أشادت صحيفة “ماركا” الإسبانية بالمستويات التي يقدمها الدولي المغربي ياسر الزبيري مع راسينغ سانتاندير، بعدما سجل هدفه السابع خلال أول ثماني جولات من الدوري الإسباني، ليعادل رصيده التهديفي أرقام لامين يامال وكيليان مبابي وسيرجيو كاميلو.
وواصل المهاجم المغربي تألقه بعدما هز شباك فالنسيا، الأحد، مؤكدا انطلاقته القوية مع فريقه الجديد، الذي التحق به قادما من ستاد رين الفرنسي على سبيل الإعارة، ليصبح أحد أبرز الخيارات الهجومية للفريق.
وأوضحت الصحيفة الإسبانية أن الزبيري اندمج سريعا مع راسينغ سانتاندير، وفرض نفسه مرجعا هجوميا للفريق، بعدما بصم على بداية مميزة في المسابقة، إذ سجل ثلاثة أهداف أمام إلتشي، وهدفين في مرمى ألافيس، وهدفا أمام برشلونة على ملعب “كامب نو”، قبل أن يضيف هدفه السابع أمام فالنسيا.
وبهذا الرصيد، بات الزبيري متساويا مع لامين يامال وكيليان مبابي وسيرجيو كاميلو في ترتيب الهدافين، الذي يتصدره رافينيا برصيد 12 هدفا، وفق ما أوردته “ماركا”.
وأضاف المصدر ذاته أن إدارة راسينغ سانتاندير لا تستبعد تقديم عرض إلى ستاد رين الفرنسي، الذي يملك عقد اللاعب، من أجل ضمان أولوية الاحتفاظ بخدماته، في ظل المردود الذي يقدمه منذ بداية الموسم.
وكان الزبيري قد خطف الأنظار خلال كأس العالم لأقل من 20 سنة، بعدما توج هدافا للبطولة التي أحرز المنتخب المغربي لقبها، كما سجل ظهوره الأول مع المنتخب الوطني الأول خلال فترة التوقف الدولي الحالية.
تبارك الله ماشاء الله.لكن هناك بعض لاعبي المنتخب أنانيين ولا يمررون له الكرات.؟!لاعب ماشاء الله قناص بالفطرة.وحبذا لو جاوره وهبي بمعما وجاسيم عوض الحرس القديم…والله سيتألق هذا الثلاتي المتفاهم من كأس العالم….سيختصر المسافات.وسيجعل الهجوم المغربي ناري ومفيد.لأن الاهم هو تسجيل الأهداف،وليس الإستعراضات البهلوانية!!!!نتمنى خيرا.
هذا اللاعب يقدم مباريات في المستوى بالدوري الإسباني.
لكن مدرب المنتخب المغربي لا يمنحه الفرصة الكافية لإتباث موهبته والإنسجام التام مع باقي اللاعبين.
أظن أن المشكل في قناعات المدرب، لأن المنتخب المغربي فعلا يفتقر لخدمات الزابيري، باعوف، معاما، لوزا ، وغيرهم من المواهب الشابة التي يمكن أن تعطي إضافة إيجابية إذا تم توظيفها بالشكل الصحيح..