عينت إدارة فريق الهلال الرياضي الشابي التونسي لكرة القدم، الأحد، الإطار الوطني بادو الزاكي مدربا جديدا للفريق خلفا للتونسي لطفي رحيم.
ونشر الفريق التونسي أبرز إنجازات الزاكي وأرقامه عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.
وأضاف: “هو المدرب الذي قاد الفريق الوطني المغربي إلى لعب نهائي كأس إفريقيا للأمم لسنة 2004 في تونس ضد الفريق الوطني التونسي، إنه العظيم بادو الزاكي”.
وختم الفريق التونسي تدوينته بالقول: “مرحبا ببادو الزاكي في الشابة. حللت أهلا ونزلت سهلا، تمنياتنا لكم ولفريقنا هلال الشابة بالتوفيق والنجاح”.
تجدر الإشارة إلى أن الزاكي درب العديد من الفرق المغربية والعربية من قبيل الوداد الرياضي واتحاد طنجة وشباب بلوزداد الجزائري.
التونسيين يجهلون ان السيد الزاكي عقد مع طنجة و شرط شروط من اهمها 8 للاعبين جدد و برنامج تدريبي في اسبانيا و فنادق اسبانيا و مسابح اسبانيا و من بعد 7 مقابلات هزم في 6 منها و تعادل في واحدة جمع حقائب وهرب
نخشى أن يقع لهذا الفريق ما يقع للفرق المغربية عند تعاقدها مع هذا المدرب .
اختصاصي بامتياز في فسخ العقود. مع كل الفرق التي يدربها . لكي ينال كل المستحقات المالية قبل أوانيها .
خدمة نقية بدون عناء ولا تعب .
أظن أن هذا الفريق المسكين سينزل إلى قسم الهواة،لكن لماذا الزاكي لم يهنئ وليد الركراكي،بنادم مسموم
عقلية وصرامة جيل الزاكي لم تعد تناسب لاعبي الجيل الحالي..ومع المشاكل المادية التي يعاني منها
الفريق التونسي، لا أضن أن الزاكي سينجح هناك.
و بعد السلام،
و مع كل دلك يبقى الزاكي من أحسن المدربين المحترفين في الوطن العربي. bonne chance baddou
طريقة الزاكي في التدريب جميلة جدا،،،،السنة الأولى يحاول أنزال الفريق إلى القسم الموالي،،،،ويبقى معه هناك خمس سنوات،،،ويرجع القسم الأول ويلعب على المركز 14,,,
الزاكي يدرب “الهلال الشابي” التونسي……مسيرة موفقة لك يا بادو الزاكي المعقول…..
هذا الشخص يجب أن يتفرغ لأعمال اخرى لانه فاشل في التدريب و الدليل فريق طنجة الذي تسبب له في الهبوط إلى أدنى مستوى الله ايكون في عون هذا النادي التونسي
بالتوفيق للإطار المغربي مزيدا من التألق للكرة المغربية و للاطر الوطنية أتمنى لك من الأعماق النجاح في مهمتك بعيدا عن الحاقدين و الهدامين آللهم آمين.
encore?n ‘est il pas temps de prendre sa retraite et profiter pleinement de ses journées loin des tracasseries du foot?un has been n’est pas toujours vu de bon oeil. de nos jours ,en plus on ne réussit jamais son plat avec la sauce de la veille fut elle transalpine disait lino bacco .
مدرب فاشل كان معه الحظ في وصوله للمباراة النهائية كأس إفريقيا لأن كان عنده لاعبين كبار و بعدها لا نجد سوى الهزائم و الإخفاقات
مسكين الفريق التونسي سيغادره بعد خمس او ست لقاءات بمئات الملايين . 30 سنه تدريب 0 لقب
الزاكي كان حارسا عملاقا اما مدرب فلن يصلح هو و لا جميع الحراس السابقين في التدريب الدين لم ينجح و لا واحد فيهم اما الان فلا يوجد في العالم مدرب كان حارسا و الاستثناء هو الزاكي فيمكن ان يكون مدربا للحراس فقط و غير دلك فالفرق التونسي غير معروف و ربما قبوله تدريبه عناد لا أقل و لا اكثر
كما قال الاجداد وبعدهم الركراكي دير النية، هاذ بادو كان عملاق حراسة المرمى في العالم، لكن تكبره وقلبه المليء بالحقد والحسد لن يجني الا الريح، فطاحونته في السماء كل ما يطحن تدروه الرياح،الله يرزقنا حسن الخاتمة
الى منتقدين السيد المدرب القدير هل انتم لا تتقنون الا الانتقاد فقط وربما في حياتتكم لا تعرفون النجاح اصلا هذا مدرب وطني من الواجب الرفع من شأنه لانه سفير المغرب حاليا وشكرا
بالتوفيق إن شاء الله تبارك وتعالى
ومن بين انجازات الزاكي ايضا : انزال فرق للقسم الثاني وتبدير أموال فرق أخرى ونشر البلبلة في فرق أخرى
كلما قضى الزاكي وطره من فريق الا وحزم حقائبه وترك الجمل بما حمل بعد الاستفادة من الئرط الجزافي
إدارة فريق الهلال الرياضي الشابي التونسي لكرة القدم تعين المغربي بادو الزاكي مدربا جديدا للفريق. خطأ فادح ترتكبه إدارة الفريق خصوصا أن علاقات الجزائر بالرئيس الشرعي التونسي قيس سعيد ممتازة جدا ومدعوة لمزيد من التطور
فريق الهلال الرياضي الشابي التونسي لكرة القدم يعين المغربي بادو الزاكي مدربا جديدا له. خطأ فادح ترتكبه إدارة الفريق خصوصا أن علاقات الرئيس الشرعي الجزائري تبون وشنقريحة بالرئيس الشرعي التونسي قيس سعيد ممتازة جدا ومدعوة لمزيد من التطور
Avec son logiciel désuet je parie qu’il a encore pris une chambre d’hôtel au frais du club au lieu d’habiter une résidence mise à sa disposition par le club. Je me rappelle de son passage au Kawkab de Marrrakech où a il avait déclaré qu’il logeait à l’hôtel pour le côté pratique sans se soucier du coût économique d’un tel choix. Je pense que Regragui a contribué à rendre HAS BEEN bon nombre d’entraîneurs marocains.
بالتوفيق إن شاء الله للمدرب القدير بادو الزاكي.أعتقد أن الزاكي مؤهل للنجاح خارج المغرب أكثر من داخله ‘وذلك راجع للتقدير الذي يحظى به خارج المغرب عكس الداخل حيث أن رؤساء الفرق في المغرب لا يريدون التعامل مع شخصية مشهورة أكثر منهم.وبالتالي كما هو الحال عندنا عندما يأتي المدرب الأجنبي نمنحه الوقت الكافي وجميع الصلاحيات اللازمة في الفريق……أتمنى له النجاح وأن يستمر في العمل خارج المغرب ولم لا تدريب منتخب أفريقي أو عربي.
نجاحات وانجازات وتاريخ بادو الزاكي الكروي وما حباه الله به من موهبة / كل هذا جر عليه كثيرا من الحسد وخاصة في الاوساط الرياضية في المغرب وخارج المغرب، ومن حسن الصدف ان جل هؤلاء الحسدة هم فاشلون في الوسط الرياضي، وهذا امر طبيعي في الحياة الدنيا التي ليس فيها سوى التدافع ….، بادزو الزاكي شخصية رياضية مغربية ومغاربية وعربية ودولية كبيرة، يستحق الفخر والاعتزاز مثله مثل عدد من الرياضيين الجزائريين والتونسيين الكبار المحترمين والمتميزين الذين تركوا بصمات في الرياضة المغاربية وهم ذاكرة مغاربية، لهم المحبة والتقدير نسال الله لهم الصحة والعافية.
الزاكي مدرب كبير و له الإحترام التام و ما وقع مع فريق طنجة السيد مشكل و زائد توفيت زوجته و الله لي عالم واش كانت مرضة قبل أو لا المهم الواحد يحط راسو في مكانه و يجرب فراق الأهلو نشوفو واش تقدر درب في خاطرك أما البلابلا سأمنا منها..روح يا الزاكي الله يفتح عليك و يفرحك كيفما فرحتنا في 2004
الزاكي فقد بوصلته ولايفقه اي شيء في التدريب. يمضي العقود مع الفرق فقط ويستولي على اموالها بدون وجه حق
ويبقى بادو الزاكي قامة رياضية كبيرة.
حارس كبير ومدرب كبير اشتغل في وقت لم تتوفر فيه كل هذه الامكانيات للمنتخب وانطلق في عملية بناء المنتخب من الصفر وحقق انجازات كبيرة.
انتصر في مباريات كاس افريقيا نتيجتا واداءا ووصل حتى النهاية.
ولعب جيدا وسيطر على اطوار المبارات ولسوء حظه لم يكن يتوفر على حارس جيد وأهداف تلك المباراة يتحملها الحارس.
لم ولن ننسى أن بادو الزاكي أخرجنا لشوارع المغرب.
عندما يفوز المنتخب نتيجتا وأداءا نشعر بمتعة وبالإطمئنان على المنتخب.
تحية كبيرة لهذا الرجل.
مساكن مشاو فيها القسم التاني ينادي غيبقاو فيا بزاف
بالتوفيق للاطار الوطني بادو الزكي و ان يحقق ما يتمناه مع الفريق التونسي بما يعود له بالمنعة للعودة الى ارض الوطن
حينما تعاقد معه فريق البوغاز ، قال رئيس فريق طنجة أمام الصحافة :” هذا المدرب كان ناجحا ..نحن نرى انه كان ناجحا و من رأى غير ذلك فذلك رأيه و نحترمه “.
و بعد دورات ، كانت النكسة ، هزائم متتالية ، واصفار ( جمع زيروات ) متتالية : صفر انتصار ..وصفر هدف مسجل ..و صفر نقطة . واحتلال الصفر الاخير بدون منازع ..
طلب هذا المدرب كعادته انتداب اكثر من عشرين لاعبا و امر بفسخ عقود عدد مماثل من اللاعبين ..كان في كل مرة يشترط شيئا ، وكانت إدارة الفريق الطنجي تلبي له الطلب لكن النتائج كانت كارثية وغير مسبوقة في تاريخ الفريق و ظهر للجميع أن لا اسلوب و لا طاكتيك ولا لياقة بدنية و لا فرجة ، مع التذكير انه وعدهم بامسيات المتعة و ان الفريق لن يعيش ” الستريس ” الذي كان يعيشه في الدورات الأخيرة من البطولة !!! ..لكن مع مرور الدورات عاش الجمهور الطنجي ” الخلعة” عوض المتعة ..و أصبح الفريق مهددا بالنزول للقسم الثاني منذ اول دورة .
سؤال بسيط وسادج : لماذا هذا المدرب لم يستطع قط الفوز بأية بطولة؟ مع انه درب اكثر من ربع قرن ، درب فيه كل فرق البطولة تقريبا ، لكن لم يستطع الفوز ولو ببطولة واحدة ..!!
الى الذي يقول مدرب كبير ، ..تقصد مدرب كبير في السن !؟؟.. هاذي كاينة .
أسئلة سادجة و بسيطة : كم عدد الالقاب التي فاز بها كمدرب للمنتخب الوطني ؟
كم مرة أهل المنتخب الوطني للمونديال ؟
كم مرة فاز على المنتخب التونسي في مباراة رسمية ؟
ملاحظة : مادام كان حارس مرمى متميزا ، فلماذا لم يكن مدربا للحراس ، و نبينا عليه الصلاة والسلام ؟
..او يقوم ببناء أكاديمية خاصة لتدريب الحراس تعود عليه بالنفع المادي و على المملكة المغربية الحبيبة بالنفع الكروي و الإشعاع الرياضي .
مجرد اقتراح…و مجرد أسئلة..