يخوض الممثل الكوميدي صانع المحتوى الشاب الزبير هلال تجربة جديدة في مشواره المهني، إذ يتخلى لأول مرة عن جلباب الكوميديا ليرتدي قبعة الدراما الاجتماعية.
وشرع الزبير هلال خلال الأيام القليلة الماضية في تصوير مشاهد شريط تلفزيوني جديد عبارة عن فيلم درامي يحمل عنوان “فرصة ثانية”، يجري تصويره حاليا بضواحي العاصمة الرباط تحت إدارة المخرج هشام الجباري.
وكشف هلال في مقطع فيديو تقاسمه مع محبيه من داخل كواليس موقع التصوير، معربا عن سعادته البالغة بمشاركته في تجربة جديدة عليه، أنه سيجسد في الفيلم دورا دراميا مليئا بالحزن والمواقف المؤثرة.
ويعرف فيلم “فرصة ثانية” مشاركة، إلى جانب الزبير هلال، كل من الممثلة فاطمة الزهراء لحرش وزوجها الممثل نوفل بنموسى، وناصر أقبال، ومجموعة من الفنانين الآخرين، وتصور مشاهده وسط تكتم شديد على قصته رغبة من صناعه في تشويق الجمهور لمشاهدته.
ومن المرتقب أن يعرض الشريط الجديد “فرصة ثانية” خلال الموسم الرمضاني القادم ليعزز البرمجة التلفزيونية بإحدى القنوات الوطنية.
جدير بالذكر أن الزبير هلال بدأ مساره كصانع محتوى عبر مواقع التواصل الاجتماعي حيث استطاع اكتساب شعبية واسعة، قبل أن يكلل شغفه بعالم الفن بالتكوين الأكاديمي ويحصل في شهر يوليوز الماضي على درجة الماستر في الدراسات المسرحية من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بمدينة المحمدية.
وشارك الممثل الشاب مؤخرا في عروض “نوستالجيا.. عاطفة الأمس”، التي تهدف إلى إعادة الاعتبار للمآثر التاريخية المغربية بإشراف من وزارة الشباب والثقافة والتواصل.
الان فهمت لماذا بعض اليوتيوبيين تجدهم يطبلون و يزمرون..قريبا سوف نراهم على قنوات الإعلام العمومي يقدمون الأخبار و البرامج الرياضية و الاجتماعية
رحم الله السينما و الفن مع جيل البسطاوي و نور الدين بكر و الدغمي و موهوب …… مانراه اليوم هو تطفل على السينما
لم تبقى فكاهة وما تبقى سوى البكاء والحزن على فكاهة ماتت
هناك فرق كبيربين الفنان الراحل عبداللطيف هلال وبين الممثل الحالي الزبير هلال وهذا واقع لاعلاقة له بالحنين إلى الماضي وتقديسه أو ماشابه فهناك البوم افتقاد للمادة الخام رغم التطور التكنولوجي والله يصاوب للجميع وشكرا هيسبربس.
دبا صراحة عطا الله ناس متخرج من معهد وسنوات هذي وكاينين شباب كيمتاهنوا التمثيل وتشخيص دبا بالله عليكم على قلتهم الله يرحم البسطاوي و العربي دغمي عزيز موهوب….
ليست هناك فكاهة بل فاكه تحمظت وتخللت وتعفنت.
كل من أشهر فاه بمل ما في وسعه أصبح بائع حموضة إلا من رحم ربي وهم أقل القلة.
خريجوا معهد ليزاداك في البطالة وأصحاب اولي طوب (اليوتيب) إحتكروا الساحة الفنية طولا وعرضا لان أجورهم بخسة وفي صالح المنتج والمخرج وأصحاب الشكارة.
شحذت سيف الانتقاد لاكن الحمد لله اكملت قراءه المقال هنيئا لك اخي بالشهاده الاكاديميه في فنون المسرح كل التوفيق لانك لست دخيل على الميدان ولما نشوفوا العمل نقيمك فنيا واش تزيد او ترجع لليوتيوب بالتوفيق للجميع