مع توالي سنوات الجفاف وتزايد تذبذب التساقطات بالمغرب، يبرز الزرع المباشر كتقنية تساعد على حفظ رطوبة التربة وتحسين كفاءة استعمال المياه وتقليل تكاليف إعداد الأرض، لكنه لا يُعد حلاً منفرداً بل جزءاً من منظومة الزراعة الحافظة التي تشمل الغطاء الدائم للتربة وتنويع الدورة الزراعية والتدبير المتكامل للأعشاب. وتؤكد المديرية الجهوية للاستشارة الفلاحية مراكش آسفي أن النتائج ليست فورية دائماً، وأن نجاح النظام يُقاس على عدة مواسم، إذ لا توجد نسبة ثابتة لزيادة المردودية تنطبق على جميع الحقول. في هذه السلايدات: ما هو الزرع المباشر، فوائده المحتملة، خطوات عملية لاعتماده، ومقارنة تقنية مع الزرع بعد الحرث.

فوائد محتملة مرتبطة بجودة التدبير واستمرارية النظام، وتختلف حسب التربة والمحصول والأمطار.

ست خطوات عملية لانتقال ناجح نحو الزرع المباشر، يبدأ بتشخيص الحقل وينتهي باعتماد دورة زراعية متنوعة.

الزرع المباشر مقابل الزرع بعد الحرث: مقارنة من حيث موضع البذور وعمقها وكميتها وغطاء التربة.

لا توجد أرقام ثابتة أو تعميمات في المردودية والأعشاب الضارة والأسمدة وتوزيع العناصر، فنجاح النظام يُقاس على عدة مواسم.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.