الريع الديني بالمغرب .. عندما يشترون بكلام الله ثمنا قليلا

الريع الديني بالمغرب .. عندما يشترون بكلام الله ثمنا قليلا
الأحد 11 غشت 2013 - 18:00

الريع ذلك الغول المخيف القابع في أدراج المؤسسات وبين أوراق الأرشيف، الريع ذلك المجهول الذي يخشاه الجميع، والذي ألصقت به التهم، فهو المسؤول عن التخلف والتنمية المعاقة، وهو الأصل في الفساد السائد في البلاد، يغتال حرية المنافسة، ويدفع المستفيدين منه إلى الإثراء غير المشروع والتكسب من فقر وجهل الآخرين.

ما إن تقلدت الحكومة “نصف الملتحية” مسؤولية تدبير الشأن العام حتى انطلقت شعارات مدوية تهم محاربة اقتصاد الريع، وتنامت محاولات الكشف عن الريع الذي نخر العديد من القطاعات.

الريع أنواع

بالمغرب ظهر الريع في البر والبحر، ويندر أن تجد قطاعا لم يخترقه الريع ووحوشه، خاصة في مجالات توزيع مئات الرخص من أجل استغلال “كريمات” النقل، أو مقالع الرمال واستغلال المناجم، ورخص محلات الخمور، أو رخص الصيد في أعالي البحار.. لكن قليلين جدا من انتبهوا إلى ريع من نوع آخر..ريع خطير يجعل الروحي مصدرا للربح، يرتبط بمجال خاص وشائك هو مجال الدين..إنه الريع الديني.

كل صحفي أراد فتح ملف الريع الديني والإطلاع على بعض خباياه وأسراره سيجد أمامه الكثير من العقبات والغموض، والسبب في ذلك يعود إلى أمرين اثنين، الأول اصطدامه بستار حديدي من الصد، وعدم الرد على الأسئلة المشروعة التي تُطرح بهذا الشأن، والثاني ندرة ـ إن لم نقل انعدام ـ المعطيات والإحصائيات المرتبطة بهذا الملف، إذ غالبا ما تتم مواجهة كل باحث عن تفاصيل هذا الريع بلافتة “إمارة المؤمنين” بهدف ترهيب المزعجين والمتطفلين، مادام الملك هو أكبر سلطة دينية في البلاد وفق الدستور.

الدكتور عبد العالي مجدوب، المختص في الشأن الديني بالمغرب، يُعرف في حديث مع ” هسبريس” الريع بأنه هو “الغَلّة” أو “الدخل” أو “الراتب” المضمون لزمن طويل، من غير أن يكون من المستفيد مقابلٌ من عملٍ أو جهد أو إنتاج مُعتَبر في ميزان الاقتصاد الحقيقي.

واسترسل مجدوب بأن هذا الريع ظهر واستفحل في ظل الدولة المخزنية الحديثة، التي كانت يدها دائما مطلقة في التصرف في الملك العمومي والثروات الوطنية من غير حسيب ولا رقيب، وهكذا كانت هذه الدولةُ تعطي الرخص والمأذونيات خارجَ أيّ قانون إلا الهوى والمزاجَ، اللذين يلازمان الاستبداد في كل زمان ومكان”.

واعتبر مجدوب الريع الديني بأنه من هذا الريع الخفيِّ أو المُقنَّع، وإن كنا نعرف، بصورة عامة، أن هناك في هذا المجال “غلة” و”استفادة”، وأن هناك “مستغِلا” و”مستفيدا” من غير أن يكون من هذا الأخير عملٌ يستحق من أجله أن يربح ما يربَحه.

وخلص مجدوب إلى أنه للحديث عن “الريع الديني” لا بد من توافر أركان الريع الثلاثة بشكل لا لَبْس فيه، وهذه الأركان هي أولا، الفائدة أو الغلة أو المدخول القار والمضمون، وثانيا المستفيدُ من غير مقابل معقول، وثالثا: السلطةُ الآمرة أو المرخصة بالاستغلال والاستفادة.

الريع عبر المناصب

أولى مظاهر الريع الديني التي نقبت عنها ” هسبريس”، بعد طول بحث عن بعض تجليات هذا الصنف من الريع “المقدس”، تتجسد فيما تختزنه وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية من خبايا “ريعية” مهولة، كان من الصعب أن يتم اكتشافها أول وهلة.

مصدر مطلع من داخل الوزارة أفاد، في حديث لـ” هسبريس”، بأن المناصب التي وزعت داخل الوزارة وتقاسمها بعض المستفيدين، يمكن تسجيلها ضمن “منجزات” الريع الديني في خرق سافر للقانون، المصدر ذاته، الذي طلب عدم ذكر اسمه، قدم مثالا ماديا على ما يقول، مستدلا بأن مسؤولا كبيرا في وزارة الأوقاف حصل منذ فترة على “فيلا” صارت في ملكيته في منطقة حسان بالعاصمة الرباط، وذلك مقابل ثمن زهيد لا يرقى إلى قيمة الفيلا وسعرها الحقيقي في سوق العقار بالبلاد.

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وفق المتحدث نفسه، صارت “مُغرَقة” بالموظفين والمستخدمين الذين يسقطون عبر “المظلة” من فوق، حتى باتت الوزارة معروفة ـ عند أهل الدار ـ بكون محور “الراشيدية ـ بني ملال” يهيمن عليها بقوة، السبب يعود إلى وجود شخصيات قوية من هذه المنطقة.

حالة أخرى، كشف عنها مصدرنا على أنها نموذج فاضح للريع الديني، تتجسد في جمع العديد من العلماء والفقهاء بين عدد من المناصب المعوض عنها، أمثلة كثيرة قد يصل مجموع رواتبها في الشهر إلى مائة ألف درهم.

ومن بين هؤلاء، أحد العلماء المبرزين، الذي جمع من المناصب الكبيرة ما يقدر براتب شهري يصل إلى 60 ألف درهم، فضلا عن كونه كان يُدرّس قبل سنتين لطلبة المعهد الملكي للإدارة الترابية “القُيّاد” مادة الحضارة الإسلامية، وهو أيضا أستاذ بمعهد تكوين الأئمة والمُرشدات، وعضو دائم في لجنة الامتحانات بهذا المعهد، يتلقى تعويضا يوميا عن إشرافه على تصحيح الامتحانات، علاوة على كونه يحصل تعويضا شهريا بقيمة 4 آلاف درهم عن كرسي السُّنة رغم عدم حضوره للكرسي، بالإضافة إلى عضويته في لجنة إصلاح القضاء التي عين الملك أعضاءها في مايو 2012.

ولا تتوقف امتيازات عالمنا الجليل التي يحصل عليها بفضل “مناصبه الدينية” المختلفة عند هذا الحد، بل تنضاف إليه التعويضات المالية التي تأتيه عن كل سفرية له إلى خارج الوطن، دون احتساب سيارتيْ الدولة اللتين توجدان تحت تصرفه، وهما معا تشتغلان بالبنزين، ما يعني تكاليف مالية باهظة تُحسب على مالية الأوقاف” يقول مصدر ” هسبريس”.

أصحاب المناصب الدينية ليسو كلهم بهذا “الحرص” على الجمع بين المناصب والمهام والأموال، بل هناك من يرفض تلقي تعويضات مالية حتى عما يقوم به من عمل، من قبيل الدكتور مصطفى بنحمزة رئيس المجلس العلمي لوجدة وعضو المجلس العلمي الأعلى الذي ـ تؤكد مصادر من داخل القناة ـ أنه امتنع عن أخذ تعويضات مالية من قناة “دوزيم” مقابل مشاركته في البرنامج الديني الذي بثته القناة خلال رمضان الفائت.

وزارة الصندوقين

ويتجاوز الريع الديني مثل هذه الامتيازات الوظيفية التي تُصرف فيها أموال الأوقاف الإسلامية دون حسيب ولا رقيب، باعتبار أن ما يميز ميزانية الوزارة دون سواها من الوزارات ومؤسسات الدولة كونها تضم ميزانيتين اثنتين، الأولى ميزانية عامة والثانية ميزانية خاصة، وهذه الأخيرة منها يتم صرف التعويضات المالية بقطاع تدبير الحقل الديني دون مراقبة شفافة من أية جهة.

المجلس الأعلى لمراقبة مالية الأوقاف العامة، الذي أنشئ بظهير ملكي في يونيو 2010 من أجل أن يراقب طرق وآليات صرف أموال وممتلكات الأوقاف، لم يشرع في عمله على أرض الواقع إلى حدود اليوم رغم استكمال قوانينه التنظيمية الداخلية منذ مدة، بل حتى إنه لم تتم خلافة الراحل أحمد رمزي رئيس المجلس الذي توفي في دجنبر 2012، بمعنى أن طيلة سنة ونيف يشتغل المجلس الأعلى لمراقبة مالية الأوقاف دون رئيس له.

وفي هذا السياق تتحدث عدة أصوات عن عرقلة جهات نافذة تستفيد من الريع الديني لعمل هذا المجلس حتى لا يقوم بعمله كما ينبغي، ومن هذه الجهات مسؤولون ذوو نفوذ تصلهم مبالغ مالية بشكل شهري لقاء كراء المحلات التجارية والأراضي الفلاحية والعمارات التابعة للأحباس التي تدر على مالية الأوقاف ملايين الدراهم.

ولهذه الأسباب يُفهم لماذا لم يقم المجلس الأعلى للحسابات أبدا من قبل بافتحاص مالية الأوقاف التي تتكون مداخيلها الهائلة من أموال العقارات والمقالع والأراضي الفلاحية الوقفية، كما يُفهم أيضا تقاعس المفتشية العامة لوزارة المالية عن القيام بافتحاص لمالية الأوقاف.

ولابد من الإشارة إلى أنه من مظاهر الريع الديني المهيمن أيضا على دواليب الوزارة الوصية ما يقع من وساطات وتدخلات لإرسال الأقارب والأصهار، ضمن وفود الأئمة والمرشدين لتأطير الجاليات المغربية في الخارج خاصة في شهر رمضان، وذلك لما تشكله هذه السفريات من إغراءات مادية كبيرة تمنح من لدن الوزارة، كما تُقدم من طرف أبناء الجالية أنفسهم من باب التشجيع والتكريم.

وأكد مصدر مطلع لـ” هسبريس” بأن الريع الديني يظهر كذلك من خلال ما تمنحه الدولة من أعطيات وهبات مالية للزوايا والطرق الصوفية في البلاد، خاصة تلك التي تحظى بإشعاع وإقبال كبير من طرف مريديها داخل البلاد وخارجها.

الزوايا التنين الذي لا يشبع

عبد العالي مجدوب، القيادي السابق في جماعة العدل والإحسان، يرى أنه لا توجد معلومات واضحة ومُوثقة بالمعطيات والأرقام حول الكيفية التي تجري بها الأمور فيما يخص إدارةَ الزوايا الصوفية، ولا الكيفية التي يشتغل بها مستخدموها، موظَّفون دائمون أو مُستخدَمون مؤقتون أو متطوعون، إلى آخر ما هنالك من جزئيات وتفصيلات لا نعرف عنها إلا ما يرويه الناس وما نسمعه عن تجارب من هنا وهناك.

وأردف المتحدث بأن “عالم الزوايا والمواسم وما يدور في فلكهما عالمٌ غامض من الناحية الإدارية والمالية والقانونية”، مضيفا بأن “للدولة المخزنية يد في وجود هذا الغموض واستمراره، وذلك لما تجنيه من مصالح من ولاءِ الزوايا وتبعيتها”.

واسترسل بأن الهدايا والهبات والتبرعات، فيما يتعلق بالزوايا والمواسم، هو الآخر غامض، لأننا لا نعرف أن هناك قانونا يلزم هذه “التنظيمات” الدينية التقليدية بأن تنشر كشوفا بأنشطتها المالية، توضح أنواع مداخيلها وأوجه مصاريفها، وغيرَ ذلك مما تتطلبه الشفافية المالية التي يفرضها القانون على مختلف المؤسسات والتنظيمات.

“كيف يتم التصرف في الأموال التي تدخل صناديق الزوايا، وخاصة الزوايا الكبرى، كالزاوية البودشيشية؟ وكيف يتم تحديدُ أجور موظفي هذه التنظيمات؟ ومن يحدد هذه الأجور؟ ومن يمسك الوثائق والحسابات؟ هذه الأسئلة وأمثالُها هي التي تجعلني أرى الريع في هذه المؤسسات الدينية ريعا مختلَّ الأركان، غيرَ واضح بسبب الغموض الذي يطبع عملَ هذه الزوايا وما يتبعها من مواسم وملتقيات واحتفالات دورية” يورد مجدوب.

وانتهى مجدوب إلى أن “الدولة المخزنية توجد على رأس المستفيدين من هذه الزوايا والمواسم وما يتعلق بها من أنشطة متنوعة”، مشيرا إلى أن “استفادة الدولة يعني لزوما أن هناك داخل هذه الزوايا الصوفية مستفيدين من الدولة، من سلطانها ومالها ورعايتها وضمانها”.

الريع في المنطقة المظلمة

وقد يتساءل كثيرون إذا كان للريع الديني كل هذه الوجوه والظلال الكثيفة والغامضة أحيانا كثيرة، فلماذا لم تُشر إليه الأصابع بقوة، كما يقع مع الريع في الاقتصاد ورخص النقل ومقالع الرمال والرخام ورخص الصيد البحري؟..

محمد المسكاوي، رئيس الشبكة المغربية لحماية المال العام، يجيب بأنه سبق للشبكة أن طالبت في العديد من المرات بضرورة إخضاع أموال الأوقاف وأراضي الأحباس للافتحاص، في أفق إنشاء وكالة لتدبير جميع أراضي الدولة بمختلف أنواعها، تكون تابعة لمؤسسة رئيس الحكومة.

وقال المسكاوي لـ” هسبريس” بأن لا أحد يجادل كون اقتصاد الريع بالمغرب شمل جميع مناحي الحياة الاقتصادية والسياسية وحتى الدينية، باعتبار أن هاجس شراء النخب والذمم كان مسيطرا على أجهزة المخزن بكل تجلياته، فقد تم على المستوى الديني توفير خزان احتياطي كبير من أراضي الأحباس التي كانت تحت تصرف وزارة الأوقاف.

ولفت المتحدث إلى أن “هذه الأراضي تضم العديد من العقارات التي تدر أموالا طائلة، والتي لا تخضع للمراقبة والمحاسبة، في الوقت الذي نشاهد فيه احتجاجات الأئمة والقيمين الدينين على ظروفهم الاجتماعية”.

ومن جهة أخرى، يتابع المتحدث، تجب الإشارة إلى جانب الزوايا الدينية وما يُغدق عليها من أموال، وكان من الصعب خلخلة هذه البنية نظرا لمركزيتها بالنسبة للمخزن السياسي والاقتصادي، علما أن مجموعة من الزوايا قد لعبت أدورا مهمة أثناء الاستعمار، لكن تم تحويل أدوارها بعد ذلك.

ويشرح المسكاوي بأنه كان باستطاعة الزوايا، بعد الاستقلال، المساهمة في نشر الوعي والتعليم التقليدي إلى حين استكمال البنية الإدارية للدولة، لكنها اتجهت معظمها إلى المواسم والولائم والممارسات البعيدة عن الدين، وكانت تستفيد من أموال مهمة من مالية الجماعات المحلية وبعض المؤسسات العمومية دون حسيب أو رقيب”.

وخلص الناشط الحقوقي إلى أن محاربة منظومة الفساد بالمغرب من بين مظاهرها الريع الديني من خلال قوانين تضبط طرق الصرف، وإخضاع مالية الأوقاف إلى المراقبة والمحاسبة”، داعيا الزوايا الصوفية أن تكون قدوة في مجال حماية المال العام، انطلاقا من الثقافة الدينية التي تحث على الأمانة في صرف الأموال.

الدكتور أحمد الريسوني: الصناديق السوداء والزوايا الظلماء

لقد سرني أن تعمد هسبريس إلى فتح وطرق باب هذا الملف الشائك..

منذ القديم عُرف فقهاء المذهب المالكي بتشددهم المبالَغِ فيه فيما يخص تدبير أموال الأوقاف والتصرف فيها، وذلك وفقا لقاعدة المذهب المعروفة “سد الذرائع”. وكانوا يعللون تشديداتهم بأنهم يحتاطون للأوقاف من أن تتعرض للاستغلال والتلاعب، خاصة من طرف الولاة والنظار وغيرهم من المتنفذين.

ونحن اليوم في دولة حديثة ترفع شعار “دولة القانون” و”دولة المؤسسات”، وفي ظل دستور أقر حق المواطنين في الحصول والإطلاع على المعلومات المتعلقة بتدبير الشؤون العامة، كما أننا في ظل حكومة أكثر ما تردده وتتغنى به هو الحكامة الجيدة ومحاربة الفساد والريع…ومع ذلك فما يزال المغرب يعج بالصناديق السوداء والزوايا الظلماء، والمناطق المحرمة المكتوب عليها “ممنوع الاقتراب ـ خطر الموت”.

إن الأموال الوقفية ليست فقط مثل غيرها من أموال الأمة، من حيث ضرورة إخضاعها للمراقبة الصارمة والمشروعية التامة، في إدارتها وإنفاقها، بل هي أولى بذلك من غيرها، بل الجدير بها أن تكون نموذجا يحتذى في الشفافية والسلامة والبعد عن الشبهات.

لكن للأسف نجد أن ما يحيط بهذا المجال من تعتيم وتكتم وريبة وعلامات استفهام وتعجب، هو أضعاف ما يحيط بغيره من أموال الدولة والمجتمع. وهذا ما جعل كثيرا من الناس يحجمون عن تحبيس أموالهم أو عن تسليمها للجهات الوصية.

لقد أصبح من آكد الواجبات وأكثرها استعجالا فتح التحقيقات وتسليط الأضواء الكاشفة على كل أموال الأوقاف ومداخيلها ومصاريفها، ليعرف الجميع كيف تدار وأين تنفق ولمن تعطى، وبأي قانون أو معيار تنفق وتعطى؟

ـ هناك الصفقات الضخمة التي تخص أموال الأوقاف وعقاراتها، وتتم في ظروف وبطرق مريبة، أقل ما يقال عنها: إنها مثيرة للشكوك والتهم.

ـ وهناك الشيكات والأظرفة المالية التي تعطى بسخاء لبعض الطرق الصوفية والمؤتمرات الصوفية. نحن نعرف أن الصوفية دائما يعتزون بلقب “الفقراء” وبصفة “الزهاد”، فلماذا يعطَوْن مبالغَ غيرَ محددة من أموال الدولة أو من أموال الأوقاف؟! نحن نعرف أن سبحة الصوفي تَعُدُّ الأذكار والأوراد، فهل يريدون تحويلها إلى عَدِّ الأموال؟

ـ الرواتب والأجور..منذ سنين طويلة كنت أتذاكر مع أحد العلماء الفضلاء ـ وكان يومها عضوا بالمجلس العلمي الأعلى ـ، فقال لي بعفوية وبراءة: أنا لا أدري لماذا يعطوننا هذه الرواتب ونحن تقريبا لا نفعل شيئا. فقلت: أظن أن ذلك إنما هو بالدرجة الأولى لكي لا تفعلوا شيئا، ولكي تسكتوا وتدخلوا “سوق رأسكم”. لكن فقط يجب عليكم أن تقولوا: العام زين من الناحية الدينية، وأن تؤصلوا هذه النظرية وتشرحوها فوق المنابر.

ـ ولا بد لنا كذلك من التساؤل حول ما تمنحه الأوقاف والدولة عموما من أموال للحج والعمرة، لأناس سبق أن حجوا واعتمروا، ولأناس أثرياء… أليس هذا من “المال السياسي”؟…إذا أرادوا أن يعطوا لطائفة “المؤلفة قلوبهم”، فليعلنوا أولا أن عندنا طائفة المؤلفة قلوبهم، وأننا سنعطيهم كذا وكذا، وليس ذلك من أموال الأوقاف على كل حال. مع العلم أن سهم “المؤلفة قلوبهم” قد انتهى العمل به في الإسلام، منذ عهد الخليفة عمر رضي الله عنه.

وآخر تقليعة للفساد المالي في الشؤون الدينية، هو المحاباة والمتاجرة في منح تأشيرات الحج والعمرة. ولو قمتم بتحقيقات صحفية في هذا الموضوع لكشفتم مشكورين عن فضائح منتنة تزكم الأنوف.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

58
  • صدقي
    الأحد 11 غشت 2013 - 18:19

    الفقرة الأخيرة أعتقد أنها سقطت سهوا

  • abderrahim
    الأحد 11 غشت 2013 - 18:24

    وزارة الأوقاف و الشؤون الصهيونية لا دور لها في المغرب سوى النصب و فتح الجيوب لأعمال المحسنين.
    ولكنني مطمئن لأن الله جامع المنافقين و الكافرين و الفجار و الفساق في نار جهنم.
    الويل لهم!

  • احمد ياسين
    الأحد 11 غشت 2013 - 18:26

    وزير الاوقاف التوفيق عدو الله مجرم ومنافق وعند الله سيلق جزاء فعله بدور القران التي اغلق واعطاء امر توقيف ائمة الحق

  • kadrissim
    الأحد 11 غشت 2013 - 18:27

    la religion est l'opiom des peuples combien de degats sont arrivés graces aux religions et regardez lzs pays gouvernés par la religion quel gachis : iran,afghanistan,soudan, arabie saoudite,,,,etc

  • الهروشي التطواني
    الأحد 11 غشت 2013 - 18:28

    لن تجد بلدا في الدنيا عنده مثل هذه الوزارة المختلطة" وزارة الأوقاف والحبوس" فهي من أبرز عاقل الريع فهي تختص بالشؤون الدينية لكنها تملك حق التصرف في أراضي هذا الوطن وبيعها أو كرائها وهذا أخطر وأحقر مايمكن لأنه استغلال عنصر الدين في المصالح الاقتصادية
    يجب سحب التصرف في الاراضي والشؤون المالية من هذه الوزارة المخزنية وتفويتها لوزارة المالية … حتى يمكن محاسبتها على كل اختلال
    أما الآن فانها وزارة السيادة أو تلك الغرفة المظلمة التي يلعب فيها المخزن وأعوانه كما شاؤوا دون محاسبة

  • باليماكو
    الأحد 11 غشت 2013 - 18:30

    في كلتا الحالات هو تجارة بالدين فمنهم من يسوق للدين المحلي الخارج من ابواب المخزن ويتم ترويجه في الزوايا والاضرحة والاعلام الرسمي مقابل اجرته المتمثلة في العطايا والهبات والامتيازات ومنهم من يسوق للدين المهرب عبر الحدود من المشرق ويتم ترويجه في الخفاء ككل السلع المهربة في المساجد وابوابها وفوق كروسات الكاسيط وبقاريج الخدنجال واكياس الحبة السوداء ونفس الشيء مقابل شانطات الدولارات والتي توزعها دويلات الخليج للترويج للوهابية والسلفية ونوع ثالث اختار مروجوه بيعه ليس نقدا بل بالاصوات الانتخابية وهو نوع من الاستثمار يجني اصحابه ربحهم في البرلمان كراسي الحكومة اما الاسلام من بين هذه الانواع فليس له الا الاسم

  • mowatin
    الأحد 11 غشت 2013 - 18:31

    ا ذا حدثت عالما اقنعته واقتع لكن اذا حدثت جاهلا غلبك بجهله.ولهذا اسمحلي كثيرا,فالسفيه اذا نطق لاتجبه,فخير جوابه الصمت.

  • لطفك يا رب !!!
    الأحد 11 غشت 2013 - 18:34

    أصدقكم القول أن المغرب عبارة عن غابة، حبذا لوكانت غابة أشجار لإسنشاق الأوكسجين، لكنها غابة مليئة بالتماسيح المفترسة التي لا ترحم…تأتي على الأخضر و اليابس !!!

  • علمانية ان شاء الله
    الأحد 11 غشت 2013 - 18:36

    بغيت نعرف أشناهوا الدور ديال جيش رجال الدين و الموظفين الدينيين عند الدولة اللي كيمتصو ميزانيات ضخمة من أجل …… والو..عمليا والو !!!!!!!
    "العلماء" ديال هاد البلاد ما كيبحثو ما كيبتاكرو تا شي حاجة ما كيجددو ما والو كيعاودو لعباد الله غير فالخرافات ديال القرون الغابرة بالإضافة لبيروقراطية دينية هدفها رعاية التخلف كتنخرها كل أشكال الإنحرافات اللي كترافق عادة المؤسسات ذات الطبيعة الدينية
    المهم باقي عندنا أحد آخر النماذج فالعالم للدول اللي كتستغل الدين بشكل كبير من أجل إضفاء المشروعية بدل اعتمادها على الديمقراطية والحداثة
    انتهى عصر الظلام والإكليروس المنتفعين فالعالم المتحضر والدور جاي علينا باش ننهيوه حتى حنا …

  • ملاحظ
    الأحد 11 غشت 2013 - 18:38

    شكرا على هذه التفاصيل التي تشرعن مصطلح الريع الديني،ولو كره الكارهون.
    ولهذا الريع جانب سياسي سياسي؛يشتغل حزبيا ,وله مراقي ومدارج؛يبدأ من "عاونونا الله يرحم الوالدين" و "كونوا مع الله ومع النبي ها العار" وغيرهما مما يؤثث الحملات الانتخابية ويفسد النتائج في النهاية؛اعتبارا لغلبة الأمية في الوطن،وثقة الناس في من يذكر الله كثيرا وقلبه على دنيا يصيبها.
    وينتهي الى ما يعلم الجميع……
    تحياتي ذ حسن ،على هذا المدخل الذي سيكون له ما بعده ،لأنه الركن الأكبر في الفساد الذي اضنى هذه الأمة,وأزرى بكل المجهودات التي يبذلها المخلصون للوطن،بعيدا عن استقطاب الرسول ص الى أجندتهم…

  • hicham
    الأحد 11 غشت 2013 - 18:47

    لو لم يكن الريع في الشأن الديني لما انتشر في باقي قطاعأت البلد
    يجب غربلة جميع البلد قطاعات و هيئات وافرد بهدوء وحكمة لإعادة الكرامة لهذا الشعب العظيم
    هذا الشعب ان ثارسياتي على الأخضر واليابس 

  • INCOLORE
    الأحد 11 غشت 2013 - 18:50

    كلمة حق قيلت في ابن مسقط راسي وجدة ولكن يسمح لي هذا العالم ان ا خذ ته في عدم تصديه انذاك في رد زميله السيد النهاري في جزاء الديوت والحملة التي قيدت ضده من طرف كراكيز صحافية وسياسية… فليسمح لي هذا الامام والعالم لهذاالعتاب بدافع الغيرة و المحبة .ومما لا شك فيه ان ا لسيد بن حمزة يعمل لوجه الله و بدون اضواء مسلطة عليه.

  • لمهيولي
    الأحد 11 غشت 2013 - 18:52

    المستفيدون من الريع أشباه طفيليات تنخر جسم الأمة، صحيح من قال إن المغرب هو أغنى دولة في العالم . ولما طلب منه أن يوضح كلامه قال: إن خيرات البلد تتعرض منذ عشرات السنين للنهب والسرقة شيء لم يحصل لأي دولة، ومع ذذلك لا زال المغرب واقفا على رجليه و لم ينهر. إن على الحكومة مسؤولية ضبط المستفيدين من الريع وتخليص ثروات البلاد من براثينهم، حتى وإن تم ذلك على مراحل. إن استمرار هؤلاء الجشعين الانتهازيين في الكسب الحرام وتفقير الشعب لن يخدم البلد بل سيضاعف من مشاكله ومحنه.

  • عبدالله
    الأحد 11 غشت 2013 - 18:58

    كلام جميل كلام معقول لكنه صادر عن جماعة تجسد وبقوة كبيرة الريع الديني اي جماعة العدل ولاحسان . استشهاد كاتب المقال ببحث الاستاد مجدوب وهو عضو بجماعة العدل والاحسان اثار لدي سؤالا عريضا . فادا كان الاستاد مجدوب ينعم بكل هدا الفكر الاصلاحي فلمادا لم يوجهه لشيخ الجماعة ومجلس الارشاد. فثروات جماعة العدل والاحسان لا حد لها ولا يعرف حجمها ، ولا توجد مؤسسة تراقبها وتضبطها على مستوى التحصيل والصرف بل هي في يد الشيخ ومجلس الارشاد يتصرف فيها كيف يشاء . فكيف يتم تنظيم مداخيل الجماعة وكيف يتم توزيعها ومن يستفيد منها؟ لا احد يستطيع الاجابة على هدا السؤال الا شيخ الجماعة واعضاء مجلس الارشاد.

  • رضوان
    الأحد 11 غشت 2013 - 19:04

    مغرب له علماا بلطنجية ليست لهم عقول

  • لنبي اوصى بالعلمانية
    الأحد 11 غشت 2013 - 19:07

    اغلب شيوخ السلفية هم في الاصل موظفون تخلوا عن وظائفهم لصالح (الدعوة) الا اننه ليس مجانا فكلهم ينعمون باموال لا يعرف احد من اين تاتي وكل الدعاة ينعمون بسفريات الى كل اصقاع العالم لا ندري من يمولها وكل الجمعيات الاسلامية تتحرك عبر التراب الوطني وتوزع الاكباش في العيد والمواد الغذائية والملابس والافرشة في الشتاء والاعياد دون معرفة من اين لهم هذا فلما تلومون المخزن حين يفعل ما تفعلون انها كعكة اسمها الدين وكل واحد يدعي امتلاكه والتحدث باسمه

  • عزيز الزلاقة
    الأحد 11 غشت 2013 - 19:10

    انها الاوقاف التي اوقفت الاسلام وخدرته ثم اجهزت عليه.وهي اغنى وزارةتجمع الاموال الطائلة ولا تنفقها في حقها.تنشئ الزوايا الصوفية وتمولها لاغراض معروفة والمساجد بيوت الله لاتجد من يقوم بامرها تشكو لربها ظلم العباد.

  • ابو الحسن
    الأحد 11 غشت 2013 - 19:11

    لقد قرات هدا المقال المليئ الغير اابريئ خدمة لاجندة اطراف غير بريئة. وساقتصر على مثال واحد ، فقد اورد صاحب " المقال" ان الزاوية البودشىشية والقائمين عليها تستفيد من تمويل من وزترة الاوقاف واقول مقسما بالله تعالى ان هدا محض افتراء واتحدى صاحبنا ان ياتى بدليل واحد يفند ما اقول. وكمنتسب لهده الزاوية اعلن متحملا كامل المسوولية هده الاخيرة لا تستفيد من اي تمويل من اي جهة خارج مساهمات ابنائها عدا هبة ملكية بقيمة 50 الف درهم ترسل للزاوية الام وزاوية واحدة فرعية تصرف كلها بمناسبة الترحم على المغفور له الحسن لاتاني.
    وللقائمين على هسبريس ادعو تحري تلدقة فيما يكتب على صفحاتها والله المستعان وهو الهادي الى الصواب.

  • بودشيشي سابق
    الأحد 11 غشت 2013 - 19:11

    لا شك أن ملف الفساد المالي الذي يعشش في وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية، هو من من أخطر الملفات
    وباعتباري بودشيشي سابق، أعرف الدعم الذي تتلقاه الزاوية البودشيشية من طرف الوزير البودشيشي: أحمد التوفيق الذي يتولى وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية، فهذه الزاوية تتلقى سنويا دعما ضخما، ويكفي الانسات أن يزور الزاوية الكتئنة بمداغ نواحي بركان، ليطلع على البنايات والمرافق التابعة للزاوية
    كما أن فروع الزاوية بكثير من المدن يتلقون فيها المريدون 1500 درهم مقابل تلاوة مجموعة من الاذكار والترانيم، يسمونها اذكار الحفظ للملك
    كما أن أغلب المندوبيات والمجالس العلمية التابعة للأوقاف يسيروها بودشيشيون
    كما أني أعرف مستشارين للوزير لا يقومون بأي مهمة سوى اعداد تقارير استخباراتية عن الحركات الاسلامية ودفعها للجهات المعلومة: وعلى رأس هؤلاء " خالد ميارة" "وعبد الصمد غازي"، وهذا الاخير وظف حتى زوجته بالأوقاف
    كما ابن حمزة البودشيشي: احميدة البودشيشي كان عاملا على اقليم بركان، ولم ألَّم به المرض الحق بوزارة الداخلية، رغم أنه تجاوز التقاعد
    ورغم هذا تجد البودشيشيون يتحدثون عن الاخلاق والتزكية، يا حسرة على العباد

  • مولاي زاهي
    الأحد 11 غشت 2013 - 19:13

    أصل الأمراض والآفات والخرافات والمصائب جميعا الدين،والدين مرتع كل تخلف وانحطاط،وبه تدجن الشعوب وتخده العقول،وبه يلتبس الحق بالباطل،والوهم بالحقيقة ،وتختلط الأوراق اختلاطا لن تعرف بعده أن تتميز تميزا أبدا.
    حقاً إن ذلك يخدم مصالح الفاسدين والحاكمين ومن يستفيد من موالاتهم .وبالدين والمال يستطيع الحاكم أن يطغى ويتجبر،ويمرر سياسة الفساد تمريراسلسا،مالن يتمكن به بالأسلوب الديموقراطي الناجح .

  • عمار
    الأحد 11 غشت 2013 - 19:14

    إذا كان هذا يتعلق بوزارة الأوقاف ، فماذا عن الوزارات الأخرى ؟ ماذا عن المال العام و اين يصرف؟ ما هو ضاهر الآن أن الأمور تسير بدون رقيب أو حسيب،( اللهم الا على من أراد ان يحاسب هذه الوزارات، فان الأفاعي و التماسيح سوف تأتي من كل فج عميع للمراقبة و المحاسبة في آن واحد) إلى متى سوف يستمر هذا الاستهتار بأموال الشعب ، احذروا ثم احذروا من غضبة الشعب المغربي الحر ، اللهم قد بلغت اللهم فآشهد . انشري يا هسبريس أعزك الله

  • إبراهيم
    الأحد 11 غشت 2013 - 19:18

    إمام راتب ألف درهم أوما يزيد بقليل.
    خطيب جمعة ألف درهم.
    مؤذن لايتعدى ألف درهم.
    واعظ بعضهم 530درهم وبعضهم810درهم.
    المحزبين إن كان ما زال لهم وجود ربما120درهم إن لم تتم زيادة فيها…….
    هذا كله هو الفتاة الذي تلقيه شهريا الوزارة لهذه الفئة الخيرة
    لأبناء الوطن الذين يقومون بأشرف عمل إمامة بالعباد
    وتوجيها وإرشادا لهم…….
    وأموال أخرى يتلاعب بها دون حسيب ولا رقيب أين هو العدل أين التكافؤ أفراد يغدق عليهم ويسمنون ولا أثر لهم في واقع الامة ماذا ستقولون لربكم غدا يوم ستسألون عن درهم إتقوا الله وراجعوا أنفسكم قبل فوات الآوان…/…

  • lahsen
    الأحد 11 غشت 2013 - 19:20

    نعم للموضوع النافع هنا كان علينا ان نخوض وندلي بدلونا لنرى الخبايا المجهولة عن الكثير
    هناك اموال تصرف يا سيدي فقط لتقول ما يريده علماء الوزارة يا ليت كان
    قولهم على حق
    وهذا كله ليس فقط في وزارة الاوقاف بل في جميع الوزارات وحتى القطاعات
    لو التفتت الى المؤسسات الاخرى لوجدت ما يجرى في الاوقاف يحمد عقباه
    لكن العيب هو نسب ما يصرف من اموال الدولة هو خدمة للدين وهذا تضليل
    وباطل فالدين بعيد كل البعد عن افعال هؤلاء

  • zinzaf
    الأحد 11 غشت 2013 - 19:22

    السلام عليكم
    الله يهدي هاد الناس
    لم نعد نفهم شيئا مع هؤلاء، فآصبحت المظلة شجرة البيعة، و البيعة ولاء، والخيانة وفاء، و اختلط الحابل بالنابل.
    و الغريب في الأمر أن الدعوة لله اصبحت حكرا عليهم.
    اتقوا الله ولو في انفسكم و اعلموا أنكم ملاقوه.

  • محمد
    الأحد 11 غشت 2013 - 19:27

    السلام عليكم . حتى وان سلمنا بوجود ريع (ديني) كما يدعي صاحب المقال فلمادا تم ربطه بحكومة بن كيران اليست وزارة الاوقاف تابعة للملك مباشرة كونه من يعين و زيرها بمحكم انه اعلم وادرى بمن سيتقي الله في اموال واملاك الاوقاف وبدوره (الوزير)اعلم اعلم باهل العلم والاساتدة النزهاء وفي الاخير هؤلاء العلماء والاساتذة لا اظن ان احدا منهم افنى عمره في طلب العلم الشرعي ستسول له نفسه اكل اموال الناس بالباطل فالا جدر والاحرى بصاحب المقال الاهتمام والبحت في مجال اخر لانه ليس هناك ريعا دينيا .والله اعلم

  • بو كبدة
    الأحد 11 غشت 2013 - 19:29

    سبحان الله يشبهون احبار اليهود والنصارى الذين كانوا ياكلون اموال الناس بالباطل!!!

  • moha amazigh
    الأحد 11 غشت 2013 - 19:29

    I would trust our king ,but those people around him cant be trusted ,they are their to keep their jobs,or take advantage of the political power they exercice.if we go back to what happened to Lkadafi and ben ali and houssni mobarak,these people cant be trusted because if they lost their income they would go against our king and our country ,even some police and some army members can not be trusted,in addition, religion services members should not receive money from the government,they must provide a public services .An other call to amazigh people to establish their own partie in the name of amazigh,because islamists are supported by other islamists countries and given support ,chi3a in morocco also supported by iran and other countries ,so imazighen must build their own partie for good.

  • درهم رمزي
    الأحد 11 غشت 2013 - 19:41

    نعم الناس من قديم الزمان لفوا الاوقاف والأراضي لتبقى تصلهم لحسنات لكن الوزير توفيق لا وفقه الله باع هذه الأراضي
    الى برونات العقار بدرهم رمزي والل الم كم اخذ مقابل هذا
    الويز لا توفيق دخل للأوقاف وهي م أغنى الوزارات ولن يخرج الا بعد ان تفلس والمسؤول عن تعينه لكرة الثانية رغم للاحتجاجات مشارك في في نهب الأموات الويز لا توفيق يعلم ان عندما يوقف احد أرضا فان الوصية يكتب فيها لعنة الله على من غير فيها أو حرف
    وتوفيق قد حلت عليه هذه الدعوة وان شاء الله سنرى تلك الدعوة في الدنيا قبل الآخرة
    لماذا لا تعطى وزارة الاوقاف لعلماء صادقين مثل الدكتور بنحمزة
    الذي يخاف الله وهو عالم بحق والسؤال المطروح ما علاقة لا توفيق بالشأن الدين هو خريج التاريج من هنا يظهر ان من وضعه وضعه عن قصد ليخرب هذه الوزارة وينشر فيها الفساد
    ناشري يا هيسبريس لفضح الفساد فانتم متنفس لنا

  • شاهد حق
    الأحد 11 غشت 2013 - 19:45

    السلام عليكم
    بعض المستفيدين علماء و غيرهم يفضلون جنات الدنيا عن جنة الاخرة.
    اللهم باعد بيننا و بين الكسب الغير مشروع.

  • ابو زكرياء
    الأحد 11 غشت 2013 - 19:45

    باسم الله و الصلاه و السلام على رسول الله ، اما بعد… فان كل ذي عقل و متتبع يعلم ان الدين الاسلامي هو واحد و ما جاء به نبيا الكريم من شريعه انما تتمثل في نبذ الشرك و الدعوه الى التوحيد ، فان كل دعوه لا تقوم على هذا فهي باطله ، و ما تقوم به الزوايا من تقديس للاشخاص و القبور هو نقيض للاسلام بكل معانيه ، و عليه فمن كان على نهجهم يجب عليه التوبه الى الله و ان يجدد شهادته ، اما بالنسبه لمعتقد الغالبيه في المغرب فهي العقيده الاشعريه و ليس مذهب الامام مالك ، فمذهب الامام مالك هو مذهب رسول الله ، اما العقيده الاشعريه فقد بين بطلانها كبار العلماء قديما و حديثا

  • Australie
    الأحد 11 غشت 2013 - 19:45

    je remercie le dieu de m'avoir aidé à quitter ce pays et de vivre ailleurs avec dignité et en toute transparence. si ca continue comme ca ce n'est juste une question de temps quand le prochain ciclon envahit notre pays. que dieu nous protège

  • مغربي
    الأحد 11 غشت 2013 - 19:46

    ا لله الله في اموال المسلمين ماذا ستقولون غدا امام الله وانالله واله راجعون.

  • حميد
    الأحد 11 غشت 2013 - 19:52

    بسم الله الرحمان الرحيم. اما بعد اشكر لقناة هسبريس على مصداقية الخبر يجب ان تحد حدو قناة الجزيرة بالبث عبر التلفاز للمزيد من تنوير الراي العام. اما فيما يخص الموضوع فاقول حسبيا الله و نعم الوكيل في سرقت اموال الشعب  

  • hamid
    الأحد 11 غشت 2013 - 19:53

    للأسف الشديد موضوع مسكوت عليه .

  • النفاق
    الأحد 11 غشت 2013 - 20:09

    …….. في سياق هذا الحديث جاء بعد الضجة التي أثارها البرلماني ورئيس المجلس الإقليمي لوزان العربي حرشي ضمن حوار خاص مع "هسبريس" أكد فيه أن هناك أكثر من ألف هكتار تابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تزرع بالحشيش بإقليم وزان.
    هذا مقتطف من مقال في جريدة هيسبرس 01-06-2012.

    وباسم الدين وعاءدات ريعه نرى العجاءب والغراءب في مغربنا العزير وحتى الركوع لغير الله والتحكم في رقاب الاحرار!!!!!

  • azul 3azazil
    الأحد 11 غشت 2013 - 20:14

    إنهم يفقدون قلاعهم القديمة المتهدمة ،وتنهزم أربابهم و أديانهم و نظمهم ،بينما يصرون على الزعم بل على الإقتناع بأنهم هم المنتصرون الغازون لمواقع الآخرين .

  • احمد العنبرى
    الأحد 11 غشت 2013 - 20:14

    لست عالما لكن اهتم بالموضوع… مع احترامى لما تفضل به من اراء.اتمنى على السيد احمد الريسونى تنويرا للراى العام ان يعطينا ادلة شرعية على ( ظلام الزوايا )…ام انه يصر على تمرير و الترويج لمذهب معين قطعا ليس مذهب اهل المغرب البلد السنى المالكى منذ قرونا خلت و انتم من اعرف الناس باهمية و وحدة المذهب…و خطورة الاختراق المذهبى… حتى ننجو من بعض الفتن المستوردة… و ليس كل ما هو ات من الشرق مشرق… كما تعامون.

  • أبونوال
    الأحد 11 غشت 2013 - 20:42

    " وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية" لاتوجد إلا في بلد علماني
    فيه أقلية مسلمة تحتاج لمن يرعى مصالحها . أما ونحن في بلد إسلامي
    فالمفروض أن تكون جميع الوزارات إسلامية . ثم ، والله إنني أشفق من
    حال سعادة الوزير المكلف ، ماذا يقول أمام الله ، يوم الحساب ،وبماذا يجيب
    يوم "الإفتحاص الأكبر"حيث لامجال للمراوغة ولا المحسوبية ولا شيء من ذلك..
    وبماذا يجيب " المسكين" عن هذه الزوايا المتجدرة ، وأنواع الشرك والفساد
    المنتشرة ، يوم يتبرأ الذين اتُبعوا من الذي اتَبعوا…اللهم إنا نعوذ بك من خزي
    الدنيا وعذاب الآخرة.

  • القران وكفى
    الأحد 11 غشت 2013 - 20:44

    … ًيا قوم اتبعوا من لا يسالكم أجرا وهم مهتدونً هذا قول الحق وهو الفصل ليس بالهزل

  • ouatmane/goulmima
    الأحد 11 غشت 2013 - 20:47

    و مابالك بمن يشتري اراضي اوقاف المسلمين,اللتي لا تباع اصلا(كولميمة/,مثلا داو تساونت.)

  • كريم
    الأحد 11 غشت 2013 - 20:50

    شكرا لهسبريس على إثارة هذا الموضوع الحي المسكوت عنه.وأتمنى المزيد من تسليط الضوء عليه.فالحقيقة أن ما يجري في شرايين وزارة الأوقاف من ريع وفساد بما تحمله الكلمة من معني لا يمكن وصفه

  • a rahmani
    الأحد 11 غشت 2013 - 21:00

    من أنواع الريع إستبدال ارض حضرية تابعة للأوقاف بأخرى فلاحية أو حتى غوية هذا ما حصل مثلا مع مصلى بني ملال

  • ملاحظ ملتزم
    الأحد 11 غشت 2013 - 21:07

    الريع في الميدان الديني لا يمثل إستتناء الى جانب أشكال الريع الأخرى الملففة بغطاء الثقافة والفن والتنشيط إلا أن المقارنة بين ما يأخذه رجل الدين الذي تطرق المقال اليه وما يطرح على الطاولة للمغنيات ًو الراقصات والباغيات والعاريات والمقدر بالملايير لا مجال ويستحيي المستحيي أن يسمي الحالة الاولئ ريعاً وإلا فما عي التسمية الحقيقية الواجبة للحالة الثانية. أم أن حال المساجد والزوايا في رونقهم وتجهيزهم وروادهم بلا عدد وإجتماعهم على ذكر الله هو ما ديق الخناق على الحداثيين والعلمانيين ودعاة الحريات المطلقة حتى في ما يغضب الله وهم يرون مجهودهم في تني المغاربة عن عقيدتهم وقيمهم قد ذهب أدراج الرياح.

  • Hard Talk
    الأحد 11 غشت 2013 - 21:34

    "لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم". المغاربة يستحقون الاهانة و الظلم و الاذلال و التفقير. يدعون انهم مسلمون و سلوكهم و افعالهم بعيدة كل البعد عن مبادئ الاسلام. يقسمون على الكذب , اشتهروا عالميا بالغش و اللواط و السحر و الشعودة,ا لمغرب ثالث بلد في العالم في السياحة الجنسية بعد التالاند و البرازيل و في مقدمة الدول الاكثر ارتشاء و فسادا بكل انواعه. المغاربة يقدمون على ما حرم الله. اين نحن من اخلاق الاسلام? عندما قل ديننا و عدنا الى تقاليد و عادات الجاهلية و طغت عنا نزعة الفردانية سلط الله علينا ارادلنا و اكثرنا فسادا ليحكموننا. عندما نغير ما بانفسنا سيغير الله ما اصابنا من فساد و مفسدن. انشر الله يجازيك.

  • احد الغيورين على هدا الوطن
    الأحد 11 غشت 2013 - 22:11

    – شكرا على هدا الموضوع نورتم عقول المغاربة.
    – وزارة الشؤون الاسلامية هي اغنى وزارة في العالم رغم البترول في الشرق.
    – وزير تلك الوزارة قضى على راسها حقبتين بدون ان يختار من طرف رئيس الحكومة وليس عضوا في البرلمان.
    -90 في المأة من المحلات التجارية والسكنية والاراضي الفلاحية الموجودة في جميع انحاء المغرب فهي محبسة اي في ملك هده الوزارة.
    – المساجد تبنى من طرف المحسنين وتحسب عليها.

  • ناصح أمين
    الأحد 11 غشت 2013 - 22:37

    هناك من القراء لو تركوا التعليق لكان خيرا لهم مثل صاحب التعليق 4. أتدري ما تقول؟ الدين أفيون الشعوب مقولة أكل عليها الدهر وشرب وثبت بؤس فكر صاحبها.
    ce que tu dois faire c'est lire. Et rappelle toi que chaque
    mot que tu prononces tu en es le responsable devant Dieu.que dieu te guide

  • مواطن م
    الأحد 11 غشت 2013 - 23:04

    شكرا جزيلا لصاحب المقال حسن الأشرف وللدكتور عبدالعالي مجدوب وللدكتور أحمد الريسوني، لقد أكشفتم الغطاء عن المجرمين الذين يأكلون أموال الشعب بالباطل،وزارة الأوقاف والشؤون ألا دينية أغنى وزارة بين الوزارات على لسان سلف الوزير أحمد الغير الموفق(هامان)،تجارة الريع الديني، هؤلاء يشترون و يبيعون اّيات الله بثمن قليل سيأكلون النار في بطونهم إن شاءالله،هؤلاء المجرمين إشتراهم المخزن مقابل رواتب شهرية وهبات ووو ليشدوا بيهده بإسم الدين ليستمر في الإستبداد والظلم……………

  • يونس
    الإثنين 12 غشت 2013 - 00:07

    شكرا للصحفي المناضل حسن الأشرف على هذه المعلومات و هذا المقال الصعب الذي ينير الطريق في العتمة. وزارة الأوقاف و الحبوس إدارة و كغيرها من الإدارات الأخرى فهي تمتاز بسوء التسيير و الظلم الكبير و محاربة الشرفاء.

  • ابوسفيان
    الإثنين 12 غشت 2013 - 00:27

    الدكتور مصطفى بن حمزة هرم من اهرامات المغرب في الحقل الديني والدين يحسبون على رؤوس الاصابع فهو علم على نار. حفظه الله ورعاه لما يسدله للمغاربة عامة والمسلمين خاصة من تفقه في أمور دينهم ودنياهم ويزيد من امثاله. آمين

  • إدريس لبيب
    الإثنين 12 غشت 2013 - 10:42

    ناهيك عن تفويت وزير الأوقاف لأراضي محبسة في ملكية الشعب لأشخاص نافذين بأثمان زهيدة دون الخضوع لمساطر التفويت القانونية وكأنه يتصرف في ضيعته الخاصة (وكمثال: الأراضي المحبسة التي فوتها للكاتب الخاص للملك بمدينة تارودانت بثمن 50 درهم للمتر المربع، وعندما تمت مساءلة هذا الوزير بالبرلمان، خرج كعادته بجواب يثير الضحك، حيث قال بأنه لا بأس أن تجازي الدولة الأشخاص الذين خدموا البلاد. وفي الحقيقة فالكاتب الخاص خدم البلاد بمهرجان موازين الذي يغدق الأموال الطائلة على العاهرات والشواذ. والأراضي التي تم تفويتها بمنطقة النخيل بمراكش). هناك أيضا أشخاص نزلوا بالمندوبيات بواسطة مناطيد (الزوايا القادرية) وأعطيت لهم صفة مراقبي مساجد نظرا لكون السيد الوزير من مريدي تلك الطريقة الصوفية ولتلميع صورته لشيخ الطريقة حمزة (بوذا معبود البوتشيشيين).. وما خفي كان أعظم.
    فبأي صفة يتصرف وزير الأوقاف في أموال وأملاك الوزارة؟ وهل سبق في تاريخ المغرب أن خضعت هذه الوزراة لافتحاصات أم لا؟ أم هي خارج التغطية كالمكتب الشريف للفوسفاط؟ أين الشفافية؟؟ واك واك آعباد الله ..
    فهل بلغ هذا لعلم ملك البلاد أم لا ؟

  • متخصص في العلوم السياسية
    الإثنين 12 غشت 2013 - 12:17

    بقدر ما كان العنوان جذابا كان اختيار المتدخلين فيه غامضا ومثيرا للتساءءؤلات المزعجة فالتعريج على ابن حمزة ، بالرغم من علاقته الجيدة ببعض الزوايا، ثم احد أطر العدل والإحسان ثم الريسوني ليس بالشيء البريء. لذا بالبحث في مجالات الريع من أراضي وعقارات ومناصب يتعدى سلطة الوزير نفسه وخلط الزاوية البوتشيشية باعتبارها مدرسة وليس تنظيما مؤسساتيا لها علماءؤها ومريدوها الضامنون لكفايتها من أموال الغير، بباقي الزوايا المنشغلة بالمواسم والحفلات ليس بالتربية والتي قطف جزيئات قليلة عبد السلام يس. فالأمر سيكون أوضح والمشهد بريء ومن افترى عليه الوزر والإثم . فالرجاء نشرها يا هسبريس حتى تكتمل مصداقيتنا التي نرعاها فيكم والسلام.

  • تامكتبة الوقفية
    الإثنين 12 غشت 2013 - 12:18

    صحيح والله أعلم ما جاء المقال اذا كان ما يجري فوق فما بالك بمن هم تحت ما تقول حين تجد موظفا في السلم الخامس يملك بيتا كبيرا وسيارة وهنا اذكر السيد ابو الحسن الذي ينفي استفادة الزاوية البودشيشية ما الذي يفعله حفيد الشيخ في احدى المندوبيات دون مباراة وهلم جرا

  • محمد 2012
    الإثنين 12 غشت 2013 - 12:48

    اعتقد انه في الوقت الذي استفادت ;jوتستفيد عدة جهات ظاهرة وخفية من ريع وزارة الاوقاف الى حد التخمة من موظفين برأس واحدة ولكن بعدة رواتب مقابل مهام شكلية وخيالية في الوقت الذي تغدق هذه الوزارة على هذا النوع من المستفيدين الذين لا يشبعون من الأكل ..فان عددا كبيرا ممن له علاقة بالشأن الديني الفعلي .لايستفيدون من هذا الريع رغم تفانيهم في ممارسة اعمالهم واصلين ليلهم بنهارهم من أمثال القيمين الدينيين الذين يحافظون على تهيئة الاجواء الروحية في بيوت الله لاقامة شعائر الدين .مؤذنين وأئمة الصلوات الخمس والخطابة ..والمنظفين .الى عدد آخر يعتبر داخلا في دائرة النسيان من الشيوخ والفقهاء المرابطين في مساجد القرى والاحياء الشعبية.راهنين حياتهم ووقتهم في سبيل تبليغ العلم الشرعي للراغبين فيه .ومما يزيد من حجم مأساتهم انهم يعتبرون بمثابة عبيد في قبضة اقطاعي جلف يحمل لقب وزير الاوقاف ..الذي لايتردد في طرد كل من يحلو له طرده منهم.بجرة قلم لمجرد ظنه السيء به او لخروجه عن طاعته .من غير أن يكون له الحق في الجهر برفع ظلامته..الى الدوائر العليا .مادام انه مجرد من اية وضعية ادارية معترف بها.

  • مهندس الدولة في الفلاحة معطل
    الإثنين 12 غشت 2013 - 13:33

    لا حولة ولا قوة إلا بالله، يهتك عرض المغاربة بمن انتخب أمينا وراعيا لشؤونهم، وأموال تخرج من جيوب الضعفاء ليغنى بها ملوك الريع، وشباب كد وجد ليحصل العلم ويكافح نصف العمر لنيل شهادة عليا كنا نظن أن الظيفة العليا لا تتأتى إلا بهاـ إذا كان الأساس فاسدا والريع يحميه الكبير باسم الملة والدين فأنا كافر بالذي تنتخبون. وأدعوا من هنا كافــــــــة المثقفين المعطلين عن العمل أن يقودوا ربيع الإنقلاب وتورة العز والكرامـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة

  • المحترق قلبه
    الإثنين 12 غشت 2013 - 13:48

    أخاطب الوزارة ووزير الاوقاف وكل من له صلة بالفساد والريع الديني في هذه الوزارة, اعلموا يقينا أنكم ستسئلون غدا بين يدي الله عز وجل, على كل كبيرة وصغيرة وعن القليل والكثير,وستحاسبون على كل قول أو فعل ظاهر أو باطن. وهذا الفساد والاستحواذ ونهب المال العام في جميع القطاعات بلا حسيب ولا رقيب, ليس الا ارضاءا للقصر, وارضاءا لجهات نافذة في الدولة التي تعمل جاهدة للاستيلاء على خيرات وممتلكات البلد وأكل أموال الناس بالباطل بدون محاسبة ومراقبة, وهذا الفقر الذي نراه والبأس والتشرد خير دليل على ذلك. ان لم تتقوا الله في هذا البلد وفي هذا الشعب المقهور, فان الله يمهل ولا يهمل, واذا أخذ, أخذ أخذ عزيز مقتدر, ان الله لايملي للظالم حتى اذا أخذه لم يفلته (كما قال رسول الله ص , اثنتان يعجلهما الله في الدنيا قبل الأخرة البغي وعقوق الولدين).

  • ghali
    الإثنين 12 غشت 2013 - 13:56

    الى صاحب التعليق ناصح أمين الدين أفيون الشعوب المقولة صحيحة مائة بالمائة وإذا رفضتها سنقول الدين إديولوجية إستعمارية لتحقيق أغراض إقتصادية لبهدلة الشعوب وحكمها بالحديد والنار. النار التي إشتعلت في حوض البحر المتوسط جنوبه وشرقه هل لعبت فيها العقائد الإسلامية دورالبطل أم لا ؟ ألدين أفيون أي مخذر للشعوب إذا أختلط بالسياسة الدنيوية والسيطرة على الغير بالحديد والنار لاحظ معاملة النصرة والقاعدة اليد الطولى لمعاملة إبليس بسم الدين ومنكرات ذوي اللحى البشرية الشياطين يتوقون إسترجاع عقارب الساعة إلى الوراء لتحقيق مقولتهم التي يرددونها صبحا وعشية لا يصلح أمر هذه الأمة إلا بما صلح به أوله يا سبحان الله يعني أوله كله سلام وسمن على عسل الحروب والمعارضات للحكام آنذاك أي لخلفاء الرسول هذا عمر أمر بطرد معارضته إلي العراق وقال لهم إفعلوا ماشئتم والعراق ليس عربيا ولا الشام ولا فلسطين ولا لبنان ولا سوريا هؤلاء الخلفاء يتصاهرون بينهم لإحتكار الزعامة والكلمة

  • نور
    الإثنين 12 غشت 2013 - 16:28

    انا اشكر الاساتذة على هذا الموضوع المهم ولكني في نفس الوقت اقول ان معلوماتهم فيما يخص استفادة الزاوية البودشيشية من دعم وزارة الأوقاف لا يستند الى دليل وليس له أصل من الصحة.ان مواردها المالية ذاتية ولا يتم تمويلها من أي جهة أو مصدر كما يتوهم البعض والدليل أن مسجدها الكبير والذي يعتبر معلمة بحق مازال لم يكتمل بناؤه ختى الان،وهو الذي شرع في أشغال بنائه منذ عشرين سنة.كما أن لدي ملاحظات حول مقالي الريسوني و الأشرف
    1-تعميم ما هو خاص.إذا كانت الزوايا تستفيد من الدعم المالي القار لتمويل انشطتها فهذا لا ينطبق على الزاوية البودشيشية ومن قال العكس فالدليل.
    2-أن إطلاق الأحكام لا ينبني على تعميمات ولا على خلفيات سياسية ولاعلى أدلة ظنية بل ينبني على حقائق و أدلة يقينية وموضوعية وهذا افتقده المقالان بخصوص استفادة الزاوية البودشيشة من الريع.
    و السلام عليكم

  • نور
    الإثنين 12 غشت 2013 - 18:55

    محمد المسكاوي، رئيس الشبكة المغربية لحماية المال العام، يجيب بأنه سبق للشبكة أن طالبت في العديد من المرات بضرورة إخضاع أموال الأوقاف وأراضي الأحباس للافتحاص، في أفق إنشاء وكالة لتدبير جميع أراضي الدولة بمختلف أنواعها، تكون تابعة لمؤسسة رئيس الحكومة

    ـ الرواتب والأجور..منذ سنين طويلة كنت أتذاكر مع أحد العلماء الفضلاء ـ وكان يومها عضوا بالمجلس العلمي الأعلى ـ، فقال لي بعفوية وبراءة: أنا لا أدري لماذا يعطوننا هذه الرواتب ونحن تقريبا لا نفعل شيئا. فقلت: أظن أن ذلك إنما هو بالدرجة الأولى لكي لا تفعلوا شيئا، ولكي تسكتوا وتدخلوا "سوق رأسكم". لكن فقط يجب عليكم أن تقولوا: العام زين من الناحية الدينية، وأن تؤصلوا هذه النظرية وتشرحوها فوق المنابر. .

صوت وصورة
تحذيرات مرعبة تجتاح العالم
الجمعة 6 نونبر 2026 - 22:00 9

تحذيرات مرعبة تجتاح العالم

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد العزيز باريك
الجمعة 6 نونبر 2026 - 21:00 7

لقاء خاص | عبد العزيز باريك

صوت وصورة
جدل زيادات طاكسيات بالرباط
الجمعة 6 نونبر 2026 - 15:32 13

جدل زيادات طاكسيات بالرباط

صوت وصورة
استمرار مهام دي ميستورا
الجمعة 6 نونبر 2026 - 12:32 15

استمرار مهام دي ميستورا

صوت وصورة
جيل جديد يروي المسيرة الخضراء
الخميس 5 نونبر 2026 - 23:07

جيل جديد يروي المسيرة الخضراء

صوت وصورة
زيت الزيتون بين 30 و60 درهما
الخميس 5 نونبر 2026 - 22:41 7

زيت الزيتون بين 30 و60 درهما