أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
13
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
10:44
نتنياهو: مفاجأة تنتظر السلطة الفلسطينية
-
10:13
ضربات أمريكية جديدة مرتقبة ضد إيران
-
09:46
إيطاليا تمنح الإقامة لـ44 ألف مغربي
-
09:10
لايبزيغ يرغب في شراء عقد العيناوي
-
08:37
حموشي يعيد هيكلة وتنظيم معاهد أمنية
-
08:13
أيوب بوعدي: إنييستا قدوتي في الطفولة
-
07:06
توقعات طقس اليوم السبت بالمغرب
-
06:33
المغرب يحيّن تراخيص التنقيب البحري
-
05:15
نقابات "طاكسيات الرباط" تشهر الزيادة
-
04:31
حمضي يضبط زمن الناس وإيقاع الدولة
-
03:22
ألف درهم للمتر تفجر جدلا بالبيضاء
-
02:17
إصدار يستشرف "ما بعد البيروقراطية"
اليوم استفقنا على زيادة درهم و18 سنتيم في تمن المحروقات رغم انخفاض أسعار النفط العالمية السؤال المطروح إلي متى سيبقا هدا التلاعب في هدا القطاع الحيوي ألم يحن الوقت لوضع حد لهدا التسيب
يجب حذف الماذونيات و تحرير قطاع النقل بالكامل، دون أي دعم من الدولة للمحروقات، ولكن مقابل استفادة السائق المهني من رخصة نقل الاشخاص و البضائع مقابل ضريبة للدولة،
أما الدعم فيوجه لمن تدعي الدولة استحقاقهم المأذونية ( المعاقين و ما شابه ذلك) بتخصيص معونة شهرية لهم، و ترك القطاع لمن يستحق ( حق الاستغلال مقابل الضريبة )
و غير ذلك فهو مواصلة السير على سكة الريع المعروفة ، التي بح المنقذون يصدحون بها.
و يحذرون من الاخلال بقوانين الاستحقاق
هناك فقط ريع مادي يصل في جيوب أصحاب الشكارات وشركات النقل التي يمتلكها للمحضوضين وصناعة القرار. هذا الدعم هو من جيوب المواطن البسيط الذي استبشر هذا الصباح بزيادة صاروخية في ثمن المحروقات وزيادة الرادارات والمواقبة الطرقية التي تتربص به عسى أن يسهو في غفلة يفوق بها السرعة القانونية ولو بمتر واحد في السرعة وربما بمخالفات غريبة تصدر ليلا ويتلقاها الدركي صباحا والمواطن في الطريق للمستشفى أو المدرسة أو حتى لنفنه في المقابر… فالمرجو عدم الكلام على دول أخرى بطوابيرها أمام محلات الحليب والبطاطس لأن الفرق بيننا وبينهم هم لديهم دراهيم وليس لهم سلع ونحن لدينا سلع وليس لنا دراهيم.
هذا هو العبث و التخربيق واش الدولة خرجات الدعم صافي متبقاوش تسولو واش المهني اللي خصو استافد أولا صاحب السيارة. هذا شغلكم ماشي شغل الدولة، راه انتما اللي كتسيرو المشروع ماشي الدولة منبقاوش نخبيو الشمس بالغربال هاذشي علاش شحال من قطاع ممقادش لأن ماليه فيهم الخواض و التحرميات. و يقول الله تعالى في كتابه الكريم :(لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)
أقول لهؤلاء السائقين ان أصحاب المادونيات هم. من يشترون السيارة و هم من يؤدون ثمن التأمين و هم من يؤدون مصاريف الصيانة . إذن لماذا هذا الحقد على أصحاب المادونيات . كما أن جل أصحاب المادونيات خفضوا ثمن ” الروسيطا” تضامنا مع السائق. اتقوا الله.
الحل ساهل، هو تنقصو لصحاب لگريمات من الروسيطا حتى تخرجو منهم فلوس الدعم لي خداو من الحكومة،لانه دعم للسائقين وليس لاصحاب الگريمات لي ماعندهم حتى علاقة بشراء المازوط من سطاسيون
قطاع النقل من طاكسيات و حافلات قطاع ريعي يتربح منه جميع المتدخلين فيه اموال كثيرة بدون جهد وبدون احترام الزبائن..فعوض مطالبة المشتغلين في هذا القطاع بتأدية ضرائب الارباح الكبيرة لي كيجنوها من قطاع لا منافسة فيه..مثلا الميت فالطاكسي كيتربح قرابة مابين 700 درهم و 1000 درهم يوميا..الكيران كاين لي كيصور حتى 10000 درهم يوميا..وقال ليك يعطوهم الدعم من مداخيل ضرائب المواطنين..وهما لا يترددون في زيادة الأسعار وعدم احترام القوانين ..
صدق من قال: ‘زيادة الشحم فظهر المعلوف’
بعض سائقين المهنين لا يشتغلون ويريدون الدعم لايمكن. الدعم يمنح لصاحب المأدونية
هذا غير طعم داروه للمهنيين باش يسكتو والدليل هو اليوم زادو أكثر من درهم للتر فالغازوال رغم انخفاظ سعر البرميل في الاسواق العالمية وهاد درهم غتعوض لهم الدعم أضعاف أضعاف ما أعطوه للمهنيين في يوم واحد … والمشكل ااأكبر هو أن عدد كبير من المنتخبين والمسؤولين يستعملون الغازوال بالمجان ولو لقضاء حاجتهم الخاصة مما يثقل كاهل الدولة خصوصا إذا كانت هذه الزيادات تذهب لجيوب المستثمرين في القطاع على شكل أرباح جشعة
الحل أبسط مما تتصورين. إذا أخد صاحب التاكسي أو الرخصة هذا الدعم فعلى السائق أن يؤدي روسيطة اليومية وينقص منها الثمن البنزين الزائد الذي إستهلكته سيارة الأجرة خلال دوريته ليدعم جيبه هو كذلك ولا يحق لصاحب الرخصة أن يتفوه بكلمة إلا إذا عود نفسه أكل الحرام والسحت.
يجب على الحكومة التشاور مع السائق وليس أصحاب الشكارة لان السائق هو الي كيخلص مول الشكارة او مول العقد يعني المستغل. والناس النقابيين الدي حضرو مع السيد وزير المالية. كلهم مستغلين. أي عندهم ٢ ديال السائقين. الحكومة عيقي شويا. وخاصهم يدعمو أصحاب البطاقة المهنية ورخصة التقة
بما أنكم رضيتم بالأمر الواقع لاداعي للمزايدات هناك من يستحقون الحصول على الدعم المادي وخاصة طاكسي كبير وصغير في نفس الوقت السابق الدي يستغل السيارة على حسابه الخاص بموجب عقد كراء مع المالك الحقيقي للرخصة بإمكانه الحصول على الدعم لأن هو الذي يؤدي يكلفت الكزوال من ماله الخاص وصاحب الرخصة يحصل على المبلغ المتفق عليه في آخر الشهر والعكس صحيح .السائق الذي يشتغل براتب شهري لاعلاقة له في الدعم .
واش نتا شيفور خدام بنهارك مكتحاسبش على المازوط هداك سميتو دعم غلااء المحروقات وليس دعم مالين لكريمات او شيافر . هداك دعم باش تسعيرة ديال نقل متزادش على المواطنين . الله اسهل على لجميع