العبادة والركوع والخنوع لله عز وجل… والثاني يتضمن معنى التحية والاحترام والتقدير لغير الله.. ومنه ركوع الأبناء لإبائهم وأمهاتهم احتراما وتقديرا .. وركوع الزوج لتقبيل يد زوجته احتراما وتقديرا لها ، لا تعبدا .. كما أن الأول فيه خوف ورجاء .. والثاني فيه تقدير واحترام، وقد لا يكون فيه سوى الخوف والرجاء..
وأما الركوع للأولياء العارفين فهو سلوك حميد وخلق نبيل يجب أن يتحلى به المريد مع شيخه في مذهب المتصوفة.. لكنه مرفوض في مذهب الحداثيين .. أما ركوع المحكوم للحاكم فهو ما يثير الجدل والنقاش اليوم داخل مملكتنا الشريفة .. ويجعل السؤال المطروح بدون جواب .. هل نركع للملك أم لا نركع ؟ فالريسوني يرفض الركوع .. وكم ركع له طلاب العلم تقديرا واحتراما فأقرهم على ذلك .. والزمزمي قال بأن الملك غير راض عن طقوس الركوع.. وسالم بهشام يقره في التربية الروحية ويرفضه فيما دون ذلك نيابة عن جماعته العدل والإحسان.. ووزراء العدالة والتنمية رفضوا الركوع سابقا .. وأقبلوا عليه لاحقا بعد إستوزارهم.. ففي زمن الرفض لم تكن النعمة .. لكن مع الاستوزار جاءت النعمة.. وهناك من الحداثيين والإسلاميين من يعتبر الركوع للملك نقمة وجب العمل على إزاحتها..والاكتفاء بالسلام يدا بيد ووجه لوجه..
يبدوا أن الركوع للملك خوفا ورجاء أمر مذموم في الشريعة والمواثيق الدولية.. أما الركوع تقديرا واحتراما وتحية وتكريم فهو أمر محمود شرعا ومذموم في المواثيق الدولية..وباعتبار المغرب محكوم بأجندات دولية أصبح من اللازم إعادة النظر في هذه البروتوكولات الملكية وجعلها تحقق المزج بين الثرات في أصوله والحداثة في أبعادها ..
هناك فرق بين السجود والركوع لله سبحانه وتعالى وهو منزه عن أي مقارنة. وهناك الإحترام الواجب للملك حفظه الله. أنا أرى ان تلك الإنحناءة للسلام على الملك لا علاقة لها لا بالعبادات ولا بالعبودية إطلاقا. وبكل حرية لو أتيحت لي فرصة السلام على ملكنا سون أنحني احتراما وتقديرا……
ولنكون واضحين المؤسسة الملكية هي ضامن استقرار المغرب. والبعض يريد تقويض علاقة الحب والتلاحم بين الشعب و ملكه ليحقق حلمه أو اوهامه أو إرضاءا لنفسه المريضة…… وأنا أعذرهم…..
هذه قمة التناقض، فمن قرأ هذه العبارة : " .. وقد نهى محمد رسول الله عليه أزكى الصلوات وأفضل التسليم عن السجود فيما لغير الله.. " ، يفهم أن السجود واحدٌ وهو السجود لله عز وجل. فإذا بالسيد الكريم يقول : " وللسجود وجهان "
من هنا نلتمس ضعف تماسك المقال، فلا داعي لإتمام القراءة لأن هدف الكاتب واضح وهو الرد على كل من إستنكر ما جرى في حفل تنصيب العمال والولاة، إلا أن كاتبنا الكبير لم يفلح في الإقناع رغم إتيانه بسيل من الأمثال التافهة .
أحييك على هذا التحليل المنطقي
أتق الله فيما تقول :
لا نقول الشريعة المحمدية وإنما نقول الإسلامية وكلمة المحمدية هي من بنات أفكار المستشرقين الذين كانوا يقولون هذا الدين جاء به محمد صلى الله عليه وسلم فهو محمدي وهذا خطأ بل هو من الله تعالى
أما سجود تحية فهو منسوخ في الشريعة فإذا كان القيام احتراما أمر مذموم شرعا فما بالك بالسجود ولو تحية
ركوع الملائكة لآدم قد أمرهم الله به ولا ينبغي لهم عصيان أمره.. وركوع إخوة يوسف له لأنه كان جائزا في ذلك العصر..أما الركوع في الإسلام لايكون إلا لله وحده ولا يكون لا لشيخ و لا لعالم و لا لنبي و لا لوالدين لأنه عبادة فمن صرفها لغير الله فقد أشرك..
je te jure que tu m a fait rire lol défendre l indéfendable faut oser le faire !!!!!!!!!!!!!!
يبدو أن صاحب المقال لا يعرف إلى أين يسير بمساهمته فراح يقرب قيم المشارق مع قيم المغارب وإلا ما الداعي لجمع المواثيق الدولية بقيم الحضارة المغربية، وكيف بالركوع تقديرا واحتراما وتحية وتكريما يكون أمرا محمودا شرعا.
والله قلبت أمر المقال فلم أعرف هدف صاحبه، صدقني أخي أردت فهمك فلم يتيسر لي ذلك.
المشكل ليس في الإنحناء، بل في الإستبداد..
في اليابان، حيث تسود قيم الديمقراطية والمساواة، ينحني الناس لبعضهم البعض تحية، كما ينحني العمال لمشغليهم احتراما، والتلاميذ لأساتذتهم إجلالا، والمحكومون لحكامهم تقديرا..فيرد هؤلاء على هؤلاء بتحية مماثلة تعكس قيم المساواة الرائعة التي تسود المجتمع..
لكن في المجتعات التي يعم فيها الإستبداد، فإن طقس الإنحناء يبدو نوعا من الخنوع المهين للكرامة..
غي كتخَرّف أ صديقي.. زيد قرا شوية (ف الدين و السياسة) عاد كتب فهاد الموضوع
هناك شيئين لا ثالث لهما ,اما اننا نتحدث بصدق عن وجوب التخفيف من البرتكول , واما اننا ندافع عن بقائه بتعسف في قراءة الدين .في الحالة الاولى هناك جهل بالقيم الكونية التي لا تعترف بادلال الفرد بالانحناء ,ما بالك بالركوع ,وفي الحالة الثانية يتعلق الامر بكارثةلا غبار عليها .ساركز على الامر الثاني الاسلام واضح في هدا الامر ,الا ادا اراد مختبر الفتاوى السلطانية ان يمارس الحجر على شعب قد يعتبرونه قاصر, فهم ادن اولياء امره .لان الركوع يبقى ركوعا باد وان لم تواكبه النية التي يستحمرنا بها خبراء التبرير. الامر الا خر هو ان المغرب ضاربة جدوره في التعدد, فجل المغاربة امازيغ وفي الاصل كانوا وثنيين احرار في وثنيتهم .وادا استمر الفرض والتضييق على الفرد باسم الدين سنشهد تطرفا اخر, اي العودة الى الاصل الوثني ,اد من المغاربة من ثار على التضييق باللاتدين7من المغاربة غير متدينين , او التمسح هناك اكثر من 4000 يضاف الى هدا ان من يحكم يحاسب وهدا هو الاصل في الديموقراطية بدل الركوع الدي يعني التقديس, وهدا باطل في الدستور الجديد . فمن يريد تاويلا دينيا على مقاس صاحب الطلب مضل في الدين وجاحد في الديمقراطية .
(أما الركوع تقديرا واحتراما وتحية وتكريم فهو أمر محمود شرعا ومذموم في
المواثيق الدولية..)
(أما الركوع تقديرا واحتراما وتحية وتكريم فهو أمر محمود شرعا)
This is true
(ومذموم في المواثيق الدولية..)
This is not true. But who even care about other people since. the japanees do not care and every one respect them. why you want only Moroccan see themselves with the eyes of others than Allah.
We will do and with proudness!
اتق الله يا رجل !
لن نركع إلا لله …
أما الأصنام فإلى الجحيم مع من يركع لها …
مقال فارغ من أساسه
أولا ليس هناك دين اسمه المحمدية
وهذا يدل على ان صاحب المقال ينطلق من عقيدة خاصة
الريسوني لم يركع له احد من طلاب العلم
هل تعلم ياصاحب المقال ان الأستاذ الريسوني أستاذ بكلية آداب الرباط
وهل رأيت طالبا في زماننا يركع لأستاذه؟؟؟
وزراء العدالة والتنمية لم يركعوا لا قبل الاستوزار ولا بعده، هل تتابع الحداث أم أنت في دار غفلون
ثم قبل هذا وبعده فإن ملك البلاد لابد أن يكون له نوع من التقدير والاحترام لأنه رمز سيادة الأمة ووحدتها، وكل واحد يجتهد في التعبير عن هذا التقدير والاحترام حسب منطلقاته الفكرية والعقدية، والحمد لله أن ملكنا لا يفرض شيئا معينا. صحيح أن هناك منافقين يظهرون ولاءهم بالانحناء المبالغ فيه لكن لا الذين ينحنون ولا الذين لا ينحنون لم يفكروا في يوم من الأيام أنهم يركعون ركوع عبادة
الشريعة المحمدية
نحن المسلمون لا نقول هذا. المستشرقين هم الذين سموننا بالمحمديين و الشريعة المحمدية الخ…زيد قرا شويا راه الشغل عندك مخلط.. و عامر تناقضات قلة المعرفة بالدين
علمنا محمد عليه الصلاة و السلام أن الفتنة، القاعد فيها خير من الماشي و الماشي فيها خير من الساعي، و صح عن نبينا صلى الله عليه و سلم كذلك، أن الدين النصيحة: لله و رسوله و ولاة الأمر ولعامة المسلمين، و كما تواثر الكلام عن خير الأنام عليه أفضل السلام أنه قال:( من سره أن يقوم له الناس فليتبوء مقعده من النار)، ومعظمنا وصله الحديث المشهور عن المرسول رحمة للعالمين عليه الصلاة والسلام:( الحلال بين و الحرام بين، وبينهما أمور مشتبهات ومن اتقى الشبهات فقد برأ لدينه وعرضه).
ومما سبق ذكره، فإن الأدلة التي تصدرت تعليقي لتشفي و تكفي لحل الإشكال لما راج حول الركوع للملك من جدال. لهذا و من باب أولى فمن سره أن يركع له الناس فليتبوأ مقعده من النار، وعلى ما يبدو فإن جلالة الملك لا تسره هذه الطقوس، كما أنه يخاف على نفسه من النار ونخاف عليه لأننا نحبه. ومن المنتظر أن يعيد جلالته النظر في هذا الأمر إتقاء للشبهات و إرضاء لربه و إحياء لسنة جده عليه السلام. فلماذا كل هذا الجدال؟ ونجاة أمير المؤمنين غدا أمام الله أولى بكثير.
يا أخي يا كاتب الموضوع كلك على بعضك خطأ.أولا إسمك عبد النبي و إذا كنت مسلما فالاحرى أن تبدله إلى عبد الله.ثم تقول عن الإسلام الرسالة المحمدية و كأن محمدا صلى الله عليه و سلم من إخترع هذا الدين.ثم تضرب أخماسا بأسداس حول السجود و الركوع الجائز و الغير الجائز و تستدل بقصص القرآن الكريم في غير محلها لتبرر فعلا شنيعا نهى عنه خاتم النبيئين و قد اعترفت بذلك في مقالك.نصيحة لله : تعلم قبل أن تتكلم خصوصا في المسائل الدينية.فأنت قد أفتيت للناس أن "الركوع تقديرا واحتراما وتحية وتكريم فهو أمر محمود شرعا ومذموم في المواثيق الدولية." و ستحاسب على هذه الفتوى.أخيرا أنصحك بقراءة كتب عن الشرك و أنواعه و كتب التوحيد.
ا لمقال جمع بين المتناقضات وبذلك فقد المصداقية.
قال العلماء : ما جرت به العادة من خفض الرّأس والانحناء إلى حدٍّ لا يصل به إلى أقلّ الرّكوع – عند اللّقاء – لا كفر به ولا حرمة كذلك ، لكن ينبغي كراهته لقوله صلى الله عليه وسلم : لمن قال له : { يا رسول اللّه ، الرّجل منّا يلقى أخاه أو صديقه أينحني له ؟ قال : لا ، قال : أفيلتزمه ويقبّله ؟ قال : لا ، قال : أفيأخذ بيده ويصافحه ؟ قال : نعم } . الحديث . أمّا إذا انحنى ووصل انحناؤه إلى حدّ الرّكوع فقد ذهب بعض العلماء إلى أنّه إن لم يقصد تعظيم ذلك الغير كتعظيم اللّه لم يكن كفرًا ولا حرامًا ، ولكن يكره أشدّ الكراهة لأنّ صورته تقع في العادة للمخلوق كثيرًا . وذهب بعضهم إلى حرمة ذلك ولو لم يكن لتعظيم ذلك المخلوق ، لأنّ صورة هيئة الرّكوع لم تعهد إلاّ لعبادة اللّه سبحانه . قال ابن علّان الصّدّيقيّ : من البدع المحرّمة الانحناء عند اللّقاء بهيئة الرّكوع ، أمّا إذا وصل انحناؤه للمخلوق إلى حدّ الرّكوع قاصدًا به تعظيم ذلك المخلوق كما يعظّم اللّه سبحانه وتعالى ، فلا شكّ أنّ صاحبه يرتدّ عن الإسلام ويكون كافرًا بذلك ، كما لو سجد لذلك المخلوق (المرجع: الموسوعة الفقهية الكويتية)
تخيل ان كل دي سلطة طالب مرؤوسيه بالركوع فقط بدءا برب العائلة وانتهاء بأعلى هرم في السلطة.أليس دلك من حقهم؟الركوع هنا ليس احتراما أو تقديرا ،وانما امر سلطوي للراكعين بالإقرار بقوة المركوع له وسلطته عليهم.وعند كثير من الدول التي تجاوزت هده الوضع المخزي طريقة عادية وودية لتسلم مهامهم سامية أو عادية تتمثل في تحية الرئيس بالمصافحة لا غير.وكم من رئيس دولة وأشخاص عاديين سخروا علانية من تلك الألسراب من"ظير البقر" وهي تخر الى الأرض كأنها واقفة امام ربها.يجب أن تكون التحية والتقدير عادية ،وفق ما هو معمول به في البرتكولات ادلولية والعلاقات الشخصية بين المسؤولين كما بين العامة.الرئيس رئيس ادا قبل به غالبية الشعب لا حفنة من الانتهازيين الدين سرعان ما يولون الأدبار لمن ركعوا له ويتصرفون كسلطويين أحيانا اكثر ممن عينهم.الرئيس رئيس ولا حق له في استعباد الناس والتطاول على حقوقهم المعنوية(الكرامةالإنسانية )قبل المادية(ا لاستحواد على ثروة البلاد).لنقف جميعا سواسية،رئيسا ومرؤوسا ،جنبا الى جنب لخدمة الوطن والمواطنين بشرف وضمير. اما هده الطقوس الإدلا لية فانها تثير الاحتقان والسخط والكره والرفض.
لقد حسم صاحب المقال هذا الأشكال وطالب الملك بمراجعة هذه البروتكولات وفق ما يحفظ الأصل ويقبله العقل ، ونرجوا من السادة المعلقيين النقاش الهادي لا التطبيل لحزب او تيار أو حركة
وجبت التحية اولا لاولائك الاشاوس من العلماء والسياسين والشرفاء من المغاربة ا الاوائل لذين رفضوا الركوع وتقبيل الايادي مثل بن بركة والشيخ الريسوني والشيخ ياسين والمهدي المنجرة وغيرهم كثير
ثانيا صاحب المقال حاول تمييع المسألة وتسفيهها وارجاعها مسألة عادية لا تستحق النقاش وهذا هو مقصد المخزن,صاحبنا ينتهج اسلوب الرجل الذي استنجى من العذرة بالبول.
او يوجد ركوع مشروع وغيره مستحب؟؟؟الركوع ايها الفاضل هو حركة قبل ان تكون نية,ولله در الشيخ الريسوني ان نبه على نقطة مهمة جدا الا وهي ان الله جعل صلاة الجنازة بلا ركوع لان الميت يتقدم قبلة المصلين عليه,وهذا يفند قياسك.ولقد انكر السلفيون الصلاة في المساجد التي بها قبور وهم محقون اذا كانت القبور قبلة المصلين ,لذلك وجب عليهم- اعني السلفيين- انكار الركوع لاصحاب القبور والقصور سواء بسواء