خطفت الممثلة المغربية مريم الزعيمي الأنظار خلال العرض الأول للفيلم الوثائقي “فاطمة.. السلطانة التي لا تنسى”، الذي يسلط الضوء على حياة عالمة الاجتماع الراحلة فاطمة المرنيسي.
وكشفت مريم الزعيمي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أنها خلال الاستعداد لدورها اشتغلت كثيرا على جميع فيديوهات السوسيولوجية الراحلة فاطمة المرنيسي وقرأت العديد من كتبها، بالإضافة إلى اطلاعها على أشرطتها الخاصة وصورها وطريقة حديثها لتتشبع بأفكارها وتدخل في الشخصية ويسهل عليها تقمصها.
وتابعت الممثلة المغربية حديثها مشيرة إلى أنها رأت نفسها بشكل مختلف، متمنية أن يكون الجمهور قد شاهد في العمل فاطمة المرنيسي وليس مريم، ومؤكدة أن التحدي بالنسبة لها كان يتجلى في إحياء شخصية فاطمة لدى معارفها وأقاربها ولفت انتباه الأشخاص الذين لا يعرفونها للتعرف إليها وعلى مسارها.
وأعربت مريم الزعيمي، في تصريحها، عن سعادتها البالغة لأن أول عرض للشريط كان بحضور عائلة المرنيسي وأصدقائها المقربين، وبعد انتهاء العمل قالوا لها إنهم رؤوا الراحلة فيها وأحيت روحها لديهم وهذا ما كانت تطمح إليه، على حد قولها.
وعن حلق حاجبيها في العمل، قالت الزعيمي إنها كانت خطوة كبيرة وصعبة من طرفها؛ لأنهما مهمان كثيرا في وجهها، لكنها لم تتردد في ذلك، ورغم البحث عن مجموعة من الحلول فإن الحل النهائي كان هو التخلي عنهما.
من جهته، قال محمد عبر الرحمان التازي، مخرج الشريط، في حديث سابق لهسبريس، إن العمل نظرة شخصية لما يقارب خمسين سنة من حياة المرنيسي؛ منذ الطفولة والشباب إلى حصولها على الدكتوراه وعودتها من الولايات المتحدة الأمريكية.
وأضاف مخرج الفيلم الوثائقي “فاطمة.. السلطانة التي لا تنسى” أن صورة عالمة الاجتماع الراحلة فاطمة المرنيسي ما زالت راسخة في ذاكرة الكثير من المغاربة الذين تعرفوا عليها من خلال الكلية والأصدقاء، بالرغم من مرور سنوات على وفاتها.
وينافس الفيلم الوثائقي “فاطمة.. السلطانة التي لا تنسى” ضمن المسابقة الرسمية بالدورة الـ22 من المهرجان الوطني للفيلم بمدينة طنجة، الذي ينظم في الفترة ما بين 16 و24 شتنبر الجاري، فئة الأفلام الطويلة، إلى جانب مجموعة من الأعمال السينمائية الأخرى.
ان صورة عالمة الاجتماع الراحلة فاطمة المرنيسي ستظل راسخة في ذهني لعدة اسباب لعل اهمها هو ذلك الاهتمام الذي خصصته لي و معي مجموعة من الاصدقاء ضمن كتابتها القيم
Les sindbads marocains و الذي نجحت من خلالها في التعريف بالعدبد من التجارب و الافكار الشبابية المتميزة التي لم يلتفت إليها الإعلام الرسمي الذي ظل و ما زالت يطبل و يهلل لتجارب مجموعة من التافهين و الفاشلين..
رحم الله الفقيدة و تحية لكل من ساهم في هذا العمل الفني المتميزة
اين انت يا المرحوم. المهدي المجرة..
يجب فرض الضراائب عليهم ليكون التوازن الإجتماعي .تحية للعمدة على جرأتها لان العاصمة لا يجب أن تبقى عشوائية في نضامها
يجب خصخصة القطاع السمعي البصري مثل باقي القطاعات التي تم خصخصتها.لأنه اصبح جزءا من الريع الاقتصادي. يتم صرف ميزانية ضخمة الدولة في حاجة لها
الاستاذة والسوسيلوجية المتميزة المرحومة فاطمة المرنيسي هرم مغربي في علم الاجتماع تستحق اكثر من عمل ومقاربة لمسارها ،اتوجه بالشكر والتحية للمخرج عبد الرحمان التازي على هذه الالتفاتة،نتمنى أن تقارب بعمل اخر هرم العقلانية والفلسفة عابد الجابري وسبيلا وحتى الاحياء منهم وسالم يفوت وجسوس
وبنسعيد واللحية الحسن والدريج وابن خلدون وووو…و،يجب ابراز فكرهم وانتاجاتهم عبد الكبير ساوي تحية
اتركوها ترقد في سلام وادعوا لها بالمغفرة ولا تظلموها أكثر مما ظلمت نفسها
عندما يمدح شخص في زمننا (الرديء أصحابه) فاول ما يخطر في بالي موقفه من الإسلام و هاته (المرنيسي) تناصر الحداثة و تعيد كتابة الأحاديث النبوية على هواها بل تعتبر (نبية) الحداثيين أو قل العلمانيين (الذين لا علاقة لهم بالعلم).
هاته (المرنيسي) بين يدي ربها و لو طلعت علينا اليوم لكان لها قول ٱخر و لصرخت في وجه من يدعون تحريمها
هل تخلت عن حاجبيها فقط ؟
الممثلة الفرنسية التي أدت دور إديث بياف في فيلم la mome رفضت حلق حاجبيها وغطتهما بمادة تخفي الحواجب الأصلية علما أن حواجب بياف متميزة. وفشلت الممثلة في تقريب الوجه الحقيقي للمغنية الكبيرة. الحواجب ترجع إلى طبيعتها بعد ستة أشهر فما الذي يخيف في الأمر؟ برافو للزعيمي على جرأتها.
مريم واش استشرت الطبيب قبل حلق الحاجبين؟ راه من بعد غادي ينمو شعر الحاجبين بغزارة كبيرة لا تُحتمل ولن ينفع سوى الحلق دائما وأبدا والله أعلم
فاطمة المرنيسي عالمة اجتماعية معاصرة ، ساهمت في بناء النقد الحداثي للمرجعية المحافظة لأسر العربية الاسلامية، قد تكون غالت في النقد بدالديني لاعتبارات سوسيولوجية اهمها الانسقراطية التي عاشت و تربت في كنفها التعليم الفرنكفوني منذ الطفولة…العيش باروبا و امريكا في سن الحداثة التي تتكون فيه الشخصيه الدينية للإنسان…ندعو لها بالرحمة و نطلب من القراء لها الأخذ بمنهجيتها و ليس افكارها
الى مغربي: العلمانية لاعلاقة لها بالعلم،بل هي خطأ شائع لأن الصحيح هو العَلمانية بفتح العين وهي في العصر الحالي تعني المبدأ القانوني الذي يعني الفصل بين الدين والسياسة أو بين الدين والدولة،بحيث يكون هناك حياد وبحيث يمارس كل واحد طقوسه الدينية في احترام تام للآخر وبحيث يكون القانون حاميا للجميع.أن تكون علمانيا لا يعني أنك ضد الدين وأنك تريد إحلال العلم محل الدين،لأن العلمانية(بفتح العين) تضمن حق الجميع وتصون حق الجميع بالقانون.العلمانبة هي sexularismبالانجليزية وهي laïcisme بالفرنسية،ولا علاقة لهذين المصطلحين بكلمةscience (علم) إطلاقا. يكفي أن نعلم أنه يوجد في العالم مايناهز 15 دولة أغلب سكانها مسلمون.العلمانية لاتتعارض مع الدين والفصل لا يعني الإقصاء.لماذا تتهمون العلمانيين زورا بأنهم ضد الدين،وأنهم يروجون لأمور وسلوكات لا قبل لهم بها.لأنه إذا كانت هناك سلوكات وممارسات خارج الدين،يمكن لنا مثلا كمسلمين اللجوء للقانون
ليقول كلمته والقانون يعلو ولا يعلى عليه .وكفى الله المؤمنين شر القتال.لكننا مع الأسف لسنا في دولة الحق والقانون.