الزهراوي: متى تخرج مصر من "المنطقة الرمادية" في ملف الصحراء المغربية؟

الزهراوي: متى تخرج مصر من "المنطقة الرمادية" في ملف الصحراء المغربية؟
صورة: منير امحيمدات
الخميس 14 غشت 2025 - 06:00

تساءل محمد الزهراوي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة شعيب الدكالي بالجديدة، ضمن مقال خص به جريدة هسبريس الإلكترونية، عن دوافع اتخاذ مصر لموقفها حيال نزاع الصحراء، والذي نعته بـ”المنطقة الرمادية”، داعيا السلطة في مصر إلى أن تعبر عن موقف صريح وواضح يليق بعراقة تاريخها وشهامة وأصالة شعبها.

وهذا نص المقال كما ورد إلى الجريدة:

تصعب عمليا مقاربة العلاقات بين الدول وفق “براديغم” محدد، إذ تبدو الصورة نمطية في بعض الأحيان، تارة محكومة بثنائية التقارب/التباعد، وتارة أخرى خاضعة لمنطق الالتباس وعدم الثبات، حيث يمضي الزمن على إيقاع التحولات الطارئة وغير المتوقعة. تغيرات متسارعة ولا متناهية على صعيد العلاقات الدولية، تصعب التكهن بالنتائج ومصائر الشعوب والدول. دينامية الأحداث صارت منفلتة، تقلبات وتحولات دراماتيكية غدت عنوانا صغيرا يعكس عالم اللايقين الذي دخلته البشرية مع انتشار جائحة كوفيد 19. وعلى الأرجح لا ولن ينتهي “عصر اللايقين” بحسب المؤشرات الراهنة.

واللافت أن المملكة المغربية كسائر دول العالم تحاول أن تتموقع بشكل جيد ضمن دائرة النفوذ وخريطة التحالفات التي تتشكل منذ زمن غير بعيد، وذلك من خلال بلورة سياسة خارجية وعقيدة دبلوماسية ترتكز بالأساس على البرغماتية والواقعية للدفاع عن المصالح العليا وحماية الوحدة الترابية، وبالأخص قضية الصحراء التي تأتي على قائمة الأولويات.

وكنتيجة لذلك انخرطت مجموعة من الدول الغربية المؤثرة في دينامية الاعتراف بسيادة المغرب على صحرائه، بل باتت هذه المتغيرات تنذر بقرب طي هذا النزاع الذي امتد لنصف قرن.

وبالنظر إلى الدعم الغربي تتناسل بعض الأسئلة والتساؤلات حول الدعم العربي للمغرب في هذا النزاع، خاصة الدول المحورية والمؤثرة، إذ يسجل انخراط دول مجلس التعاون الخليجي بشكل غير مسبوق في دعم المملكة المغربية عمليا وعلنيا رغم تباين المواقف السياسية لدول المجلس إزاء ملفات وقضايا داخلية واقليمية أخرى؛ فقد صارت بيانات المجلس منذ القمة الخليجية المغربية الأولى في أبريل سنة 2016 تعبر بشكل واضح عن دعم سيادة المغرب على الصحراء.

وارتباطا بجغرافية الدعم العربي مازالت جمهورية مصر وفية لمواقفها السابقة الغامضة وإن كانت تكتسي طابع الحياد تارة، والصمت تارة أخرى، إذ تحاول على الأرجح النأي بنفسها عن الصراع المغربي الجزائري، وأخذ “مسافة الأمان” للحفاظ على مصالحها مع الطرفين عبر نهج أسلوب بارد وجاف سياسيا في التعاطي مع النزاع، دون القفز بطبيعة الحال على مواقفها الأكثر ميولا خلال سبعينيات القرن الماضي للنظام الجزائري من منطق الخلفية العسكرية التي كانت تشكل قطب الرحى بالنسبة للنظامين آنذاك. هذا حال التاريخ، لكنه لم يعد محددا اليوم على الأقل بالنظر إلى مؤشرات التباعد بين النظامين المصري والجزائري إزاء مجموعة من القضايا الإقليمية.

لذلك يبدو أن مصر تفضل “منطقة الراحة”، وهي “المنطقة الرمادية” بلغة الدبلوماسية ومحاذير السياسة والاقتصاد، إذ مازالت تنتهج السياسات والتوجهات نفسها، وهي سياسات كادت أن تعصف بالعلاقة بين الطرفين في مناسبيتين في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي؛ الأولى عام 2016، عندما استقبلت مصر وفدًا من البوليساريو للمشاركة في مؤتمر برلماني عربي إفريقي في شرم الشيخ. وقد أجرى الوفد لقاءات مع مسؤولين مصريين وشخصيات برلمانية عربية وإفريقية. والمناسبة الثانية عندما رفضت مصر توقيع ملتمس طرد البوليساريو من منظمة الاتحاد الإفريقي سنة 2017، بالإضافة إلى موقفها المتذبذب والملتبس عند مباشرة إجراءات عودة المملكة إلى الاتحاد الإفريقي في السنة نفسها.

ومن منطلق التحقيب الزمني للعلاقة بين البلدين بمدها وجزرها خلال العشرية الأخيرة فخلال السنوات التي تلت تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي السلطة في مصر شهدت اللجنة العليا المشتركة نوعًا من التعثر والجمود، بل بات انعقادها في حكم المؤجل إلى أجل غير مسمى. لكن المفارقة الصارخة هي أن الجمود كان على مستوى دبلوماسية القمة، والمقصود بها لقاء زعماء البلدين، فيما لم يؤثر على العلاقة بين الطرفين، إذ يبدو أن لغة الصمت تعبر بعكس المتوقع والتكهنات عن وجود إرادة سياسية لتعزيز العلاقات بين البلدين؛ هي لغة صامتة يتحدث بها الطرفين، لغة المصالح والأولويات. فرغم أن الظروف السياسية والإقليمية أدت إلى تأجيل أو تعطيل بعض الاجتماعات من المؤكد أن الرباط صارت على ما يبدو غير متحمسة للقاءات واستقبالات رسمية لأطراف غير واضحة في مواقفها تجاه قضية الصحراء، وهو نهج عبر عنه الملك محمد السادس في أحد الخطابات عندما أشار إلى أن الصحراء هي النظارة التي يختبر بها المغرب صدق الصداقات.

غير أن العقل الإستراتيجي لبلاد الكنانة وهو ينتهج هذه السياسة، وإن كانت محكومة بقراءة كلاسيكية متجاوزة للنزاع، فإن توجهه غير تابث وغير دقيق، وعلى ما يبدو غير محسوم بلغة الواقع؛ كما لو أن هذا الملف غير ذي أهمية ولا يحتاج إلى موقف صريح وواضح في غياب أي ضغط، ولاسيما أن المغرب والجزائر يتعاملان مع مصر بشكل يعطي الانطباع للمتتبع بالرضا أو يؤشر على ارتياح وقبول الطرفين الموقف المصري الباهت، خاصة تجاه المغرب. إلا أن دائرة السلطة في مصر أهملت بعض الحقائق والمعطيات التي تجعل من خروج البلاد من المنطقة الرمادية ودعم سيادة المغرب خيارا إستراتيجيا لا محيد عنه بالنسبة للطرفين.

ويمكن الإشارة إلى بعض هذه المعطيات من خلال ثلاثة مستويات:

أولا، جيوسياسي، وذلك بالنظر إلى التفاعلات الإقليمية، سواء على الساحة الإفريقية أو على مستوى منطقة الشرق الأوسط، فكلا الدولتين لهما تأثير ومساحة نفوذ مهمة؛ فمثلا النفوذ المتزايد للمملكة المغربية على الرقعة الإفريقية تعزز بشكل أقوى خلال العشرية الأخيرة، خاصة على مستوى شرق وغرب ووسط إفريقيا، حيث أخذ أشكالا متعددة عبر الشراكات الاقتصادية والتجارية؛ بل تمكن المغرب من نسج علاقات قوية مع دول لها وزنها وثقلها على الساحة الإفريقية، مثل إثيوبيا ونيجيريا. هذا بالإضافة إلى المكانة والدور المحور الذي ما فتئ يقوم به المغرب في منطقة الشرق الأوسط، وتعزيز العمل العربي المشترك رغم الصعوبات التي تعتري الجسم العربي بسبب عوامل كثيرة متداخلة من الناحية السياسية والاقتصادية والدولية. مصر كذلك لها وزنها ومكانتها، ودورها في بناء نظامي إقليمي عربي، وإن كان ذلك اليوم بمثابة حلم جميل يراود الطوباويين. وبدون تحفظ أو شوفينية وجب الإقرار بأن دور مصر داخل القارة الإفريقية محدود وغير مؤثر وبلا أوراق وفق معطيات ومؤشرات ترتبط أساسا بالاستحقاقات الكبرى داخل الاتحاد الإفريقي.

ثانيًا، اقتصادي، حيث شهدت العلاقات بين المغرب ومصر، خاصة منذ عام 2019، تطورًا ملحوظًا، وبالتحديد في المجال التجاري، حيث برز قطاع تصدير السيارات المصنعة في المملكة إلى السوق المصرية كأحد أبرز مجالات التعاون؛ فقد ارتفع عدد السيارات المصدَّرة إلى نحو 5,000 سيارة مع نهاية عام 2025، مع توقعات ببلوغه 8,000 سيارة عام 2026، أي إن المملكة تستهدف تصدير ما يقارب 13 ألف سيارة خلال عامي 2025 و2026، في إطار مساعٍ إلى تقليص عجز الميزان التجاري بين البلدين_ عجز يغمض المغرب عينه بشأنه بمنطق الربح السياسي، وهو ما لم يتحقق. وفي المقابل يشكل السوق المغربي منفذًا مهمًا للصادرات المصرية، إذ عززت الشركات المصرية حضورها الاستثماري بالمغرب عبر إنشاء ثلاثة مصانع جديدة باستثمارات تقدر بنحو 100 مليون دولار، في مجالات صناعة الأثاث، والأدوات الصحية، وأجهزة الري الحديث. ورغم التحديات السابقة، ومنها ما أشار إليه وزير التجارة المغربي الأسبق مولاي حفيظ العلمي بشأن بطء الإجراءات المصرية في إدخال بعض المنتجات المغربية أو التحفظات المتعلقة بمنشأ بعض السلع، فإن المبادلات التجارية بين الطرفين واصلت مسارها التصاعدي، لتشكل نموذجًا متمايزًا في فضاء عربي إقليمي يفتقر إلى الانسجام والثقة المتبادلة، وهي ظواهر جديرة بالدراسة والاهتمام.

ثالثا، إستراتيجي، إذ شكلت الدولتان بإرثهما الحضاري امتدادا جغرافيا للربط بين الشرق والغرب، كما قامت كل من مصر والمغرب بأدوار مهمة خلال الصراع العربي-الإسرائيلي خلال القرن الماضي، وما استتبع ذلك خلال توقيع اتفاقية السلام كامب دايفيد بين إسرائيل ومصر. وغير خفي هنا دور المغرب، سواء العسكري أو الدبلوماسي، في مناصرة مصر. كما يعتبر الراحل الحسن الثاني مهندس اتفاقية السلام بين الطرفين.

أما حاليا فتراجع التنسيق العربي، خاصة بين الدول المؤثرة، فقد أفرغ الساحة لصالح إيران ووكلائها، ما أدخل المنطقة في حالة الفوضى، بل وصل الأمر إلى استباحة الدم الفلسطيني في غزة كنتيجة لتحالفات هجينة ومغامرات غير مدروسة لحماس_ دون غطاء عربي_ في مقاومتها لتحرير الأرض.

إستراتيجيا كذلك بات التنسيق المغري المصري ضرورة ملحة لبناء نظام إقليمي عربي أو لإعادة تشكيل خريطة الفضاءين المغاربي والإفريقي دون الغوص في تفاصيل تطابق المصالح في ليبيا وجنوب الساحل والصحراء، وصولا إلى شرق وغربا إفريقيا؛ تنسيق أو تحالف قد يكون منشودا على غرار التحالف الرياضي الذي يجمع البلدين وحققا من خلاله تواجدا قويا ومؤثرا على مستوى هياكل الاتحادين الإفريقي والدولي (الفيفا).

ختاما، من المفترض أنه في ظل كل هذه الاعتبارات الجيوسياسية والاقتصادية والإستراتيجية فدولة مصر تحتاج اليوم إلى إعادة قراءة تحالفاتها العربية وفق محاذير وحسابات جديدة، محاذير على الأرجح ترتبط بضرورة تسجيل مواقف صريحة وواضحة والإعلان عن اختياراتها وتحالفاتها والخروج من المنطقة الرمادية بشأن المغرب ووحدته الترابية، بدل الارتكان إلى لغة ومواقف أقرب إلى اللاموقف، وحياد جاف يبدو ظاهره الحكمة والرزانة لكن باطنه عدم الدعم وعدم الاكتراث بمصالح البلد الحيوية كحليف مفترض، أو يستبطن عدم الاصطفاف بلغة السياسة والدبلوماسية.

لكن، التاريخ يسجل ويكتب الحقيقة كما هي دون تبريرات واهية أو خطابات مصطنعة، هو التاريخ وحده سيسجل من كان مع المغرب وهو يخوض حروبا ضروسا، إعلامية ودبلوماسية على مختلف المستويات للدفاع عن وحدته الترابية، ومن فضل الصمت والانزواء إلى الخلف ومحاولة إرضاء الجميع إرضاء لمصالحه. هي لعبة أو تجربة قد تكون مغرية وسهلة لكن المغرب يتجنب خوضها بأوراق متعددة مثل رقعة الشطرنج على ساحة إثيوبيا بالنسبة لسد النهضة وغيرها من الأوراق والحلفاء في الشرق الأوسط وعلى التماس مع أرض الكنانة؛ مع الإشارة إلى أسباب حالت دون عدم استفادة المملكة من بعض الدول الخليجية الحليفة والمؤثرة اقتصاديا وماليا في مصر لاستمالة موقفها وإخراجها من منطقة الظل.

وأخيرا، أما آن الأوان للسلطة في مصر أن تعبر عن موقف صريح وواضح يليق بعراقة تاريخها وشهامة وأصالة شعبها، ولاسيما أن المواقف تسجل عبر الزمن وتتداول عبر الأجيال، وهي تعبر بشكل أو بآخر عن اختيارات الدول وتحالفاتها في الحاضر والمستقبل وإن تغيرت وتبدلت الأحوال؛ إذ من غير المفيد أن تحاول الدول أن تنتج مواقف مزدوجة وأن تكون مع الطرفين وفق المعادلة الصفرية التي ترضي الجميع دون كلفة أو تكلف عبر الركون إلى الصمت؛ وهي معادلة جد سهلة، لكن على الأرجح سيتفادى المغرب تبنيها، خاصة عندما يتعلق الأمر بحماية وصيانة الوحدة الترابية للدول.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

38
  • عدل
    الخميس 14 غشت 2025 - 06:46

    كان على المغرب ان يلتزم هو الاخر بموقف رمادي من نزاع مصر مع إثيوبيا على الماء. نحن في المغرب نيتنا ديمن زايدة عن اللزوم ونخسر مواقف بسببها.

  • الزهوانية
    الخميس 14 غشت 2025 - 07:07

    النظام العسكري المصري ميال الى النظام الكابرانيي منذ الستينات
    من يتذكر مقولة المهزوم عبد الناصر:
    ݣزمة جندي مصري خير من ألف ملك عربي
    على المغرب أن يضغط عن طريق الإمارات العربية المتحدة لتخرج مصر من منطقة الراحة هذه وتكشف عن دواخلها ولا أظن أنها ستكون في خط المغرب ؟

  • benkhay
    الخميس 14 غشت 2025 - 07:48

    اعتراف مصر لايسمن ولايغني من جوع، لأن مصر ترعى مصالح الخليج فقط وهي دولة عربية تشكل تهديدا للديموقراطية وحرية التعبير في المنطقة والجيش عندهم هو من يحكم ويسود

  • Aisa
    الخميس 14 غشت 2025 - 07:52

    مغرب اليوم ليس المغرب الماضي ،بالنسبي لي على المغرب ان يقف على حدودالدول التي لم تعترف او منحازة على الصحراء المغربية ان يمنع لهم الدخول اليها ،اما السياحة على مناطق غير الصحراء يجبر لهم التاشيرة فلا بعطي لهم الاهتمام والسلام.

  • متفرج
    الخميس 14 غشت 2025 - 08:03

    قريبا ستفتتح جمهورية مصر العربية قنصليتها في الصحراء المغربية هذا أمر أكيد المصريون أذكياء جدا ولن يفوتوا فرصة التحالف مع المغرب نظرا لأن المملكة المغربية قادرة بكل تأكيد على دعم مصر دبلوماسيا في كل المحافل الدولية حفاظا على مصالح مصر، الفراعنة لن يكونوا بكل تأكيد آخر من يعترف بسيادة المغرب على صحرائه…

  • Marouan
    الخميس 14 غشت 2025 - 08:14

    الحل مع مصر ساهل يجب تطبيق سياسة المغرب يرى علاقته الخارجية مع الدول بمنظار الصحراء,البلوكاج ديال العلاقات التجارية و السياسية حتى تخرج مصر من منطقتها الرمادية كما فعلنا مع الدول الغربية

  • نظرة أخرى
    الخميس 14 غشت 2025 - 08:22

    لا شك أن مصر لا تريد لملف الصحراء المغربيه أن ينتهي..و لا شيء في المقال انتبه إليه.. فانهاء الصراع في المغرب العربي هو استبدال الجناح المكسور للطائر المغاربي ثم إلى انطلاقة اقتصادية بالمستوى العالمي.. و هذا لا تحبذه دولة مصر التي سترى دورها و مستواها يتحجم خلف الحزائر و المغرب و تونس.. فدولة الكنانة لا يمكنها أن تعطي أكثر مما تعطيه الآن للمصريين .. و لربما ارضاء مصر واعطائها ضمانات بانخراطها في نهضة المغرب العربي سيحول موقفها من الصحراء المغربية.. و أرى على رأسها tgv “القاهرة البيضاء”،،.

  • بنعبدالسلام
    الخميس 14 غشت 2025 - 08:34

    موقف مصر من هذه القضية، يدخل في إطار ما يسمى “اثق شر من أحسنت إليه”. نعم، أكثر الدول العربية أحسن إليها المغرب هي مصر.وهناك عدة مواقف من المغرب تدل على ذلك. أولا ،كان المغرب هو الوحيد الذي احتضن مصر لما كانت معزولة ولفظتها جميع دول الجامعة العربية. ثانيا، بفضل مجهودات المغرب رجعت مصر الى الجامعة العربية ،وكان المغرب حشد لأجل ذلك جميع الدول العربية، بما فيها ما يسمى آنذاك بجبهة الرفض والتصدي، بعد كامب ديفيد، بقيادة الجزائر ،ونظم قمة عربية في المغرب خصيصا لإرجاع مصر الى الحاضنة العربية، ونجح في ذلك رغم معارضة الجزائر.نكتفي هنا بهذا الموقف علما أن هناك مواقف عملية أخرى عديدة اتخذها المغرب لصالح مصر ،منها المشاركة الفعلية للجيش المغربي في معارك سينا المصرية سنة 73،وغير ذلك. هذا الموقف وحده ،لو كانت مصر فعلا تستحق أن يضحي المغرب من أجلها، كفيل بأن يجعل أرض الكنانه في مقدمة الدول العربية التي ،ليس فقط تعترف بمغربية الصحراء، بل تدافع بالنفس والنفيس عن وحدة المغرب الترابية. ولكن للأسف، هذه هي مصر.

  • مراقب للفساد والمفسدين
    الخميس 14 غشت 2025 - 08:37

    بعجالة وبإختصار الأنظمة العسكرية تحن على بعضها،وتكن العداء للملكيات،وهذا لن يخفى على الجميع والدليل مساندة الجيش المصري للجيش الحزائري في حرب الرمال حيث سقط الرئيس حسني مبارك لما كان ضابط مع بعض الضباط المصريين أسرى في يد الجيش المغربي.

  • العايق الفايق
    الخميس 14 غشت 2025 - 09:00

    لن تخرج مصر من المنطقة الرمادية لثلاث اسباب رءيسية هي :
    – نظامها عسكري يشبه الى حد كبير نظام كرغوليا
    – من اهداف مصر تعطيل الانطلاقة المغربية تخوفا من فقدان الريادة في افريقيا
    – العداء التاريخي الخفي للمملكة الشريفة منذ عبد الناصر

  • sameer
    الخميس 14 غشت 2025 - 09:05

    بعض الأوصاف التي تصفون بها الشهامة والقوة قد لا تناسب من تمدحون شعب عادي عاش فقيرا ولا زال يعيشه حتى الآن إذا قلتم متجذرا فابحثوا ستجدون التجدير من أين أتى المغرب مد يده إلى مصر أثناء الحروب ومن الجنود ما زال يتذكر ذلك فحكى لي واحد منهم كل ماكان يجري في سيناء ليلا اسرائيل كانت تبعث أضواء بعدد الكيلومترات لتضيئ فلا احد كان يتحرك من الجانب المصري هذه هي الشهامة

  • عزيز
    الخميس 14 غشت 2025 - 09:20

    حتى تحتلها اسرائيل عند ذالك تبدا التوسل والاعتراف

  • عبدالكريم بوشيخي
    الخميس 14 غشت 2025 - 09:27

    أعتقد أن جمهورية مصر الشقيقة حكومة و شعبا تدعم مغربية الصحراء منذ عهد الرئيس الراحل أنور السادات الذي أعلن عن استعداده لارسال الجيش المصري للدفاع عن الصحراء المغربية خصوصا بعد أن كثفت الجزائر و ليبيا و البوليساريو مدعومين بدول المعسكر الشرقي هجوماتهم على الجيش المغربي في أواخر السبعينات لكن الحسن الثاني رفض العرض المصري، الموقف الحالي للشقيقة مصر يميل لصالح المغرب لكنه غير علني ربما حتى لا تتضرر المصالح الاقتصادية المصرية في الجزائر، لكن لا تأثير و لا وجود لهذا التخوف لأن الدول الخليجية الشقيقة تعترف علانية بمغربية الصحراء و لم تتضرر مصالحها مع الجزائر و يمكن أن يكون العكس هو الصحيح قد تتضرر المصالح الجزائرية أكثر مما تتضرر المصالح المصرية و الخليجية و قد حدث ذالك مع اسبانيا حينما أحست الجزائر بخسارتها، هناك عوامل و أسباب وجيهة قد تجعل مصر تعلن جهارا اعترافها بمغربية الصحراء لأنها ستصبح مهددة في صحرائها الغربية المصرية ان لم تدافع عن صحرائنا الغربية المغربية و تقطع الطريق على أي جماعات انفصالية قد تظهر للوجود مستقبلا مطالبة باستقلال الصحراء الغربية المصرية مستلهمة تجربة بوليساريو.

  • مغربي
    الخميس 14 غشت 2025 - 09:44

    النظام العسكري السيسي لا ثقة فيه ما يهمه هو الجري وراء بقشيش وشيكات الكراغلة!

  • يوسف
    الخميس 14 غشت 2025 - 10:25

    اعترفت ولا ما اعترفت شو حيزيدنا ولا ينقصنا لكن وقت الجد ستجدها في صف الكابرانات ستخدلنا افتحو القنوات المصرية ستجدهم يتابعون تطور المغرب اكتر منا ليس فرحا وإنما حسدا

  • مصري
    الخميس 14 غشت 2025 - 10:35

    معظم الإخوة المغاربة المعلقين هاجموا موقف مصر بدون الإحاطة بأخر مواقف مصر و حملوا الموضوع ما لا يحتمل بل ذهب بعضهم بعيدا بتأكيد العداء بين مصر و المغرب !!
    أولا انسحبت مصر من مناورات السلام الإفريقى 3 التى جرت بالجزائر فى شهر مايو الماضى بسبب مشاركة جبهة البوليساريو فى هذه المناورات و يمكنكم التحقق من ذلك عبر البحث على جوجل
    ثانيا كلنا أشقاء فى جميع الدول العربية و يجب أن نحاول تقريب وجهات النظر بين المغرب و الجزائر الشقيقتين بدلا من زيادة الإستقطاب بين البلدين بسياسة هذا معى و هذا ضدي

    و لنتذكر جميعا الحكمة ( أكلت يوم أكل الثور الأبيض)

    نحن نحب المغرب بشدة و نعتبر الشعب المغربي الأقرب لنا من جميع البلاد العربية

    حفظ الله بلادنا جميعا من كل شر

  • toto
    الخميس 14 غشت 2025 - 10:37

    حفظ الله ملكنا الهمام بماحفظت به الذكر الحكيم واقريت عينه بولي عهده الامير المحبوب مولاي الحسن.اللهم اشدد ازره بشقيقه الامير مولاي رشيد.وتغمد برحمتك الواسعة الملكين الجليلين جلالة المغفور له محمد الخامس.والحسن الثاني طيب الله ثراهما

  • متتبع
    الخميس 14 غشت 2025 - 10:41

    و هل مصر نفسها محكومة برئيس شرعي؟ الكل يعرف كيف وصل السيسي إلى الحكم، و عليه فهو ينفذ ما يملى عليه ممن وصلوه إلى الرئاسة و لكن ثقتنا في الشعب المصري كبيرة فهو صبور و لكن للصبر حدود.و الكلمة الأخيرة لا نهتم بالمشوشين حول ترابنا فنحن مستعدون للذوذ عنها بكل غال و نفيس. لايموت الانسان إلا على ماله و شرفه و أهله.نحن في أرضنا و لا نهتم بالنباح.انتهى

  • القوة .. المغرب القوي
    الخميس 14 غشت 2025 - 10:44

    مصر لم يبقى له سوى حجر الاهرامات لاشيء و الجامعة العربية الميتة .. مصر تعرف لمن تعطي الغاز ولمن تصدر وتبيع بصق الدجاج .. مصر تبحث عن الرز ..

  • للتذكير
    الخميس 14 غشت 2025 - 10:44

    باختصار ،أول زيارة لي قام بها السيسي بعد إنقلابه على الرئيس محمد مرسي و هي الجزائر نعم الجزائر ولكن أنا على يقين بأن أشقائنا المصريين كلهم مع مغربية الصحراء.

  • Isman
    الخميس 14 غشت 2025 - 10:47

    اولا الجيش المغربي شارك في حرب ليست بحربه للدفاع عن أرض ليست بارضه باسم خزعبلات العالم العربي والإسلامي وبالمقابل ساعد كبرنات مصر مرتزقة المرادية بولي زبال وكبرنات فرنسا ضد بلادنا،تانيا لولا المرحوم الملك الحسن الثاني رحمه الذي قام بالوساطة بين مصر السادات وإسرائيل لما استرجاعوا صحراءسيناء،تالتا ماهو وزن زريبة كبرنات مصر على الصعيد الدولي لا تقدم ولا تاخر؟رابعا سياسة كبرنات مصر تقوم على محاولة ابتزاز بلادنا في عدة مواضيع من بينها موضوع رفع التاشيرة ليتكمن كبرنات مصر من تصدير الشحتاويين ومشاكلهم وامراضهم كاستتمارات غبر مباشرة إلى بلادنا،وهاذا ليس بجديد وانما موضوع قديم قدم ضهور الانترنيت وبعدها مواقع التواصل الاجتماعي او الإجرامي بحيت يفتحون حسابات وهمية او بأسماء مغاربة حتى انهم بدؤوا في تعلم اللهجة المغربية رجالا ونساء لصطياد ما يسمونه(ام شنطة؟)لستعمالهم كقنطرة عبر الزواج العرفي لدخول بلادنا وما سهل عليهم ذالك عدم التوعية وعدم تحمل الدولة والعائلات والإعلام كامل مسؤولياتهم ،كما يحاولون ابتزاز المغرب في صناعة السيارات والرقائق الإلكترونية مالا يحلمون به إلى الجحيم
    .

  • الشعوب و الحكام العرب
    الخميس 14 غشت 2025 - 11:00

    كل الشعوب العربية مع مغربية الصحراء باستثناء الشعب الحزائري و حكامهم ،أشقائنا المصريين و السوريين و التونسيين كلهم مع مغربية الصحراء أما بالنسبة للسيسي و قيس سعيد مانعرف الله أعلم و الوحيد لي كان واضح يعني ظد مغربية الصحراء و هو بشار الفأر لي سقط مذلول بحالو بحال القذافي.

  • ابن عبد الرحمان
    الخميس 14 غشت 2025 - 11:10

    الدول المصلحية،هذا هو حالها…عموما،يبقون في المنطقة الرمادية او الضباببة او الغبارية…لايهم المغرب،والحمد لله في صحرائه،والصحراء في مغربها،و الاسود تحرسها،ولانامت عيون الخونة والحساد والمنافقين

  • تونس و موريتانيا سابقاً
    الخميس 14 غشت 2025 - 11:17

    مصر الشقيقة عندها علاقات جيدة مع جيرانها الخليجيين و أشقائنا الخليجيين كلهم مع مع مغربية الصحراء حكاما و شعوبا يعني فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي من سابع و سابع المستحيلات يصطف مع جمهورية طابورستان الشعبية الديموقراطية و الدليل ها هو قيس سعيد شوفو كيف ولات تونس و إحتراماتي للشعب التونسي الشقيق و أيظا أحوال موريتانيا الشقيقة سابقاً و أكررها أقول سابقاً كي كانو يميلو عند طابورستان.

  • كلمة حق
    الخميس 14 غشت 2025 - 11:42

    بدون مجاملات مصر حاربتنا مباشرة بالقتال مع ليبيا القذافي و النظام النجس الجزاءري في عهد الحسن الثاني. أما الآن فهي تتوجس من التقدم المغربي الإقتصادي وحل مشكل الصحراء سيفقدها ريادتها القارية و الإقليمية. الدول مصالح لا أخوة ولا هم يحزنون يجب على المغرب البحث دوما عن مصلحته ثم في المقام الثاني مبادء الجوار و….

  • المغرب في ارضه من في المنطقة رمادية نتمنى له ان يبقى فيها
    الخميس 14 غشت 2025 - 11:54

    على الاقل مصر سيسي الا حد الساعة بقيت في الحياد رغم انها كانت سابقا من داعمين للمرتزقه بل ارسلوا كوادر من جنوذ الكوفته لتعليم بوليزروا وشحنهم وذلك طبعا بملركة كبرنات بن بطوش المسخ الذي اصاب شمال افريقيا، ولم تكن كتونس قيس تعيس الذي خرج لها طاي طاي، او موريتان الذين يفتحون ابوابهم للمرتزقه ليصلوا ويجلوا ..

  • حسام
    الخميس 14 غشت 2025 - 12:31

    سؤال متأخر وليس في محله
    لان الشخصيه المصريه ترتكز على الابتزاز وهدا ما ضاق به الخليجيون درعا….
    لدلك على المغرب الغاء الاتفاقيات التجاريه مع مصر والتي لا ربح يرجى من وراءها خصوصا بعد التنبيه المتكرر …وترحيل الجاليه المصريه على الاراضي المغربيه ..واشديظ شروط الفيزا على المصريين وخاصه مصريين اوربا…
    فمصر لا خير يرجى من وراءها

  • حسام
    الخميس 14 غشت 2025 - 12:36

    اخر دوله انتظر موقفها في الاتجاه الدي يوافق مصالح المغرب
    تاريخ مصر مع المغرب كله ضربات تحت الحزام المغربي وفي كل المجالات ..رياضيه…سياسيه .اقتصاديه…
    غالشخصيه المصريه التي تعاني من تضغدخم الدات المرضي…ومن الانانيه…والتي تعتمد على الابتزاز ..لا خير يرجى من وراءها.
    افضل من يعامل نصر هي دول الخليج….لدلك وجب المعامله بالمتل مع مصر وتشديد العلاقه مع دول الخليج…وتركيا ..وشرق ليبيا واتيوبيا
    المعامله مع مصر بنفس الطريقه…فكل حدودها مشتعله وهي اكتر هشاشه من قبل

  • Abc
    الخميس 14 غشت 2025 - 12:36

    لماذا إذن يبتسم وزير الخارجية وهو يسلم على نظيره المصري وهم في المنطقة الرمادية مثل أمريكا وإسرائيل
    مصر حاربت مع الجزائر ضد المغرب …..إذان هاد مصر مامزيانان
    حارب المغرب مع فرنسا من أجل إستقلالها وهي التي كانت تحتله ….. إذن هاد المغرب مامزيانش كتر من مصر

  • عبد الله ب.
    الخميس 14 غشت 2025 - 13:16

    مصر دولة منافقة، هي على اطلاع واسع بملف الصحراء المغربية وحيثياته المختلفة وظروفه التاريخية والموضوعية، كما أنها على دراية بعقد حكام الجزائر نحو المملكة المغربية وعلى بينة من مكائدهم ومؤامراتهم منذ ستينيات القرن الماضي.. لكنها تنافق، و.. تبتز أيضا بكل أسف، مصر لا تواكب ثقلها وتاريخها وتميز نخبها وعباقرتها عبر التاريخ.. للأسف !

  • جاد الصواب
    الخميس 14 غشت 2025 - 14:27

    لقد قال صاحب الجلالة نصره الله و حفظه ان قضية الصحراء هي المنظار التي نطل بها والمراة التي نرى بها من هم اصدقاءنا واعداءنا. وسوف نعلم الجميع ان هده القضية ستطوى للابد والمغرب سيفرض حكمه الداتي وبشرو طه احب من احب وكره من كره ومن يحتمي ويركن للكبرانات فهويتكىء على جاءك ايل. السقوط وسوف نتعامل بنفس المعاملة التي كنت تعامل بها غيرك لن ننسى من وقف الى جانبنا ولن ننسى من حدانا. كل سيؤدي الحساب ولو كانت مصر

  • simo
    الخميس 14 غشت 2025 - 14:49

    لن تغير مصر موقفها من قضية الصحراء المغربية لانها حليف تقليدي للنظام الجزائري تدكروا حرب الرمال سنة 1963 . ثم لمادا ستغير موقفها وهي تستفيد اقتصديا من الوضع الراهن . مؤخرا بدات تنتشر في ازقة وشوارع المدن المغربية متاجر كازيون المصرية للتضييق على التجار الصغار المغاربة بدون حسيب او رقيب .

  • عزيز
    الخميس 14 غشت 2025 - 15:18

    متى تخرج الحكومه المغربيه افارقه جنوب الصحراء الغير قانونيين… رآه الشعب مضرور

  • الخميس
    الخميس 14 غشت 2025 - 16:30

    نطالب الشقيقة مصر الخروج من المنطقة الرمادية في قضية صحراءنا والإعتراف لنا صراحة بمغربيتها ومغربية الصحراء الشرقية وكل الجزر والمدن التي بقيت تحت نير الإستعمار الجزائري والإسباني ونطالب السيد الرئيس السيسي أن ينسلخ من عقلية جمال عبد الناصر المدمرة للوحدة العربية ولتعلم الشقيقة مصر أن المغرب لن يفكر أبدا في تدمير الأهرامات والسد العالي وكل ما شيدته يد الكفر في مصر والمغرب لن يعمل كذلك على إجتثاث معاقل الإخوان وكل ما ومن له صلة بالإسلام بما فيهم الأزهر الشريف لأننا بكل بساطة شعب الوسطية والإعتدال شعب السلم والسلام لقد صدق أمير المؤمنين الحسن بن محمد لما أوصى بإدراج تاريخ وجغرفية مصر في المقررات الدراسية في بعض الأسلاك ولم يوصي بالجزائرية لأنه رحمه الله تنبأ لصراع الحضارات حضارة مصر العريقة وحضارة المغرب الشريفة وعلى كل حال فالخاسر الأكبر سيكون من هم ما بين الحضارتين وأعني هنا الطغمة العسكرية الجزائرية التي ستدك بحوافر خيول الحضارتين حيث ستضاف جماجم أخرى لجماجمهم في متحف باريس اللهم إني قد بلغت.

  • Taher K
    الخميس 14 غشت 2025 - 17:21

    لي تايهمنا كمغاربة هو فوقاش غادي تحرك الدولة لإلغاء إتفاق التجارة الحرة الكارثي مع جمهورية العسكر المصرية ؟؟ اتفاق فتح الأبواب على مصراعيها لإغراق السوق المغربية بالمنتجات المصرية المغشوشة و المضرة بصحة المستهلكين لمغاربة . اتفاق تسبب ف عجز رهيب ف الميزان التجاري المغربي المصري ! فقدان و ضياع الآلاف من فرص الشغل للعمال و العاملات لمغاربة ! الغش و التلاعب ببلاد المنشأ للمنتوجات المصدرة لبلادنا !!

  • مؤيد ومنتقد
    الخميس 14 غشت 2025 - 21:34

    النظام المصري ليس ببعيد عن نظام الكبرنات الهرمة الحاكمة في الجزائر

  • Antalas
    الجمعة 15 غشت 2025 - 02:47

    مصر يا الله تدافع و تخرج راسها من مشروع إسرائيل الكبرى. القومية العربية ماتت فليحلم من يريد أن يحلم

  • رشيد41
    السبت 16 غشت 2025 - 13:27

    على المغرب ألا يشعر بالضجر والإحباط أمام موقف مصر الرمادي. فباستثناء الدول العظمى أو الأوروبية الوازنة وحتى أمريكا، والتي يجدر بالمغرب أن يستخدم معهم الحزم والصرامة حد الإصطدام، فلا يجدر به أن يضجر من مصر بالتحديد. فقد يكون موقفها الضبابي يحمل من السر الثمين ما يجدر بالمغرب أن يستنبطه عوض الضجر منه. فقد يكون المغرب من فرط حسن نيته يجهل أن مصر تدرك ما لا يدركه وهو أن موقفها الرمادي تمليه عليها أوروبا وأمريكا وليست الجزائر ولا أية أسباب أخرى. لهذا ودون سعي مني أن يغير المغرب من حسن نيته النابع من صدقه وأمانته وأخلاقه، أدعوه ليضع في الحسبان شيئا يزيد من متانة رشده ويقوّيه دون أن يمس بحسن نيته، لكن درءاً من أن تجني عليه نيته الحسنة، خاصة مع الدول العظمى. فما يجدر به أن يضعه في الحسبان قد يبدو غير عقلاني وهزلي، لكنه هو ما أصبح يتحكم في مواقف وقرارات دول عظمى مند مدة كأوروبا ومنذ زمن قريب كأمريكا. وهو الحسد. فهم يحسدون المغرب في كل شيء. وأصبح ترامب مثلهم ومن ضعفه الدفين، يحسد المغرب في كل شيء، في جيشه وقوته الأمنية والإقتصادية والدينية، فصلا وليس بالهزل، فيتعاونون عليه بالإثم والعدوان.

صوت وصورة
تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 10:57 2

تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي

صوت وصورة
معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 23:30

معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة

صوت وصورة
مضادات "درون" مصنوعة مغربيا
السبت 10 أكتوبر 2026 - 21:30 3

مضادات "درون" مصنوعة مغربيا

صوت وصورة
الدار البيضاء تتضامن مع غزة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 20:15 5

الدار البيضاء تتضامن مع غزة

صوت وصورة
سعر الدجاج بـ24 درهما
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:45 11

سعر الدجاج بـ24 درهما

صوت وصورة
لشكر .. تحالف "البام" والكتلة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:15 9

لشكر .. تحالف "البام" والكتلة